قصة فيلم The Hobbit: The Desolation of Smaug (2013) وحرق الأحداث كاملة

بوستر فيلم الهوبيت: قفرة سموج (2013)

يواصل (بيلبو باجينز) رفقة الأقزام الثلاثة عشر بقيادة (ثورين أوكنشيلد) رحلتهم الملحمية لاستعادة "الجبل الوحيد" ومملكة "إيريبور" المفقودة. تتصاعد المخاطر عندما يضطرون لعبور غابة "ميركوود" المظلمة ومواجهة عناكبها العملاقة وسجون إلف الغابات، قبل الوصول إلى "مدينة البحيرة". وفي تلك الأثناء، ينفصل الساحر (جاندالف) لكشف سر "مستحضر الأرواح" المتصاعد في الجنوب، بينما يجد (بيلبو) نفسه وحيداً في مواجهة الخطر الأعظم: التنين (سموج) الراقد تحت جبال الذهب.


معلومات عامة

اللغة الأصلية

  • الإنجليزية

بلد الإنتاج

تاريخ الإصدار

  • 13 ديسمبر 2013

مدة العرض

  • 161 دقيقة

النوع

الميزانية

  • 225,000,000 دولار أمريكي

الإيرادات

  • 958,400,000 دولار أمريكي

طاقم العمل

إخراج

  • بيتر جاكسون

إنتاج

  • كارولين كونينغهام
  • بيتر جاكسون
  • فران والش

كتابة

  • فران والش
  • فيليبا بوينز
  • بيتر جاكسون
  • جييرمو ديل تورو

موسيقى

  • هاوارد شور

مدير التصوير

  • أندرو ليسني

تحرير

  • جابز أولسن

شركة الإنتاج

  • نيو لاين سينما
  • مترو جولدوين ماير
  • وينجنت فيلمز

شركة التوزيع

  • وارنر برذرز بيكتشرز

أبرز الممثلين

  • مارتن فريمان في دور بيلبو باجينز
  • إيان ماكيلين في دور جاندالف الرمادي
  • ريتشارد أرميتاج في دور ثورين أوكنشيلد
  • بينيديكت كامبرباتش في دور التنين سموج / مستحضر الأرواح
  • إيفانجلين ليلي في دور توريل
  • أورلاندو بلوم في دور ليجولاس
  • لوك إيفانز في دور بارد الرامي
  • لي بيس في دور الملك ثراندويل

الفيديو الدعائي

السلسلة

ترتيب الفيلم رقم 2
في سلسلة أفلام الهوبيت
  1. The Hobbit: An Unexpected Journey (2012)
  2. The Hobbit: The Desolation of Smaug (2013)
  3. The Hobbit: The Battle of the Five Armies (2014)

الرؤية الفنية والسيرة المهنية

في هذا الجزء الأوسط من الثلاثية، رفع المخرج بيتر جاكسون وتيرة الإثارة والظلامية، مقدماً مغامرة أكثر تسارعاً وتوتراً مقارنة بالجزء الأول. واجه جاكسون تحدي "متلازمة الفصل الأوسط"، لكنه نجح في تحويلها إلى ميزة عبر خلق تسلسلات حركة مبتكرة مثل مشهد الهروب بالبراميل في النهر، الذي جمع بين الكوميديا والأكشن الجنوني. كما تجرأ جاكسون على توسيع عالم "تولكين" بإضافة شخصيات غير موجودة في الرواية الأصلية مثل المحاربة "توريل"، لإضفاء توازن درامي وعاطفي للقصة، مستفيداً من خبرته في خلق المخلوقات الرقمية العملاقة كما فعل سابقاً في King Kong (2005) لتجسيد التنين (سموج) بأفضل صورة ممكنة.

سرق النجم بينيديكت كامبرباتش الأضواء بأدائه الصوتي والحركي (Mo-cap) لشخصية التنين (سموج)، حيث قدم مزيجاً مرعباً من الذكاء الارستقراطي والوحشية السادية، مستلهماً حركات الزواحف بدقة متناهية. هذا الأداء عزز مكانة كامبرباتش كنجم قادر على لعب أدوار الشر المعقدة، وهو ما ظهر جلياً في نفس العام عندما لعب دور الشرير "خان" في فيلم الخيال العلمي Star Trek Into Darkness (2013). التفاعل الحواري بين (سموج) و(بيلبو) يعتبر ذروة الأداء التمثيلي في الفيلم، حيث تلاعب التنين بضحاياه نفسياً قبل جسدياً.

تقنياً، واصلت شركة "ويتا ديجيتال" إبهار العالم بتصميم جبل الذهب الهائل وحركة العملات المعدنية الواقعية، بالإضافة إلى تجسيد غابة "ميركوود" بأجواء خانقة ومريضة تختلف عن أي غابة سابقة في السلسلة. تميز الفيلم أيضاً بعودة إبداعية لشخصية (ليجولاس) التي يؤديها أورلاندو بلوم، حيث صممت له حركات قتالية بهلوانية تتجاوز قوانين الفيزياء، لربط هذه الثلاثية بسلسلة The Lord of the Rings: The Two Towers (2002) وتعزيز شعور الاستمرارية بين الملحمتين.


الحبكة

تحذير: الفقرات التالية تحتوي على حرق كامل لأحداث فيلم الهوبيت: قفرة سموج (2013)، بما في ذلك تفاصيل النهاية.

غابة الظلال وهروب البراميل

تواصل سرية الأقزام و(بيلبو) رحلتها، حيث يقودهم (جاندالف) إلى منزل "مغير الجلد" (بيورن)، وهو رجل ضخم يتحول إلى دب، ليحتموا به من مطاردة الأوركس. يغادر (جاندالف) المجموعة عند حدود غابة "ميركوود" للتحقيق في أمر قلعة "دول جولدور" المهجورة، محذراً إياهم من الانحراف عن المسار. داخل الغابة المسحورة، يقع الأقزام و(بيلبو) تحت تأثير سحر الغابة الذي يسبب الهلوسة والضياع، وسرعان ما يتم اصطيادهم من قبل العناكب العملاقة. يستخدم (بيلبو) "الخاتم الأوحد" للاختفاء وتحرير أصدقائه، ليثبت شجاعته مرة أخرى، لكنهم يقعون فوراً في أسر "إلف الغابات" بقيادة الملك (ثراندويل) وابنه (ليجولاس) وقائدة الحرس (توريل).

يسجن (ثراندويل) الأقزام بعد رفض (ثورين) عرضه للمساومة، بينما ينشأ إعجاب متبادل بين (توريل) والقزم (كيلي). ينجح (بيلبو) المتخفي في سرقة المفاتيح وتهريب الأقزام عبر وضعهم في براميل نبيذ فارغة وإلقائها في النهر. يكتشف الإلف الهروب وتطاردهم الأوركس بقيادة (بولج) في نفس الوقت، مما يؤدي إلى معركة ثلاثية الأطراف في النهر السريع. يقاتل الأقزام من داخل البراميل، بينما يقدم (ليجولاس) و(توريل) عرضاً قتالياً مذهلاً لحمايتهم من الأوركس، وينجح الفريق في الوصول إلى البحيرة، لكن (كيلي) يصاب بسهم مسموم.

مدينة البحيرة وكشف الشر في الجنوب

عند ضفاف البحيرة، يلتقي الأقزام بمهرب بشري يدعى (بارد)، الذي يوافق على تهريبهم إلى "مدينة البحيرة" (Lake-town) مقابل المال. يتسللون إلى المدينة المتهالكة التي يحكمها حاكم جشع وفاسد. يكتشف (بارد) أن (ثورين) هو وريث عرش الجبل، ويحذر السكان من أن إيقاظ التنين سيجلب الدمار، مستحضراً نبوءة قديمة. ومع ذلك، يغري (ثورين) الحاكم والشعب بوعود الذهب، فيتم الترحيب بهم وتجهيزهم للذهاب إلى الجبل. يبقى (كيلي) المريض وثلاثة أقزام آخرين في المدينة، وتلحق بهم (توريل) لعلاج (كيلي)، ويتبعها (ليجولاس).

في الجنوب، يصل (جاندالف) إلى قلعة "دول جولدور" ويكتشف أنها ليست مهجورة، بل تعج بجيوش الأوركس التي تتحضر للحرب. يقع (جاندالف) في فخ ويواجه "مستحضر الأرواح" (النيكرومانسر)، الذي يكشف عن هويته الحقيقية كـ(ساورون)، سيد الظلام. تدور معركة سحرية يحاول فيها (جاندالف) الصمود، لكن قوة (ساورون) تسحقه ويتم أسره، بينما يشاهد (جاندالف) بأسى جيوش الظلام تنطلق نحو الجبل الوحيد.

داخل الجبل وغضب التنين

يصل الأقزام و(بيلبو) إلى "الجبل الوحيد" في يوم دورين، وينجح (بيلبو) بذكائه في العثور على المدخل السري وفتحه. يدخل (بيلبو) وحيداً إلى قاعة الكنز للبحث عن جوهرة "الأركينستون"، لكن وجوده يوقظ التنين العظيم (سموج). يدور حوار مشحون بالتوتر بين (بيلبو) المختفي و(سموج) الذي يشم رائحته ويشعر بوجود "شيء ذهبي" معه. يتباهى (سموج) بقوته وحراشفه المنيعة، ويكشف لـ(بيلبو) أن الأقزام يستخدمونه فقط كطعم. يتدخل الأقزام لإناذ (بيلبو)، ويحاولون قتل التنين بخطة معقدة باستخدام مصاهر الذهب القديمة.

يخدع (ثورين) التنين ويغرقه في تمثال عملاق من الذهب السائل، لكن (سموج) يخرج من الذهب حياً ومستشيطاً غضباً. يدرك التنين أن أهل "مدينة البحيرة" هم من ساعدوا الأقزام، فيقرر الانتقام منهم ليكونوا عبرة. ينفض (سموج) الذهب عنه ويحلق عالياً في السماء متجهاً نحو المدينة، صارخاً بعبارته المرعبة: "أنا النار.. أنا الموت!". ينتهي الفيلم بـ(بيلبو) يراقب برعب ويقول هامساً: "ماذا فعلنا؟"، بينما يتجه ظل التنين لتدمير المدينة النائمة.


الأسئلة الشائعة

لماذا تمت إضافة شخصية توريل وهي غير موجودة في الكتاب؟

أضاف المخرج (بيتر جاكسون) شخصية (توريل) لخلق عنصر نسائي قوي في قصة يهيمن عليها الذكور، ولإضافة خط رومانسي ودرامي يربط بين عالم الإلف وعالم الأقزام، مما يعطي بعداً عاطفياً أكبر للأحداث.

هل مشهد القتال مع التنين والذهب المذاب موجود في الرواية؟

لا، هذا المشهد تمت إضافته بالكامل في الفيلم لزيادة جرعة الأكشن ولإعطاء الأقزام دوراً فعالاً في مواجهة التنين بدلاً من الاختباء فقط، ولخلق ذروة بصرية ودرامية قبل انطلاق التنين نحو المدينة.

من هو مستحضر الأرواح (النيكرومانسر)؟

هو (ساورون) نفسه، سيد الظلام في سلسلة سيد الخواتم. في تلك الفترة، كان (ساورون) يستعيد قوته متخفياً في هيئة ساحر أسود في قلعة دول جولدور، قبل أن يعلن عن عودته الكاملة وجسده الناري (العين).

إرسال تعليق