قصة فيلم Captain America: The First Avenger (2011) وحرق الأحداث كاملة

بوستر فيلم كابتن أمريكا: المنتقم الأول (2011)

في ذروة الحرب العالمية الثانية، يتطوع (ستيف روجرز)، الشاب الهزيل ذو الروح القتالية العالية، في برنامج عسكري سري يحوله إلى الجندي الخارق "كابتن أمريكا"، ليقود المعركة ضد منظمة "هايدرا" النازية وقائدها المرعب (الجمجمة الحمراء) الذي يمتلك سلاحاً كونياً يهدد بإبادة البشرية، مما يضع (ستيف) أمام خيار صعب يتطلب التضحية بحياته وماضيه ومستقبله من أجل إنقاذ العالم.


معلومات عامة

اللغة الأصلية

  • الإنجليزية

بلد الإنتاج

تاريخ الإصدار

  • 22 يوليو 2011

مدة العرض

  • 124 دقيقة

النوع

الميزانية

  • 140,000,000 دولار أمريكي

الإيرادات

  • 370,569,774 دولار أمريكي

طاقم العمل

إخراج

  • جو جونستون

إنتاج

  • كيفن فيجي

كتابة

  • كريستوفر ماركوس (سيناريو)
  • ستيفن ماكفيلي (سيناريو)

موسيقى

  • آلان سيلفستري

مدير التصوير

  • شيلي جونسون

تحرير

  • جيفري فورد
  • روبرت دالفا

شركة الإنتاج

  • مارفل ستوديوز

شركة التوزيع

  • باراماونت بيكتشرز

أبرز الممثلين

  • كريس إيفانز في دور ستيف روجرز / كابتن أمريكا
  • هايلي أتويل في دور بيجي كارتر
  • سيباستيان ستان في دور جيمس "باكي" بارنز
  • تومي لي جونز في دور العقيد تشيستر فيليبس
  • هوجو ويفنج في دور يوهان شميدت / الجمجمة الحمراء
  • دومينيك كوبر في دور هاوارد ستارك
  • ستانلي توتشي في دور الدكتور أبراهام إرسكين
  • توبي جونز في دور أرنيم زولا

الفيديو الدعائي

السلسلة

ترتيب الفيلم رقم 1
في سلسلة أفلام كابتن أمريكا
  1. Captain America: The First Avenger (2011)
  2. Captain America: The Winter Soldier (2014)
  3. Captain America: Civil War (2016)
  4. Captain America: Brave New World (2025)

الرؤية الفنية والسيرة المهنية

اختارت مارفل المخرج جو جونستون لإحياء هذه القصة الكلاسيكية بفضل براعته في تقديم أفلام المغامرات التاريخية (Period Adventure)، وهو ما ظهر جلياً في فيلمه الشهير The Rocketeer (1991). تميزت رؤيته بدمج جماليات الأربعينيات مع تكنولوجيا خيال علمي رجعية (Retro-Futuristic)، مبتعداً عن السوداوية لتقديم قصة بطولة نقية وملهمة تشبه أفلام الحروب القديمة، مما منح الفيلم طابعاً بصرياً فريداً ومختلفاً عن باقي أفلام السلسلة.

واجه الممثل كريس إيفانز تحدياً كبيراً في إقناع الجمهور بهذا الدور، خاصة بعد مشاركته السابقة في فيلم Fantastic Four (2005) بشخصية مستهترة. لكن إيفانز قدم هنا أداءً ناضجاً يرتكز على التواضع والصلابة الأخلاقية، مستفيداً من خبرته في الأدوار الدرامية الأكثر جدية مثل دوره في فيلم الخيال العلمي Sunshine (2007). لقد نجح في تجسيد شخصية (ستيف روجرز) كرمز للأمل وليس مجرد جندي يتبع الأوامر.

تقنياً، يُعد الفيلم محطة بارزة في استخدام المؤثرات البصرية الرقمية (CGI) لتعديل البنية الجسدية للممثل، حيث تم تصغير حجم كريس إيفانز في النصف الأول من الفيلم بشكل مقنع ومذهل. كما ساهمت الموسيقى التصويرية الملحمية للملحن آلان سيلفستري في تعزيز المشاعر الوطنية دون الانزلاق إلى المبالغة، ليضع الفيلم الأساس المتين لشخصية "القائد" في عالم مارفل السينمائي خلال أفلام الألفينيات.


الحبكة

تحذير: الفقرات التالية تحتوي على حرق كامل لأحداث فيلم كابتن أمريكا: المنتقم الأول (2011)، بما في ذلك تفاصيل النهاية.

النشأة ومشروع إعادة الميلاد

في عام 1942، يحاول الشاب (ستيف روجرز) الانضمام للجيش الأمريكي لمحاربة النازية مراراً وتكراراً، لكنه يُرفض دائماً بسبب ضعف بنيته الجسدية وأمراضه العديدة. يلاحظ الدكتور الألماني المنشق (أبراهام إرسكين) إصرار (ستيف) وطيبة قلبه، فيقوم بتجنيده في "وحدة الاحتياطي العلمي الاستراتيجي" كمرشح لتجربة "الجندي الخارق". في المعسكر، يثبت (ستيف) جدارته ليس بالقوة، بل بالشجاعة والذكاء والتضحية بالنفس (عندما قفز على قنبلة زائفة لحماية زملائه). يتم اختياره للخضوع للعملية، ويتم حقنه بالمصل وتعريضه لأشعة "فيتا"، ليخرج من الكبسولة بجسد طويل وعضلي وقدرات بشرية قصوى.

في تلك اللحظة، يتسلل عميل لمنظمة "هايدرا" النازية ويغتال الدكتور (إرسكين)، مما يضيع سر صيغة المصل للأبد. ينجح (ستيف) في اللحاق بالقاتل والقبض عليه، لكن القاتل ينتحر. وبما أنه الجندي الخارق الوحيد، يقرر الجيش استخدامه كأداة دعائية لبيع سندات الحرب تحت اسم "كابتن أمريكا"، حيث يرتدي زياً ملوناً ويقدم عروضاً مسرحية، مما يشعره بالإحباط لأنه لا يشارك في القتال الفعلي.

مواجهة هايدرا والجمجمة الحمراء

عندما يعلم (ستيف) أن كتيبة صديقه المقرب (باكي بارنز) قد أُسرت خلف خطوط العدو، يقرر مخالفة الأوامر ويقوم بمهمة إنقاذ منفردة بمساعدة العميلة (بيجي كارتر) والمهندس (هاوارد ستارك). يقتحم (ستيف) مصنع "هايدرا"، ويحرر الجنود، ويواجه لأول مرة (يوهان شميدت)، قائد هايدرا الذي يلقب بـ "الجمجمة الحمراء" بسبب تأثير نسخة غير مستقرة من المصل على وجهه. يكشف (شميدت) أنه يستخدم طاقة "التيسيراكت" (مكعب كوني أزرق) لصناعة أسلحة مدمرة. يهرب (شميدت)، ويعود (ستيف) مع الجنود المحررين كبطل حقيقي، ويتم تشكيل فريق خاص بقيادته يسمى "العواؤون" لمهاجمة قواعد هايدرا.

يخوض الفريق معارك عديدة ويدمرون قواعد هايدرا واحداً تلو الآخر. خلال مهمة للقبض على العالم (أرنيم زولا) على متن قطار سريع في الجبال، يتعرض الفريق لكمين، ويسقط (باكي بارنز) من القطار إلى وادٍ سحيق، ويُعتقد أنه قُتل، مما يترك جرحاً عميقاً في نفس (ستيف). ينجحون في القبض على (زولا) الذي يكشف موقع القاعدة الأخيرة لـ (شميدت)، حيث يخطط لإطلاق طائرة عملاقة "فالكري" محملة بقنابل نووية لتدمير جميع العواصم الكبرى في العالم بما فيها نيويورك.

التضحية والسبات الطويل

يشن (ستيف) وفريقه هجوماً شاملاً على قاعدة هايدرا الأخيرة. ينجح (ستيف) في الصعود إلى طائرة (شميدت) العملاقة قبل إقلاعها. تدور معركة نهائية بينهما في قمرة القيادة، وخلال القتال، تتضرر حاوية "التيسيراكت". يمسك (شميدت) بالمكعب بيده العارية، فينفتح ثقب دودي كوني يبتلعه ويقذفه إلى الفضاء الخارجي، بينما يحرق المكعب أرضية الطائرة ويسقط في المحيط. يجد (ستيف) نفسه وحيداً في طائرة محملة بالقنابل ومتجهة نحو أمريكا، ونظام الهبوط معطل.

يتخذ (ستيف) القرار الصعب بتحطيم الطائرة في الجليد القطبي لإنقاذ الملايين. يودع حبيبته (بيجي) عبر الراديو، واعداً إياها بموعد رقص لن يتمكن من الوفاء به، وينقطع الاتصال عند الارتطام. يتم إعلان وفاة كابتن أمريكا، ويبحث (هاوارد ستارك) عنه لكنه يجد "التيسيراكت" فقط. بعد مرور سبعين عاماً، يستيقظ (ستيف) في غرفة مستشفى تبدو وكأنها في الأربعينيات، لكنه يكتشف الخدعة ويهرب إلى شوارع نيويورك الحديثة (تايمز سكوير)، حيث يلحق به (نيك فيوري) ويخبره أنه كان نائماً في الجليد لمدة 70 عاماً. ينتهي الفيلم بـ (ستيف) الحزين الذي يقول: "كان لدي موعد".


الأسئلة الشائعة

كيف ظهر كريس إيفانز بجسد نحيل جداً في بداية الفيلم؟

تم استخدام تقنيات بصرية معقدة (CGI) لتصغير جسد كريس إيفانز رقمياً، وفي بعض المشاهد تم الاستعانة بممثل بديل نحيل الجسم يدعى (لياندر ديني) وتم تركيب وجه إيفانز عليه لاحقاً في مرحلة ما بعد الإنتاج.

ما هو مصير الجمجمة الحمراء بعد أن لمس التيسيراكت؟

لم يمت، بل قام التيسيراكت بنقله عبر الفضاء إلى كوكب "فورمير"، حيث حُكم عليه بأن يصبح حارساً لحجر الروح (Soul Stone) لعقود طويلة، كما ظهر لاحقاً في فيلم "المنتقمون: الحرب اللانهائية".

لماذا لم يغرق كابتن أمريكا أو يمت من التجمد؟

مصل الجندي الخارق الذي يجري في عروقه عزز عملية الأيض لديه ومنع سوائل جسده من التجمد الكامل، مما أدخله في حالة "سبات شتوي" (Cryogenic Sleep) حافظت على حياته وشبابه طوال السبعين عاماً.

من هو باكي بارنز وهل مات حقاً؟

باكي هو صديق طفولة ستيف روجرز. رغم سقوطه من القطار، لم يمت، بل عثرت عليه منظمة هايدرا والسوفييت، وقاموا بغسل دماغه وتحويله إلى قاتل محترف يُعرف بـ "جندي الشتاء"، كما يتضح في الأجزاء اللاحقة.

إرسال تعليق