قصة فيلم Argylle (2024) وحرق الأحداث كاملة

بوستر فيلم أرجايل (2024)

في إطار يجمع بين الحركة والغموض، تنقلب حياة (إيلي كونواي)، الروائية المنعزلة المتخصصة في قصص التجسس، رأساً على عقب عندما تبدأ أحداث رواياتها الخيالية في التطابق بشكل مرعب مع عمليات منظمة تجسس حقيقية وخطيرة. تجد الكاتبة نفسها مضطرة لمغادرة عالمها الهادئ والسفر عبر العالم بصحبة جاسوس حقيقي يعاني من حساسية تجاه القطط، في سباق محموم للهروب من القتلة وكشف الحقيقة الغائبة التي تربط بين خيالها والواقع الدامي.


معلومات عامة

اللغة الأصلية

  • الإنجليزية

بلد الإنتاج

تاريخ الإصدار

  • 2 فبراير 2024

مدة العرض

  • 139 دقيقة

النوع

الميزانية

  • 200,000,000 دولار أمريكي

الإيرادات

  • 96,200,000 دولار أمريكي

طاقم العمل

إخراج

  • ماثيو فون

إنتاج

  • ماثيو فون
  • آدم بوهلين
  • جيسون فوكس
  • ديفيد ريد

كتابة

  • جيسون فوكس

موسيقى

  • لورن بالف

مدير التصوير

  • جورج ريتشموند

تحرير

  • توم هاريسون
  • لي سميث

شركة الإنتاج

  • أبل أوريجينال فيلمز
  • مارف ستوديوز

شركة التوزيع

  • يونيفرسال بيكشرز
  • أبل تي في بلس

أبرز الممثلين

  • برايس دالاس هوارد في دور إيلي كونواي
  • سام روكويل في دور إيدن وايلد
  • هنري كافيل في دور أرجايل
  • برايان كرانستون في دور ريتر
  • كاثرين أوهارا في دور روث كونواي
  • دوا ليبا في دور لاجرانج
  • جون سينا في دور وايت
  • صامويل جاكسون في دور ألفريد سولومون

الفيديو الدعائي


الرؤية الفنية والسيرة المهنية

يواصل المخرج ماثيو فون في فيلم أرجايل (2024) نهجه المميز في دمج الأكشن الصاخب مع الكوميديا الملونة، وهو الأسلوب الذي رسخه في أعماله السابقة. يُذكرنا الإخراج الفني هنا بوضوح بفيلمه الشهير Kingsman: The Secret Service (2014)، حيث يبتعد عن الواقعية لصالح مشاهد قتال راقصة وزوايا تصوير ديناميكية، معتمداً على الألوان الزاهية والمبالغة المقصودة. كما يحمل الفيلم بصمات روحه الساخرة من أفلام الأبطال الخارقين التي قدمها في Kick-Ass (2010)، حيث يسخر هنا من كليشيهات أفلام الجاسوسية الكلاسيكية.

تقدم الممثلة برايس دالاس هوارد أداءً محورياً يمزج بين البراءة والتحول الجسدي المفاجئ، مبتعدة عن أدوارها التي تعتمد على الهروب من الخطر كما في سلسلة جوراسيك، وتحديداً في فيلم Jurassic World (2015). تنتقل الشخصية من كاتبة انطوائية إلى بطلة أكشن في تحول درامي يذكرنا بتطور الشخصيات النسائية في أفلام الثمانينيات. يشكل أداؤها تناقضاً مرحاً مع هنري كافيل، الذي يجسد دور الجاسوس المثالي "أرجايل" بجمود مقصود يعكس الصورة النمطية للعميل السري، في دور يختلف عن جديته التامة في Man of Steel (2013).

على الصعيد التقني، يعتمد الفيلم بشكل مكثف على المؤثرات البصرية (CGI) لخلق عالم يمزج بين خيال الكاتبة والواقع، وهو ما يظهر جلياً في مشاهد الانتقال السلس بين شخصية "أرجايل" وشخصية "إيدن". يستخدم الفيلم أسلوب "القصة داخل القصة" (Meta-narrative) بشكل معقد، مما يضعه في مقارنة مع أفلام حاولت كسر الجدار الرابع أو التلاعب بالواقع. الموسيقى التصويرية والتصميم الفني يخدمان أجواء الإثارة الخفيفة، مذكريننا بأجواء فيلم The Man from U.N.C.L.E. (2015)، ولكن بطابع أكثر حداثة وسرعة.


الحبكة

تحذير: الفقرات التالية تحتوي على حرق كامل لأحداث فيلم أرجايل (2024)، بما في ذلك تفاصيل النهاية.

الكاتبة والمطاردة الغامضة

تبدأ القصة مع (إيلي كونواي)، وهي روائية انطوائية حققت نجاحاً باهراً بسلسلة روايات تجسس بطلها العميل "أرجايل". تعيش إيلي وحيدة مع قطتها "ألفي"، وتكافح لإنهاء الفصل الأخير من كتابها الجديد. تقرر السفر بالقطار لزيارة والدتها بحثاً عن الإلهام، لكن رحلتها تتحول إلى كابوس عندما ينقذها رجل غريب الأطوار يدعى (إيدن) من مجموعة قتلة محترفين كانوا على متن القطار. يكشف لها إيدن أنه جاسوس حقيقي، وأن منظمة سرية شريرة تدعى "القسم" (The Division) تطاردها لأن أحداث رواياتها تتنبأ بالمستقبل بدقة مخيفة.

تكتشف إيلي أن "القسم" يبحث عن "المفتاح الرئيسي" الذي يحتوي على ملفات تدين المنظمة، وهو عنصر موجود في روايتها التي لم تنشر بعد. يهرب إيلي وإيدن إلى لندن للبحث عن قرصان إلكتروني يمكنه مساعدتهما في فك رموز مذكراتها لتحديد موقع المفتاح. خلال هذه الرحلة، تبدأ إيلي برؤية انعكاسات بطل روايتها "أرجايل" في شخصية إيدن، مما يخلط عليها الأمر بين ما كتبته وبين الواقع الذي تعيشه، بينما يواصل مدير "القسم"، (ريتر)، مطاردتهما بلا هوادة.

حقيقة العميل أرجايل

تتصاعد الأحداث عندما يكشف إيدن لإيلي الحقيقة الصادمة: "أرجايل" ليس مجرد شخصية خيالية، بل هو إيلي نفسها. يتضح أن إيلي هي في الواقع العميلة السرية (رايتشل كايل)، التي فقدت ذاكرتها بعد حادثة سابقة، وأن (ريتر) والدكتور الذي عالجها قاما بغسل دماغها وزرعا ذكريات مزيفة ليوحيا لها بأنها كاتبة، وذلك لاستغلال ذكرياتها المكبوتة التي تظهر على شكل روايات للعثور على الملفات المفقودة. تدرك إيلي أن والديها المزعومين هما في الحقيقة عملاء للمنظمة يراقبونها.

بعد استعادة جزء من ذاكرتها ومهاراتها القتالية الفتاكة، تتوجه إيلي (العميلة كايل) مع إيدن والعميل السابق (ألفي سولومون) إلى شبه الجزيرة العربية، حيث يقع مقر قاعدة "القسم". هناك، تكتشف أن المفتاح الرئيسي مخبأ داخل قلادة قطتها. يتم القبض عليهما، ويحاول ريتر التلاعب بعقل إيلي مرة أخرى لتنقلب على إيدن، وكادت تقتله بالفعل قبل أن تدرك الخدعة في اللحظة الأخيرة وتقرر القتال بجانبه.

المعركة الأخيرة والنهاية

يخوض الثنائي معركة ملحمية داخل القاعدة، حيث تستخدم إيلي وإيدن قنابل دخان ملونة ورقصات قتالية منسقة للقضاء على جيش من الجنود. في مشهد ذروة الأحداث، يتزلج الاثنان فوق النفط المتسرب باستخدام شفرات مثبتة في أحذيتهما لقتل ما تبقى من الأعداء. ينجحون في إرسال الملفات التي تفضح "القسم" إلى السلطات، وبينما يحاول ريتر الهرب حاملاً القطة، يتدخل الغراب الأليف الخاص بسولومون ليفقأ عين ريتر، مما يسمح لإيلي بقتله وإنقاذ الموقف.

في النهاية، تعود إيلي لحياتها ككاتبة ولكن بشخصيتها الحقيقية ومعرفتها الكاملة لماضيها، وتنشر كتابها الأخير الذي يروي القصة الحقيقية. في حفل توقيع الكتاب، يظهر شاب من الجمهور يطرح سؤالاً، ليتضح أنه "أرجايل" الحقيقي (الذي يشبه الشخصية التي رسمها خيالها في الكتب)، مما يلمح إلى أن هناك المزيد من الأسرار في ماضيها أو أن المنظمة لديها عملاء بأسماء مستعارة، وينتهي الفيلم بمشهد يربط الأحداث بعالم "كينجسمان" السينمائي.


الأسئلة الشائعة

هل يوجد مشهد ما بعد التترات في فيلم أرجايل؟

نعم، يوجد مشهد في منتصف التترات يظهر فيه نسخة شابة من العميل أرجايل يدخل حانة تسمى "The King's Man"، مما يربط عالم الفيلم بسلسلة أفلام Kingsman للمخرج نفسه.

من هي الكاتبة الحقيقية لرواية أرجايل؟

قبل صدور الفيلم، انتشرت شائعات بأن المغنية تايلور سويفت هي الكاتبة الحقيقية تحت اسم مستعار، لكن المخرج ماثيو فون نفى ذلك، وأكد أن الرواية والفيلم هما عمل أصلي، وأن "إيلي كونواي" هي شخصية خيالية داخل الفيلم.

هل القطة في الفيلم حقيقية أم مؤثرات بصرية؟

تم استخدام قطة حقيقية (وهي قطة المخرج ماثيو فون واسمها "تشيب") في معظم المشاهد القريبة والهادئة، ولكن تم الاعتماد على المؤثرات البصرية (CGI) بشكل مكثف في مشاهد الحركة والمخاطر، وهو ما أثار بعض الانتقادات بسبب وضوح التزييف في بعض اللقطات.

إرسال تعليق