يعود العميل السري (إيثان هانت) في مهمة تتجاوز حدود الخطر لإيقاف عميل منشق يهدد العالم بإطلاق فيروس بيولوجي فتاك يدعى "كايميرا". يضطر (هانت) للاستعانة بلصة محترفة وجذابة كانت حبيبة سابقة للعدو، ليجد نفسه عالقاً في مثلث من الحب والخداع والأكشن الصاخب الذي يختبر ولاءه وقدرته على حماية من يحب، وسط مطاردات نارية تحبس الأنفاس.
معلومات عامة |
|
|---|---|
اللغة الأصلية |
|
بلد الإنتاج |
|
تاريخ الإصدار |
|
مدة العرض |
|
النوع |
|
الميزانية |
|
الإيرادات |
|
طاقم العمل |
|
إخراج |
|
إنتاج |
|
كتابة |
|
موسيقى |
|
مدير التصوير |
|
تحرير |
|
شركة الإنتاج |
|
شركة التوزيع |
|
أبرز الممثلين |
|
الفيديو الدعائي |
|
السلسلة |
ترتيب الفيلم رقم 2
في سلسلة أفلام مهمة مستحيلة
|
الرؤية الفنية والسيرة المهنية
أخذ المخرج الصيني جون وو سلسلة "مهمة مستحيلة" في اتجاه مغاير تماماً عن الجزء الأول الذي اتسم بالغموض والتجسس التقليدي، ليحول مهمة مستحيلة 2 (2000) إلى أوبرا بصرية من الأكشن الصاخب (Gun Fu). تميز أسلوب وو بالاستخدام المكثف للتصوير البطيء، والحمام الأبيض الطائر، والمواجهات المسلحة المزدوجة، وهي عناصر اشتهر بها في أفلامه السابقة مثل التحفة الفنية Face/Off (1997). ركز وو على العواطف الجياشة والحركة الاستعراضية، مما جعل الفيلم يبدو كلوحة فنية راقصة من الانفجارات والمطاردات، وإن كان ذلك على حساب تعقيد الحبكة أحياناً.
عزز النجم توم كروز في هذا الفيلم صورته كبطل أكشن من الطراز الأول، حيث أصر على أداء أخطر المشاهد بنفسه، وأبرزها مشهد التسلق الحر في بداية الفيلم، ومشهد السكين الشهير الذي كاد يلامس عينه. ظهر كروز بمظهر مختلف بشعره الطويل ونظارته الشمسية، مقدماً شخصية (إيثان هانت) كبطل رومانسي ومقاتل خارق. هذا التحول الجسدي والدرامي جاء بعد أدائه العميق في فيلم Eyes Wide Shut (1999)، ليثبت قدرته على التلون بين الدراما النفسية والأكشن التجاري الضخم.
موسيقياً، استعان الفيلم بالمؤلف العبقري هانس زيمر، الذي أضاف لمسة من الروك والموسيقى الإلكترونية الصاخبة إلى التيمة الكلاسيكية للسلسلة، مما تناغم تماماً مع وتيرة الفيلم السريعة. يمكن مقارنة تأثير زيمر هنا بعمله الملحمي في فيلم Gladiator (2000) الذي صدر في نفس العام، حيث نجح في كلا العملين في خلق هوية صوتية تضخم المشاعر وتزيد من حماسة المشاهد. يُعد الفيلم تجربة بصرية وسمعية فريدة قسمت الآراء لكنها حققت نجاحاً جماهيرياً كاسحاً في شباك التذاكر.
الحبكة
سرقة الفيروس ولص الظل
يقوم العالم الروسي (نخورفيتش) بطلب الحماية من (إيثان هانت) لتسليمه فيروساً مميتاً يدعى "كايميرا" ومصله المضاد "بيليروفون". لكن العميل المنشق (شون أمبروز) يتنكر بهيئة (إيثان) ويختطف المصل والفيروس بعد قتل العالم وإسقاط الطائرة. يتم تكليف (إيثان هانت) الحقيقي بمهمة استعادة الفيروس، ويُطلب منه تجنيد اللصة المحترفة (نيا نوردوف هول)، التي كانت تربطها علاقة سابقة بـ(أمبروز)، لاستغلالها في التسلل إليه. ينجح (إيثان) في ضم (نيا) لفريقه في إسبانيا، وتنشأ بينهما علاقة عاطفية سريعة قبل أن يرسلها إلى عرين الأسد في أستراليا.
تنجح (نيا) في استعادة ثقة (أمبروز) وتزرع أجهزة تنصت في مقره، بينما يراقبها فريق (إيثان) المكون من خبير الكمبيوتر (لوثر ستيكل) والطيار (بيلي). يكتشف الفريق أن (أمبروز) يمتلك المصل فقط ويسعى لابتزاز مالك شركة الأدوية "بايوسايت" للحصول على الفيروس ونشره لبدء وباء عالمي وبيع المصل بأسعار خيالية. تزداد الأمور تعقيداً عندما يبدأ (أمبروز) بالشك في ولاء (نيا)، ويكتشف خيانتها لكنه يقرر استغلالها كطعم للإيقاع بـ(إيثان).
تسلل المختبر والتضحية الكبرى
يقتحم (إيثان) مختبرات "بايوسايت" لتدمير عينات الفيروس المتبقية قبل أن يستولي عليها (أمبروز). ينجح في تدمير جميع العينات باستثناء واحدة، لكنه يقع في حصار ناري بين رجال (أمبروز). في تلك اللحظة الحاسمة، يأمر (أمبروز) (نيا) باستعادة العينة الأخيرة من (إيثان). ولأنها ترفض السماح لـ(أمبروز) بالحصول على الفيروس، وتدرك أن (إيثان) لن يطلق النار عليها، تقوم (نيا) بحقن نفسها بالفيروس القاتل، مما يجعلها قنبلة موقوتة ستموت وتنشر الوباء خلال 20 ساعة ما لم تحصل على المصل.
يقوم (أمبروز) بأخذ (نيا) رهينة ويترك (إيثان) للموت في المختبر، لكن (إيثان) ينجح في الهروب بتفجير جدار المبنى والقفز بالمظلة في مشهد أكشن أيقوني. يقرر (أمبروز) إطلاق سراح (نيا) في شوارع سيدني المزدحمة لنشر العدوى، بينما يتفاوض مع مدير شركة الأدوية للحصول على أسهم الأغلبية. يتتبع (إيثان) موقع الاجتماع، ويتسلل وينجح في سرقة عينات المصل المتبقية، لتبدأ مطاردة جنونية.
المطاردة النهائية ومبارزة الشاطئ
بعد مطاردة شرسة بالدراجات النارية والسيارات، يتمكن (إيثان) من القضاء على معظم رجال (أمبروز). تصل الأمور إلى ذروتها على شاطئ صخري معزول، حيث يتواجه (إيثان) و(أمبروز) وجهاً لوجه في قتال بالأيدي والسكاكين. في غضون ذلك، يعثر (لوثر) و(بيلي) على (نيا) التي كانت على وشك الانتحار برمي نفسها من المنحدر لحماية العالم، ويقومون بإنقاذها وحقنها بالمصل في اللحظة الأخيرة.
يشتد القتال بين (إيثان) و(أمبروز)، ويتمكن (إيثان) في النهاية من التغلب على خصمه بفضل مهاراته القتالية، ويقوم بقتله برصاصة حاسمة أثناء قفزة هوائية. يتم تنظيف سجل (إيثان) وتبرئته، وتتعافى (نيا) تماماً من الفيروس. ينتهي الفيلم بمشهد رومانسي يجمع (إيثان) و(نيا) في سيدني، قبل أن يختفيا معاً وسط الحشود، بينما يتلقى (إيثان) إشارة لمهمة جديدة، مؤكداً استمراره في عالم المهام المستحيلة.
الأسئلة الشائعة
هل قام توم كروز بتسلق الصخور في بداية الفيلم بنفسه؟
نعم، قام توم كروز بأداء مشهد التسلق الحر في "Dead Horse Point" بنفسه دون شبكة أمان، مع استخدام حبل أمان رفيع جداً تمت إزالته رقمياً لاحقاً، مما أثار رعب المخرج وشركة الإنتاج.
ما هو معنى اسم الفيروس "كايميرا" والمصل "بيليروفون"؟
الأسماء مستوحاة من الميثولوجيا الإغريقية؛ "كايميرا" هو وحش مرعب متعدد الرؤوس، و"بيليروفون" هو البطل الأسطوري الذي تمكن من قتل هذا الوحش، في إشارة رمزية للعلاقة بين المرض والعلاج.
لماذا يختلف أسلوب هذا الفيلم كثيراً عن الجزء الأول؟
يرجع ذلك لرؤية النجم والمنتج (توم كروز) الذي أراد أن يكون لكل جزء من السلسلة مخرج مختلف ببصمة فنية مميزة، فاختار مخرج الأكشن الصيني (جون وو) ليضفي طابع الحركة الاستعراضية بدلاً من غموض الجاسوسية.