في إطار من الحركة والكوميديا والمغامرة، ينطلق "تشون وانغ"، الحارس الإمبراطوري الصيني المخلص، في رحلة محفوفة بالمخاطر إلى الغرب الأمريكي المتوحش لإنقاذ الأميرة "بي بي" المختطفة. هناك، يجد نفسه مضطراً للتحالف مع "روي أوبانون"، وهو لص قطارات أمريكي طريف وسريع البديهة، ليشكلا معاً ثنائياً غير متوقع يواجه العصابات، وشريفاً فاسداً، وخونة من القصر الإمبراطوري، في مغامرة ملحمية تجمع بين فنون القتال الشرقية وروح الغرب الأمريكي.
معلومات عامة |
|
|---|---|
اللغة الأصلية |
|
بلد الإنتاج |
|
تاريخ الإصدار |
|
مدة العرض |
|
النوع |
|
الميزانية |
|
الإيرادات |
|
طاقم العمل |
|
إخراج |
|
إنتاج |
|
كتابة |
|
موسيقى |
|
مدير التصوير |
|
تحرير |
|
شركة الإنتاج |
|
شركة التوزيع |
|
أبرز الممثلين |
|
الفيديو الدعائي |
|
السلسلة |
ترتيب الفيلم رقم 1
في سلسلة أفلام شانغهاي
|
الرؤية الفنية والسيرة المهنية
قدم المخرج توم داي في تجربته الإخراجية الأولى رؤية منعشة تمزج بين جماليات الغرب الأمريكي الكلاسيكية وحيوية أفلام الفنون القتالية الشرقية، خالقاً تناغماً بصرياً فريداً يخدم القصة والكوميديا في آن واحد. استطاع داي استغلال المواقع الطبيعية الخلابة في كندا والمدينة المحرمة في الصين لإضفاء مصداقية بصرية على رحلة الأبطال، معتمداً على تباين الألوان بين الشرق والغرب لتعزيز فكرة صراع وتلاقح الثقافات. يذكرنا أسلوبه هنا بالتوازن الذي حققه المخرجون في أفلام الـ"بادي كوب" الكلاسيكية في الثمانينيات، ولكنه أضاف لمسة عصرية تناسب بداية الألفية.
يُعد هذا الفيلم محطة بارزة في مسيرة النجم العالمي جاكي شان، حيث واصل فيه ترسيخ نجاحه في هوليوود بعد فيلم Rush Hour (1998)، مستعرضاً مهاراته الاستثنائية في استخدام البيئة المحيطة كأدوات قتالية بطريقة كوميدية مبتكرة، مثل مشهد القتال باستخدام حدوات الخيول وقرون الوعل. أما أوين ويلسون، فقد قدم أداءً لافتاً بشخصية "روي أوبانون"، حيث مزج بين السحر العفوي والكسل المحبب، مشكلاً مع "شان" كيمياء كوميدية طبيعية وتلقائية تفوقت في بعض الأحيان على الثنائيات التقليدية، مما فتح له الباب لأدوار بطولة أكبر لاحقاً.
على الصعيد التقني، تميز الفيلم بموسيقى تصويرية للمؤلف راندي إيدلمان دمجت بذكاء بين الآلات الموسيقية الغربية التقليدية والنغمات الشرقية، مما عزز الهوية المزدوجة للفيلم. كما لعب التصوير السينمائي لـ دان ميندل دوراً كبيراً في إظهار اتساع الغرب الأمريكي بطريقة تذكرنا بأفلام المخرج "جون فورد"، ولكن بعدسة أكثر حيوية وديناميكية لتناسب سرعة حركات "جاكي شان". يُعتبر الفيلم تجربة ناجحة في دمج الأنواع السينمائية المختلفة، ممهداً الطريق لمزيد من التعاونات الثقافية في السينما العالمية.
الحبكة
الاختطاف والرحلة إلى الغرب
تبدأ الأحداث في المدينة المحرمة بالصين عام 1881، حيث تشعر الأميرة (بي بي) بالضيق من القيود المفروضة عليها، فتقرر الهرب بمساعدة معلمها، لكنها تقع ضحية خيانة وتُختطف إلى الولايات المتحدة الأمريكية. يصر الحارس الإمبراطوري (تشون وانغ)، الذي يشعر بالمسؤولية تجاه الأميرة، على الانضمام إلى البعثة المكلفة بدفع الفدية واستعادتها، رغم عدم اختياره رسمياً للمهمة، حيث يسمح له عمه المترجم بمرافقتهم كحامل للأمتعة. أثناء رحلة القطار عبر ولاية نيفادا، تتعرض البعثة لهجوم من قبل عصابة يقودها اللص (روي أوبانون)، مما يؤدي إلى مقتل عم (وانغ) وتفرق المجموعة.
يجد (وانغ) نفسه وحيداً في الصحراء القاسية بعد أن انفصل عن الحراس الآخرين، في حين يتعرض (روي) للخيانة من قبل عصابته التي تدفنه حياً في الرمال. يلتقي (وانغ) بـ(روي) ويحرره مقابل معرفة الطريق إلى "كارسون سيتي"، لكن (روي) يوجهه بشكل خاطئ. خلال رحلته، ينقذ (وانغ) فتاة من قبيلة "سيو" الهندية ويتزوجها عن غير قصد، ويكتشف مهارات ركوب الخيل ويصبح بطلاً غير متوقع في عيون القبيلة. يصل أخيراً إلى بلدة صغيرة حيث يلتقي بـ(روي) مرة أخرى في حانة، وتنشأ بينهما مشاجرة تنتهي بسجنهما معاً، ومن هنا تبدأ رحلتهما المشتركة الحقيقية.
التحالف والهروب من السجن
داخل الزنزانة، يوطد (وانغ) و(روي) علاقتهما، حيث يكشف (وانغ) عن مهمته الحقيقية ويكتشف (روي) أن هناك ذهباً في انتظار منقذ الأميرة. ينجحان في الهروب بفضل حيلة ذكية من (وانغ) ومهاراته القتالية الفريدة. يتوجه الثنائي إلى "كارسون سيتي"، حيث يكتشفان أن الخاطف هو (لو فونغ)، وهو خائن إمبراطوري سابق يدير معسكراً للعمل القسري للعمال الصينيين، وأنه يتعاون مع المارشال الفاسد (فان كليف). تتطور الأحداث بمواقف كوميدية وقتالية، حيث يحاول (وانغ) و(روي) التسلل والاقتراب من مكان احتجاز الأميرة، بينما تطاردهم السلطات وعصابة (روي) القديمة.
يتمكن (وانغ) من العثور على الأميرة (بي بي) في معسكر العمال، لكنها ترفض المغادرة فوراً رغبة منها في تحرير العمال المستعبدين وكشف جرائم (لو فونغ). يتم القبض على (وانغ) و(روي) مرة أخرى ويحكم عليهما بالإعدام شنقاً. في اللحظة الأخيرة، يتدخل حصان (وانغ) الذكي وزوجته الهندية لإنقاذهما في مشهد مثير، ليفروا جميعاً ويستعدوا للمواجهة النهائية في الكنيسة حيث سيتم تسليم الفدية.
المواجهة الأخيرة في الكنيسة
يصل الحراس الإمبراطوريون ومعهم الذهب إلى الكنيسة القديمة لتسليمه لـ(لو فونغ). يقتحم (وانغ) و(روي) المكان متنكرين، وتندلع معركة فوضوية كبرى. يواجه (وانغ) خصمه اللدود (لو فونغ) في قتال شرس يظهر فيه تفوق (وانغ) القتالي رغم شراسة (فونغ)، بينما يتواجه (روي) مع المارشال (فان كليف) في مبارزة بالمسدسات، ينجح فيها (روي) ببراعة في القضاء عليه. في هذه الأثناء، تحاول الأميرة حماية نفسها والذهب.
تنتهي المعركة بمقتل (لو فونغ) وتفكيك عملياته. يقرر الحراس الإمبراطوريون السماح للأميرة (بي بي) بالبقاء في أمريكا كما ترغب، ويعودون هم إلى الصين. يُكافأ (وانغ) و(روي) ويصبحان شريفين في البلدة، محققين العدالة بأسلوبهما الخاص. يقرر (روي) و(وانغ) البقاء معاً كشركاء في مغامرات جديدة، وينتهي الفيلم بمشهد مرح يجمعهما مع الأميرة والزوجة الهندية، ملمحاً إلى مستقبل مليء بالمغامرات في الغرب الأمريكي.
الأسئلة الشائعة
هل قام جاكي شان بأداء جميع حركاته الخطرة في الفيلم؟
نعم، كعادته، قام جاكي شان بأداء معظم الحركات الخطرة بنفسه، بما في ذلك المشاهد القتالية المعقدة. ومع ذلك، ذكر في مقابلات أنه لم يركب حصاناً من قبل، مما شكل تحدياً جديداً وممتعاً له خلال التصوير.
ما هو معنى اسم "تشون وانغ" في الفيلم؟
اسم "تشون وانغ" هو تلاعب لفظي مقصود باللغة الإنجليزية ليشبه اسم الممثل الأمريكي الشهير "جون وين" (John Wayne)، أيقونة أفلام الغرب الأمريكي، وهو ما يُستخدم كمفارقة كوميدية طوال أحداث الفيلم.
هل يوجد جزء ثانٍ لفيلم Shanghai Noon؟
نعم، تم إصدار جزء ثانٍ بعنوان Shanghai Knights (2003)، حيث يسافر الثنائي (تشون وانغ) و(روي أوبانون) إلى لندن في مغامرة جديدة.