بعد أن دمرت الصاعقة السماوية جسديهما الماديين، يواجه (ني زها) و(آو بينغ) تحدياً جديداً للبقاء، حيث تحتفظ أرواحهما الهشة بالأمل داخل زهرة لوتس سحرية. بينما يسعى المعلم (تايي جينرين) لإعادة بناء أجسادهم باستخدام "اللوتس الثمينة ذات السبعة ألوان"، تبرز عقبات غير متوقعة ومؤامرات تحيكها عشيرة التنانين في أعماق البحار، مما يضع مصير الصديقين ومستقبل "معبر تشينتانغ" على المحك في ملحمة بصرية مذهلة تعيد تعريف الأساطير الصينية.
معلومات عامة |
|
|---|---|
اللغة الأصلية |
|
بلد الإنتاج |
|
تاريخ الإصدار |
|
مدة العرض |
|
النوع |
|
الميزانية |
|
الإيرادات |
|
طاقم العمل |
|
إخراج |
|
إنتاج |
|
كتابة |
|
موسيقى |
|
شركة الإنتاج |
|
شركة التوزيع |
|
أبرز الممثلين (أداء صوتي) |
|
الفيديو الدعائي |
|
السلسلة |
ترتيب الفيلم رقم 2
في سلسلة أفلام ني زها
|
الرؤية الفنية والسيرة المهنية
عاد المخرج العبقري جياوزي ليحطم الأرقام القياسية مجدداً بفيلم ني زها 2 (2025)، مرسخاً مكانته كأحد أهم رواد صناعة الأنيميشن في العالم. بعد النجاح الساحق للجزء الأول، استثمر جياوزي خمس سنوات كاملة لتطوير هذا الجزء، مستعيناً بفريق ضخم ضم أكثر من 4000 فنان من 138 شركة مختلفة، لتقديم تجربة بصرية تتجاوز كل التوقعات. ركز المخرج هذه المرة على توسيع عالم "فنغشين السينمائي" (Fengshen Cinematic Universe)، مضيفاً عمقاً أسطورياً لشخصيات التنانين وعالم البحار، ومستفيداً من تقنيات التحريك ثلاثي الأبعاد المتطورة لخلق مشاهد قتال مائية ونارية بتفاصيل دقيقة لم يسبق لها مثيل في السينما الصينية.
حافظ فريق الأداء الصوتي بقيادة لو يانتينغ وهان مو على الكيمياء العاطفية الفريدة بين الشخصيتين الرئيسيتين، حيث انتقل الصراع من مجرد تحدي القدر الفردي إلى مواجهة أعباء المسؤولية والتضحية من أجل الآخرين. تطور أداء (ني زها) الصوتي ليعكس نضجاً أكبر، مع الاحتفاظ بلمسة التمرد المميزة، بينما أضفى الأداء الصوتي لشخصيات التنانين الجديدة هيبة ورعباً يعززان من خطورة الموقف. نجح الفيلم في الموازنة بين الكوميديا الشعبية الصينية والدراما الملحمية، مما جعله يتفوق عالمياً ويصبح أعلى فيلم أنيميشن تحقيقاً للإيرادات في التاريخ، متجاوزاً عمالقة هوليوود.
على الصعيد الفني، يُعتبر الفيلم قفزة نوعية في دمج الفنون القتالية الصينية (الكونغ فو) مع الخيال الجامح، حيث صُممت المشاهد لتعكس حركات قتالية حقيقية ممزوجة بالسحر. الموسيقى التصويرية لعبت دوراً محورياً في بناء التوتر، خاصة في المشاهد التي تجمع بين هدوء قاع المحيط وصخب المعارك السماوية. هذا العمل لم يكتفِ بكونه تتمة ناجحة، بل أعاد تشكيل معايير السينما العالمية، مثبتاً أن القصص المحلية يمكن أن تحمل رسائل إنسانية عالمية تلامس قلوب الجميع.
الحبكة
محاولة إعادة البناء والعقبات الجديدة
بعد أحداث الجزء الأول، نجت أرواح (ني زها) و(آو بينغ) بصعوبة لكنهما فقدا أجسادهما المادية. يسعى المعلم (تايي جينرين) لاستخدام كنز سماوي نادر يُدعى "اللوتس الثمينة ذات السبعة ألوان" لإعادة بناء أجسادهما ومنحهما فرصة ثانية للحياة. ومع ذلك، تتطلب العملية وقتاً ودقة متناهية، وتواجه تهديدات مستمرة. في هذه الأثناء، يغلي "ملك التنانين" غضباً في قاع المحيط، شاعراً بالخيانة لفقدان ابنه وفشل خطته للصعود إلى السماء، فيبدأ بحشد قوى البحر القديمة للانتقام من سكان اليابسة واستعادة روح ابنه بالقوة.
تتعقد الأمور عندما يتدخل الشرير (شين غونغباو) مجدداً، محاولاً سرقة زهرة اللوتس لإفشال عملية الإحياء وكسب رضا ملك التنانين. يضطر (ني زها) و(آو بينغ)، وهما في هيئة أرواح ضعيفة، للتعاون ذهنياً وروحياً لمساعدة (تايي جينرين) في صد الهجمات. تظهر خلال هذه المرحلة الصراعات الداخلية لـ(آو بينغ)، الذي يشعر بالتمزق بين ولائه لصديقه (ني زها) وواجبة تجاه عشيرته ووالده الذي يضغط عليه للعودة إلى صفوف التنانين.
غضب البحار والمعركة المصيرية
يشن ملك التنانين هجوماً كاسحاً على "معبر تشينتانغ"، مغرقاً المدينة بأمواج عملاقة ومستدعياً وحوشاً بحرية مرعبة. يجد القائد (لي جينغ) والسيدة (ين) نفسيهما في مواجهة يائسة لحماية الشعب. في اللحظة الحرجة، تكتمل عملية إعادة بناء الجسد جزئياً، مما يسمح لـ(ني زها) بالعودة إلى العالم المادي ولكن بقوة غير مستقرة. يندفع (ني زها) إلى ساحة المعركة، مستخدماً عجلات النار وشرائط الكون لمقارعة التنانين، لكنه يدرك أن القوة وحدها لا تكفي لهزيمة جيش كامل.
يتخذ (آو بينغ) قراره النهائي بالوقوف إلى جانب (ني زها) والبشر، متمرداً على رغبة والده. يتحد الصديقان مرة أخرى، حيث يدمجان قوى النار والجليد لتشكيل حاجز دفاعي ضخم يصد الطوفان. في المواجهة النهائية، يضطر (ني زها) لاستخدام القوة الكامنة في "لؤلؤة الفوضى" بحكمة هذه المرة، ليس للتدمير بل للحماية، ملقناً الجميع درساً في التضحية. تنتهي المعركة بتراجع ملك التنانين بعد رؤية إصرار ابنه، ويتمكن (ني زها) و(آو بينغ) أخيراً من استعادة أجسادهما بالكامل، ليصبحا حماة حقيقيين للعالم، مستعدين لمغامرات مستقبلية في عالم الآلهة.
الأسئلة الشائعة
هل حقق الفيلم أرقاماً قياسية في شباك التذاكر؟
نعم، حقق الفيلم إيرادات تجاوزت 2.2 مليار دولار أمريكي عالمياً، مما جعله الفيلم الأعلى إيرادات في عام 2025، وتفوق على فيلم "Inside Out 2" ليصبح فيلم الرسوم المتحركة الأعلى دخلاً في تاريخ السينما.
ما هو مصير (آو بينغ) في هذا الجزء؟
بعد صراع طويل مع ولائه لعائلته، يختار (آو بينغ) الوقوف بجانب صديقه (ني زها) والعدالة. ينجح في النهاية في استعادة جسده المادي ويتحرر من عبء توقعات والده، ليصبح بطلاً مستقلاً يدافع عن البشر والتنانين معاً.
هل يرتبط الفيلم بأعمال أخرى مثل Jiang Ziya؟
نعم، الفيلم جزء من "عالم فنغشين السينمائي" (Fengshen Cinematic Universe) الذي يربط بين شخصيات الأساطير الصينية. توجد إشارات وروابط سردية تمهد لتقاطع مسارات الشخصيات في أفلام مستقبلية ضمن هذا العالم المترابط.