في الفصل الدموي الأخير من ملحمة الرعب، يشن المحقق مارك هوفمان حملة انتقامية مسعورة ضد جيل توك، زوجة جيجسو، لتصفية الحسابات القديمة، بينما يجد بوبي داجن، خبير التنمية البشرية الذي ادعى كذباً نجاته من فخاخ المنشار للشهرة، نفسه مجبراً على إثبات أكاذيبه في اختبار حقيقي ووحشي، لتنكشف في النهاية الأسرار الكبرى وتعود قطع اللغز المفقودة إلى مكانها.
معلومات عامة |
|
|---|---|
اللغة الأصلية |
|
بلد الإنتاج |
|
تاريخ الإصدار |
|
مدة العرض |
|
النوع |
|
الميزانية |
|
الإيرادات |
|
طاقم العمل |
|
إخراج |
|
إنتاج |
|
كتابة |
|
موسيقى |
|
مدير التصوير |
|
تحرير |
|
شركة الإنتاج |
|
شركة التوزيع |
|
أبرز الممثلين |
|
الفيديو الدعائي |
|
السلسلة |
ترتيب الفيلم رقم 7
في سلسلة أفلام المنشار |
الرؤية الفنية والسيرة المهنية
يُعتبر هذا الفيلم تتويجاً لمسيرة المخرج كيفن جيرتيرت في السلسلة، حيث واجه تحدي تقديم "الفصل الأخير" (آنذاك) بتقنية البعد الثالث (3D) التي كانت رائجة بعد نجاح فيلم Avatar (2009) (ترتيب 1). اضطر جيرتيرت للعودة لإخراج هذا الجزء رغم تعاقده على فيلم آخر، ليقدم خاتمة بصرية تعتمد على بروز الفخاخ خارج الشاشة، وهو أسلوب يختلف عن الواقعية الكئيبة في فيلمه السابق Saw VI (2009) (ترتيب 6)، مقترباً أكثر من أسلوب الرعب الاستعراضي.
شهد الفيلم العودة المنتظرة للممثل كاري إلويس في دور "الدكتور جوردون"، الشخصية الأيقونية من الجزء الأول Saw (2004) (ترتيب 1)، ليغلق الدائرة السردية للسلسلة. تميز أداؤه بالغموض والهدوء الذي يسبق العاصفة، متناقضاً مع الهيجان والعنف المنفلت لشخصية "هوفمان" التي لعبها كوستاس مانديلور، الذي تحول هنا إلى "مدمر" بشري يقتل بلا رحمة، في مشهد يذكرنا بشراسة أفلام سلاشر الثمانينيات.
تميز الفيلم باستخدام الدم الوردي الفاتح قليلاً ليتناسب مع تقنية الـ 3D، وقدم أكبر عدد من الفخاخ والضحايا في تاريخ السلسلة حتى ذلك الوقت. ركز النص على فكرة "الكذب الإعلامي" وادعاء البطولة الزائفة، وهي تيمة عصرية تم دمجها مع الفلسفة التقليدية لجيجسو. رغم اعتماده الكبير على المؤثرات البصرية، إلا أن عودة "جوردون" منحت الفيلم الثقل الدرامي الذي انتظره المعجبون لسنوات، ليكون بمثابة رسالة وداع دموية للحقبة الأولى من السلسلة.
الحبكة
الناجي الكاذب والانتقام
تبدأ الأحداث بفخ علني في واجهة متجر، حيث يتصارع شابان على امرأة كانت تتلاعب بهما، وينتهي الأمر بمقتل المرأة (التي كانت المحرك للخيانة). ننتقل بعدها مباشرة للحظة هروب المحقق (هوفمان) من "فخ الدب العكسي" بعد أن مزق خده، حيث يقوم بخياطة جرحه بنفسه ويبدأ التخطيط للانتقام من (جيل توك). تلجأ (جيل) إلى الشؤون الداخلية في الشرطة وتطلب الحصانة من المحقق (جيبسون) مقابل تسليم (هوفمان) وفضح هويته كخليفة لجيجسو.
في الوقت نفسه، يظهر (بوبي داجن)، كاتب مشهور بنى ثروته وشهرته على كذبة أنه نجا من أحد فخاخ جيجسو، وألف كتباً عن "التغلب على الصدمة". يجتمع (بوبي) مع مجموعة من الناجين الحقيقيين (بمن فيهم الدكتورة لورانس جوردون) لطلب الدعم، لكن (جوردون) يواجهه بسخرية غامضة. يتم اختطاف (بوبي) وزوجته وفريقه الإعلامي ووضعهم في مصحة مهجورة، حيث يخبره (جيجسو) عبر الفيديو أن عليه إثبات نجاته المزعومة مرة أخرى، ولكن هذه المرة بشكل حقيقي.
رحلة الآلام والمذبحة
يخوض (بوبي) سلسلة من الاختبارات لإنقاذ فريقه الذين ساعدوه في ترويج كذبته (وكيلته، محاميته، وصديقه)، لكنه يفشل في إنقاذهم جميعاً ويموتون بطرق بشعة، مثل اختراق الحلق بقضبان معدنية أو سحق الصدر. يصل (بوبي) إلى النهاية ليجد زوجته (جويس) مقيدة في فخ "الثور النحاسي". لإنقاذها، عليه أن يغرس خطافين في عضلات صدره ويرفع نفسه ليعيد توصيل دائرة كهربائية (وهو نفس الفخ الذي ادعى كذباً أنه نجا منه سابقاً). ينجح (بوبي) في رفع نفسه، لكن عضلات صدره تتمزق ويسقط قبل إتمام المهمة، مما يؤدي إلى انغلاق الفخ على زوجته البريئة وحرقها حية أمام عينيه.
بالتوازي مع ذلك، ينفذ (هوفمان) خطة معقدة لاقتحام قسم الشرطة. يرسل جثة مفخخة إلى القسم، وبينما ينشغل المحقق (جيبسون) بمداهمة مكان الفخاخ (حيث يُقتل بمدفع رشاش آلي)، تتسلل جثة (هوفمان) داخل كيس الموتى إلى داخل القسم. يخرج (هوفمان) من الكيس ويبدأ مذبحة دموية، مقتلاً كل من يعترض طريقه للوصول إلى زنزانة الحجز الآمن حيث تختبئ (جيل توك). يمسك (هوفمان) بـ(جيل) ويقيدها، ثم يضع "فخ الدب العكسي" الأصلي (الذي نجت منه أماندا) على رأسها، وهذه المرة بلا مفتاح أو مخرج. ينفتح الفخ ويمزق فك (جيل)، مميتاً إياها فوراً، ويحقق (هوفمان) انتقامه.
انتهت اللعبة: الوعد الأخير
يقوم (هوفمان) بتدمير مخبأه والاستعداد للهرب بأموال وهويات مزورة، معتقداً أنه انتصر وأنهى كل شيء. ولكن، بمجرد خروجه، يباغته ثلاثة أشخاص يرتدون أقنعة الخنازير ويطرحونه أرضاً. يكشف القائد عن وجهه: إنه الدكتور (لورانس جوردون). يتضح من خلال الفلاش باك أن (جوردون) لم يمت في الجزء الأول، بل عالجه (جون كريمر) وركب له طرفاً صناعياً، وأصبح (جوردون) شريكاً سرياً يساعد (جيجسو) في العمليات الجراحية المعقدة واختيار الضحايا (مثل وضع المفتاح خلف عين مايكل في الجزء الثاني، وخياطة عيني تريفور في الجزء الرابع).
يكشف (جوردون) أن (جون) أوصاه بمراقبة (جيل)، وأنه في حالة تعرضها للأذى، يجب عليه التصرف فوراً ("نيابة عني"). يقتاد (جوردون) (هوفمان) إلى الحمام الصناعي الشهير من الجزء الأول. يلقي (هوفمان) في الزاوية ويقيد قدمه بنفس السلسلة التي قُيد بها (جوردون) سابقاً، ويرمي المنشار بعيداً عنه (حارماً إياه حتى من فرصة قطع قدمه). يحاول (هوفمان) الصراخ والمقاومة، لكن (جوردون) يتجه نحو الباب، يطفئ النور، ويقول العبارة الختامية: "انتهت اللعبة" (Game Over)، ويغلق الباب، تاركاً (هوفمان) لمصيره المحتوم في الظلام.
الأسئلة الشائعة
هل الدكتور جوردون كان يساعد جيجسو منذ الجزء الأول؟
نعم، بعد نجاته من الحمام في الجزء الأول، عالجه جون كريمر وأقنعه برسالته. أصبح جوردون شريكاً سرياً مختصاً بالجوانب الطبية، وساعد في إعداد العديد من الفخاخ التي تتطلب تدخلاً جراحياً (مثل وضع المفاتيح داخل الأجسام) طوال السلسلة.
لماذا قتل هوفمان جيل توك؟
هوفمان قتل جيل انتقاماً لمحاولتها قتله في نهاية الجزء السادس (Saw VI)، حيث وضعت عليه "فخ الدب العكسي" وتركتة ليموت تنفيذاً لوصية جون كريمر، مما تسبب له في تشوه دائم في وجهه.
هل مات هوفمان في النهاية؟
نعم، يُفترض أن هوفمان مات. تُرك مقيداً في الحمام المغلق دون أي وسيلة للهروب (المنشار أُبعد عنه)، ولا أحد يعرف مكانه سوى الدكتور جوردون ومساعديه، مما يعني موته البطيء بالجوع والعطش.