بعد مرور ثلاث سنوات على رحلتها الأولى، تعود موانا في مغامرة جديدة ومصيرية في موانا 2 (2024). بعد تلقيها نداءً غامضاً من أسلافها المستكشفين، يجب على موانا الإبحار إلى المياه البعيدة في أوقيانوسيا، نحو جزيرة مفقودة تُدعى "موتوفيتو" لكسر لعنة قديمة فرقت شعوب المحيط. بمساعدة نصف الإله ماوي وطاقم جديد من البحارة غير المتوقعين، تواجه موانا إله العواصف الغاضب وقوى العالم السفلي في رحلة لاختبار قدرتها على القيادة وتوحيد مجتمعات المحيط من جديد.
معلومات عامة |
|
|---|---|
اللغة الأصلية |
|
بلد الإنتاج |
|
تاريخ الإصدار |
|
مدة العرض |
|
النوع |
|
الميزانية |
|
الإيرادات |
|
طاقم العمل |
|
إخراج |
|
إنتاج |
|
كتابة |
|
موسيقى |
|
تحرير |
|
شركة الإنتاج |
|
شركة التوزيع |
|
أبرز المؤديين الصوتيين |
|
الفيديو الدعائي |
|
السلسلة |
ترتيب الفيلم رقم 2
في سلسلة أفلام موانا
|
الرؤية الفنية والسيرة المهنية
شهد هذا المشروع تحولاً دراماتيكياً في الكواليس، حيث بدأ في الأصل كمسلسل تلفزيوني لمنصة ديزني بلس، قبل أن يقرر الرئيس التنفيذي "بوب إيجر" تحويله إلى فيلم روائي طويل نظراً لجودة الرسوم والقصة. تولى المخرج ديفيد جي. ديريك جونيور دفة القيادة، وهو أول مخرج من أصول ساموية في تاريخ استوديوهات ديزني للرسوم المتحركة، مما أضاف عمقاً ثقافياً أصيلاً للعمل. يظهر هذا بوضوح في التفاصيل البصرية وتصميم الشخصيات الجديدة، حيث حافظ الفيلم على المعايير البصرية المذهلة لـ أفلام الأنيميشن الحديثة، مع تحسينات ملحوظة في محاكاة حركة المياه والمؤثرات الضوئية مقارنة بالجزء الأول.
عادت أولي كرافاليو لتجسيد دور "موانا" بنضج صوتي واضح يعكس تطور الشخصية من مراهقة تبحث عن هويتها إلى قائدة مسؤولة عن شعبها، مشكلة ثنائياً لا يُقاوم مع النجم دواين جونسون الذي استعاد سحر شخصية "ماوي". التحدي الأكبر كان في الجانب الموسيقي، حيث حل الثنائي الشاب أبيجيل بارلو وإميلي بير (الفائزتان بجائزة جرامي) محل المبدع "لين مانويل ميراندا". نجح الثنائي في تقديم ألحان وفية لروح الجزء الأول مع إضافة نكهة شبابية معاصرة، خاصة في الأغاني الجماعية التي تعبر عن روح المغامرة.
على المستوى السردي، يوسع الفيلم عالم "أوقيانوسيا" بشكل كبير، مبتعداً عن قصة البطل الأوحد ليقدم ديناميكية "الفريق". وجود طاقم جديد من الشخصيات (مثل المخترع لوتو والمؤرخ موني) أضاف طبقات جديدة من التفاعل والكوميديا، مما جعل الرحلة تبدو أكثر تكاملاً. ورغم المخاوف الأولية من كونه مشروعاً معاد تدويره من مسلسل، إلا أن البناء الدرامي الملحمي للمواجهة مع الإله "نالو" أثبت جدارة العمل كفيلم سينمائي مستقل، معززاً مكانة السلسلة كواحدة من أيقونات ديزني الحديثة.
الحبكة
نداء الأسلاف والتهديد الجديد
بعد ثلاث سنوات من أحداث الجزء الأول، أصبحت موانا "قائدة الطرق" (Wayfinder) لشعبها، وتقوم برحلات منتظمة لاستكشاف الجزر المجاورة. خلال احتفال في قريتها، تتلقى موانا رؤية صاعقة من سلفها القديم (تاوتاي فاسا)، يخبرها فيها بوجود جزيرة مخفية تسمى "موتوفيتو" كانت في الماضي مركزاً يربط كل شعوب المحيط، لكنها لُعنت وأغلقت بواسطة إله العواصف الغيور نالو، الذي أراد تفريق البشر للسيطرة عليهم. تدرك موانا أن عليها العثور على هذه الجزيرة لتوحيد شعوب المحيط الهادئ مرة أخرى.
على عكس رحلتها الأولى المنفردة، تضطر موانا هذه المرة لتجميع طاقم لمساعدتها في قيادة قارب الكامة الضخم. ينضم إليها (موني)، وهو مؤرخ ومحب لقصص ماوي، و(لوتو)، وهي مخترعة شابة وذكية، و(كيلي)، مزارع عجوز غاضب. تنطلق المجموعة في رحلة خطيرة، وسرعان ما يواجهون تحديات بحرية صعبة، بما في ذلك نباتات مفترسة وخفافيش "الكانكامورا" (نسخة مطورة من قراصنة جوز الهند)، مما يثبت لـ موانا أن القيادة أصعب بكثير من المغامرة الفردية.
عودة ماوي ومواجهة ماتانجي
تدرك موانا أنها بحاجة لمساعدة خارقة، فتستدعي ماوي عبر صدفة المحيط. يظهر ماوي بأسلوبه الاستعراضي المعتاد، لكنه يبدو متردداً في مواجهة نالو، الإله الذي يخشاه الجميع. ينضم ماوي للفريق، وتبدأ ديناميكية مضحكة بينه وبين (موني) الذي يعتبره مثله الأعلى. يواجه الفريق عدواً ثانوياً يُدعى (ماتانجي)، وهي روح شريرة تشبه الخفاش وتخدم نالو، تحاول زرع الشك في قلب موانا وإقناعها بأنها ليست مؤهلة للقيادة، لكن موانا تتغلب على مخاوفها بمساعدة روح جدتها (تالا).
للوصول إلى "موتوفيتو"، يجب عليهم عبور ممر بحري خطير تحرسه تيارات عنيفة. يستخدم ماوي قوته وخطافه لفتح الطريق، بينما تستخدم (لوتو) اختراعاتها لإصلاح القارب أثناء المعركة. يصلون أخيراً إلى الجزيرة المفقودة، لكنهم يجدونها محاطة بجدار من العواصف الرعدية التي يتحكم بها نالو. يدرك ماوي أن قوته وحدها لن تكفي، وأن الحل يكمن في ذكاء البشر واتحادهم.
معركة الوحدة وكسر اللعنة
تبدأ المعركة النهائية ضد نالو، الذي يتجسد كعاصفة عملاقة من السحب والبرق. يحاول نالو تدمير القارب وقتل الطاقم. يقوم ماوي بالتحول إلى أشكال متعددة لتشتيت انتباه الإله، بينما تقود موانا القارب بجرأة إلى قلب العاصفة. تدرك موانا أن "موتوفيتو" ليست مجرد جزيرة، بل هي كائن حي يحتاج إلى تفعيل صوتي لينهض. تقوم موانا بغناء أغنية الأسلاف، وينضم إليها طاقمها، مما يولد طاقة سحرية قوية.
يغضب نالو ويحاول توجيه ضربة قاضية، لكن موانا تستخدم مهارات الملاحة لتوجيه طاقة العاصفة ضد نفسها، مما يضعف نالو ويجبره على التراجع. ترتفع جزيرة "موتوفيتو" من قاع المحيط، وتُكسر اللعنة، لتضيء المنارات القديمة وترسل إشارة لكل جزر المحيط. في المشهد الختامي، تعود موانا إلى ديارها، ليس فقط كزعيمة لجزيرتها، بل كقائدة لأسطول عظيم من السفن التي جاءت من كل حدب وصوب، محققة حلم الأسلاف بتوحيد المحيط. يودعها ماوي ويتحول لصقر محلقاً نحو مغامراته الخاصة.
الأسئلة الشائعة
لماذا لم يعد لين مانويل ميراندا لتأليف الموسيقى؟
لم يتمكن لين مانويل ميراندا من العودة للعمل على الفيلم بسبب تضارب المواعيد وانشغاله بمشاريع أخرى وقت الإنتاج. تم استبداله بالثنائي الشاب أبيجيل بارلو وإميلي بير، اللتين اشتهرتا بتأليف "ألبوم بريدجيرتون الموسيقي" غير الرسمي.
هل كان الفيلم مسلسلاً في البداية؟
نعم، تم الإعلان عن المشروع في البداية كمسلسل تلفزيوني لمنصة "ديزني بلس" في عام 2020. ولكن بعد مراجعة اللقطات الأولية، أُعجب المسؤولون التنفيذيون في ديزني بالجودة السينمائية للعمل وقرروا إعادة صياغته ليصبح فيلماً روائياً طويلاً للعرض في دور السينما.
هل يوجد مشهد بعد تتر النهاية؟
نعم، كعادة أفلام ديزني، يوجد مشهد قصير ومرح بعد تتر النهاية يتعلق بشخصية الديك (هاي هاي) أو إشارة طريفة لأحداث الفيلم، لذا يُنصح بالبقاء حتى اللحظة الأخيرة.