بعد حل "قوة المهمات المستحيلة" وملاحقة "وكالة الاستخبارات المركزية" لأعضائها، يواجه العميل (إيثان هانت) أخطر تهديد في مسيرته: "النقابة"، وهي منظمة سرية من القتلة المحترفين تسعى لتدمير النظام العالمي عبر سلسلة من الهجمات الإرهابية. يضطر (هانت) لجمع فريقه مجدداً والتحالف مع عميلة بريطانية غامضة تدعى (إيلسا فاوست) في لعبة قط وفأر مميتة تمتد من فيينا إلى المغرب ولندن، لكشف الحقيقة وإيقاف هذا العدو الخفي.
معلومات عامة |
|
|---|---|
اللغة الأصلية |
|
بلد الإنتاج |
|
تاريخ الإصدار |
|
مدة العرض |
|
النوع |
|
الميزانية |
|
الإيرادات |
|
طاقم العمل |
|
إخراج |
|
إنتاج |
|
كتابة |
|
موسيقى |
|
مدير التصوير |
|
تحرير |
|
شركة الإنتاج |
|
شركة التوزيع |
|
أبرز الممثلين |
|
الفيديو الدعائي |
|
السلسلة |
ترتيب الفيلم رقم 5
في سلسلة أفلام مهمة مستحيلة
|
الرؤية الفنية والسيرة المهنية
تسلم المخرج كريستوفر ماكواري دفة القيادة في مهمة مستحيلة: أمة مارقة (2015)، ليرسخ شراكة فنية استثنائية مع توم كروز بدأت مع فيلم Jack Reacher (2012). تميز أسلوب ماكواري بالعودة إلى جذور الجاسوسية الكلاسيكية، مستلهماً أجواء أفلام "ألفريد هيتشكوك" وتحديداً في مشهد الأوبرا في فيينا الذي جمع بين الأناقة والتوتر. نجح ماكواري في كتابة سيناريو يوازن بذكاء بين مشاهد الأكشن المستحيلة وبين تطوير الشخصيات، مقدماً قصة متماسكة تعتمد على الذكاء والمناورة بقدر اعتمادها على الانفجارات.
واصل النجم توم كروز تحدي حدود المستحيل، منفذاً واحداً من أخطر المشاهد في تاريخ السينما بالتشبث بطائرة شحن عسكرية (A400M) وهي تقلع فعلياً، بالإضافة إلى مشهد حبس الأنفاس تحت الماء لمدة تجاوزت الست دقائق. هذا الأداء البدني الخارق توازى مع أدائه التمثيلي الذي أظهر (إيثان هانت) أكثر خبرة وحكمة. في المقابل، شكلت النجمة السويدية ريبيكا فيرجسون إضافة ثورية للسلسلة بدور (إيلسا فاوست)، حيث قدمت شخصية نسائية قوية وندية لـ(هانت)، تجمع بين الغموض والمهارة القتالية، مما جعلها من أبرز عناصر قوة الفيلم.
على الصعيد الموسيقي، أعاد المؤلف جو كرايمر صياغة التيمة الشهيرة بلمسات كلاسيكية تتماشى مع رؤية المخرج، مستخدماً مقطوعة "نيسون دورما" من أوبرا "توراندوت" لتعزيز الدراما في المشاهد الحاسمة. تميز الفيلم أيضاً بتصوير سينمائي رائع للمصور روبرت إلسويت، الذي استغل جماليات المواقع في المغرب وفيينا ولندن. يُعتبر هذا الجزء نقطة النضج الكامل للسلسلة، حيث تلاحمت فيه الحبكة الذكية مع الأكشن المتقن، ممهداً الطريق للنجاحات المتتالية التي تلته.
الحبكة
النهاية والبداية السرية
بعد نجاحه في اعتراض شحنة غاز أعصاب في بيلاروسيا، يقع (إيثان هانت) في فخ بمحل تسجيلات في لندن، حيث يتم أسره من قبل منظمة "النقابة" ويشهد مقتل عميلة ميدانية أمامه بدم بارد على يد زعيمهم (سولومون لين). ينجح (إيثان) في الهروب من غرفة التعذيب بمساعدة غامضة من عميلة النقابة (إيلسا فاوست). في واشنطن، يمثل (ويليام براندت) أمام لجنة مجلس الشيوخ، حيث ينجح مدير الـCIA (آلان هونلي) في إقناع اللجنة بحل "قوة المهمات المستحيلة" (IMF) وضمها للاستخبارات المركزية، متهماً (إيثان) بالتهور والجنون.
يصبح (إيثان) هارباً ومطارداً من قبل وكالته الخاصة، لكنه يستمر في تتبع خيوط "النقابة" وحيداً لستة أشهر. يستدرج زميله (بينجي دان) إلى فيينا، حيث يكشف له عن محاولة اغتيال تستهدف المستشار النمساوي في دار الأوبرا. يحاول (إيثان) إحباط العملية التي ينفذها ثلاثة قناصة، بينهم (إيلسا). رغم إنقاذه للمستشار في اللحظة الأولى، إلا أنه يُقتل بتفجير سيارته لاحقاً. يهرب (إيثان) مع (إيلسا)، التي تكشف له أنها عميلة استخبارات بريطانية (MI6) متخفية لاختراق النقابة، لكن رئيسها (أتلي) مسح سجلاتها لإجبارها على الاستمرار.
عملية الأوبرا والسرقة المائية
تترك (إيلسا) (إيثان) وتعود لـ(لين) في المغرب، حاملة معها "بيانات" مسروقة عن النقابة. يجتمع (إيثان) و(بينجي) مع (براندت) و(لوثر) الذين جاؤوا للمساعدة. يكتشف الفريق أن البيانات مخزنة في منشأة تحت الماء فائقة الحراسة في المغرب، وتحتوي على "دفتر حسابات" سري للنقابة. لتجاوز النظام الأمني، يضطر (إيثان) للغوص بدون معدات تنفس لتغيير بطاقات الذاكرة، في مهمة شبه مستحيلة تؤدي لتوقف قلبه لولا تدخل (إيلسا) لإنقاذه. تسرق (إيلسا) البيانات وتهرب بدراجة نارية، فتبدأ مطاردة شرسة عبر الطرق السريعة تنتهي بهروبها مجدداً لتسليم الملف لـ(أتلي) في لندن.
في لندن، يكتشف (أتلي) أن البيانات مشفرة وتحتاج لبصمة رئيس الوزراء البريطاني لفتحها، فيقوم بمسح المعلومات وتوريط (إيلسا) مرة أخرى. يختطف (لين) (بينجي) ويهدد بقتله ما لم يجلب له (إيثان) النسخة المفكوكة من البيانات. يوافق (إيثان) على الخطة المستحيلة: اختطاف رئيس الوزراء البريطاني لفتح الملف. بمساعدة فريقه و(هونلي) الذي اكتشف الحقيقة، ينجحون في العملية ويكتشفون أن "النقابة" كانت مشروعاً سرياً بريطانياً ألغاه رئيس الوزراء قبل أن يخرج عن السيطرة، وأن الملف يحتوي على مليارات الدولارات كتمويل.
المواجهة الأخيرة وصندوق الزجاج
بعد كشف الحقيقة لـ(هونلي) والحصول على الأموال كطعم، يذهب (إيثان) لمقابلة (لين) منفرداً. يرتدي (بينجي) حزاماً ناسفاً ويتحكم (لين) في صوته عن بعد. يطالب (إيثان) بتحرير (بينجي) مقابل حفظ الأموال في ذاكرته وتدمير القرص، مما يجبر (لين) على مطاردته شخصياً للإمساك به حياً. تندلع مواجهة نارية في شوارع لندن، حيث تقتل (إيلسا) مساعد (لين) القوي في مبارزة بالسكاكين، بينما يستدرج (إيثان) (لين) إلى نفق مهجور.
يقع (لين) في فخ محكم نصبه (إيثان)، حيث يُحبس داخل صندوق زجاجي مضاد للرصاص (نفس الصندوق الذي استخدم في بداية الفيلم للغاز)، ويتم تخديره بالغاز واعتقاله. في النهاية، يعيد (هونلي) تأسيس "قوة المهمات المستحيلة" بعد أن شهد كفاءة الفريق وصدق (إيثان)، ويصبح هو المدير الجديد للوكالة. ينتهي الفيلم بـ(إيثان) وفريقه يستعدون لمهمة جديدة، بينما تغادر (إيلسا) حرة بعد أن تحررت من قيود الاستخبارات والنقابة.
الأسئلة الشائعة
هل قام توم كروز فعلاً بالتشبث بالطائرة أثناء إقلاعها؟
نعم، قام توم كروز بتنفيذ المشهد الافتتاحي بنفسه، حيث تم تعليقه بحزام أمان رفيع على جانب طائرة إيرباص (A400M) وهي تقلع وترتفع في الجو بسرعة حقيقية، مع ارتداء عدسات لاصقة خاصة لحماية عينيه من الرياح القوية.
من هي "النقابة" (The Syndicate)؟
هي منظمة إرهابية دولية مكونة من عملاء استخبارات سابقين ومفقودين من مختلف دول العالم (يسمون "مكافحو قوة المهمات المستحيلة")، تم تدريبهم ليكونوا نداً لعملاء الـ IMF، ويسعون لتغيير النظام العالمي عبر الفوضى والاغتيالات.
كم من الوقت حبس توم كروز أنفاسه في المشهد تحت الماء؟
تدرب توم كروز مع غواصين محترفين لتعلم تقنية حبس الأنفاس، ونجح في حبس أنفاسه تحت الماء لمدة تصل إلى 6 دقائق متواصلة لتصوير مشهد الخزان المائي ("التورس") بلقطات طويلة ودون تقطيع.