تنطلق مجموعة من خمسة رواد فضاء في مهمة علمية طموحة لدراسة سحابة من الطاقة الكونية، لكن تعرضهم المباشر للإشعاع يغير حمضهم النووي إلى الأبد، مانحاً إياهم قدرات خارقة للطبيعة. يجد الفريق نفسه في مواجهة حليفهم السابق وممول الرحلة، الذي تحول جشعه وغروره إلى قوة تدميرية هائلة تهدد العالم، مما يجبرهم على تجاوز خلافاتهم الشخصية وتوحيد قواهم المكتشفة حديثاً ليصبحوا خط الدفاع الأول عن البشرية تحت اسم "الأربعة المذهلون".
معلومات عامة |
|
|---|---|
اللغة الأصلية |
|
بلد الإنتاج |
|
تاريخ الإصدار |
|
مدة العرض |
|
النوع |
|
الميزانية |
|
الإيرادات |
|
طاقم العمل |
|
إخراج |
|
إنتاج |
|
كتابة |
|
موسيقى |
|
مدير التصوير |
|
تحرير |
|
شركة الإنتاج |
|
شركة التوزيع |
|
أبرز الممثلين |
|
الفيديو الدعائي |
|
السلسلة |
ترتيب الفيلم رقم 1
في سلسلة أفلام الأربعة المذهلون
|
الرؤية الفنية والسيرة المهنية
اتجه المخرج تيم ستوري في فيلم الأربعة المذهلون (2005) إلى تقديم معالجة خفيفة ومرحة لعالم الأبطال الخارقين، مبتعداً عن السوداوية والجدية المفرطة التي طغت على أفلام مثل X-Men (2000). ركز ستوري، المعروف بخلفيته في الأفلام الكوميدية مثل Barbershop (2002)، على الديناميكية الأسرية والعلاقات الشخصية بين الأبطال أكثر من التركيز على مشاهد الأكشن المعقدة، مما جعل الفيلم أقرب لفيلم عائلي بامتياز، وهو نهج أثار انقساماً بين النقاد لكنه لاقى قبولاً واسعاً لدى الجمهور العائلي في منتصف العقد الأول من الألفية.
شكل هذا الفيلم نقطة انطلاق محورية للنجم كريس إيفانز، الذي خطف الأضواء بكاريزمته العالية وأدائه المتقن لشخصية (جوني ستورم) المتهورة والمرحة. أثبت إيفانز من خلال هذا الدور قدرته على حمل عبء أفلام القصص المصورة، مما مهد الطريق له لاحقاً ليصبح أيقونة عالمية بتجسيده لشخصية (كابتن أمريكا) في فيلم Captain America: The First Avenger (2011)، مظهراً تنوعاً كبيراً في أدائه بين الشاب المستهتر والقائد الملتزم.
من الناحية التقنية، تميز الفيلم بالمزج بين المؤثرات البصرية الحاسوبية (CGI) والمؤثرات العملية، خاصة في تصميم شخصية (الشيء) التي أداها مايكل تشيكليس. فبدلاً من الاعتماد الكلي على الجرافيكس، ارتدى تشيكليس بدلة مطاطية ثقيلة ومعقدة طوال فترة التصوير لمنح الشخصية وزناً وواقعية ملموسة، وهو خيار فني يُحسب لصناع العمل في الحفاظ على الروح الكلاسيكية للقصص المصورة. ورغم تباين الآراء النقدية، نجح الفيلم في ترسيخ مكانه كجزء من موجة أفلام الأبطال الخارقين التي شكلت سينما الألفينيات.
الحبكة
الرحلة الفضائية والتحول الجذري
يسعى العالم العبقري والمفلس (ريد ريتشاردز) لإثبات نظريته حول تطور البشرية عبر دراسة سحابة من الطاقة الكونية تقترب من الأرض. يضطر (ريد) لطلب التمويل من زميله القديم ومنافسه الثري (فيكتور فون دوم)، الذي يوافق بشرط الحصول على حقوق الأرباح ومرافقتهم في الرحلة. ينطلق الفريق المكون من (ريد)، وصديقه المقرب (بين جريم)، وحبيبته السابقة (سوزان ستورم) التي تعمل لدى فيكتور، وشقيقها المتهور (جوني ستورم) إلى محطة فضائية مملوكة لـ(فيكتور). تسير الأمور بشكل خاطئ عندما تصل السحابة الكونية أسرع من المتوقع، وتخترق دروع المحطة، ليتعرض الطاقم بأكمله، بما في ذلك (فيكتور)، لجرعات هائلة من الإشعاع المجهول.
بعد عودتهم إلى الأرض، يبدأ أفراد الطاقم في اكتشاف تغيرات غريبة في أجسادهم. يكتشف (جوني) قدرته على إشعال النار في جسده والطيران، بينما تصبح (سوزان) قادرة على الاختفاء وتوليد حقول قوة، ويكتسب (ريد) مرونة مطاطية خارقة. أما (بين جريم)، فيعاني من التحول الأكثر مأساوية، حيث يتحول جسده بالكامل إلى صخور برتقالية صلبة وقوية، مما يصيبه باكتئاب شديد ويجعله ينعزل عن خطيبته التي تتركه خوفاً من مظهره. في المقابل، يبدأ (فيكتور) في التحول ببطء إلى معدن عضوي ويكتسب القدرة على التحكم بالكهرباء، مع تزايد جنونه ورغبته في الانتقام والسلطة.
الصراع الداخلي وظهور دكتور دوم
يحاول (ريد) جاهداً إيجاد علاج لإعادة (بين) إلى طبيعته، مما يخلق توتراً بينه وبين (بين) الذي يشعر أن (ريد) لا يبذل جهداً كافياً. يستغل (فيكتور) هذا الخلاف ويحاول التلاعب بـ(بين)، موهماً إياه بأنه الوحيد القادر على مساعدته، بينما يخطط سراً للتخلص منهم جميعاً ليبقى القوة الوحيدة. يقوم (فيكتور) بتسريع عملية تحوله ليصبح "دكتور دوم"، ويرتدي قناعاً معدنياً لإخفاء ندوبه. في لحظة ضعف، يستخدم (بين) الجهاز الذي صنعه (ريد) لعلاج نفسه، فيعود بشرياً، لكنه يدرك متأخراً أن (فيكتور) خدعه ليجرده من قوته ويجعله عاجزاً عن حماية أصدقائه.
يهاجم (دوم) مقر الأبطال ويأسر (ريد) بعد تجميده، ويطلق صاروخاً حرارياً لتدمير (جوني). تدرك (سوزان) الخطر وتحاول حماية الجميع، بينما يقرر (بين) التضحية بشكله البشري واستعادة هيئة "الشيء" الصخرية لإنقاذ عائلته الجديدة. يتحد الفريق لأول مرة بشكل كامل لمواجهة (دكتور دوم) في شوارع نيويورك. تشتعل معركة ضارية يستخدم فيها كل فرد قواه الخاصة، لكنهم يدركون أن قوتهم الفردية لا تكفي لهزيمة (دوم).
المواجهة النهائية والاتحاد
في ذروة المعركة، يخطط الفريق لاستخدام مبدأ علمي لهزيمة (دوم)؛ وهو "الصدمة الحرارية". يقوم (جوني) بالتحليق حول (دوم) بسرعة فائقة مولداً حرارة "سوبر نوفا" هائلة لصهر درعه المعدني، ثم يقوم (بين) بفتح صنبور مياه إطفاء الحريق ليغمر (دوم) بالماء البارد فجأة. يؤدي التبريد السريع للمعدن المنصهر إلى تجمد (دكتور دوم) في مكانه وتحوله إلى تمثال معدني هامش، ليتم شحنه لاحقاً إلى موطنه "لاتفيريا" تحت الحراسة.
في أعقاب الانتصار، يتقبل (بين) مظهره الجديد بعد أن وجد الحب مع النحاتة العمياء (أليسيا ماسترز) التي تراه بقلبها. يتقدم (ريد) لخطبة (سوزان) أخيراً، ويقرر الفريق البقاء معاً لاستخدام قواهم في الخير ومحاربة التهديدات، متخذين اسم "الأربعة المذهلون". ينتهي الفيلم باحتفال الفريق وشعارهم الجديد يضيء السماء، معلناً بداية عهد جديد من الأبطال.
الأسئلة الشائعة
هل كريس إيفانز في هذا الفيلم هو نفسه كابتن أمريكا؟
نعم، الممثل (كريس إيفانز) لعب دور (جوني ستورم) في هذا الفيلم قبل سنوات من توليه دور (ستيف روجرز/كابتن أمريكا) في عالم مارفل السينمائي (MCU)، وهما شخصيتان مختلفتان تماماً في عالمين منفصلين سينمائياً.
لماذا تم إعادة إنتاج الفيلم مرة أخرى في عام 2015؟
بعد تراجع أداء الجزء الثاني في 2007، قررت شركة "فوكس" إعادة إطلاق السلسلة (Reboot) بطاقم عمل جديد وقصة مختلفة ذات طابع أكثر سوداوية للحفاظ على حقوق الشخصيات، لكن النسخة الجديدة فشلت نقدياً وجماهيرياً.
هل شخصية (الشيء) تم تصميمها بالكمبيوتر (CGI)؟
لا، ارتدى الممثل (مايكل تشيكليس) بدلة عملية مصنوعة من اللاتكس تزن أكثر من 27 كيلوجراماً، وتم استخدام المؤثرات البصرية فقط لتحسين تعبيرات الوجه وبعض حركات العيون، مما أعطى الشخصية حضوراً واقعياً.