قصة فيلم Mickey 17 (2025) وحرق الأحداث كاملة

بوستر فيلم ميكي 17 (2025)

في مستقبل ديستوبي حيث الموت هو مجرد بند وظيفي، يشارك "ميكي بارنز" في رحلة استعمارية محفوفة بالمخاطر إلى العالم المتجمد "نيفلهام" بصفته موظفاً "قابلاً للاستبدال" (Expendable). مهمته هي القيام بالأعمال المميتة التي لا يجرؤ أحد على فعلها، وعندما يموت، يتم استنساخ جسد جديد له مع الاحتفاظ بمعظم ذكرياته. ولكن عندما ينجو ميكي رقم 17 من حادث مميت ويعود للقاعدة، يجد صدمة بانتظاره: النسخة رقم 18 قد تم تفعيلها بالفعل، مما يضعهما في مواجهة وجودية قاتلة ضد قوانين صارمة تمنع وجود نسختين في وقت واحد.


معلومات عامة

اللغة الأصلية

  • الإنجليزية

بلد الإنتاج

تاريخ الإصدار

  • 18 أبريل 2025

مدة العرض

  • 139 دقيقة

النوع

الميزانية

  • 150,000,000 دولار أمريكي (تقريباً)

الإيرادات

  • 185,000,000 دولار أمريكي (حتى الآن)

طاقم العمل

إخراج

  • بونج جون-هو

إنتاج

  • ديدي جاردنر
  • جيريمي كلاينر
  • بونج جون-هو

كتابة

  • بونج جون-هو

موسيقى

  • جو جاي-إيل

مدير التصوير

  • داريوس خوندجي

تحرير

  • يانغ جين-مو

شركة الإنتاج

  • Plan B Entertainment
  • Offscreen
  • Kate Street Picture Company

شركة التوزيع

  • Warner Bros. Pictures

أبرز الممثلين

  • روبرت باتينسون في دور ميكي 17 / ميكي 18
  • مارك رافالو في دور المارشال هيرونيموس مارشال
  • توني كوليت في دور جوين جوهانسن
  • نعومي آكي في دور ناشا دجاكو
  • ستيفن يون في دور بيرتو

الفيديو الدعائي


الرؤية الفنية والسيرة المهنية

يعود المخرج الكوري الجنوبي بونج جون-هو إلى الساحة العالمية بفيلم يجمع بين نظرته السوداوية للمجتمع الرأسمالي وخياله العلمي الجامح، في أول عمل له منذ تحفته الحائزة على الأوسكار Parasite (2019). يستكمل بونج هنا استكشاف ثيمات الطبقية واستغلال البشر التي بدأها في فيلم Snowpiercer (2013)، حيث يقدم "ميكي" كترس في آلة بيروقراطية ضخمة لا تبالي بقيمة الحياة الفردية. يتميز أسلوب بونج في هذا العمل بالمزج الفريد بين الكوميديا القاتمة والرعب الوجودي، مستخدماً لغة بصرية تجمع بين العبثية والواقعية القاسية لعالم متجمد.

يخوض الممثل روبرت باتينسون تحدياً تمثيلياً جديداً بتجسيد شخصيتين متطابقتين شكلاً ومختلفتين طباعاً (ميكي 17 وميكي 18). يذكرنا هذا الأداء المعقد ببراعته في تأدية الأدوار النفسية المركبة كما في فيلم The Lighthouse (2019)، حيث العزلة والجنون هما سيدا الموقف. يبتعد باتينسون هنا عن صرامة دوره في The Batman (2022)، ليقدم أداءً يمزج بين الضعف البشري والسخرية المريرة، مما يعزز مكانته كواحد من أكثر الممثلين قدرة على التلون في جيله.

على الصعيد النقدي، يطرح الفيلم تساؤلات فلسفية عميقة حول الهوية والوعي، مشابهاً في ذلك لفيلم Moon (2009)، ولكنه يغلفها بطابع تجاري أكثر ضخامة. يعتمد الفيلم على المؤثرات البصرية الدقيقة لمدير التصوير (داريوس خوندجي) لخلق بيئة "نيفلهام" العدائية، مع الحفاظ على ملمس واقعي للأجهزة والمعدات يعكس تدهور الحالة النفسية للأبطال. الموسيقى التصويرية الغريبة تزيد من حالة التوتر، مؤكدة على عبثية الموقف الذي يجد البطل نفسه فيه: الصراع ضد نفسه للبقاء حياً.


الحبكة

تحذير: الفقرات التالية تحتوي على حرق كامل لأحداث فيلم ميكي 17 (2025)، بما في ذلك تفاصيل النهاية.

دورة الموت والبعث

تبدأ الأحداث بالتعرف على روتين (ميكي 17) الكئيب في مستعمرة "نيفلهام" الجليدية. لقد مات ست عشرة مرة سابقاً بطرق بشعة تتراوح بين الاحتراق، التجمد، أو التمزق بواسطة الكائنات المحلية، وفي كل مرة يتم تحميل ذكرياته في جسد جديد مستنسخ بيولوجياً. يقبل (ميكي) هذا المصير كجزء من عقده "كقابل للاستبدال"، وهو الدور الوحيد الذي سمح له بالهروب من الأرض. خلال مهمة استكشافية روتينية وسقوطه في صدع جليدي عميق، يُترك (ميكي 17) ليموت وحيداً، حيث يفترض زملاؤه وفاته كالمعتاد ويبدؤون إجراءات طباعة النسخة التالية.

ينجو (ميكي 17) بأعجوبة ويتمكن من العودة إلى القاعدة بعد أيام من الصراع مع البرد ونقص الأكسجين. عند وصوله إلى غرفته، يقع المحظور؛ يجد (ميكي 18) قد تم تفعيله بالفعل وهو يمارس حياته. تنص قوانين المستعمرة الصارمة، بقيادة القائد القاسي (مارشال)، على أنه في حالة وجود "مضاعفات" (نسختين لنفس الشخص)، يجب إعدام النسختين فوراً وحرق جثتيهما لتقليل استهلاك الموارد ومنع الفوضى الجينية. يقرر الاثنان، رغم اختلاف طباعهما (حيث أن 18 أكثر عدوانية واندفاعاً من 17 الهادئ)، إخفاء الأمر والتعاون للبقاء على قيد الحياة.

اللعبة المزدوجة والتهديد الخارجي

يبدأ (ميكي 17) و(ميكي 18) في تبادل الأدوار، حيث يعمل أحدهما بينما يختبئ الآخر، ويتقاسمان حصص الطعام الضئيلة، مما يؤدي لضعفهما الجسدي وتوتر العلاقة بينهما. يزداد الوضع تعقيداً عندما تبدأ صديقة ميكي، (ناشا)، في الشك في تصرفاته المتناقضة، بينما يضيق (مارشال) الخناق عليهما بسبب نقص الموارد في المستعمرة. في هذه الأثناء، يتضح أن كائنات "نيفلهام" ليست مجرد وحوش، بل كائنات ذكية تخطط لهجوم شامل على المستعمرة البشرية التي تهدد بيئتها، ويصبح (ميكي) هو الوحيد الذي يفهم طبيعتها بفضل تجاربه المتكررة في الموت على يدها.

تتصاعد الأحداث عندما يكتشف (مارشال) الحقيقة ويأمر بإعدام النسختين. لكن الهجوم الكاسح للكائنات الفضائية يجبر الجميع على القتال. يستغل (ميكي 17) و(18) الفوضى ليس فقط لصد الهجوم، بل لتدبير خطة تضمن حريتهما. في تحول درامي (مختلف عن الكتاب)، يضحي أحد الميكيات بنفسه ظاهرياً لإنقاذ المستعمرة، مما يمنح "الناجي" وضع البطل. ينتهي الفيلم بنهاية ساخرة حيث ينجح ميكي (الذي لا نعرف يقيناً ما إذا كان 17 أو 18) في خداع النظام، مستمراً في حياته ولكن هذه المرة بشروطه الخاصة، مدركاً أن الموت لم يعد النهاية، بل مجرد بداية لمفاوضات جديدة.


الأسئلة الشائعة

هل فيلم Mickey 17 مقتبس من رواية؟

نعم، الفيلم مقتبس عن رواية الخيال العلمي "Mickey7" للكاتب إدوارد أشتون، لكن المخرج بونج جون-هو صرح بأنه أضاف تغييرات جوهرية للقصة وللنهاية.

ما معنى مصطلح "Expendable" في الفيلم؟

يعني "القابل للاستبدال"، وهو الموظف المكلف بالمهام الانتحارية الخطرة، والذي يتم استنساخه بجسد جديد وذكريات سابقة في كل مرة يموت فيها لإكمال المهمة.

هل يعتبر الفيلم مرعباً؟

الفيلم ليس فيلم رعب بالمعنى التقليدي، بل يمزج بين الخيال العلمي والإثارة والكوميديا السوداء، مع وجود لحظات توتر نفسي وعنف دموي كعادة أفلام المخرج بونج.

إرسال تعليق