قصة فيلم Monsters University (2013) وحرق الأحداث كاملة

بوستر فيلم جامعة المرعبين (2013)

قبل أن يصبحا أفضل صديقين وأشهر ثنائي رعب في التاريخ، كان (مايك وازوسكي) و(جيمس بي سوليفان) خصمين لدودين في الجامعة، حيث يجمعهما حلم واحد وهو التخرج من برنامج "التخويف" المرموق. ولكن عندما يتسبب تنافسهما المستمر وغرور (سالي) في طردهما من البرنامج الدراسي، يجد الاثنان نفسيهما مضطرين للتحالف مع مجموعة من الوحوش المنبوذة وغريبي الأطوار في أخوية "أوزما كابا"، لخوض منافسة "ألعاب الرعب" الشرسة، في فرصة أخيرة ومحفوفة بالمخاطر لإثبات جدارتهما واستعادة مستقبلهما.


معلومات عامة

اللغة الأصلية

  • الإنجليزية

بلد الإنتاج

تاريخ الإصدار

  • 21 يونيو 2013

مدة العرض

  • 104 دقيقة

النوع

الميزانية

  • 200,000,000 دولار أمريكي

الإيرادات

  • 743,500,000 دولار أمريكي

طاقم العمل

إخراج

  • دان سكانلون

إنتاج

  • كوري راي

كتابة

  • دان سكانلون
  • دانيال جيرسون
  • روبرت إل بيرد

موسيقى

  • راندي نيومان

مدير التصوير

  • جان كلود كالاش (إضاءة)
  • مات أسبري (كاميرا)

تحرير

  • جريج سنايدر

شركة الإنتاج

  • والت ديزني بيكتشرز
  • بيكسار أنيميشن ستوديوز

شركة التوزيع

  • والت ديزني ستوديوز موشن بيكتشرز

أبرز الممثلين (أداء صوتي)

  • بيلي كريستال في دور مايك وازوسكي
  • جون جودمان في دور جيمس بي سوليفان (سالي)
  • هيلين ميرين في دور العميدة هاردسكرابل
  • ستيف بوشيمي في دور راندال بوجز
  • بيتر سوهن في دور سكوت "سكويشي" سكويبلز
  • جويل موراي في دور دون كارلتون
  • تشارلي داي في دور آرت

الفيديو الدعائي

السلسلة

  1. Monsters, Inc. (2001)
  2. Monsters University (2013)

الرؤية الفنية والسيرة المهنية

في تجربته الإخراجية الطويلة الأولى مع بيكسار، قدم المخرج دان سكانلون فيلماً يحمل رسالة ناضجة وغير تقليدية في أفلام الأطفال: "لا بأس أن تفشل في تحقيق حلمك، المهم أن تجد طريقاً آخر للنجاح". ابتعد سكانلون عن تكرار قصة الصداقة المثالية في الجزء الأول، ليغوص في جذور التنافس بين الشخصيتين، مستلهماً أجواء الأفلام الجامعية الكلاسيكية في الثمانينيات مثل Revenge of the Nerds. هذا النهج الواقعي في التعامل مع الطموح والموهبة الفطرية مقابل العمل الجاد هو ما ميز هذا الفيلم، وهي ثيمة أعاد سكانلون استكشافها لاحقاً في فيلمه الشخصي المؤثر Onward (2020).

عاد النجمان بيلي كريستال وجون جودمان لإحياء شخصياتهما الأيقونية، لكن هذه المرة بتحدٍ جديد: تأدية نسخ أصغر سناً وأكثر طيشاً. نجح كريستال في إظهار الجانب المتفائل والمجتهد لـ(مايك) قبل أن يصبح ساخراً، بينما قدم جودمان (سالي) كشخصية متعجرفة تعتمد على إرث عائلتها وموهبتها الطبيعية دون بذل جهد. الكيمياء الصوتية بينهما ظلت متوهجة، مدعومة بأداء قوي من النجمة القديرة هيلين ميرين في دور (العميدة هاردسكرابل)، التي أضافت هيبة مرعبة بصوتها وأدائها لشخصية مستوحاة من حشرة "أم أربعة وأربعين" السامة.

تقنياً، شهد الفيلم قفزة هائلة في تقنيات الإضاءة والمعالجة (Rendering) مقارنة بفيلم Monsters, Inc. (2001). استخدمت بيكسار تقنية "الإضاءة العالمية" (Global Illumination) لأول مرة بشكل موسع، مما أضفى واقعية مذهلة على الحرم الجامعي والمشاهد الليلية. كما تميز تصميم الشخصيات بالعودة للوراء زمنياً، حيث تم تنحيف (سالي) وجعله أكثر "شعثاً"، وتقليل تجاعيد (مايك) وتركيب تقويم أسنان له، ليعكسوا مظهر الطلاب الجامعيين بدقة ومرح.


الحبكة

تحذير: الفقرات التالية تحتوي على حرق كامل لأحداث فيلم جامعة المرعبين (2013)، بما في ذلك تفاصيل النهاية.

الطموح والتنافس الأول

منذ أن كان طفلاً صغيراً في رحلة مدرسية إلى "شركة المرعبين المحدودة"، حلم (مايك وازوسكي) بأن يصبح "مرعباً" محترفاً، رغم مظهره اللطيف وحجمه الصغير. بعد سنوات من الدراسة والاجتهاد، يلتحق (مايك) بجامعة المرعبين المرموقة (MU) لدراسة التخويف. هناك، يلتقي بشريك غرفته الخجول (راندال بوجز) وبالمنافس الموهوب والمتغطرس (جيمس بي سوليفان) الشهير بـ(سالي)، الذي ينحدر من عائلة عريقة من المرعبين ويعتمد على اسمه وموهبته الطبيعية، مهملاً دراسته ومستهزئاً بـ(مايك) المجتهد "دودة الكتب".

تتصاعد حدة التنافس بينهما حتى تصل ذروتها في الاختبار النهائي للفصل الدراسي، حيث يتسبب شجارهما داخل قاعة المحاضرات في تدمير أسطوانة الصراخ الخاصة بالعميدة الصارمة (هاردسكرابل). تقرر العميدة طردهما فوراً من برنامج التخويف: (مايك) لافتقاره للموهبة المخيفة، و(سالي) لافتقاره للانضباط والمعرفة. ينهار حلم (مايك)، لكنه يتذكر "ألعاب الرعب" السنوية، وهي مسابقة جامعية تحدد أفضل الوحوش. يعقد رهاناً خطيراً مع العميدة: إذا فاز فريقه بالألعاب، تعيدهم للبرنامج، وإذا خسروا، يُطرد (مايك) من الجامعة نهائياً.

فريق المنبوذين وألعاب الرعب

للمشاركة في الألعاب، يضطر (مايك) للانضمام إلى الأخوية الوحيدة التي تقبله، وهي "أوزما كابا" (OK)، التي تتكون من مجموعة من الوحوش غريبي الأطوار وغير المخيفين إطلاقاً. ولأن الفريق يحتاج لعضو إضافي، ينضم (سالي) إليهم مضطراً لاستغلال الفرصة للعودة للبرنامج. يبدأ (مايك) في تدريب فريقه بصرامة، محاولاً تعليمهم تقنيات التخويف النظرية، لكنهم يواجهون سخرية الجميع، وخاصة أخوية (رور أوميجا رور) التي انضم إليها (راندال) بعد أن تخلى عن (مايك). من خلال التحديات المختلفة (تجنب التسمم، التسلل في المكتبة، والمتاهة)، يكتشف (مايك) مواهب فريقه الفريدة، وينجح في توحيدهم واستخدام خصائصهم الغريبة (الاختفاء، التعدد، اللزوجة) للتفوق في المراحل.

يصل فريق "أوزما كابا" إلى الجولة النهائية ضد "رور أوميجا رور". في الليلة التي تسبق النهائي، يأخذ (مايك) فريقه في زيارة سرية لمقر شركة المرعبين لرؤية المحترفين، مما يرفع معنوياتهم. في التحدي الأخير (محاكاة التخويف)، يقدم أعضاء الفريق أداءً مذهلاً. يأتي دور (مايك) الأخير، ويقوم بتقديم "تخويفة" قوية جداً تسجل أعلى الدرجات وتمنحهم الفوز. لكن فرحة (مايك) لا تكتمل عندما يكتشف أن (سالي) قد تلاعب بجهاز المحاكاة وخفض مستوى الصعوبة لأنه لم يكن يؤمن بأن (مايك) مخيف حقاً. يشعر (مايك) بالخيانة وخيبة الأمل العميقة.

الاختبار الحقيقي والبداية من الصفر

ليثبت لنفسه وللجميع أنه مرعب حقيقي، يتسلل (مايك) إلى مختبر الباب المدرسي ويدخل إلى العالم البشري (معسكر أطفال صيفي). لكنه يُصدم بالحقيقة المرة عندما لا يخاف الأطفال منه بل يجدونه لطيفاً ومضحكاً. يلحق (سالي) به لإنقاذه، لكنهما يحاصران في العالم البشري بينما تحاصر الشرطة الكوخ الذي يختبئان فيه، وقامت العميدة بفصل الطاقة عن الباب من الجانب الآخر لمنع الخطر. يدرك (سالي) و(مايك) أن طريقتهما الوحيدة للعودة هي توليد طاقة صراخ هائلة لفتح الباب من جانبهم.

يعمل الاثنان معاً لأول مرة بتناغم تام؛ يخطط (مايك) للعملية مستخدماً ذكاءه ومعرفته النفسية، وينفذ (سالي) الزئير المرعب مستغلاً موهبته. ينجحون في إرعاب رجال الشرطة البالغين وتوليد طاقة انفجارية تعيدهم لعالم الوحوش. رغم إعجاب العميدة (هاردسكرابل) بما فعلوه، إلا أنها تضطر لتطبيق القوانين وطردهم من الجامعة لتسببهم في كسر القواعد وتدمير الباب. يودع (مايك) و(سالي) أصدقاءهم في "أوزما كابا" الذين تم قبولهم في برنامج التخويف بفضل أدائهم. يقرر الصديقان، اللذان أصبحا الآن مقربين جداً، عدم التخلي عن حلمهما، ويبدآن العمل في "شركة المرعبين المحدودة" من القاع في قسم البريد، ليتدرجا وظيفياً عبر السنوات حتى يصلا لمكانتهما كأفضل مرعبين، كما رأينا في الفيلم الأول.


الأسئلة الشائعة

لماذا لم يتذكر (مايك) و(سالي) بعضهما في الجزء الأول إذا كانا زملاء دراسة؟

الفيلم يوضح أنهما كانا يعرفان بعضهما جيداً كمتنافسين ثم كأصدقاء مقربين جداً في الجامعة، وهذا لا يتعارض مع الجزء الأول حيث ظهرا كشريكين في العمل والسكن يعيشان معاً منذ فترة طويلة ويعرفان بعضهما حق المعرفة.

كيف فقد (راندال) نظارته ولماذا أصبح يكره (سالي)؟

في الفيلم، ينصح (راندال) بخلع نظارته ليبدو مخيفاً أكثر، لكنه يواجه صعوبة في الرؤية بدونها، مما يسبب له حوادث محرجة (مثل السقوط أثناء المسابقة). كراهيته لـ(سالي) بدأت عندما طُرد من الأخوية الشهيرة بسبب خسارته أمام (سالي) في الألعاب، مما جعله منبوذاً.

هل تخرج (مايك) و(سالي) من الجامعة في النهاية؟

لا، تم طردهما نهائياً من الجامعة. لكن الفيلم يظهر في النهاية كيف شقا طريقهما للنجاح بطريقة عصامية، حيث بدآ العمل في قسم توزيع البريد في الشركة وتدرجا في المناصب بفضل اجتهادهما وموهبتهما حتى حققا حلمهما.

إرسال تعليق