قصة فيلم Nosferatu (2024) وحرق الأحداث كاملة

بوستر فيلم نوسفراتو (2024)

في أجواء قوطية مشبعة بالخوف والغموض، يعود المخرج روبرت إيجرز لإحياء واحدة من أكثر أساطير الرعب الكلاسيكية رعباً. تدور الأحداث في ألمانيا خلال القرن التاسع عشر، حيث تتشابك أقدار شابة مسكونة بالهواجس تدعى (إلين هوتر) مع مصاص دماء قديم مرعب من ترانسيلفانيا يُدعى (الكونت أورلوك)، الذي يسعى خلفها بهوس مدمر جالباً معه الموت والدمار لكل من يقف في طريقه.


معلومات عامة

اللغة الأصلية

  • الإنجليزية

بلد الإنتاج

تاريخ الإصدار

  • 25 ديسمبر 2024

مدة العرض

  • 132 دقيقة

النوع

الميزانية

  • 50,000,000 دولار أمريكي

الإيرادات

  • 181,800,000 دولار أمريكي

طاقم العمل

إخراج

  • روبرت إيجرز

إنتاج

  • جيف روبينوف
  • جون جراهام

كتابة

  • روبرت إيجرز

موسيقى

  • روبن كارولان

مدير التصوير

  • جارين بلاشكي

تحرير

  • لويز فورد

شركة الإنتاج

  • فوكاس فيتشرز
  • ميدن فوياج بيكتشرز

شركة التوزيع

  • يونيفرسال بيكتشرز

أبرز الممثلين

  • بيل سكارسجارد في دور الكونت أورلوك (نوسفراتو)
  • نيكولاس هولت في دور توماس هوتر
  • ليلي-روز ديب في دور إلين هوتر
  • ويليم دافو في دور البروفيسور ألبين إيرهارت فون فرانز
  • آرون تايلر-جونسون في دور فريدريش هاردينج
  • إيما كورين في دور آنا هاردينج

الفيديو الدعائي


الرؤية الفنية والسيرة المهنية

يواصل المخرج روبرت إيجرز ترسيخ مكانته كأحد أبرز صناع سينما الرعب النفسي والتاريخي، حيث يعتمد في هذا الفيلم على أسلوبه المميز في الاهتمام المفرط بالتفاصيل التاريخية واللغة القديمة، وهو ما ظهر جلياً في فيلمه الأول The Witch (2015). يقدم إيجرز هنا تجربة بصرية قوطية تبتعد عن الرعب التقليدي المعتمد على القفزات المفاجئة، لتركز بدلاً من ذلك على خلق جو من الانقباض النفسي والرهبة، مستلهماً روح التعبيرية الألمانية. يتشابه هذا العمل في سوداويته وعزلته مع فيلمه السابق The Lighthouse (2019)، حيث يبرع في تصوير الجنون والهوس الذي يصيب شخصياته، متجاوزاً بذلك حدود أفلام عقد 2020 التجارية.

يقدم الممثل بيل سكارسجارد أداءً تحولياً مذهلاً يجعله غير قابل للتعرف عليه تماماً تحت طبقات المكياج والأطراف الصناعية، معيداً للأذهان قدرته الفائقة على تجسيد الوحوش التي أرعبت الجماهير في فيلم It (2017). يختلف أداؤه لشخصية (الكونت أورلوك) هنا عن أدواره الحركية الصريحة مثل دوره في فيلم John Wick: Chapter 4 (2023)، حيث يعتمد هنا على لغة الجسد الملتوية والصوت العميق لبث الرعب، مما يجعله خليفة جديراً للممثل ماكس شريك الذي لعب الدور الأصلي، مضيفاً بعداً مأساوياً وحيوانياً للشخصية.

من الناحية التقنية، يعتبر الفيلم تحفة بصرية بفضل تعاون إيجرز المتكرر مع مدير التصوير جارين بلاشكي، الذي استخدم عدسات خاصة لمحاكاة أجواء القرن التاسع عشر بظلالها الطويلة وألوانها القاتمة. يعيد الفيلم صياغة الكلاسيكية الصامتة Nosferatu (1922) برؤية حديثة تركز بشكل أكبر على المنظور الأنثوي وتأثير الشر، متفوقاً في ضخامته الإنتاجية على فيلم إيجرز الملحمي السابق The Northman (2022)، ومقدماً موسيقى تصويرية جنائزية تزيد من وطأة الأحداث.


الحبكة

تحذير: الفقرات التالية تحتوي على حرق كامل لأحداث فيلم نوسفراتو (2024)، بما في ذلك تفاصيل النهاية.

رحلة إلى المجهول والظلال

تبدأ القصة في مدينة ويسبورج الألمانية، حيث تعاني الشابة (إلين هوتر) من نوبات هلع وكوابيس غامضة، بينما يسعى زوجها (توماس هوتر)، الوكيل العقاري الطموح، لتأمين مستقبلهما. يتلقى (توماس) تكليفاً من رئيسه المريب (نوك) بالسفر إلى جبال الكاربات في ترانسيلفانيا لإتمام صفقة بيع عقار مهجور يقع مقابل منزلهم لكونت غامض يُدعى (أورلوك). رغم توسلات (إلين) وتحذيراتها بأن شؤماً كبيراً ينتظره، يصر (توماس) على الرحيل، تاركاً زوجته في رعاية صديقيهما (فريدريش) و(آنا هاردينج). في أثناء رحلته الشاقة، يواجه (توماس) نظرات الرعب من السكان المحليين بمجرد ذكر وجهته، لكنه يتجاهل تحذيراتهم ويمضي قدماً نحو القلعة المعزولة.

عند وصوله إلى القلعة، يستقبله (الكونت أورلوك)، شخصية غريبة الأطوار ذات مظهر منفر وسلوكيات مقلقة، تعيش في ظلام دامس وتتجنب ضوء النهار. خلال العشاء، يسقط (توماس) صورة مصغرة لزوجته (إلين)، فيلتقطها (أورلوك) ويحدق فيها بانبهار شيطاني، معلقاً على جمال "عنقها". في تلك الليلة، يكتشف (توماس) الحقيقة المرعبة عندما يرى (أورلوك) على هيئته الحقيقية كمصاص دماء وحشي، ويدرك أنه محاصر في القلعة ليس كضيف، بل كسجين، وأن الكونت لا يريد العقار فحسب، بل يريد (إلين) نفسها التي بدأ يتواصل معها ذهنياً عبر المسافات.

وصول الطاعون إلى ويسبورج

يقرر (أورلوك) السفر بحراً إلى ويسبورج، محملاً توابيته المليئة بتراب موطنه الملعون والفئران الحاملة للطاعون. تتحول الرحلة البحرية إلى مجزرة حيث يقتل الكونت طاقم السفينة واحداً تلو الآخر، لتصل السفينة في النهاية إلى الميناء كقبر عائم يقوده قبطان ميت. مع وصول السفينة، يجتاح الطاعون المدينة بسرعة مرعبة، وتبدأ الوفيات في التصاعد، وتعم الفوضى والخوف الشوارع. في هذه الأثناء، تزداد حالة (إلين) سوءاً، حيث تقع تحت سيطرة (أورلوك) الذهنية وتدخل في حالات من السير أثناء النوم، محاولة الوصول إليه.

ينجح (توماس) في الهروب من القلعة والعودة بصعوبة بالغة إلى ويسبورج ليجد المدينة تحت رحمة الموت. يلجأ الجميع إلى البروفيسور (ألبين إيرهارت فون فرانز)، الخبير في الظواهر الخارقة، الذي يكشف لهم أن ما يواجهونه ليس مجرد وباء، بل لعنة مصاص دماء قديم. يدرك البروفيسور أن (إلين) هي المفتاح والهدف، وأن الطريقة الوحيدة للقضاء على (نوسفراتو) هي أن تقوم امرأة نقية القلب بتشتيت انتباهه وجعله ينسى بزوغ الفجر، ليحترق بنور الشمس القاتل.

التضحية والخلاص الدامي

في ذروة الأحداث، ومع اقتراب (أورلوك) من منزل آل (هوتر)، تدرك (إلين) مصيرها المحتوم وتقرر التضحية بنفسها لإنقاذ زوجها والمدينة. تقوم بفتح نافذتها ودعوة الوحش للدخول. يدخل (أورلوك) الغرفة ويقترب منها، مفتوناً باستسلامها، ويبدأ في امتصاص دمائها ببطء. تستخدم (إلين) كل ما تملك من قوة لإبقائه منشغلاً بها، مانعة إياه من الانتباه لمرور الوقت وصياح الديكة الذي يعلن اقتراب الصباح.

يقتحم (توماس) والبروفيسور الغرفة، لكن بعد فوات الأوان لإنقاذ (إلين). تشرق الشمس وتضرب أشعتها (أورلوك) الذي يتلاشى ويتحول إلى رماد ودخان متناثر، منهيةً بذلك وجوده المرعب. يهرع (توماس) إلى زوجته ليجدها تلفظ أنفاسها الأخيرة، وقد نجحت خطتها في تطهير المدينة من الشر، لكن الثمن كان حياتها. ينتهي الفيلم بمشهد سوداوي لمدينة ويسبورج وهي تبدأ في التعافي من آثار الطاعون، بينما يحمل (توماس) جثمان زوجته، مدركاً حجم التضحية التي قدمتها.


الأسئلة الشائعة

هل يعتبر الفيلم إعادة إنتاج لفيلم سابق؟

نعم، الفيلم هو إعادة إنتاج (Remake) للفيلم الصامت الشهير نوسفراتو الذي صدر عام 1922 للمخرج فريدريش فيلهلم مورناو، والذي بدوره كان اقتباساً غير رسمي لرواية "دراكولا" لبرام ستوكر.

كيف ظهر شكل بيل سكارسجارد في الفيلم؟

ظهر الممثل بيل سكارسجارد بشكل صادم ومختلف تماماً عن هيئته الطبيعية، حيث خضع لساعات طويلة من وضع المكياج المعقد والأطراف الصناعية ليظهر بمظهر الكونت الأصلع ذو الأسنان البارزة والأظافر الطويلة، مما جعل التعرف عليه أمراً شبه مستحيل.

هل الفيلم مصور بالأبيض والأسود مثل النسخة الأصلية؟

لا، الفيلم مصور بالألوان، لكن المخرج استخدم لوحة ألوان باهتة وداكنة جداً مع تقنيات إضاءة خاصة تحاكي أجواء القرن التاسع عشر وتمنح الصورة طابعاً قديماً وكئيباً يتناسب مع القصة.

إرسال تعليق