قصة فيلم Last Breath (2025) وحرق الأحداث كاملة

بوستر فيلم اللفظ الأخير (2025)

استناداً إلى قصة حقيقية مروعة، يجد غواص محترف نفسه محاصراً في قاع بحر الشمال المظلم بعد انقطاع الحبل السري الذي يمده بالهواء والحرارة إثر عاصفة عاتية. بينما يكافح زملاؤه على السطح ضد الأمواج المتلاطمة ونظام تحديد المواقع المعطل لإنقاذه، يخوض هو معركة يائسة ضد الذعر، البرودة القاتلة، ونفاد الأكسجين، متمسكاً بخيط رفيع من الأمل في ظروف يستحيل فيها البقاء على قيد الحياة.


معلومات عامة

اللغة الأصلية

  • النجليزية

بلد الإنتاج

تاريخ الإصدار

  • 28 فبراير 2025

مدة العرض

  • 108 دقيقة

النوع

الميزانية

  • 40,000,000 دولار أمريكي (تقريباً)

الإيرادات

  • 55,000,000 دولار أمريكي (حتى الآن)

طاقم العمل

إخراج

  • أليكس باركينسون

إنتاج

  • بول بروكس
  • ديفيد بروكس

كتابة

  • ميتشل لافورتشن
  • أليكس باركينسون

موسيقى

  • فولكر بيرتلمان

مدير التصوير

  • هاريس ساديمبيرك

تحرير

  • جوليان كلارك

شركة الإنتاج

  • FilmNation Entertainment
  • Long Range

شركة التوزيع

  • Focus Features

أبرز الممثلين

  • وودي هارلسون في دور دانكان
  • سيمو ليو في دور ديفيد
  • فين كول في دور كريس ليمونز
  • دجيمون هونسو في دور توباز توباجي

الفيديو الدعائي


الرؤية الفنية والسيرة المهنية

ينتقل المخرج أليكس باركينسون من عالم الوثائقيات إلى السينما الروائية عبر إعادة تقديم قصته الوثائقية الشهيرة بنفس العنوان، مما يمنحه ميزة فريدة في فهم التفاصيل التقنية الدقيقة للغوص التشبعي. يبتعد أسلوبه هنا عن الميلودراما المفتعلة، مركزاً على الواقعية الجافة والقسوة الميكانيكية للمعدات البحرية، وهو ما يذكرنا بفيلم Captain Phillips (2013) من حيث بناء التوتر الواقعي. نجح باركينسون في نقل رهبة "المساحات الضيقة وسط الفراغ الشاسع"، مستفيداً من خبرته السابقة ليجعل المشاهد يشعر بوطأة كل نفس يلفظه البطل.

يضيف النجم المخضرم وودي هارلسون ثقلاً درامياً للدور، مبتعداً عن أدواره الكوميدية أو الساخرة مثل دوره في Triangle of Sadness (2022)، ليقدم أداءً قيادياً صارماً يعكس عبء المسؤولية. يذكرنا حضوره هنا بدوره الجاد في سلسلة True Detective (2014)، حيث يوازن بين القوة والضعف الإنساني أمام الكوارث. في المقابل، يجسد فين كول دور الضحية ببراعة جسدية، معتمداً على تعابير الوجه والتنفس المضطرب لنقل الرعب الصامت، مما يضع المشاهد في قلب المعاناة.

على المستوى التقني، يعتبر الفيلم درساً في هندسة الصوت والمونتاج، حيث يلعب صوت التنفس الاصطناعي وصمت الأعماق دور الموسيقى التصويرية البديلة لتعزيز الشعور بالاختناق. يمكن مقارنة التجربة البصرية والسمعية للعمل بفيلم Gravity (2013)، حيث العزلة التامة وانقطاع الاتصال هما العدو الحقيقي. كما تبرز إدارة التصوير ظلام قاع البحر كعنصر رعب نفسي، مستلهمة أجواء العزلة من كلاسيكيات مثل The Abyss (1989)، ولكن بطابع واقعي خالٍ من الخيال العلمي.


الحبكة

تحذير: الفقرات التالية تحتوي على حرق كامل لأحداث فيلم اللفظ الأخير (2025)، بما في ذلك تفاصيل النهاية.

العاصفة وانقطاع شريان الحياة

تبدأ القصة بتعريفنا بفريق من الغواصين المتخصصين في "الغوص التشبعي"، وهم نخبة يعملون في أعماق بحر الشمال لصيانة منصات النفط. يعيش الفريق، المكون من القائد المخضرم (دانكان) والشاب الطموح (كريس ليمونز) وزميلهم (ديفيد)، داخل غرفة ضغط مغلقة على متن السفينة لأسابيع للتأقلم مع الضغط العالي. يتم تكليفهم بمهمة روتينية لإصلاح أنبوب نفط في القاع، وينزل (كريس) و(ديفيد) داخل الجرس للقيام بالمهمة بينما يراقبهم (دانكان) ويوجههم.

فجأة، تضرب عاصفة هوجاء المنطقة، مما يؤدي إلى خلل كارثي في نظام "تحديد المواقع الديناميكي" للسفينة الأم. تفقد السفينة ثباتها وتنجرف بعيداً بفعل الأمواج العاتية، مما يسحب جرس الغوص بقوة هائلة. في الفوضى، يعلق الحبل السري الخاص بـ(كريس) - والذي يمده بالأكسجين والتدفئة والاتصال - في هيكل القاع المعدني. مع استمرار انجراف السفينة، يشد الحبل حتى نقطة الانقطاع، ليترك (كريس) وحيداً في ظلام دامس وبرودة قاع البحر، معتمداً فقط على خزان الطوارئ الصغير المثبت ببدلته.

الصراع الصامت وعودة الأمل

يستعرض هذا الجزء المعاناة المزدوجة؛ في الأعلى، يكافح طاقم السفينة بجنون لاستعادة السيطرة والعودة لموقع الحادث، بينما في الأسفل، يواجه (كريس) الموت المحتوم. يدرك (كريس) أن لديه دقائق معدودة من الهواء، فيحاول الحفاظ على هدوئه لتقليل استهلاك الأكسجين، لكن البرودة القارسة تبدأ في شل أطرافه وتدخله في حالة من الهلوسة وفقدان الوعي. يمر الوقت ببطء قاتل، وتتجاوز المدة الزمنية الحد الذي يمكن لأي إنسان فيه البقاء حياً دون أكسجين، مما يجعل زملاءه يفقدون الأمل تدريجياً في العثور عليه حياً.

أخيراً، تتمكن السفينة من العودة لموقعها، وينزل (ديفيد) و(دانكان) بالجرس للبحث عن زميلهم. يعثرون على جسد (كريس) الهامد فوق الهيكل المعدني، ويسحبونه بصعوبة إلى داخل الجرس. يبدو (كريس) ميتاً تماماً؛ بشرته زرقاء ولا يتنفس. يرفض (دانكان) الاستسلام ويبدأ في إجراء إنعاش قلبي رئوي يائس ومستمر داخل الجرس الضيق. بعد لحظات طويلة ومرعبة من الصمت، تحدث المعجزة ويشهق (كريس) أنفاسه الأولى، حيث ساهمت برودة المياه في إبطاء عمليات الأيض بجسده وحماية دماغه من التلف، ليعود للحياة في نهاية عاطفية مؤثرة.


الأسئلة الشائعة

هل قصة فيلم Last Breath حقيقية؟

نعم، الفيلم مقتبس عن قصة حقيقية وقعت عام 2012 للغواص كريس ليمونز في بحر الشمال، حيث نجا بأعجوبة بعد انقطاع الهواء عنه لمدة تزيد عن 30 دقيقة.

ما الفرق بين الفيلم والفيلم الوثائقي الذي يحمل نفس الاسم؟

الفيلم الوثائقي (2019) استخدم لقطات أرشيفية ومقابلات حقيقية مع الغواصين، بينما فيلم 2025 هو تجسيد درامي سينمائي للقصة بممثلين محترفين وسيناريو روائي.

كيف نجا البطل رغم انقطاع الهواء لفترة طويلة؟

يعزو الأطباء نجاته إلى ظاهرة تجمد الجسم وتشبعه بالغازات تحت الضغط العالي، حيث تسبب الماء شديد البرودة في إبطاء وظائف الجسم الحيوية، مما قلل حاجة الدماغ للأكسجين وحفظه من التلف الدائم.

إرسال تعليق