قصة فيلم Iron Man 2 (2010) وحرق الأحداث كاملة

بوستر فيلم الرجل الحديدي 2 (2010)

بعد كشف هويته للعالم، يواجه الملياردير (توني ستارك) ضغوطاً حكومية متزايدة لتسليم تقنية بدلة الرجل الحديدي للجيش، بينما يصارع الموت بصمت بسبب تسمم دمه الناتج عن المفاعل الذي يبقيه حياً، وفي غضون ذلك، يظهر عدو جديد من ماضي عائلة (ستارك) المظلم يدعى (إيفان فانكو)، مسلحاً بسياط كهربائية ورغبة عارمة في الانتقام، مما يضطر (توني) لمواجهة شياطينه الشخصية وتشكيل تحالفات جديدة لحماية إرثه وحياته.


معلومات عامة

اللغة الأصلية

  • الإنجليزية

بلد الإنتاج

تاريخ الإصدار

  • 7 مايو 2010

مدة العرض

  • 124 دقيقة

النوع

الميزانية

  • 200,000,000 دولار أمريكي

الإيرادات

  • 623,933,331 دولار أمريكي

طاقم العمل

إخراج

  • جون فافرو

إنتاج

  • كيفن فيجي

كتابة

  • جستن ثيرو

موسيقى

  • جون ديبني

مدير التصوير

  • ماثيو ليباتيك

تحرير

  • دان ليبنتال
  • ريتشارد بيرسون

شركة الإنتاج

  • مارفل ستوديوز

شركة التوزيع

  • باراماونت بيكتشرز

أبرز الممثلين

  • روبرت داوني جونيور في دور توني ستارك / الرجل الحديدي
  • جوينيث بالترو في دور بيبر بوتس
  • دون شيدل في دور جيمس "رودي" رودس / آلة الحرب
  • سكارليت جوهانسون في دور ناتاشا رومانوف / الأرملة السوداء
  • سام روكويل في دور جستن هامر
  • ميكي رورك في دور إيفان فانكو / ويبلاش
  • صامويل إل. جاكسون في دور نيك فيوري
  • جون فافرو في دور هابي هوجان

الفيديو الدعائي

السلسلة

ترتيب الفيلم رقم 2
في سلسلة أفلام الرجل الحديدي
  1. Iron Man (2008)
  2. Iron Man 2 (2010)
  3. Iron Man 3 (2013)

الرؤية الفنية والسيرة المهنية

واصل المخرج جون فافرو توسيع عالم مارفل السينمائي ببراعة في هذا الجزء، حيث لم يكتفِ بالتركيز على بطل واحد، بل قام بدمج شخصيات محورية جديدة مثل "الأرملة السوداء" و"آلة الحرب"، ممهداً الطريق لفيلم التجميع الأضخم. وعلى غرار عمله اللاحق في إعادة إنتاج The Lion King (2019) الذي اعتمد فيه على أحدث التقنيات البصرية، قدم فافرو هنا مشاهد أكشن متقنة تقنياً، خاصة في مشهد "سباق موناكو" ومعركة الطائرات المسيرة، محافظاً في الوقت ذاته على النغمة الكوميدية والارتجالية التي ميزت الجزء الأول Iron Man (2008).

شهد هذا الفيلم تعميقاً للأبعاد النفسية لشخصية (توني ستارك) التي يلعبها روبرت داوني جونيور، حيث جسد ببراعة صراع البطل مع الموت الوشيك والغرور المدمر، مقدماً أداءً يتراوح بين الهزلية المفرطة واليأس العميق. يمكن مقارنة تعقيد أدائه الدرامي هنا بدوره في فيلم The Judge (2014)، حيث يواجه شخصية الأب والعائلة والموت، إلا أنه في هذا العمل يضيف طابع "نجم الروك" الذي أصبح علامته المسجلة، متفوقاً على نفسه في إظهار الجانب المظلم للشهرة.

تقنياً، يُحسب للفيلم تقديمه لواحدة من أفضل تصميمات الإنتاج التي تعكس جماليات "المستقبل القديم" من خلال "معرض ستارك"، مستلهماً رؤية والت ديزني المستقبلية، وهو ما خلق تباينًا بصريًا مذهلاً مع التكنولوجيا القذرة والخشنة التي استخدمها الشرير. تميز العمل أيضاً بتقديم الممثلة سكارليت جوهانسون لأول مرة في عالم الأكشن، في دور يختلف جذرياً عن أدوارها الدرامية السابقة مثل Lost in Translation (2003)، لتثبت قدرتها البدنية والتمثيلية وتصبح ركيزة أساسية في أفلام الألفينيات وما بعدها ضمن هذا التصنيف.


الحبكة

تحذير: الفقرات التالية تحتوي على حرق كامل لأحداث فيلم الرجل الحديدي 2 (2010)، بما في ذلك تفاصيل النهاية.

إرث الآباء والسم في العروق

في روسيا، يشهد الفيزيائي الروسي (إيفان فانكو) وفاة والده (أنطون فانكو) في فقر مدقع، ويقرر الانتقام من عائلة ستارك التي يعتقد أنها سرقت إرث والده وتصميمه لمفاعل القوس. يبدأ (إيفان) ببناء مفاعل مصغر خاص به وزوج من السياط الكهربائية القاتلة. في هذه الأثناء، في الولايات المتحدة، أعاد (توني ستارك) إحياء "معرض ستارك" العالمي في نيويورك، مستعرضاً تقنياته للحفاظ على السلام العالمي. ومع ذلك، يخفي (توني) سراً قاتلاً: عنصر البلاديوم الموجود في المفاعل بداخل صدره يسمم دمه ببطء، وكل محاولة لإيجاد بديل تبوء بالفشل، مما يدفعه للتصرف بتهور وكأنه يعيش أيامه الأخيرة، بينما تضغط الحكومة الأمريكية بقيادة السيناتور (ستيرن) ومنافسه التجاري (جستن هامر) للاستيلاء على بدلة الرجل الحديدي باعتبارها سلاحاً.

يسافر (توني) إلى موناكو للمشاركة في سباق الجائزة الكبرى للسيارات التاريخية، في محاولة للاستمتاع بحياته المتبقية. هناك، يتعرض لهجوم مباغت وشرس من (فانكو) الذي يقتحم المضمار بسياطه الكهربائية، ويتمكن من تقطيع سيارة (توني) وإصابته. يتدخل (توني) بارتداء درع الحقيبة المحمول (مارك 5) وينجح بصعوبة في هزيمة (فانكو) وتحطيم مفاعله. يتم اعتقال (فانكو)، لكنه يسخر من (توني) في السجن مؤكداً أنه أثبت للعالم أن "الرجل الحديدي" ليس إلهاً ويمكن قهره، مما يزعزع ثقة الجمهور والحكومة في (توني).

السقوط والنهوض من جديد

يستغل المنافس (جستن هامر) الوضع، ويدبر عملية لتهريب (فانكو) من السجن وتزييف موته، موظفاً إياه لبناء جيش من البدلات الآلية لتنافس تقنية ستارك. في عيد ميلاده، يثمل (توني) ويرتدي بدلة الرجل الحديدي، مما يعرض الحضور للخطر، فيتدخل صديقه الكولونيل (جيمس رودس) مرتدياً بدلة (مارك 2) الفضية لإيقافه. تنشب معركة طاحنة بين الصديقين تنتهي بتدمير جزء من المنزل، ويغادر (رودس) حاملاً البدلة معه ليسلمها للجيش الأمريكي، حيث يتم تعديلها لاحقاً وتزويدها بأسلحة ثقيلة لتصبح "آلة الحرب".

يتدخل (نيك فيوري)، مدير منظمة "شيلد"، ويحقن (توني) بمادة تبطئ انتشار السم مؤقتاً. يكشف (فيوري) أن والد (توني)، (هاوارد ستارك)، كان مؤسساً لشيلد وأن (أنطون فانكو) تم ترحيله لمحاولته التربح من التكنولوجيا. يعطي (فيوري) صندوقاً من ممتلكات (هاوارد) القديمة لـ (توني)، الذي يكتشف فيها رسالة خفية في مخطط "معرض ستارك" القديم تشير إلى التركيب الذري لعنصر جديد نظري. يقوم (توني) ببناء مسرع جسيمات في منزله وينجح في تخليق العنصر الجديد، الذي يعالج تسمم دمه ويمنح مفاعله طاقة أنظف وأقوى.

معركة المعرض والنهاية المتفجرة

في "معرض ستارك"، يكشف (جستن هامر) عن طائراته المسيرة الجديدة وعن (رودس) في بدلة "آلة الحرب". يظهر (توني) بدرعه الجديد (مارك 6) لتحذير (رودس)، لكن (فانكو) يسيطر عن بعد على جميع الطائرات المسيرة وعلى بدلة (رودس)، ويجبرهم على مطاردة (توني) ومهاجمة المدنيين. تقوم مساعدة (توني) الجديدة، (ناتاشا رومانوف) التي تكشف أنها عميلة سرية لـ "شيلد" تدعى "الأرملة السوداء"، باقتحام مصنع (هامر) وتنجح في إعادة السيطرة على بدلة (رودس) وتمكين (توني) من القتال بحرية.

يتحد (توني) و(رودس) لتدمير جميع الطائرات المسيرة في معركة جوية وأرضية ملحمية. في النهاية، يظهر (فانكو) بنفسه مرتدياً درعاً متطوراً وسياطاً ضخمة. بعد قتال عنيف يعجز فيه الاثنان عن هزيمته منفردين، يقومان بدمج أشعة طاقتهما معاً لإحداث انفجار يدمر درع (فانكو). قبل أن يموت، يفعل (فانكو) التدمير الذاتي لجميع طائراته المهزومة، فيسارع (توني) لإنقاذ (بيبر بوتس) من الانفجار في اللحظة الأخيرة. ينتهي الفيلم بمنح (توني) و(رودس) أوسمة الشجاعة، بينما يُخبر (فيوري) (توني) أنه غير صالح حالياً لمبادرة "المنتقمون" ولكنه سيُستخدم كمستشار. في مشهد ما بعد التترات، يعثر العميل (كولسون) على مطرقة كبيرة في حفرة في صحراء نيو مكسيكو.


الأسئلة الشائعة

لماذا تم استبدال الممثل تيرينس هوارد بالممثل دون شيدل في دور رودس؟

تم استبدال تيرينس هوارد بسبب خلافات مالية مع استوديوهات مارفل، حيث طُلب منه تخفيض أجره بشكل كبير في الجزء الثاني، مما أدى لانسحابه والتعاقد مع دون شيدل لأداء الدور.

ما هو العنصر الجديد الذي اخترعه توني ستارك في الفيلم؟

في الفيلم، العنصر هو نسخة مصنعة من مادة نظرية اكتشفها والده هاوارد ستارك ولم يتم تسميتها صراحة في الفيلم (يشار إليها أحيانًا بـ "Badassium")، ولكن في الكتب المصورة والروايات اللاحقة تم ربطها بخصائص مشابهة للـ "فايبرانيوم".

من هي شخصية الأرملة السوداء التي ظهرت لأول مرة؟

هي ناتاشا رومانوف، عميلة سرية عالية التدريب تابعة لمنظمة "شيلد"، زرعها نيك فيوري داخل شركة ستارك تحت اسم مستعار (ناتالي راشمان) لمراقبة توني ستارك وتقييم حالته الصحية والنفسية.

إلى ماذا يشير مشهد ما بعد التترات في فيلم الرجل الحديدي 2؟

يظهر العميل فيل كولسون في صحراء نيو مكسيكو وهو ينظر إلى مطرقة ضخمة داخل حفرة، وهو تمهيد مباشر لفيلم "ثور" (Thor) الذي صدر في العام التالي.

إرسال تعليق