قصة فيلم Some Like It Rare (2021) وحرق الأحداث كاملة

بوستر فيلم البعض يفضلونها نادرة (2021)

في إطار من الكوميديا السوداء والرعب الساخر، يعاني الزوجان الجزاران (فينسنت) و(صوفي) من كساد تجارتهما وتدهور علاقتهما الزوجية، حتى تنقلب حياتهما رأساً على عقب عندما يقتل (فينسنت) عن طريق الخطأ ناشطاً نباتياً هاجم متجرهما. في محاولة يائسة للتخلص من الجثة، يقومان بتحويلها إلى لحم مقدد، لتحدث المفاجأة ويصبح هذا اللحم الأكثر طلباً وشهرة في المدينة، مما يدفعهما للقيام برحلة صيد دموية تستهدف النباتيين لإنقاذ متجرهما وزواجهما من الانهيار.


معلومات عامة

اللغة الأصلية

  • الفرنسية

بلد الإنتاج

تاريخ الإصدار

  • 27 أكتوبر 2021

مدة العرض

  • 87 دقيقة

النوع

الميزانية

  • 6,000,000 دولار أمريكي (تقريباً)

الإيرادات

  • 2,000,000 دولار أمريكي (تقريباً)

طاقم العمل

إخراج

  • فابريس إيبوي

إنتاج

  • جوليان ديريس
  • ديفيد جوجيه

كتابة

  • فابريس إيبوي
  • فنسنت سولينياك

موسيقى

  • غيوم روسيل

مدير التصوير

  • توماس بريموند

تحرير

  • أليس بلانتين

شركة الإنتاج

  • سينيفرانس ستوديوز

شركة التوزيع

  • أبولو فيلمز

أبرز الممثلين

  • فابريس إيبوي في دور فينسنت باسكال
  • مارينا فوي في دور صوفي باسكال
  • جان فرانسوا كايري في دور مارك براشار
  • ليزا دو كوتو تيكسيرا في دور كلوي باسكال
  • فيكتور ميوتليت في دور لوكاس
  • ستيفان سو مونجو في دور نتاماك
  • فيرجيني هوك في دور ستيفاني براشار

الفيديو الدعائي


الرؤية الفنية والسيرة المهنية

يقدم المخرج والممثل فابريس إيبوي في فيلم البعض يفضلونها نادرة (2021) (أو بارباك) هجاءً اجتماعياً لاذعاً يتناول الصراع الثقافي المتصاعد بين آكلي اللحوم والنباتيين المتشددين في فرنسا. يبتعد إيبوي عن الكوميديا التقليدية ليخوض في غمار الكوميديا السوداء الدموية، مستلهماً أسلوبه من أفلام الرعب الكلاسيكية مثل The Texas Chain Saw Massacre (1974) ولكن بنكهة فرنسية ساخرة. يتميز إخراجه بالتوازن الدقيق بين المشاهد المقززة والمواقف المضحكة، مستخدماً العنف كوسيلة لتعرية النفاق الاجتماعي لدى الطرفين، سواء الجزارين التقليديين أو النشطاء المتطرفين، مما يضعه في مصاف المخرجين القلائل الذين يجرؤون على تناول التابوهات الغذائية بهذا الشكل المباشر في عقد 2020.

تتألق النجمة مارينا فوي في دور (صوفي)، الزوجة التي تتحول من شريكة محبطة إلى العقل المدبر وراء العمليات الدموية، مقدمة أداءً يجمع بين البرود العاطفي والانتهازية المادية. كعادتها في أفلام مثل Polisse (2011)، تضفي فوي عمقاً درامياً على الشخصية يجعل تحولها الأخلاقي يبدو منطقياً ومخيفاً في آن واحد. تشكل كيمياءها مع فابريس إيبوي (فينسنت) العمود الفقري للفيلم، حيث يتحول الزوجان من شريكين غريبين إلى "بوني وكلايد" في عالم الجزارة، مما يعكس بذكاء كيف يمكن للجريمة المشتركة أن تعيد إحياء العلاقات الميتة.

على الصعيد النقدي، يُعتبر الفيلم نقداً لاذعاً للرأسمالية الاستهلاكية وثقافة "الأكل النظيف" على حد سواء. يستخدم الفيلم الإضاءة الدافئة والموسيقى الكلاسيكية داخل محل الجزارة لخلق تباين صارخ مع الطبيعة الوحشية لمصدر اللحوم، مما يثير تساؤلات أخلاقية حول ما نستهلكه. ورغم موضوعه الحساس، نجح الفيلم في تقديم وجبة سينمائية دسمة تجمع بين الضحك والاشمئزاز، مذكراً الجمهور بأفلام كلاسيكية مشابهة مثل Delicatessen (1991)، ومثبتاً أن الكوميديا الفرنسية لا تزال قادرة على العض بقوة.


الحبكة

تحذير: الفقرات التالية تحتوي على حرق كامل لأحداث فيلم البعض يفضلونها نادرة (2021)، بما في ذلك تفاصيل النهاية.

حادث الطريق والوصفة السرية

يعيش الجزار (فينسنت باسكال) وزوجته (صوفي) أزمة خانقة؛ فمتجرهما الصغير يوشك على الإفلاس بسبب المنافسة الشرسة، وحياتهما الزوجية باردة وخالية من المشاعر، كما تتعرض ابنتهما (كلوي) لضغوط من حبيبها النباتي (لوكاس). تزداد الأمور سوءاً عندما تقتحم مجموعة من النشطاء النباتيين المتشددين متجرهم ويقومون بتخريبه وسكب الدم المزيف على (فينسنت). في طريق العودة، وخلال لحظة غضب وتوتر، يرى (فينسنت) أحد النشطاء الذين هاجموا المتجر على دراجته، فيصدمه بسيارته ويقتله عن طريق الخطأ. بدلاً من الاتصال بالشرطة، تقترح (صوفي) التخلص من الجثة بتقطيعها واستخدامها كسماد أو طعام للكلاب، لكن (فينسنت) يقوم -دون قصد- بخلط لحم الناشط مع لحوم المتجر.

في اليوم التالي، تبيع (صوفي) القطعة البشرية لزبونة عن طريق الخطأ، مدعية أنها نوع خاص من "لحم الخنزير الإيراني". تعود الزبونة لاحقاً لتشيد بالطعم الاستثنائي للحم وتطلب المزيد، وينتشر الخبر بسرعة في الحي. يجد الزوجان نفسيهما أمام معضلة أخلاقية سرعان ما تتلاشى أمام الأرباح الطائلة وإعجاب الزبائن. تضغط (صوفي) على (فينسنت) لتوفير المزيد من هذا اللحم "الخاص"، فيبدأ الزوجان في مراقبة واصطياد النباتيين في المنطقة، معتبرين أنهم يفعلون خدمة للمجتمع بتخليصه من المتطرفين، بينما تتحسن علاقتهما الزوجية وتعود الرومانسية مع كل عملية صيد ناجحة.

تصاعد الصيد والنهاية الدموية

تتوسع عمليات الزوجين لتشمل زيارة لمؤتمرات ومخيمات النباتيين لاختيار ضحاياهم بعناية، حيث يفضلون النباتيين الذين يعتنون بصحتهم لضمان جودة اللحم. تتعقد الأمور عندما يبدأ (لوكاس)، حبيب ابنتهما، في الشك بتصرفاتهما، خاصة بعد دعوته للعشاء ومحاولة إطعامه اللحم "الخاص". في الوقت نفسه، يزداد جشع (صوفي) وتعطشها للدماء، مما يقلق (فينسنت) قليلاً، لكنهما يستمران في مشروعهما الدموي. يقرر الزوجان استهداف (لوكاس) نفسه، الذي يمثل تهديداً مزدوجاً كشاهد محتمل وكنباتي مزعج يحاول تغيير ابنتهما.

في المواجهة النهائية، وبعد سلسلة من الأحداث الفوضوية والدموية، يتمكن الزوجان من التخلص من (لوكاس) وتحويله إلى منتج جديد، بينما تظل ابنتهما (كلوي) غافلة عن الحقيقة المروعة، معتقدة أن حبيبها قد هجرها فقط. ينتهي الفيلم بمشهد ساخر ومظلم حيث يستمر الزوجان في إدارة متجرهما الناجح، وقد استعادا حبهما واستقرارهما المالي بالكامل على حساب أرواح النباتيين، دون أن يتم القبض عليهما، تاركين المشاهد أمام تساؤل مرعب حول مدى وحشية الإنسان عندما يتعلق الأمر بالبقاء والنجاح.


الأسئلة الشائعة

ما هو "لحم الخنزير الإيراني" المذكور في الفيلم؟

هو اسم وهمي اخترعه الزوجان (صوفي وفينسنت) لتبرير المذاق الغريب واللذيذ للحوم البشرية التي يبيعونها لزبائنهم، مدعين أنها سلالة نادرة ومستوردة من الخنازير لإخفاء الجريمة.

هل الفيلم مقتبس من قصة حقيقية؟

لا، الفيلم خيالي تماماً وينتمي لنوع الكوميديا السوداء، ولكنه يستوحي فكرته الساخرة من التوترات الاجتماعية الحقيقية بين محبي اللحوم والنباتيين في فرنسا، بالإضافة إلى استلهامه من أفلام رعب كلاسيكية مثل "Sweeney Todd".

ما هي الرسالة الأساسية للفيلم؟

يسخر الفيلم من التطرف في كلا الجانبين؛ تطرف النباتيين في فرض آرائهم، وجشع التجار والمستهلكين الذين لا يهتمون بمصدر طعامهم طالما كان لذيذاً، مقدماً نقداً لاذعاً للنفاق الاجتماعي والاستهلاكية.

إرسال تعليق