إينجمار بيرجمان
المعلومات الشخصية |
|
|---|---|
الإسم الكامل |
إرنست إينجمار بيرجمان |
الجنس |
ذكر |
تاريخ الميلاد |
14 يوليو 1918 |
تاريخ الوفاة |
30 يوليو 2007 (89 سنة) |
مكان الميلاد |
|
المهنة |
|
مدة العمل |
1944 حتى 2003 |
السيرة الذاتية
ولد إينجمار بيرجمان في مدينة أوبسالا السويدية، ونشأ في بيئة دينية صارمة، حيث كان والده قسيساً لوثرياً، وهو ما انعكس لاحقاً بشكل جلي على أفكاره الفلسفية وصراعات شخصيات أفلامه مع مفاهيم الإيمان والعقاب والتوبة. قضى طفولته محاطاً بطقوس الكنيسة وقوانين العائلة الحازمة، مما دفعه للبحث عن مهرب في عالم الخيال، حيث بدأ شغفه بالصور المتحركة مبكراً عندما امتلك جهاز عرض سينمائي بدائي وهو طفل، وبدأ بصناعة مسرحيات الدمى لشقيقته.
التحق بيرجمان بجامعة ستوكهولم لدراسة الفن والأدب، وهناك بدأ انخراطه الفعلي في المسرح الطلابي كمخرج ومساعد مخرج. لم يكمل دراسته الأكاديمية وفضل الانغماس في العمل الفني، حيث شق طريقه في البداية ككاتب سيناريو ومصحح للنصوص في استوديوهات السينما السويدية، قبل أن يمنح الفرصة لإخراج أول أفلامه، ليؤسس بعدها لأسلوب سينمائي فريد جمع بين القسوة الواقعية والشاعرية البصرية، ويصبح أحد أهم أعمدة السينما العالمية.
الحياة المهنية
البدايات والتأسيس (الأربعينات والخمسينات)
بدأت المسيرة الفعلية للمخرج إينجمار بيرجمان في منتصف الأربعينات، لكن انطلاقته الحقيقية نحو العالمية تبلورت في عقد الخمسينات. تميزت هذه الفترة بإنتاج غزير وأعمال شكلت حجر الأساس لأسلوبه الفلسفي، حيث قدم للعالم تحفته الخالدة The Seventh Seal (1957) التي ناقش فيها جدلية الموت والحياة من خلال لعبة شطرنج أيقونية. وفي نفس العام، أصدر فيلم Wild Strawberries (1957)، الذي رسخ مكانته كصانع أفلام قادر على سبر أغوار النفس البشرية والذاكرة، وحصد عنه جوائز عالمية كبرى.
النضج الفني والثلاثيات (الستينات والسبعينات)
مع دخول عقد الستينات، اتجه بيرجمان نحو تجريد الصورة والتركيز المكثف على الوجوه البشرية والعلاقات النفسية المعقدة، مبتعداً عن الرموز الدينية المباشرة. قدم في هذه المرحلة فيلم Persona (1966)، الذي يُعد مرجعاً في السينما الحداثية وتفكيك الشخصية. استمر في ابتكاراته خلال السبعينات بتقديم أعمال ملونة تميزت بجماليات بصرية صارخة وعمق درامي، أبرزها Cries and Whispers (1972) الذي نال عنه إشادات نقدية واسعة لجرأته في تناول الألم والموت.
الأعمال الختامية والإرث (الثمانينات وما بعدها)
في المرحلة الأخيرة من مسيرته السينمائية، قدم إينجمار بيرجمان عمله الملحمي Fanny and Alexander (1982)، الذي اعتبره وصيته الفنية، حيث جمع فيه ذكريات طفولته وعناصر الخيال والواقع في دراما عائلية مؤثرة. بعد هذا الفيلم، أعلن اعتزاله الإخراج السينمائي وتفرغ للمسرح والتلفزيون، مقدماً أعمالاً تلفزيونية هامة مثل Saraband (2003). ترك إرثاً ضخماً من الأعمال التي أثرت في أجيال من المخرجين، وظل اسمه مرادفاً للسينما الفكرية الجادة حتى وفاته.
الأسئلة الشائعة
هل توجد صلة قرابة بين إينجمار بيرجمان والممثلة إنجريد بيرجمان؟
لا، لا توجد أي صلة قرابة عائلية بينهما رغم تشابه الأسماء وكونهما من السويد، ولكنهما عملا معاً في فيلم Autumn Sonata عام 1978.
كم عدد جوائز الأوسكار التي فاز بها؟
فازت أفلام إينجمار بيرجمان بجائزة الأوسكار لأفضل فيلم بلغة أجنبية ثلاث مرات، وهي: The Virgin Spring، Through a Glass Darkly، و Fanny and Alexander.
ما هي السمات الرئيسية لأفلام بيرجمان؟
تتميز أفلامه بالتركيز على الوجودية، البحث عن الله، الصمت، الموت، والعلاقات النفسية المعقدة، وغالباً ما يعتمد على اللقطات المقربة (Close-ups) للوجوه.
من هم الممثلون الذين تكرر ظهورهم في أفلامه؟
كوّن بيرجمان فريق عمل ثابتاً (مجموعة) من الممثلين، أبرزهم ماكس فون سيدو، ليف أولمان، بيبي أندرسون، وإيرلاند جوزيفسون.
أبرز الأعمال
- جاري البحث...