قصة فيلم A Quiet Place: Day One (2024) وحرق الأحداث كاملة

بوستر فيلم مكان هادئ: اليوم الأول (2024)

في خضم الصخب الذي لا يهدأ لمدينة نيويورك، تنقلب الحياة رأساً على عقب عندما تهبط مخلوقات دموية غامضة تصطاد عبر الصوت، لتجد سام، الشاعرة المصابة بمرض عضال، نفسها محاصرة وسط الكارثة مع قطها الأليف، وبدلاً من الهرب للنجاة بحياتها، تخوض رحلة شخصية أخيرة عبر المدينة الصامتة لتحقيق رغبة بسيطة، برفقة غريب خائف جمعتهما الأقدار في اليوم الذي سكت فيه العالم.


معلومات عامة

اللغة الأصلية

  • الإنجليزية

بلد الإنتاج

تاريخ الإصدار

  • 28 يونيو 2024

مدة العرض

  • 99 دقيقة

النوع

الميزانية

  • 67,000,000 دولار أمريكي

الإيرادات

  • 261,500,000 دولار أمريكي

طاقم العمل

إخراج

  • مايكل سارنوسكي

إنتاج

  • مايكل باي
  • جون كراسينسكي
  • أندرو فورم
  • براد فولر

كتابة

  • مايكل سارنوسكي
  • جون كراسينسكي (قصة)

موسيقى

  • ألكسيس جرايسل

مدير التصوير

  • بات سكويا

تحرير

  • أندرو موندشين
  • جريجوري بلوتكين

شركة الإنتاج

  • بلاتينوم ديونز
  • صنداي نايت برودكشنز

شركة التوزيع

  • باراماونت بيكشرز

أبرز الممثلين

  • لوبيتا نيونجو في دور ساميرا "سام"
  • جوزيف كوين في دور إريك
  • أليكس وولف في دور روبن
  • دجيمون هونسو في دور هنري
  • نيكو وشنيتزل في دور القط فرودو

الفيديو الدعائي

السلسلة

ترتيب الفيلم رقم 3
في سلسلة أفلام مكان هادئ
  1. A Quiet Place (2018)
  2. A Quiet Place Part II (2020)
  3. A Quiet Place: Day One (2024)
  4. A Quiet Place Part III (2027)

الرؤية الفنية والسيرة المهنية

يستلم المخرج مايكل سارنوسكي الدفة من جون كراسينسكي ليقدم رؤية مغايرة تماماً لعالم السلسلة، مبتعداً عن ديناميكية العائلة والنجاة الريفية ليركز على الفوضى الحضرية والانعزال النفسي وسط الزحام. يظهر أسلوب سارنوسكي، الذي برع في الدراما الإنسانية الهادئة في فيلمه السابق Pig (2021)، من خلال اهتمامه بالتفاصيل الصغيرة والعلاقات العابرة، حيث يحول الفيلم من مجرد فيلم رعب كوارثي إلى قصة وجودية عن البحث عن المعنى في اللحظات الأخيرة، مستغلاً بيئة نيويورك الصاخبة لخلق تباين مرعب بمجرد حلول الصمت الإجباري.

تثبت لوبيتا نيونجو مرة أخرى قدرتها الهائلة على التعبير الجسدي والنفسي دون الحاجة للكثير من الحوار، مجسدة دور مريضة السرطان التي لا تخشى الموت بقدر ما تخشى فقدان هويتها. يعيدنا أداؤها القوي هنا إلى أدوارها التي تتطلب جهداً نفسياً مكثفاً كما في فيلم الرعب Us (2019)، والدراما التاريخية المؤلمة 12 Years a Slave (2013)، حيث تنجح في جعل المشاهد يشعر بكل نوبة ألم وكل لحظة يأس، لتشكل ثنائياً غير متوقع ولكنه مؤثر جداً مع جوزيف كوين والقط "فرودو".

من الناحية التقنية، يواجه الفيلم التحدي الأصعب في السلسلة: إسكات مدينة نيويورك التي لا تنام. اعتمد مهندسو الصوت على خلق طبقات معقدة من الضجيج الأولي (صفارات الإنذار، صراخ الحشود، الطائرات) ثم الانتقال المفاجئ إلى صمت القبور، مما يعزز شعور الرهبة. يختلف هذا النهج الصوتي عن البيئة الطبيعية في الجزء الأول، ويقترب أكثر من فوضى أفلام الغزو مثل Cloverfield (2008) ولكن بلمسة فنية أكثر هدوءاً وتركيزاً، مدعوماً بتصوير يبرز ضآلة الإنسان أمام الدمار الشامل لناطحات السحاب.


الحبكة

تحذير: الفقرات التالية تحتوي على حرق كامل لأحداث فيلم مكان هادئ: اليوم الأول (2024)، بما في ذلك تفاصيل النهاية.

صمت في المدينة الصاخبة

تعيش (سام)، الشاعرة المصابة بمرض سرطاني في مرحلته الأخيرة، في مأوى للرعاية خارج نيويورك، وقد فقدت شغفها بالحياة وتنتظر النهاية بمرارة. يقنعها الممرض (روبن) بالانضمام لرحلة جماعية إلى مسرح العرائس في مانهاتن، وتوافق (سام) بشرط واحد: أن يحصلوا على بيتزا من مطعم "باتسي" الشهير في هارلم. أثناء العرض، تبدأ نيازك غريبة بالسقوط على المدينة، وسرعان ما تعم الفوضى وتظهر مخلوقات عملاقة تفتك بأي شيء يصدر صوتاً، مما يحول شوارع نيويورك المزدحمة إلى مسلخ دموي.

تفقد (سام) الوعي وسط التدافع وتستيقظ داخل المسرح مع مجموعة من الناجين، حيث يكتشفون أن المخلوقات عمياء وتهاجم الصوت فقط. وبينما يبدأ الجيش بتفجير الجسور لعزل الجزيرة، تقرر (سام) عدم التوجه جنوباً نحو القوارب المخصصة للإخلاء كما يفعل الجميع، بل تقرر الاتجاه شمالاً نحو هارلم، مصممة على تناول شريحة البيتزا الأخيرة قبل موتها، مصطحبة قطها (فرودو). في طريقها، تلتقي بطالب قانون بريطاني مرعوب يدعى (إريك)، يتبعها كظلها بحثاً عن الأمان بعد أن خرج من نفق مترو غمرته المياه.

رحلة البيتزا الأخيرة

تنشأ علاقة صداقة غريبة بين (سام) و(إريك) وسط الخراب، حيث تعلمه (سام) كيفية الهدوء والتحرك بصمت. يواجهان الموت عدة مرات، ويصلان أخيراً إلى مطعم البيتزا في هارلم، لتجده (سام) محترقاً ومدمراً. تصاب (سام) بانهيار، لكن (إريك) ينجح في العثور على بيتزا بديلة في مكان قريب، ويذهبان إلى نادي جاز مهجور كان والد (سام) يعزف فيه قديماً. هناك، تحقق (سام) رغبتها وتتخيل نفسها تأكل البيتزا مع والدها، وتكتب قصيدة أخيرة لـ(إريك)، الذي يجد في شجاعتها دافعاً للتمسك بالحياة.

تشتد حالة (سام) المرضية، وتدرك أنها لن تستطيع اللحاق بقوارب النجاة التي بدأت تغادر من الميناء القريب. تقرر (سام) التضحية بنفسها لإنقاذ (إريك) والقط (فرودو). تقوم بإحداث ضوضاء متعمدة بتكسير واجهات المحلات وتطرق على السيارات لجذب جحافل الوحوش نحوها، مفسحة المجال لـ(إريك) للركض والقفز في الماء والسباحة نحو قارب يحمل (هنري) وناجين آخرين. في المشهد الختامي، تسير (سام) وحدها في الشارع الخالي، تضع سماعات الأذن وتستمع لأغنية "Feeling Good"، ثم تنزع قابس جهاز الـiPod لتسمع الوحش خلفها مباشرة، مبتسمة في وجه الموت باختيارها.


الأسئلة الشائعة

لماذا كانت سام مصممة على تناول البيتزا رغم نهاية العالم؟

بالنسبة لسام، التي كانت تحتضر بالفعل بسبب السرطان، لم تكن النجاة هدفاً، بل كانت تبحث عن لحظة سعادة أخيرة وذكرى تربطها بطفولتها ووالدها الراحل قبل أن تموت. البيتزا كانت رمزاً للراحة والسيطرة على مصيرها في لحظاتها الأخيرة.

كيف نجا القط فرودو ولم يصدر أي صوت؟

القطط حيوانات صيادة بطبيعتها وتتحرك بخفة وصمت وتعرف كيف تختبئ عند الخطر. فرودو كان قط خدمة وعلاجاً نفسياً، وهذه القطط مدربة عادةً على الهدوء الشديد في مختلف المواقف، مما ساعده على البقاء صامتاً وملازماً لسام.

ما علاقة هذا الفيلم بالجزء الثاني A Quiet Place Part II؟

يظهر في الفيلم شخصية "هنري" (الذي يلعبه دجيمون هونسو) كزعيم لمجموعة ناجين على المسرح ثم نراه ينجو في القارب في النهاية. هذه الشخصية هي نفسها "الرجل في الجزيرة" الذي التقى به أبطال الجزء الثاني، مما يربط قصتي الفيلمين معاً ويوضح كيف وصل إلى الجزيرة.

إرسال تعليق