قصة فيلم Hulk (2003) وحرق الأحداث كاملة

بوستر فيلم هولك (2003)

يعاني العالم الفيزيائي المنطوي بروس بانر من صراع نفسي عميق وكبت للغضب بسبب ماضٍ مجهول، لكن حياته تتغير للأبد بعد تعرضه لحادث في المختبر يقصف خلاياه بجرعة هائلة من أشعة جاما، مما يطلق العنان لوحش أخضر عملاق يكمن بداخله يظهر كلما فقد السيطرة على أعصابه، ليجد نفسه مطارداً من الجيش ووالده المهووس الذي يحمل سر تحوله الوراثي.


معلومات عامة

اللغة الأصلية

  • الإنجليزية

بلد الإنتاج

تاريخ الإصدار

  • 20 يونيو 2003

مدة العرض

  • 138 دقيقة

النوع

الميزانية

  • 137,000,000 دولار أمريكي

الإيرادات

  • 245,360,480 دولار أمريكي

طاقم العمل

إخراج

  • أنج لي

إنتاج

  • جيل آن هيرد
  • أفي أراد
  • جيمس شيموس

كتابة

  • جيمس شيموس
  • مايكل فرانس
  • جون تورمان

موسيقى

  • داني إلفمان

مدير التصوير

  • فريدريك إلمس

تحرير

  • تيم سكويرس

شركة الإنتاج

  • يونيفرسال بيكشرز
  • مارفل إنتربريسز
  • فالهالا موشن بيكشرز

شركة التوزيع

  • يونيفرسال بيكشرز

أبرز الممثلين

  • إريك بانا في دور بروس بانر / هولك
  • جينيفر كونلي في دور بيتي روس
  • سام إليوت في دور الجنرال ثاندربولت روس
  • نيك نولتي في دور ديفيد بانر (الأب)
  • جوش لوكاس في دور جلين تالبوت

الفيديو الدعائي


الرؤية الفنية والسيرة المهنية

يقدم المخرج التايواني أنج لي رؤية فريدة وجريئة لأفلام الأبطال الخارقين، معاملاً القصة كدراما نفسية شكسبيرية حول علاقة الأب والابن المسمومة. يختلف أسلوب لي هنا عن شاعريته في فيلم الفنون القتالية Crouching Tiger, Hidden Dragon (2000)، حيث استخدم تقنية تقسيم الشاشة (Split-Screen) لمحاكاة قراءة القصص المصورة بصرياً. كما يبتعد عن الرومانسية الهادئة في فيلمه اللاحق Brokeback Mountain (2005)، ليركز على الغضب المكبوت والتحليل النفسي للشخصيات، مما جعل الفيلم سابقاً لعصره ومثيراً للجدل عند صدوره.

يجسد إريك بانا شخصية (بروس بانر) بأداء يعتمد على الهدوء الذي يسبق العاصفة، معبراً عن الألم الداخلي بنظرات عينيه قبل الانفجار. يُعد هذا الدور نقطة انطلاق هامة في مسيرته العالمية، حيث قدم لاحقاً أدواراً قوية في الملاحم التاريخية مثل دوره كأمير طروادة في فيلم Troy (2004)، ودور العميل السري المعذب في فيلم Munich (2005). تميز بانا بقدرته على إظهار الجانب الإنساني الهش داخل الوحش، وهو ما افتقدته بعض التجسيدات اللاحقة للشخصية.

من الناحية التقنية، كان الفيلم طموحاً للغاية في استخدام المؤثرات البصرية لتخليق كائن رقمي بالكامل يتفاعل مع البيئة، ورغم تباين الآراء حول جودة الـ CGI آنذاك، إلا أنه مهد الطريق لأعمال مستقبلية. وضع الموسيقى التصويرية داني إلفمان، الذي اشتهر بأعماله في أفلام الأبطال الخارقين مثل Spider-Man (2002)، مقدماً هنا ألحانًا سوداوية تعكس المأساة أكثر من البطولة. يمكن مقارنة العمق النفسي في الفيلم بأعمال لاحقة في عالم مارفل حاولت دمج الدراما بالأكشن مثل Logan (2017) (الترتيب 3)، لكن بأسلوب فني وتجريبي أكثر جرأة.


الحبكة

تحذير: الفقرات التالية تحتوي على حرق كامل لأحداث فيلم هولك (2003)، بما في ذلك تفاصيل النهاية.

إرث الدم والتجربة المحرمة

في الستينيات، يجري العالم (ديفيد بانر) تجارب جينية محظورة على نفسه لتحسين الحمض النووي البشري، ثم يورث جيناته المعدلة لابنه (بروس). عندما يكتشف الجيش تجاربه، يأمر بوقفها، فيتسبب (ديفيد) في انفجار مفاعل نووي ويحاول قتل ابنه لمنع الجيش من استغلاله، لكنه يقتل زوجته بالخطأ أمام عيني الطفل. يتم إيداع (ديفيد) في مصحة عقلية، ويتبنى (بروس) عائلة أخرى، ويكبر وهو يعاني من كبت ذكريات طفولته المأساوية، ليصبح عالماً فيزيائياً لامعاً يعمل في جامعة بيركلي مع حبيبته السابقة (بيتي روس).

خلال تجربة في المختبر تتعلق بتقنية النانو وإصلاح الخلايا، يتعرض (بروس) لجرعة هائلة ومميتة من أشعة جاما أثناء محاولته حماية زميله. بدلاً من أن يموت، يمتص جسمه الإشعاع وتنشط جيناته الكامنة. يبدأ (بروس) يشعر بتغيرات غريبة، وعندما يتعرض لضغط نفسي شديد بسبب زيارة والده (الذي خرج من السجن ويعمل كبواب)، يتحول (بروس) لأول مرة إلى عملاق أخضر هائج يدمر المختبر ويهرب، مما يثير انتباه الجيش بقيادة والد (بيتي)، الجنرال (ثاندربولت روس).

المطاردة والصراع مع الماضي

يشك الجنرال (روس) في أن (بروس) متواطئ مع والده، ويقوم بفرض الإقامة الجبرية عليه. في تلك الأثناء، يقوم (ديفيد بانر) بإرسال كلاب معدلة جينياً (مطفرة بأشعة جاما) لقتل (بيتي) في منزلها المنعزل، وذلك لاستفزاز (بروس) وإخراج الوحش. يكتشف (بروس) الأمر ويتحول إلى "هولك"، ويهرب من الحراسة ليصل إلى منزل (بيتي) في الوقت المناسب. يخوض "هولك" معركة وحشية ودموية ضد الكلاب المتوحشة وينجح في القضاء عليها وإنقاذ (بيتي)، قبل أن يعود لهيئته البشرية مرهقاً.

يتم القبض على (بروس) وتخديره ونقله إلى قاعدة عسكرية صحراوية سرية. يحاول (جلين تالبوت)، منافس (بروس)، استخراج عينات من "هولك" لاستخدامها كسلاح، مما يتسبب في غضب (بروس) وتحوله مجدداً. يهرب "هولك" من القاعدة، مدمراً الدبابات والمروحيات التي تلاحقه في الصحراء، ويقفز مسافات هائلة وصولاً إلى سان فرانسيسكو. لا يهدأ الوحش إلا عند رؤية (بيتي)، التي تنجح في التواصل معه عاطفياً وإعادته لهيئته البشرية، ليتم اعتقاله مرة أخرى.

المواجهة النهائية والرحيل

يسمح الجيش لـ(ديفيد بانر) بزيارة ابنه (بروس) في المعتقل لتوديعه، لكن (ديفيد)، الذي منح نفسه قدرات الامتصاص والاندماج مع أي مادة، يحاول امتصاص طاقة ابنه الكاملة. يرفض (ديفيد) الاستسلام ويقوم بقضم كابل كهربائي ضخم ليتحول إلى وحش كهربائي هائل (Zzzax). يتم نقل المعركة إلى بحيرة في مكان ناءٍ، حيث يمتص (ديفيد) طاقة "هولك" باستمرار. يقرر (بروس) في لحظة تضحية أن يمنح والده ما يريده، فيطلق العنان لكل طاقته وقوته، مما يجعل (ديفيد) يعجز عن استيعاب هذا الكم الهائل من الطاقة ويتضخم بشكل غير مستقر.

يأمر الجنرال (روس) بإطلاق صاروخ نووي تكتيكي على الموقع للقضاء على التهديدين معاً. ينفجر الصاروخ ويدمر (ديفيد) تماماً، ويُعتقد أن (بروس) قد قُتل أيضاً في الانفجار. بعد مرور عام، نرى (بروس) حياً ومختبئاً في غابات الأمازون بأمريكا الجنوبية، يعمل طبيباً للفقراء. عندما يحاول متمردون الاستيلاء على أدويته وتهديده، تتغير ملامح وجهه وتتحول عيناه للون الأخضر، محذراً إياهم بعبارته الشهيرة: "لن يعجبكم الأمر حين أغضب"، معلناً أن البطل بداخله لا يزال موجوداً.


الأسئلة الشائعة

لماذا يزداد حجم هولك كلما غضب أكثر في هذا الفيلم؟

في نسخة المخرج أنج لي، يرتبط حجم هولك وقوته بشكل مباشر بمستوى الأدرينالين والغضب لدى بروس بانر. كلما زاد التهديد والغضب، زاد حجمه بشكل ملحوظ، ليصل إلى ارتفاعات ضخمة تتجاوز 15 قدماً في المعارك النهائية، وهو تفسير بيولوجي لآلية عمل خلاياه المتأثرة بجاما.

هل هذا الفيلم مرتبط بفيلم The Incredible Hulk (2008)؟

لا، فيلم عام 2008 يعتبر "إعادة إطلاق" (Reboot) للسلسلة ضمن عالم مارفل السينمائي (MCU)، وليس جزءاً ثانياً مباشراً لهذا الفيلم. ورغم أن فيلم 2008 يبدأ وبروس في أمريكا الجنوبية (مشابهاً لنهاية فيلم 2003)، إلا أن القصة والأصل والممثلين مختلفون تماماً.

لماذا استخدم المخرج تقنية تقسيم الشاشة (Split Screen)؟

أراد المخرج أنج لي أن يجعل الفيلم يبدو وكأنه "قصة مصورة حية" (Comic Book come to life). استخدام تقسيم الشاشة وتعدد الزوايا في المشهد الواحد كان يهدف لمحاكاة طريقة عرض المربعات والرسومات في صفحات الكوميكس الورقية.

إرسال تعليق