بعد فشل مهمة لاستعادة ثلاثة رؤوس نووية، يجد العميل (إيثان هانت) وفريقه أنفسهم في سباق محموم ضد الزمن لمنع منظمة "الرسل" الإرهابية من تدمير حضارة العالم. تزداد الأمور تعقيداً عندما تفرض وكالة الاستخبارات المركزية عميلاً قاسياً يدعى (أوغست ووكر) لمراقبة تحركات (هانت)، مما يضعه في مواجهة مزدوجة بين أعداء الماضي وحلفاء الحاضر المشكوك فيهم، في سلسلة من المطاردات التي تمتد من باريس إلى لندن وكشمير.
معلومات عامة |
|
|---|---|
اللغة الأصلية |
|
بلد الإنتاج |
|
تاريخ الإصدار |
|
مدة العرض |
|
النوع |
|
الميزانية |
|
الإيرادات |
|
طاقم العمل |
|
إخراج |
|
إنتاج |
|
كتابة |
|
موسيقى |
|
مدير التصوير |
|
تحرير |
|
شركة الإنتاج |
|
شركة التوزيع |
|
أبرز الممثلين |
|
الفيديو الدعائي |
|
السلسلة |
ترتيب الفيلم رقم 6
في سلسلة أفلام مهمة مستحيلة
|
الرؤية الفنية والسيرة المهنية
يُعد المخرج كريستوفر ماكواري أول مخرج يعود لقيادة جزء ثانٍ في تاريخ السلسلة، بعد نجاحه الساحق في فيلم Mission: Impossible – Rogue Nation (2015). في فيلم مهمة مستحيلة: سقوط (2018)، قدم ماكواري رؤية أكثر سوداوية وواقعية، مركزاً على التبعات النفسية والجسدية لقرارات (إيثان هانت) السابقة. تميز إخراجه بالاعتماد المكثف على المؤثرات العملية والمجازفات الحية بدلاً من الشاشات الخضراء، خاصة في مشاهد المطاردات الجوية في كشمير، مما منح الفيلم وزناً ومصداقية نادراً ما نشاهدها في أفلام الأكشن المعاصرة، وجعله يُصنف من قبل النقاد كواحد من أعظم أفلام الحركة في التاريخ.
وصل النجم توم كروز في هذا الفيلم إلى ذروة عطائه البدني، متحدياً قوانين الفيزياء والسن. قام كروز بتنفيذ قفزة "هالو" (HALO jump) من ارتفاع 25 ألف قدم بنفسه، ليصبح أول ممثل يقوم بذلك أمام الكاميرا، كما تعلم قيادة الطائرات المروحية خصيصاً لتنفيذ مشهد المطاردة الحلزوني. الإصابة الحقيقية التي تعرض لها بكسر كاحله أثناء القفز بين أسطح مباني لندن، والتي ظهرت في الفيلم النهائي، أضافت طبقة من الواقعية المؤلمة لأدائه، مما يذكرنا بتفانيه في أعمال سابقة مثل Top Gun (1986).
من جانبه، قدم النجم هنري كافيل أداءً وحشياً ومختلفاً في دور (أوغست ووكر)، حيث استخدم بنيته الجسدية الضخمة ليكون نداً مقنعاً لـ(هانت). اشتهر كافيل في هذا الفيلم بحركة "تلقيم الذراعين" (Arm Reload) في مشهد القتال داخل الحمام، والتي أصبحت أيقونة في ثقافة الإنترنت. على الصعيد البصري، استخدم المصور روب هاردي عدسات "IMAX" لتوسيع الكادر في مشاهد الأكشن الكبرى، مما خلق تجربة غامرة للمشاهد، مع موسيقى لورن بالف التي أضفت طابعاً ملحمياً وموتراً للأحداث المتسارعة.
الحبكة
فشل برلين وظهور جون لارك
بعد عامين من القبض على (سولومون لين)، تتحول بقايا منظمته إلى جماعة إرهابية تسمى "الرسل". يُكلف (إيثان هانت) بشراء ثلاث حقائب بلوتونيوم في برلين لمنعهم من صنع قنابل نووية محمولة. تفشل المهمة عندما يختار (إيثان) إنقاذ حياة زميله (لوثر) بدلاً من الحفاظ على البلوتونيوم، مما يؤدي لاختفائه. تغضب مديرة الـ CIA (إريكا سلون) وتفرض عميلها القاسي (أوغست ووكر) لمراقبة (إيثان) في مهمته الجديدة لاستعادة البلوتونيوم، مشككة في كفاءة ودوافع (إيثان). يتقفى الفريق أثر عميل غامض يدعى "جون لارك" الذي ينوي شراء البلوتونيوم من وسيطة تدعى "الأرملة البيضاء" في باريس.
في باريس، يقتحم (إيثان) و(ووكر) حفلاً راقصاً في "القصر الكبير" بعد قفزة مظلية خطرة وسط عاصفة رعدية. ينتحل (إيثان) شخصية "جون لارك" لمقابلة "الأرملة البيضاء"، لكن القتلة يهاجمونه في دورة المياه، وينتهي الأمر بقتل (إيثان) للهدف الحقيقي وانتحال شخصيته. تطلب الأرملة من (إيثان) (بصفته لارك) تهريب (سولومون لين) من الشرطة الفرنسية كشرط لتسليمه البلوتونيوم. ينفذ (إيثان) عملية تهريب معقدة ومطاردة شرسة بالدراجات النارية في شوارع باريس، وينجح في تسليم (لين) للأرملة لكنه يحتفظ به لاحقاً، بينما تبدأ الشكوك تحوم حول هوية (ووكر) الحقيقية.
خيانة لندن ومطاردة الأسطح
يتوجه الفريق إلى لندن، حيث يكتشف (إيثان) دليلاً يثبت أن (أوغست ووكر) هو في الحقيقة "جون لارك" الحقيقي، وأنه يتآمر مع (لين). يقوم الفريق بخداع (ووكر) ليعترف بخطته عبر قناع وجه وتنكر ذكي لـ(بينجي). يقتل (ووكر) مدير الـ IMF (آلان هونلي) ويهرب، آخذاً معه صورة لزوجة إيثان السابقة (جوليا) كتهديد. يلاحق (إيثان) (ووكر) في مطاردة تحبس الأنفاس عبر أسطح مباني لندن وكاتدرائية القديس بولس، لكن (ووكر) ينجح في الفرار والتوجه إلى كشمير لتفعيل القنابل النووية.
يكتشف الفريق أن "الرسل" يخططون لتفجير القنابل في مخيم طبي في كشمير لتلويث مصادر المياه لثلاث دول (الصين والهند وباكستان) وإشعال حرب عالمية. الصدمة الكبرى تكون بوجود (جوليا) وزوجها الجديد يعملان كأطباء في نفس المخيم، وهو ما دبره (ووكر) لزيادة الضغط النفسي على (إيثان). يجب على الفريق العثور على القنبلتين ونزع فتيلهما، بينما يطارد (إيثان) (ووكر) الذي يحمل جهاز التفجير عن بعد.
معركة المروحيات والعد التنازلي الأخير
في كشمير، ينقسم الفريق: (لوثر) يجد القنبلة الأولى بمساعدة (جوليا)، و(بينجي) و(إيلسا) يبحثان عن الثانية التي يحرسها (سولومون لين). يطارد (إيثان) (ووكر) باستخدام مروحية مسروقة في تسلسل جوي مذهل وسط الجبال الثلجية. ينجح (إيثان) في إسقاط مروحية (ووكر) والاثنان يسقطان على حافة جرف صخري. تدور معركة وحشية بينهما بينما يتدلى جهاز التفجير فوق الهاوية. في الأسفل، تنجح (إيلسا) في قتل (لين) بعد قتال عنيف، ويبدأ (لوثر) و(بينجي) في تحضير القنابل للتعطيل بانتظار إزالة مفتاح التفجير من (ووكر).
في اللحظات الأخيرة، ينجح (إيثان) في إسقاط (ووكر) مع المروحية ليلقى حتفه، ويتمكن من نزع مفتاح الأمان في الثانية الأخيرة تماماً (00:01)، مما يوقف العد التنازلي وينقذ العالم. يستيقظ (إيثان) في المستشفى الميداني ليجد (جوليا) بجانبه، ويحظى بلحظة وداع ومصالحة معها، مؤكداً لها أنه سعيد بحياتها الجديدة. ينتهي الفيلم بتبرئة ساحة (إيثان) وفريقه، واعتراف (إريكا سلون) بكفاءتهم، بينما يتعافى (إيثان) محاطاً بأصدقائه المخلصين.
الأسئلة الشائعة
هل كسر توم كروز كاحله حقاً في الفيلم؟
نعم، في مشهد المطاردة في لندن عندما قفز بين بنايتين، اصطدم قدمه بالحائط وكسر كاحله فعلياً. اللقطة التي يظهر فيها وهو يعرج ويحاول إكمال الركض هي لقطة حقيقية للإصابة، وتم استخدامها في النسخة النهائية للفيلم.
ما قصة شارب هنري كافيل؟
أثناء تصوير الفيلم، كان (هنري كافيل) ملتزماً بعقد يمنعه من حلق شاربه من أجل دوره كـ(ووكر). هذا تسبب في مشكلة كبيرة لفيلم "Justice League" الذي كان يعاد تصويره في نفس الوقت، واضطرت شركة "وارنر براذرز" لإزالة الشارب رقمياً بتكلفة عالية.
هل قاد توم كروز المروحية بنفسه؟
نعم، تدرب توم كروز لمدة 2000 ساعة طيران ليتمكن من قيادة المروحية بمفرده وتنفيذ مناورة "اللولب" الخطيرة (Spiral Dive) دون وجود أي طيار مساعد أو حيلة سينمائية، بينما كانت الكاميرات مثبتة على الهيكل الخارجي.