قصة فيلم Palestine 36 (2025) وحرق الأحداث كاملة

بوستر فيلم فلسطين 36 (2025)

في حقبة الانتداب البريطاني المضطربة، وتحديداً عام 1936، تتشابك مصائر مجموعة من الشخصيات الفلسطينية والبريطانية في ملحمة تاريخية تروي قصة "الثورة العربية الكبرى". يتبع الفيلم رحلة الشاب القروي (يوسف) الذي ينتقل إلى القدس، ليجد نفسه ممزقاً بين حياته الريفية البسيطة والوعي السياسي المتنامي في المدينة، حيث تدفعه وحشية الاستعمار البريطاني وتصاعد الهجرة الصهيونية إلى الانخراط في حركة المقاومة التي ستحدد مصير المنطقة بأسرها.


معلومات عامة

اللغة الأصلية

  • العربية
  • الإنجليزية

بلد الإنتاج

تاريخ الإصدار

  • 5 سبتمبر 2025 (مهرجان تورنتو)

مدة العرض

  • 120 دقيقة

النوع

طاقم العمل

إخراج

  • آن ماري جاسر

إنتاج

  • أسامة بواردي

كتابة

  • آن ماري جاسر

موسيقى

  • بن فروست

مدير التصوير

  • هيلين لوفارت

تحرير

  • تانيا ريدين

شركة الإنتاج

  • فيليستين فيلمز

أبرز الممثلين

  • كريم داود عناية في دور يوسف
  • هيام عباس في دور حنان
  • جيريمي آيرونز في دور السير آرثر واكوب
  • ياسمين المصري في دور خلود
  • صالح بكري في دور عامل الميناء الثائر
  • ظافر العابدين في دور أمير عاطف
  • كامل الباشا
  • ليام كونينجهام

الفيديو الدعائي


الرؤية الفنية والسيرة المهنية

تعود المخرجة الفلسطينية البارزة آن ماري جاسر في فيلم فلسطين 36 (2025) لتقديم عمل ملحمي يغوص في جذور القضية الفلسطينية، مبتعدة عن السرديات المعتادة لتركز على فترة تاريخية مفصلية نادراً ما تم تناولها سينمائياً بهذا العمق. يُعتبر هذا الفيلم تتويجاً لمسيرتها التي بدأت بأفلام قوية مثل Salt of this Sea (2008) وفيلم When I Saw You (2012)، حيث تواصل استكشاف موضوعات الهوية والمنفى والمقاومة، ولكن هذه المرة بميزانية أضخم ورؤية بصرية أوسع تعيد بناء فلسطين الثلاثينيات بدقة متناهية.

يجمع الفيلم طاقماً تمثيلياً عالمياً ومحلياً مبهراً، حيث يقدم الممثل الشاب كريم داود عناية أداءً ناضجاً يجسد تحولات الشباب الفلسطيني في تلك الحقبة، مدعوماً بخبرة نجوم كبار مثل هيام عباس وصالح بكري. كما يضيف حضور النجم البريطاني جيريمي آيرونز في دور المندوب السامي ثقلاً درامياً يبرز تعقيدات الموقف الاستعماري. يُحسب لجاسر قدرتها على إدارة هذا الحشد من الممثلين ودمج الأرشيف التاريخي الملون مع المشاهد الدرامية لخلق تجربة سينمائية واقعية ومؤثرة، تذكرنا بروائع السينما السياسية التي وثقت حركات التحرر بجرأة مثل فيلم The Wind That Shakes the Barley (2006).

على الصعيد التقني، تضفي عدسة مديرة التصوير هيلين لوفارت جمالية خاصة على مشاهد الريف والمدينة، مبرزة التناقض بين حياة النخبة في القدس ومعاناة الفلاحين في القرى. ترافق ذلك موسيقى تصويرية للمؤلف بن فروست تعمق الإحساس بالتوتر والترقب. يُعد الفيلم وثيقة بصرية هامة تسعى لإعادة كتابة التاريخ من منظور أصحابه، مرسخاً مكانة السينما الفلسطينية في المحافل الدولية في عقد 2020.


الحبكة

تحذير: الفقرات التالية تحتوي على حرق كامل لأحداث فيلم فلسطين 36 (2025)، بما في ذلك تفاصيل النهاية.

بين القرية والمدينة: صحوة يوسف

تبدأ الأحداث في عام 1936، حيث يعيش الشاب (يوسف) حياة بسيطة في قريته الريفية، لكن الظروف الاقتصادية الصعبة وفقدان الأراضي تدفعه للانتقال إلى القدس بحثاً عن العمل. يجد (يوسف) وظيفة كخادم منزلي لدى عائلة (أمير عاطف)، وهو ناشر صحفي ثري ومثقف، وزوجته الصحفية الجريئة (خلود). ينخرط (يوسف) في عالم المدينة الصاخب، حيث يشهد التناقضات الصارخة بين حياة النخبة الفلسطينية التي تحاول التفاوض سياسياً، وبين الواقع المرير الذي يفرضه الانتداب البريطاني وتزايد الهجرة اليهودية القادمة من أوروبا هرباً من النازية.

تتصاعد التوترات في الشارع الفلسطيني مع إعلان الإضراب العام الذي شل البلاد لمدة ستة أشهر، وهو أطول إضراب في التاريخ الحديث. يجد (يوسف) نفسه ممزقاً بين ولائه لمخدوميه الذين يتبنون مواقف ليبرالية معتدلة، وبين الغضب المتصاعد الذي يراه في عيون رفاقه من العمال والفقراء، وعلى رأسهم عامل الميناء الثائر الذي يؤدي دوره (صالح بكري). يبدأ (يوسف) في إدراك أن الدبلوماسية وحدها لن تعيد الحقوق، خاصة مع مشاهدته للقمع الوحشي الذي تمارسه القوات البريطانية بقيادة الضباط المتعجرفين ضد المتظاهرين العزل.

اشتعال الثورة والمواجهة الدامية

مع فشل الحلول السياسية وصدور توصيات لجنة "بيل" بتقسيم الأرض، يتحول الإضراب إلى ثورة مسلحة شاملة تجتاح الأرياف والمدن. يتأثر (يوسف) بشدة عندما يشهد إعدام القوات البريطانية لأحد أصدقائه بدم بارد، مما يدفعه لاتخاذ قرار مصيري بترك عمله والانضمام إلى صفوف الثوار في الجبال. تتحول شخصية (يوسف) من شاب حالم إلى مقاتل صلب، ويشارك في عمليات مقاومة تستهدف خطوط الإمداد البريطانية والمستعمرات، بينما تحاول (خلود) في المدينة استخدام قلمها لفضح الانتهاكات، معرضة نفسها وزوجها للخطر.

يشن الجيش البريطاني حملة قمع غير مسبوقة، مستخدماً العقاب الجماعي ونسف البيوت والاعتقالات العشوائية لإخماد الثورة. في ذروة الأحداث، يعود (يوسف) إلى قريته ليجدها محاصرة، ويشارك في معركة يائسة للدفاع عن أرضه وعائلته. ينتهي الفيلم بمشهد مؤلم ومفتوح يعكس الواقع التاريخي؛ فرغم البطولات والتضحيات الجسيمة، يتم سحق الثورة عسكرياً بحلول عام 1939، مما يترك المجتمع الفلسطيني منهكاً ومجرداً من السلاح، ممهداً الطريق للنكبة القادمة، بينما تظل نظرة (يوسف) مصوبة نحو المستقبل، محملة بذاكرة المقاومة التي لا تموت.


الأسئلة الشائعة

ما هي الفترة التاريخية التي يغطيها الفيلم؟

يغطي الفيلم أحداث الثورة العربية الكبرى في فلسطين التي اندلعت بين عامي 1936 و1939 ضد الانتداب البريطاني والهجرة الصهيونية، وهي فترة محورية مهدت لأحداث عام 1948.

هل الفيلم مأخوذ عن قصة حقيقية؟

الفيلم مستوحى من أحداث تاريخية حقيقية وموثقة، وشخصيات الفيلم تمثل شرائح مختلفة من المجتمع الفلسطيني في تلك الحقبة، كما يظهر شخصيات تاريخية حقيقية مثل المندوب السامي البريطاني.

أين تم تصوير فيلم فلسطين 36؟

واجه الفيلم تحديات إنتاجية كبيرة، وكان من المقرر تصويره في فلسطين، لكن بسبب الحرب والظروف الأمنية، تم تصوير أجزاء كبيرة منه في الأردن ومواقع أخرى تحاكي جغرافيا وتضاريس فلسطين في الثلاثينيات.

إرسال تعليق