يجد (ثور) نفسه مسجوناً في الجانب الآخر من الكون دون مطرقته القوية، ويجب عليه خوض سباق مع الزمن للعودة إلى "أسغارد" لإيقاف "الراجناروك" - دمار عالمه ونهاية الحضارة الأسغاردية - على يد تهديد جديد كلياً ومميت يتمثل في أخته الكبرى القاسية (هيلا)، ولكن عليه أولاً النجاة من معركة مصارعة مميتة تضعه في مواجهة حليفه السابق ورفيقه في فريق المنتقمون.. (هالك) المذهل.
معلومات عامة |
|
|---|---|
اللغة الأصلية |
|
بلد الإنتاج |
|
تاريخ الإصدار |
|
مدة العرض |
|
النوع |
|
الميزانية |
|
الإيرادات |
|
طاقم العمل |
|
إخراج |
|
إنتاج |
|
كتابة |
|
موسيقى |
|
مدير التصوير |
|
تحرير |
|
شركة الإنتاج |
|
شركة التوزيع |
|
أبرز الممثلين |
|
الفيديو الدعائي |
|
السلسلة |
ترتيب الفيلم رقم 3
في سلسلة أفلام ثور
|
الرؤية الفنية والسيرة المهنية
قام المخرج النيوزيلندي تايكا وايتيتي بعملية "إنعاش" جريئة للسلسلة، متخلياً عن الطابع الشيكسبيري والجدي للأجزاء السابقة لصالح أسلوب كوميدي ارتجالي وجرأة بصرية مستوحاة من فنون "جاك كيربي" في السبعينيات. استلهم وايتيتي روح الفيلم من أعماله السابقة المستقلة مثل Hunt for the Wilderpeople (2016)، حيث مزج بين الدراما العائلية والكوميديا العبثية، مما جعل هذا الفيلم يبدو أقرب لـ Guardians of the Galaxy (2014) منه لأفلام ثور التقليدية، وهو ما اعتبره النقاد أفضل قرار إبداعي اتخذته مارفل في تلك المرحلة.
فجر الممثل كريس هيمسورث طاقته الكوميدية الكامنة في هذا الجزء، مقدماً نسخة من (ثور) أكثر عفوية وقرباً للجمهور. بعد شعوره بالملل من جمود الشخصية في Thor: The Dark World (2013)، تعاون هيمسورث مع المخرج لإعادة تشكيل البطل، سامحاً له بالخطأ والتعرض للسخرية، مما أضاف عمقاً إنسانياً للشخصية. يذكرنا أداؤه هنا بأسلوب أبطال الأكشن الكوميدي في الثمانينيات، مثل كيرت راسل في Big Trouble in Little China (1986)، حيث البطل ليس دائماً المسيطر على الموقف.
من الناحية البصرية والسمعية، يعتبر الفيلم تحفة "ريترو" بامتياز، حيث اعتمدت الموسيقى التصويرية للملحن مارك موذرسباو على آلات السنثسيزر الإلكترونية، مما عزز أجواء الثمانينيات والحنين للماضي. تميز تصميم الإنتاج بالألوان النيون الصارخة والديكورات الهندسية المعقدة في كوكب "ساكار"، مما شكل قطيعة تامة مع الألوان الباهتة السائدة في أفلام الأكشن المعاصرة. كما قدمت الممثلة كيت بلانشيت أداءً مسرحياً ممتعاً كأول شريرة رئيسية أنثى في عالم مارفل السينمائي، مضيفة هيبة ورعباً يليق بلقب "إلهة الموت".
الحبكة
موت أودين وظهور هيلا
بعد عامين من معركة سوكوفيا، يسجن (ثور) نفسه عمداً في "موسبلهايم" لمواجهة شيطان النار (سورت)، الذي يخبره أن "راجناروك" (دمار أسغارد) وشيك وسيحدث بمجرد أن يضع (سورت) تاجه في "الشعلة الأبدية". يهزم (ثور) الشيطان ويأخذ تاجه، معتقداً أنه منع النبوءة. يعود إلى أسغارد ليكتشف أن أخاه (لوكي) حي وينتحل شخصية والدهما (أودين) ويحكم المملكة باستهتار. يجبر (ثور) أخاه على مرافقته إلى الأرض للبحث عن والدهما الحقيقي، وبمساعدة الساحر (دكتور سترينج)، يعثران عليه في النرويج وهو يحتضر.
قبل وفاته، يكشف (أودين) لولديه عن سر خطير: لديه ابنة بكر تدعى (هيلا)، إلهة الموت، التي نفاها منذ زمن طويل بسبب طموحها الدموي، وأن موته سيحررها من سجنها. بمجرد تلاشي (أودين)، تظهر (هيلا) وتدمر مطرقة (ثور) "ميولنير" بيد واحدة وبسهولة تامة. يحاول (ثور) و(لوكي) الهروب عبر جسر "بيفروست"، لكن (هيلا) تلحق بهم وتلقي بهم في الفضاء، لتصل هي وحيدة إلى أسغارد، حيث تبيد الجيش بالكامل وتعين الجلاد (سكرج) مساعداً لها، وتستولي على العرش لإحياء جيشها الميت وغزو الكون.
كوكب ساكار ومصارعة الأبطال
يسقط (ثور) في كوكب "ساكار"، وهو مكب نفايات كوني تحيط به ثقوب دودية، حيث تأسره صائدة جوائز سيرة تدعى (سكرابر 142) وتبيعه لحاكم الكوكب غريب الأطوار (جراند ماستر). يكتشف (ثور) أن (142) هي في الحقيقة واحدة من "الفالكيري" الأسطوريات اللاتي قتلن على يد (هيلا). يُجبر (ثور) على القتال في "مسابقة الأبطال" للفوز بحريته، ليفاجأ بأن خصمه هو صديقه القديم (هالك)، الذي لم يتحول إلى هيئة (بروس بانر) منذ عامين. تدور معركة طاحنة يكتشف فيها (ثور) قدرته على التحكم في البرق دون مطرقته، لكن (جراند ماستر) يتلاعب بالنتيجة ليفوز (هالك).
يحاول (ثور) إقناع (هالك) و(فالكيري) بمساعدته في الهروب لإنقاذ أسغارد، لكنهما يرفضان في البداية. ينجح (ثور) في الوصول لطائرة "كوينجيت" التي جاء بها (هالك)، مما يفعل تسجيلاً قديماً لـ (ناتاشا رومانوف) يعيد (هالك) إلى هيئة (بروس بانر) الضعيف والمضطرب. يقرر (بانر) و(فالكيري) أخيراً الانضمام لـ (ثور)، ومعهم (لوكي) الذي يحاول خيانتهم مرة أخرى لكن (ثور) يسبقه ويتركه مقيداً، قبل أن يلحق بهم مجموعة من المصارعين الثوار بقيادة كائن صخري يدعى (كورج).
تدمير أسغارد لإنقاذ شعبها
يصل الفريق الملقب بـ "المنتقمون" (Revengers) إلى أسغارد، حيث تخوض (فالكيري) و(بانر) -الذي يتحول لـ (هالك) مجدداً- معركة ضد ذئب عملاق وجيش الموتى، بينما يواجه (ثور) أخته (هيلا) في قاعة العرش. خلال المعركة، تفقأ (هيلا) عين (ثور)، وبينما يوشك على الهزيمة، تأتيه رؤية من (أودين) يخبره أن أسغارد ليست مكاناً بل هي الشعب، وأن المطرقة كانت مجرد أداة لتركيز قوته. يطلق (ثور) العنان لصاعقة برق هائلة تصعق (هيلا)، لكنه يدرك أنها تستمد قوتها من أسغارد نفسها ولا يمكن هزيمتها طالما المملكة باقية.
يتخذ (ثور) القرار الأصعب: يجب تحقيق نبوءة "راجناروك" لقتل (هيلا). يرسل (لوكي) لوضع تاج (سورت) في الشعلة الأبدية. يظهر (سورت) بحجمه العملاق ويدمر أسغارد بالكامل، مما يقتل (هيلا) التي حاولت مواجهته. يهرب (ثور) ورفاقه مع الشعب الأسغاردي الناجي على متن سفينة فضائية ضخمة. يتوج (ثور) ملكاً جديداً، ويقرر التوجه بشعبه إلى الأرض لبناء وطن جديد. في مشهد ما بعد التترات، تعترض سفينتهم مركبة فضائية عملاقة ومظلمة تابعة لـ (ثانوس)، نذيراً بكارثة قادمة.
الأسئلة الشائعة
لماذا كان هالك يتحدث بطلاقة أكثر في هذا الفيلم؟
لأن هالك بقي متحولاً لمدة عامين كاملين دون العودة لهيئة بروس بانر، مما سمح لشخصية هالك بالتطور عقلياً واكتساب قدرات لغوية تشبه قدرات طفل ذكي، بدلاً من مجرد الوحش الغاضب الصامت.
هل تم تدمير أسغارد نهائياً؟
نعم، تم تدمير الكوكب المادي لأسغارد بالكامل بواسطة سورت، ولكن كما قال أودين وثور، فإن "أسغارد ليست مكاناً، إنها الشعب"، وقد نجا الشعب وتوجهوا للبحث عن موطن جديد.
ما هي الأغنية التي تم تشغيلها في مشهد المعركة الشهير؟
الأغنية هي "Immigrant Song" لفرقة الروك الكلاسيكية Led Zeppelin، وقد تم استخدامها مرتين في الفيلم، في الافتتاحية وفي المعركة النهائية على الجسر، لأن كلماتها تتحدث عن الأساطير الإسكندنافية ومطرقة الآلهة.
من هو الممثل الذي قام بدور أودين في المسرحية الساخرة في بداية الفيلم؟
الممثل هو سام نيل (بطل حديقة الديناصورات)، بينما قام مات ديمون بدور لوكي، وقام لوك هيمسورث (شقيق كريس هيمسورث الأكبر) بدور ثور في تلك المسرحية الهزلية داخل الفيلم.