قصة فيلم SHARE? (2023) وحرق الأحداث كاملة

بوستر فيلم شارك؟ (2023)

يستيقظ رجل وحيداً في غرفة خرسانية جرداء، ليكتشف أن وسيلته الوحيدة للبقاء على قيد الحياة هي جهاز كمبيوتر بدائي يربطه بشبكة غامضة، حيث يجب عليه صناعة محتوى ترفيهي للحصول على "تفاعلات" تتحول إلى عملة لشراء الضروريات الأساسية، ليجد نفسه عالقاً في كابوس رأسمالي رقمي يختبر حدود إنسانيته في مواجهة جمهور خفي لا يشبع.


معلومات عامة

اللغة الأصلية

  • الإنجليزية

بلد الإنتاج

تاريخ الإصدار

  • 20 أكتوبر 2023

مدة العرض

  • 76 دقيقة

النوع

الميزانية

  • غير معلنة

الإيرادات

  • غير معلنة (إصدار رقمي ومحدود)

طاقم العمل

إخراج

  • إيرا روزنسويج

إنتاج

  • ميلفين جريج
  • تايلر مارش
  • إيرا روزنسويج

كتابة

  • بنجامين سستاناك

موسيقى

  • داني بينسي
  • سوندر جوريانز

مدير التصوير

  • ياسويو أوميباياشي

تحرير

  • جو ميرفي

شركة الإنتاج

  • ترافيلينج بيكشرز شو
  • ويف ميكر كرييتف

شركة التوزيع

  • إكس واي زد فيلمز

أبرز الممثلين

  • ميلفين جريج في دور الرجل (الشخصية الرئيسية)
  • برادلي ويتفورد في دور الرجل رقم 2
  • أليس براجا في دور المرأة
  • دانييل كامبل في دور المرأة رقم 2

الفيديو الدعائي


الرؤية الفنية والسيرة المهنية

في تجربته الإخراجية الطويلة الأولى، يقدم المخرج إيرا روزنسويج رؤية سينمائية مينيمالية (Minimalist) تعتمد بالكامل على زوايا كاميرا ثابتة تحاكي كاميرات الويب والمراقبة، مما يخلق شعوراً بالاختناق والمراقبة المستمرة. يذكرنا هذا الأسلوب بأفلام الخيال العلمي التي تدور في مكان واحد مثل Cube (1997) (الترتيب 1)، حيث المكان هو العدو. استخدم روزنسويج الإضاءة الباردة والديكور الرمادي ليعكس فراغ العالم الرقمي، مقدماً نقداً لاذعاً لثقافة "المؤثرين" واقتصاد الانتباه.

يؤدي ميلفين جريج دوراً معقداً يتطلب منه التعبير عن طيف واسع من المشاعر وهو وحيد أمام عدسة كاميرا، في أداء يختلف جذرياً عن أدواره الكوميدية السابقة. يسانده الممثل المخضرم برادلي ويتفورد، الذي يضيف لمسة من الغموض والسخرية السوداء، مستحضراً أجواء أدواره في أفلام الرعب النفسي مثل Get Out (2017) (الترتيب 1) وفيلم الوحوش الملحمي Godzilla: King of the Monsters (2019) (الترتيب 3 في سلسلة مونستر فيرس)، حيث يمثل هنا صوت النظام البارد.

تضيف النجمة البرازيلية أليس براجا ثقلاً درامياً للقصة، وهي المعتادة على أدوار النجاة في عوالم ديستوبية كما شاهدناها في فيلم I Am Legend (2007) (الترتيب 1) وفيلم الخيال العلمي Elysium (2013) (الترتيب 1). كما يذكرنا دورها هنا بمشاركتها في سلسلة أفلام الخيال العلمي والأكشن، وتحديداً Predators (2010) (الترتيب 3 في سلسلة بريداتور)، حيث تجسد شخصية تحاول فهم قوانين العالم الجديد القاسي للتكيف معه بدلاً من محاربته فقط.


الحبكة

تحذير: الفقرات التالية تحتوي على حرق كامل لأحداث فيلم شارك؟ (2023)، بما في ذلك تفاصيل النهاية.

الاستيقاظ في الغرفة الرمادية

يستيقظ رجل (بدون اسم، يلعبه ميلفين جريج) ليجد نفسه وحيداً في غرفة خرسانية خالية تماماً إلا من شاشة كمبيوتر بدائية في الجدار، وفراش بسيط، وماسورة مياه. يكتشف بسرعة أن الغرفة مغلقة بإحكام ولا مفر منها. من خلال الكمبيوتر، يدرك أن هناك نظاماً اقتصادياً غريباً يحكم حياته الجديدة؛ للحصول على الماء أو الطعام أو الملابس، يجب عليه كسب "نقاط". الطريقة الوحيدة لكسب هذه النقاط هي الضغط على زر "Share" (مشاركة) وبث فيديو لنفسه يقوم بأي فعل.

يبدأ الرجل في التجربة، ويكتشف أن الجمهور الخفي يمنحه نقاطاً مقابل الترفيه، سواء كان ذلك عبر ممارسة الرياضة، أو إيذاء نفسه، أو القيام بحركات سخيفة. يتحول الأمر إلى روتين يومي مذل، حيث يصبح عبداً لتقييمات المشاهدين المجهولين. بمرور الوقت، يتمكن من التواصل مع "جيران" آخرين في غرف مماثلة عبر الشاشة، منهم امرأة (أليس براجا) تحاول الحفاظ على هدوئها، ورجل غريب الأطوار (برادلي ويتفورد) يبدو أنه خبير في "لعبة" النظام وكيفية التلاعب بالجمهور للحصول على أعلى النقاط.

اقتصاد الانتباه والتمرد

تتطور العلاقة بين السجناء الرقميين، ويبدأون في فهم أن النظام يكافئ السلوكيات المتطرفة والسلبية أكثر من الإيجابية. يحاول الرجل والمرأة التعاون لكسر رتابة السجن، لكنهما يواجهان تحديات أخلاقية عندما يدركون أن "التعاون" قد يعني أحياناً إيذاء الآخرين لزيادة المشاهدات. يمثل الرجل الأكبر سناً (ويتفورد) الجانب المظلم من هذا العالم، حيث استسلم تماماً لقواعد اللعبة وأصبح "مؤثراً" ثرياً داخل سجنه، ينصح البطل بأن الطريقة الوحيدة للعيش بكرامة هي قبول كونه سلعة ترفيهية.

يحاول البطل التمرد على النظام من خلال الامتناع عن البث أو محاولة تخريب الكاميرا، لكنه يواجه الجوع والعزلة القاسية وعقوبات النظام الآلي. يكتشف أن هناك "خللاً" محتملاً أو طريقة للتلاعب بالخوارزمية، ويبدأ في التخطيط مع المرأة لاستخدام لحظة بث مشترك لتعطيل النظام أو إيصال رسالة للعالم الخارجي (إن وجد). تتصاعد الأحداث عندما يضطرون لاتخاذ خيارات صعبة حول ما إذا كانوا سيضحون بشعبيتهم (وبالتالي حياتهم) من أجل حريتهم المزعومة.

النهاية المفتوحة والزوم أوت

في الفصل الأخير، يدرك البطل أن النظام مصمم بحيث لا يمكن الهروب منه جسدياً، وأن "الخروج" الوحيد قد يكون مجازياً. بعد مواجهة درامية مع جاره الساخر، يقرر البطل القيام بعمل أخير يكسر التوقعات، رافضاً الخضوع لرغبات الجمهور في العنف أو الإذلال. ومع ذلك، ينتهي الفيلم بلقطة تكشف الحقيقة المرعبة: الكاميرا تبتعد (Zoom Out) لتظهر آلاف، وربما ملايين، من الغرف المماثلة المصفوفة بجانب بعضها البعض في هيكل ضخم لا نهائي.

توضح اللقطة الختامية أن هؤلاء الأشخاص ليسوا مجرد سجناء في مكان معزول، بل هم جزء من مجتمع كامل يعيش داخل هذه الخلايا، وأن العالم الخارجي قد لا يكون موجوداً بالشكل الذي يتخيلونه، أو أن البشرية جمعاء قد تحولت إلى هذا النمط من العيش المنعزل المعتمد كلياً على الشاشات والتفاعل الرقمي، تاركة المشاهد مع تساؤل حول ما إذا كان هناك أي أمل في الهروب الفعلي.


الأسئلة الشائعة

ما هي العملة المستخدمة في فيلم Share؟

العملة هي "النقاط" أو "الاعتمادات" (Credits) التي يتم كسبها بناءً على تفاعل الجمهور مع الفيديوهات التي يبثها السجناء. كلما زاد التفاعل (سواء كان إيجابياً أو سلبياً)، زادت النقاط التي يمكن استبدالها بالطعام والماء والكماليات.

هل نجح البطل في الهروب في النهاية؟

الفيلم ينتهي بنهاية مفتوحة ومقبضة، حيث تظهر اللقطة الأخيرة أن الغرفة هي واحدة من ملايين الغرف المماثلة، مما يوحي بأن الهروب الجسدي شبه مستحيل وأن النظام أكبر بكثير مما كان يتخيل، ولم يظهر البطل وهو يغادر المبنى فعلياً.

هل الفيلم مرتبط بمسلسل المرآة السوداء (Black Mirror)؟

رغم التشابه الكبير في الثيمات (نقد التكنولوجيا، ديستوبيا المستقبل القريب، وعزل الشخصيات)، إلا أن الفيلم عمل مستقل تماماً وليس حلقة أو جزءاً رسمياً من عالم مسلسل Black Mirror، لكنه بالتأكيد متأثر بأسلوبه.

إرسال تعليق