في الفترة الزمنية الفاصلة بين أحداث الجزء الأول والثاني، يسافر جون كريمر المريض واليائس إلى المكسيك لإجراء عملية طبية تجريبية وخطيرة على أمل الحصول على علاج سحري لسرطانه، ليكتشف أن العملية بأكملها مجرد خدعة دنيئة تستهدف الأشخاص الأكثر ضعفاً، مما يشعل غضب القاتل المتسلسل الشهير ويدفعه للعودة إلى عمله، قالباً الطاولة على المحتالين من خلال سلسلة من الفخاخ العبقرية والمرعبة.
معلومات عامة |
|
|---|---|
اللغة الأصلية |
|
بلد الإنتاج |
|
تاريخ الإصدار |
|
مدة العرض |
|
النوع |
|
الميزانية |
|
الإيرادات |
|
طاقم العمل |
|
إخراج |
|
إنتاج |
|
كتابة |
|
موسيقى |
|
مدير التصوير |
|
تحرير |
|
شركة الإنتاج |
|
شركة التوزيع |
|
أبرز الممثلين |
|
الفيديو الدعائي |
|
السلسلة |
ترتيب الفيلم رقم 10
في سلسلة أفلام المنشار |
الرؤية الفنية والسيرة المهنية
عاد المخرج المخضرم كيفن جيرتيرت، الذي أخرج سابقاً أفضل أجزاء السلسلة تقييماً Saw VI (2009) (ترتيب 6) والجزء السابع Saw 3D (2010) (ترتيب 7)، ليعيد للسلسلة روحها الأصلية. تميزت رؤية جيرتيرت هذه المرة بالتركيز الشديد على الجانب الإنساني والدرامي، متخلياً عن أسلوب المونتاج السريع والمشوش الذي ميز السلسلة، لصالح لقطات أطول وأكثر هدوءاً تسمح للمشاهد بالتعاطف مع الشخصية الرئيسية، مقدماً فيلماً يعتبر "دراسة شخصية" أكثر منه فيلم رعب تقليدي.
يُعتبر هذا الفيلم هو المساحة الأكبر التي مُنحت للممثل القدير توبين بيل لاستعراض قدراته التمثيلية، حيث يظهر كبطل الرواية المطلق (Protagonist) وليس مجرد شرير في الظل. يختلف أداؤه هنا عن ظهوره المقتضب في Saw (2004) (ترتيب 1) أو دوره الثانوي في Jigsaw (2017) (ترتيب 8)، حيث نرى "جون كريمر" الضعيف، المريض، والعاشق للأمل، مما جعل انتقامه اللاحق مبرراً عاطفياً لدى الجمهور.
تقنياً، ابتعد الفيلم عن الفخاخ الميكانيكية المعقدة لصالح أدوات طبية بدائية ووحشية تتناسب مع ثيمة "الجراحة والطب" التي يدور حولها الفيلم، مثل فخ "جراحة الدماغ" وفخ "نخاع العظم". كما تميز بتدرج لوني أصفر دافئ يعكس بيئة المكسيك، مغايراً للون الأزرق والأخضر البارد المعتاد في السلسلة، مما أعطى الفيلم هوية بصرية فريدة ومنعشة.
الحبكة
الأمل الكاذب والرحلة إلى المكسيك
يعيش (جون كريمر) أيامه الأخيرة مع سرطان الدماغ الميئوس منه. يخبره صديق في مجموعة الدعم عن طبيبة نرويجية تدعى (سيسيليا بيدرسون) تدير عيادة سرية في المكسيك وتدعي قدرتها على علاج السرطان باستخدام مزيج من الجراحة المتقدمة والأدوية الطبيعية. يتمسك (جون) بهذا الأمل الأخير ويسافر إلى المكسيك، حيث تستقبله (سيسيليا) وفريقها في قصر ريفي معزول. يخضع (جون) للعملية، ويستيقظ ليتم إخباره بأنه شفي تماماً وأن الورم قد أزيل، فيشعر بامتنان عميق ويبدأ برسم خطط جديدة لحياته.
بعد أيام، يعود (جون) للعيادة لتقديم هدية شكر لـ(جابرييلا)، الفتاة التي اعتنت به، لكنه يجد المكان مهجوراً تماماً. يكتشف الحقيقة المروعة: الشاشات الطبية كانت تعرض فيديوهات مسجلة، وندبة رأسه كانت سطحية، والأدوية كانت مجرد فيتامينات. يدرك أنه تعرض لعملية احتيال متقنة استنزفت مدخراته وسرقت منه أمله الأخير. يتحول حزنه إلى غضب بارد، ويستدعي تلميذته (أماندا يونج) والمحقق (هوفمان) للمساعدة في تعقب المحتالين واختطافهم.
لعبة الأطباء المزيفين
يجمع (جون) و(أماندا) الفريق المحتال (سيسيليا، ماتيو، فالنتينا، وجابرييلا) في المصنع المهجور. تبدأ اللعبة، حيث يُجبر (ماتيو) و(فالنتينا) على إجراء جراحات دموية لأنفسهم باستخدام أدوات بدائية لاستخراج مواد من أجسادهم (نخاع عظم، نسيج دماغي) خلال دقائق معدودة. يفشل الاثنان في إكمال المهمة في الوقت المحدد ويموتان بطرق بشعة. (جابرييلا) توضع في فخ الإشعاع وتنجو بصعوبة، لكن (سيسيليا) تقتلها لاحقاً بدم بارد لتقليل عدد المقاسمين في المال.
تتعقد الأمور بوصول (باركر سيرز)، مريض آخر ادعى أنه شفي، ليتضح أنه عشيق (سيسيليا) وشريكها في الجريمة. ينجح (باركر) في تحرير (سيسيليا) والسيطرة على (جون) و(أماندا)، ويجبرهما على التقييد في فخ مشترك (لوح مائي يغرق الرؤوس بالدماء). تجلب (سيسيليا) طفلاً بريئاً يدعى (كارلوس) - كان يلعب بالخارج وصادق جون سابقاً - وتضعه في الفخ للضغط على (جون)، مما يضطر (جون) للتضحية بنفسه لتحمل الغرق بدلاً من الطفل.
الفخ المزدوج والنهاية
بينما تستمتع (سيسيليا) و(باركر) بانتصارهما ويذهبان لأخذ حقيبة المال من المكتب العلوي، يقعان في الفخ الحقيقي. بمجرد حمل الحقيبة، يتم إغلاق الغرفة عليهما، ويتحرر (جون) و(أماندا) و(كارلوس) من قيودهم. يكشف (جون) أن كل شيء، بما في ذلك وصول (باركر)، كان جزءاً من خطته، وأن "المال" هو الطعم. تبدأ الغرفة المغلقة بالامتلاء بغاز كيميائي قاتل، والمنفذ الوحيد للهواء هو فتحة صغيرة في الجدار تكفي لرأس شخص واحد فقط.
تندلع معركة وحشية بين (سيسيليا) و(باركر) للنجاة، وتنتهي بقيام (سيسيليا) بطعن (باركر) وقتله لتستحوذ على فتحة الهواء وتنجو بنفسها. يراقب (جون) و(أماندا) و(كارلوس) المشهد من الخارج بأمان، تاركين (سيسيليا) عالقة برأسها في الفتحة، حية ولكنها محاصرة بلا مخرج، كعقاب أبدي لها. يغادر الثلاثة المكان مع شروق الشمس، وقد استعاد (جون) توازنه الأخلاقي (من منظوره). في مشهد ما بعد التترات، يظهر (جون) مع المحقق (هوفمان) وهما يضعان "هنري" (الشخص الذي دل جون على العيادة المزيفة) في فخ "مفرمة البطن"، مكملين دائرة الانتقام.
الأسئلة الشائعة
أين يقع فيلم Saw X في الترتيب الزمني للسلسلة؟
تدور أحداث الفيلم زمنياً بين الجزء الأول (Saw) والجزء الثاني (Saw II). في هذا الوقت، كان جون كريمر لا يزال حياً، وكانت أماندا يونج قد انضمت إليه حديثاً كتلميذة، وكانا يعملان معاً بشكل وثيق.
هل ماتت سيسيليا في نهاية الفيلم؟
نهاية الفيلم تركت سيسيليا حية ولكنها عالقة؛ فقد قتلت شريكها لتتنفس من الفتحة الوحيدة. ورغم أنها نجت من الغاز، إلا أنها ظلت محبوسة في غرفة مغلقة في مكان ناءٍ دون وسيلة للخروج، مما يجعل مصيرها غامضاً ومفتوحاً.
لماذا ساعد الطفل كارلوس جون كريمر؟
كارلوس هو طفل محلي كان يلعب كرة القدم بالقرب من مخبأ جون، وقد نشأت بينهما صداقة عابرة عندما أصلح جون دراجته. عندما أقحمته سيسيليا في اللعبة، قرر جون حمايته، وبادله الطفل الثقة والشجاعة، مما أثر في جون وأثبت نظريته حول البراءة.