قصة فيلم 127 hours (2010) وحرق الأحداث كاملة

بوستر فيلم 127 ساعة (2010)

في قصة حقيقية تحبس الأنفاس عن الصمود البشري، ينطلق متسلق الجبال المغامر آرون رالستون في رحلة منفردة لاستكشاف الأخاديد الصخرية في ولاية يوتا، لكن مغامرته تتحول إلى كابوس عندما تسقط صخرة ضخمة وتحتجز ذراعه اليمنى، ليجد نفسه وحيداً في مواجهة الطبيعة القاسية، ويكافح لمدة خمسة أيام متواصلة ضد الجوع والعطش والهلوسة، قبل أن يتخذ قراراً شجاعاً ومؤلماً بشكل لا يصدق لإنقاذ حياته.


معلومات عامة

اللغة الأصلية

  • الإنجليزية

بلد الإنتاج

تاريخ الإصدار

  • 5 نوفمبر 2010

مدة العرض

  • 94 دقيقة

النوع

الميزانية

  • 18,000,000 دولار أمريكي

الإيرادات

  • 60,738,797 دولار أمريكي

طاقم العمل

إخراج

  • داني بويل

إنتاج

  • كريستيان كولسون
  • داني بويل
  • جون سميثسون

كتابة

  • داني بويل
  • سيمون بيوفوي
  • آرون رالستون (الكتاب)

موسيقى

  • إيه. آر. رحمن

مدير التصوير

  • أنتوني دود مانتل
  • إنريكي شدياق

تحرير

  • جون هاريس

شركة الإنتاج

  • باثي
  • فوكس سيرش لايت بيكشرز
  • فيلم فور

شركة التوزيع

  • فوكس سيرش لايت بيكشرز

أبرز الممثلين

  • جيمس فرانكو في دور آرون رالستون
  • كيت مارا في دور كريستي مور
  • أمبر تامبلين في دور ميجان ماكبرايد
  • كليمانس بويزي في دور رانا
  • ليزي كابلان في دور سونيا رالستون
  • تريت ويليامز في دور والد آرون

الفيديو الدعائي


الرؤية الفنية والسيرة المهنية

يواصل المخرج البريطاني داني بويل أسلوبه السينمائي المفعم بالحيوية والطاقة، حتى في قصة تدور في مكان واحد ضيق. استخدم بويل تقنية الشاشة المنقسمة (Split Screen) بشكل مكثف ليعكس الفوضى الداخلية للبطل والعالم الذي يسير بدونه في الخارج، وهو أسلوب يذكرنا بإيقاعه السريع في فيلمه الفائز بالأوسكار Slumdog Millionaire (2008) (الترتيب 1). كما يختلف هذا العمل عن أفلامه السابقة مثل فيلم الزومبي المبتكر 28 Days Later (2002) (الترتيب 1)، أو فيلم المخدرات الشهير Trainspotting (1996) (الترتيب 1)، حيث يركز هنا على العزلة المطلقة بدلاً من الديناميكيات الاجتماعية الصاخبة.

يقدم جيمس فرانكو أداءً فردياً استثنائياً (One-Man Show) يحمل الفيلم بالكامل، حيث يعتمد على تعابير الوجه ولغة الجسد لنقل الألم والأمل والهلوسة. يختلف هذا الدور الجاد والعميق تماماً عن دوره كصديق البطل الثري في سلسلة Spider-Man (2002) (الترتيب 1)، أو دوره في فيلم الخيال العلمي Rise of the Planet of the Apes (2011) (الترتيب 1). هذا الأداء رشحه للأوسكار ووضعه في مصاف الممثلين القادرين على أداء الأدوار المركبة، ممهداً لأعمال لاحقة مثل The Disaster Artist (2017) (الترتيب 1).

يندرج الفيلم تحت تصنيف "أفلام البقاء" (Survival Films)، ويتميز بتصويره المبتكر الذي استخدم كاميرات رقمية صغيرة للوصول إلى زوايا مستحيلة داخل الشق الصخري. يمكن مقارنة التجربة الشعورية للفيلم بأعمال مشابهة مثل فيلم العزلة Cast Away (2000) (الترتيب 1) وفيلم الرحلة الفلسفية Into the Wild (2007) (الترتيب 1)، حيث يمزج بين الواقعية القاسية والتأمل الروحي، مدعوماً بموسيقى إيه. آر. رحمن التي تضفي طابعاً ملحمياً على لحظات الألم والانتصار.


الحبكة

تحذير: الفقرات التالية تحتوي على حرق كامل لأحداث فيلم 127 ساعة (2010)، بما في ذلك تفاصيل النهاية.

رحلة إلى المجهول والفخ الصخري

يقرر (آرون رالستون)، مهندس ومتسلق جبال شغوف، قضاء عطلة نهاية الأسبوع في استكشاف أخاديد "بلو جون" في ولاية يوتا الأمريكية، دون أن يخبر أي شخص عن وجهته، وهو خطأ فادح سيدفع ثمنه غالياً. في طريقه، يلتقي بفتاتين تائهتين (كريستي) و(ميجان)، ويقودهما إلى بحيرة سرية داخل كهف، حيث يقضون وقتاً ممتعاً قبل أن يفترق عنهم لإكمال رحلته منفرداً، مستمتعاً بالعزلة والموسيقى الصاخبة في سماعاته.

بينما يتسلق (آرون) شقاً صخرياً ضيقاً، تنزلق صخرة كبيرة غير مستقرة كان يستند عليها، ويسقط الاثنان معاً إلى قاع الأخدود. تنحشر الصخرة بين الجدران، محاصرة ذراعه اليمنى ومثبتة إياها بقوة ضد الجدار الصخري. بعد محاولات يائسة وفاشلة لتحريك الصخرة أو تفتيتها بسكينه الصغير غير الحاد، يدرك (آرون) حجم الكارثة: هو وحيد، عالق، ولا أحد يعرف مكانه، ومعزول تماماً عن العالم الخارجي.

صراع البقاء والهلوسة

يبدأ (آرون) في توثيق محنته عبر كاميرا الفيديو الخاصة به، مسجلاً رسائل وداع لعائلته ومحاولاً الحفاظ على رباطة جأشه. مع مرور الأيام، ينفد الطعام والماء القليل الذي كان بحوزته، ويبدأ في شرب بوله للبقاء على قيد الحياة. يصارع البرد القارس ليلاً والحرارة نهاراً، وتبدأ الهلوسات في السيطرة عليه؛ فيتخيل نفسه يهرب، ويرى ذكريات من طفولته، وعائلته، وحبيبته السابقة، متأملًا في حياته والأخطاء التي ارتكبها، خاصة عزلته عن الناس.

في صباح اليوم الخامس، ومع تدهور حالته الجسدية والعقلية، يرى (آرون) رؤية مستقبلية لابن لم يولد بعد، مما يمنحه دفعة قوية من الأمل والإرادة للعيش. يدرك أن الطريقة الوحيدة للنجاة هي التضحية بجزء من جسده. يحاول قطع ذراعه، لكنه يكتشف أن السكين غير حاد بما يكفي لقطع العظم. في لحظة من الإلهام المؤلم والوحشي، يقرر استخدام وزن جسمه والصخرة لكسر عظام ساعده (الزند والكعبرة) عمداً.

القرار المؤلم والحرية

بعد كسر عظامه، يستخدم (آرون) السكين الصغير لقطع الأنسجة والعضلات والأعصاب في عملية مروعة ومؤلمة تستغرق أكثر من ساعة، حتى ينجح أخيراً في فصل ذراعه عن جسده. يحرر نفسه من الصخرة، ويقوم بتضميد الجرح المفتوح، ثم يلتقط صورة للصخرة التي احتجزته، ويغادر الأخدود. يضطر (آرون) للهبوط بالحبال بيد واحدة من ارتفاع شاهق للوصول إلى قاع الوادي، حيث يجد بركة مياه ملوثة ويشرب منها بنهم.

يسير (آرون) وهو ينزف في الصحراء تحت أشعة الشمس، حتى يلمح عائلة هولندية تتنزه في المنطقة. يصرخ طلباً للمساعدة، ويسرعون إليه ويطلبون طائرة إنقاذ هليكوبتر كانت تبحث عنه. يتم إنقاذه ونقله إلى المستشفى، حيث يجتمع بعائلته. ينتهي الفيلم بلقطات لـ(آرون رالستون) الحقيقي، موضحاً أنه تزوج وأنجب طفلاً (الذي رآه في الحلم)، وأنه استمر في تسلق الجبال بذراع صناعية، لكنه يحرص دائماً على ترك ملاحظة تخبر الناس عن وجهته.


الأسئلة الشائعة

هل بتر آرون رالستون ذراعه حقاً كما ظهر في الفيلم؟

نعم، المشهد الذي يصور بتر الذراع دقيق للغاية ومستند إلى وصف آرون رالستون الحقيقي في كتابه. لقد اضطر لكسر عظام ساعده أولاً ثم قطع الأنسجة باستخدام سكين جيب غير حاد (Multitool) من أجل تحرير نفسه بعد 127 ساعة من الاحتجاز.

هل الفتاتان اللتان التقى بهما آرون حقيقيتان؟

نعم، التقى آرون رالستون بالفعل بمتنزهين قبل الحادث، لكن في القصة الحقيقية لم يقدهما إلى بحيرة سرية كما ظهر في الفيلم، ولم يقضِ معهما وقتاً طويلاً. أضاف المخرج هذا المشهد لإظهار شخصية آرون الاجتماعية والمغامرة قبل الحادث.

كم استغرق تصوير الفيلم وأين تم تصويره؟

تم تصوير الفيلم في مواقع حقيقية في ولاية يوتا، بل وفي نفس الأخدود الذي وقع فيه الحادث الحقيقي لبعض اللقطات. استغرق التصوير عدة أسابيع، واستخدم المخرج داني بويل موقعاً بديلاً في استوديو لمحاكاة الشق الصخري الضيق لتسهيل التصوير.

إرسال تعليق