قصة فيلم 30 Minutes or Less (2011) وحرق الأحداث كاملة

بوستر فيلم 30 دقيقة أو أقل (2011)

تدور أحداث فيلم 30 دقيقة أو أقل في إطار من الأكشن والكوميديا السوداء حول عامل توصيل بيتزا بسيط تنقلب حياته رأساً على عقب عندما يختطفه مجرمان متهوران ويقومان بتثبيت قنبلة موقوتة في جسده، مجبرين إياه على سرقة بنك خلال ساعات معدودة لإنقاذ حياته، مما يضطره للاستعانة بصديقه المقرب لخوض مغامرة مليئة بالمطاردات والمواقف الجنونية في سباق ضد الزمن.


معلومات عامة

اللغة الأصلية

  • الإنجليزية

بلد الإنتاج

تاريخ الإصدار

  • 12 أغسطس 2011

مدة العرض

  • 83 دقيقة

النوع

الميزانية

  • 28,000,000 دولار أمريكي

الإيرادات

  • 40,500,000 دولار أمريكي

طاقم العمل

إخراج

  • روبن فلايشر

إنتاج

  • ستيوارت كورنفيلد
  • بن ستيلر

كتابة

  • مايكل ديليبرتي
  • ماثيو سوليفان

موسيقى

  • لودفيج جورانسون

مدير التصوير

  • جيس هول

تحرير

  • آلان بومجارتن

شركة الإنتاج

  • كولومبيا بيكتشرز
  • ميديا رايتس كابيتال

شركة التوزيع

  • سوني بيكتشرز ريليزينج

أبرز الممثلين

  • جيسي آيزينبيرج في دور (نيك)
  • داني ماكبرايد في دور (دواين)
  • عزيز أنصاري في دور (شيت)
  • نيك سواردسون في دور (ترافيس)
  • مايكل بينا في دور (تشانجو)

الفيديو الدعائي


الرؤية الفنية والسيرة المهنية

يعود المخرج روبن فلايشر في هذا العمل لتقديم توليفته المفضلة التي تمزج بين الكوميديا السوداء والحركة السريعة، مستفيداً من نجاحه الساحق في فيلمه السابق Zombieland (2009). يعتمد فلايشر هنا على إيقاع لاهث يعكس ضغط الوقت الذي تعيشه الشخصية الرئيسية، مستخدماً حركة كاميرا نشطة ومونتاجاً سريعاً لتعزيز التوتر الكوميدي. وعلى الرغم من أن الفيلم لم يحقق نفس الصدى النقدي الذي حققه عمله اللاحق Venom (2018) أو أسلوب الجريمة المنظمة في Gangster Squad (2013)، إلا أنه حافظ على بصمته في تقديم شخصيات غريبة الأطوار في مواقف عبثية.

يواصل النجم جيسي آيزينبيرج تقديم نمط الشخصية العصبية سريعة الحديث التي برع فيها، مستثمراً الزخم الكبير الذي حققه بعد ترشحه للأوسكار عن دوره في The Social Network (2010). يختلف أداؤه هنا بكونه أكثر عفوية وأقل تعقيداً، حيث يجسد دور الشاب العادي الذي يوضع في ظرف خارق للعادة، وهو ما يذكرنا ببداياته في Adventureland (2009) ولكن بجرعة أكشن أعلى. يشكل هذا الفيلم محطة خفيفة في مسيرته قبل أن ينتقل لأدوار أكثر غموضاً وسحراً كما في سلسلة Now You See Me (2013)، معتمداً بشكل كلي على الكيمياء بينه وبين شريكه في البطولة.

من الناحية النقدية وتصنيف النوع، ينتمي الفيلم بوضوح إلى فئة "كوميديا الرفاق" (Buddy Comedy) التي ازدهرت في تلك الحقبة، متأثراً بأعمال مثل Pineapple Express (2008) وSuperbad (2007)، خاصة مع وجود داني ماكبرايد في طاقم العمل. يقدم الفيلم تجربة بصرية تعتمد على العنف الكرتوني والمطاردات، ورغم أن النص قد يفتقر للعمق الموجود في أفلام هجائية مثل Tropic Thunder (2008)، إلا أنه ينجح في خلق حالة من التوتر المستمر الممزوج بالضحك، معتمداً على المفارقة بين جدية الموقف (قنبلة) وسذاجة المنفذين.


الحبكة

تحذير: الفقرات التالية تحتوي على حرق كامل لأحداث فيلم 30 دقيقة أو أقل (2011)، بما في ذلك تفاصيل النهاية.

المخطط الإجرامي والضحية العشوائية

تبدأ القصة مع (دواين)، وهو رجل كسول ومحبط يعيش تحت رحمة والده المتسلط (الرائد)، حيث يخطط مع صديقه الساذج (ترافيس) لقتل والده من أجل الحصول على ميراث ضخم يقدر بالملايين بعد أن فاز الوالد باليانصيب. ولتنفيذ جريمة القتل، يقرران استئجار قاتل مأجور يدعى (تشانجو)، لكن الأخير يطلب مبلغ 100 ألف دولار مقدماً. ولعجزهم عن توفير المال، يبتكر الثنائي خطة شيطانية لاختطاف شخص غريب وإجباره على سرقة بنك لتأمين المبلغ.

يقع الاختيار بشكل عشوائي على (نيك)، وهو عامل توصيل بيتزا سريع القيادة ولكنه يعيش حياة فوضوية. يقوم (دواين) و(ترافيس) باستدراج (نيك) لتوصيل طلبية إلى مكان مهجور، وهناك يقومان بتخديره وتثبيت سترة مفخخة بقنبلة موقوتة حول جسده لا يمكن نزعها. عندما يستيقظ (نيك)، يخبرانه أن أمامه ساعات قليلة فقط لسرقة 100 ألف دولار من بنك محدد وتسليمها لهما، وإلا سيتم تفجيره عن بعد أو عبر المؤقت الزمني.

الاستعانة بالصديق وتنفيذ السرقة

في حالة من الذعر الشديد، يهرع (نيك) إلى صديقه المقرب (شيت)، الذي يعمل مدرساً وتوجد بينهما قطيعة بسبب علاقة (نيك) بشقيقة (شيت). بعد إقناعه بجدية الموقف ووجود القنبلة، يوافق (شيت) بتردد على مساعدة صديقه. يتوجه الصديقان في رحلة جنونية لتجهيز معدات السرقة وشراء أسلحة بلاستيكية وأقنعة، وسط مواقف كوميدية نابعة من قلة خبرتهم وتوترهم الشديد مع تناقص الوقت المتبقي للانفجار.

يقتحم (نيك) و(شيت) البنك وتحدث فوضى عارمة، لكنهما ينجحان بأعجوبة في سرقة المبلغ المطلوب والفرار من الشرطة في مطاردة سيارات مثيرة. بعد النجاح في الحصول على المال، يتوجه (نيك) لتسليم المبلغ لـ(دواين)، لكن الأمور تتعقد عندما يكتشف القاتل المأجور (تشانجو) خطة (دواين) ويقرر التدخل للحصول على المال لنفسه، مما يحول عملية التسليم إلى ساحة معركة ثلاثية الأطراف.

الفوضى والمواجهة النهائية

يتوجه الجميع إلى ساحة الخردة التي يملكها (دواين) لتسليم المال وإبطال مفعول القنبلة. يظهر (تشانجو) ويهاجم (دواين) و(ترافيس)، وفي خضم الفوضى، يظهر والد (دواين)، (الرائد)، الذي يتضح أنه على علم بمخطط ابنه. تندلع مواجهة مسلحة عنيفة تؤدي إلى مقتل (الرائد) وحرق (تشانجو) بواسطة قاذف لهب يستخدمه (ترافيس). في هذه الأثناء، يحاول (نيك) الحصول على الكود السري لإيقاف القنبلة من (دواين) تحت تهديد السلاح.

في اللحظات الأخيرة، يعطي (دواين) كوداً لـ(نيك)، لكن (نيك) يشك في صحته. يهرب (نيك) و(شيت) من الموقع بينما تنفجر سيارة (دواين) بسبب القنبلة التي ألقاها (نيك) داخلها، مما يؤدي إلى تناثر الأموال واحتراقها. ينجو (نيك) و(شيت) من الانفجار، ويعتقدان أن المال قد ضاع، لكن في مشهد النهاية يكشف (نيك) لصديقه أنه خبأ جزءاً من المال المسروق في جيبه قبل تسليم الحقيبة، مما يمنحهما فرصة لبدء حياة جديدة ومشاريع مستقبلية معاً.


الأسئلة الشائعة

هل قصة فيلم 30 Minutes or Less حقيقية؟

الفيلم ليس مقتبساً رسمياً من قصة حقيقية، لكنه يتشابه بشكل كبير ومثير للجدل مع حادثة حقيقية مأساوية وقعت عام 2003 عرفت باسم "جريمة طوق القنبلة" أو قضية "برايان ويلز"، حيث أجبر عامل توصيل بيتزا على سرقة بنك بقنبلة حول عنقه، إلا أن صناع الفيلم نفوا استنادهم لتلك الواقعة.

هل ينجو نيك من القنبلة في النهاية؟

نعم، ينجو نيك بعد أن يتمكن من نزع السترة المفخخة وإلقائها في سيارة المجرمين قبل ثوانٍ من انفجارها.

ماذا حدث للأموال المسروقة في نهاية الفيلم؟

احترق معظم المبلغ المالي في انفجار السيارة بالنهاية، لكن نيك يكشف لصديقه شيت أنه تمكن من سرقة مبلغ صغير (حوالي 50 ألف دولار) وخبأه قبل تسليم الحقيبة.

إرسال تعليق