في عودة جريئة إلى الماضي، تنتقل الأحداث إلى عام 1900 في الحي الصيني بمدينة "سان فرانسيسكو"، حيث تقع جريمة قتل غامضة لسيدة بيضاء تُدعى (أليس) تشعل فتيل التوترات العنصرية وتهدد بترحيل جميع المهاجرين الصينيين. يتصدى للقضية شاب عبقري في الطب الصيني يُدعى (تشين فو) ورجل غامض نشأ بين السكان الأصليين يُدعى (آه غوي)، ليشكلا ثنائياً غير تقليدي يواجه مؤامرات سياسية وعصابات "التونغ"، في سباق لكشف الحقيقة قبل أن يقرر القدر مصير مجتمع بأكمله.
معلومات عامة |
|
|---|---|
اللغة الأصلية |
|
بلد الإنتاج |
|
تاريخ الإصدار |
|
مدة العرض |
|
النوع |
|
الميزانية |
|
الإيرادات |
|
طاقم العمل |
|
إخراج |
|
إنتاج |
|
كتابة |
|
موسيقى |
|
مدير التصوير |
|
تحرير |
|
شركة الإنتاج |
|
شركة التوزيع |
|
أبرز الممثلين |
|
الفيديو الدعائي |
|
السلسلة |
ترتيب الفيلم رقم 4
في سلسلة أفلام محقق الحي الصيني
|
الرؤية الفنية والسيرة المهنية
اتخذ المخرج تشن سيشينج خطوة جريئة وغير متوقعة في الجزء الرابع من سلسلته الناجحة، حيث قرر العودة بالزمن أكثر من قرن إلى الوراء، متخلياً عن الأجواء العصرية والتكنولوجية للأجزاء السابقة. يهدف محقق الحي الصيني 1900 (2025) إلى استكشاف جذور الجالية الصينية في الغرب خلال حقبة تاريخية مضطربة، مستخدماً إطار الكوميديا والغموض لطرح قضايا الهوية والصراع العرقي. تعاون تشن مع المخرج داي مو لتقديم تجربة بصرية تعيد بناء "سان فرانسيسكو" في مطلع القرن العشرين، مع الحفاظ على الروح المرحة والمغامرات السريعة التي ميزت السلسلة في عقد 2020.
يعود الثنائي المحبوب وانج باوتشيانج وليو هاوران، لكن هذه المرة بتجسيد شخصيات جديدة (أجداد الشخصيات الأصلية أو نسخ بديلة)، مما أتاح لهما مساحة جديدة للإبداع بعيداً عن قيود الشخصيات السابقة. (وانج) يلعب دور "آه غوي" الذي يتمتع بمهارات بقاء بدائية اكتسبها من نشأته، بينما يجسد (ليو) دور "تشين فو"، الطبيب الحكيم والهادئ. المفاجأة الكبرى كانت انضمام الأسطورة تشاو ين فات، الذي أضاف ثقلاً درامياً وكاريزما طاغية بدور زعيم الحي، والنجم الأمريكي جون كوزاك الذي لعب دور السياسي المخادع ببراعة.
تقنياً، واجه الفيلم تحدياً هائلاً في تصميم الديكورات والأزياء لمحاكاة تلك الحقبة الزمنية بدقة، مع دمج عناصر "الستيم بانك" الخفيفة والفنون القتالية التقليدية. الموسيقى التصويرية للمؤلف ناثان وانج لعبت دوراً حاسماً في المزج بين النغمات الصينية التراثية وموسيقى الغرب الأمريكي القديم. حقق الفيلم نجاحاً نقدياً وجماهيرياً كبيراً، حيث اعتبره الكثيرون تجديداً ضرورياً لدماء السلسلة بعد الانتقادات التي طالت الجزء الثالث.
الحبكة
جريمة في الحي القديم والاتهام الخطير
في عام 1900 بمدينة "سان فرانسيسكو"، يُعثر على جثة سيدة بيضاء تُدعى (أليس جرانت) مقتولة بوحشية في أحد أزقة الحي الصيني، وبجانبها جثة زعيم من السكان الأصليين. تتجه أصابع الاتهام فوراً إلى (باي زينبانغ)، ابن زعيم منظمة "هيب سينغ تونغ" القوي (باي شوانلينغ)، مما يهدد بإشعال فتيل أعمال شغب عنصرية ضد الصينيين وتمرير قوانين إقصاء صارمة. يدرك الأب (باي) أن ابنه بريء، فيستعين بالشاب (تشين فو)، وهو طبيب صيني تقليدي يتمتع بذكاء حاد، للتحقيق في الأمر وتبرئة ساحة العائلة.
أثناء التحقيق، يلتقي (تشين فو) بشخصية غريبة الأطوار تُدعى (آه غوي)، وهو صيني يتيم نشأ بين قبائل السكان الأصليين بعد وفاة والديه، وجاء للانتقام لمقتل والده بالتبني الذي وُجد بجوار (أليس). يقرر الاثنان توحيد جهودهما، حيث يكمل ذكاء (تشين) مهارات (آه غوي) القتالية وفهمه للأثر. يكتشف الثنائي أن الضحية (أليس) كانت ابنة السياسي الطموح (جرانت)، الذي يستغل مقتلها لتعزيز حملته الانتخابية والتحريض ضد الحي الصيني لإغلاقه والاستيلاء على أراضيه الغنية بالنفط.
المؤامرة السياسية وكشف القاتل
تتعقد الأمور عندما يكتشف المحققان أن (باي زينبانغ) كان بالفعل على علاقة سرية بـ(أليس)، وأنهما كانا يخططان للهرب معاً، مما يجعله مشتبهاً به مثالياً. يواجه الثنائي مطاردات من الشرطة والعصابات الأيرلندية المتحالفة مع (جرانت). تقودهم الأدلة إلى مسرح صيني حيث يختبئ المتهم، وهناك يدركون أن الجريمة لم تكن بدافع العاطفة بل هي مؤامرة سياسية مدبرة بعناية. يتمكنون من التسلل إلى منزل (جرانت) ويكتشفون خدوشاً غريبة على الدرابزين، مما يثير شكوكهم حول الرواية الرسمية.
في المواجهة النهائية، يجمع (تشين فو) و(آه غوي) جميع الأطراف، ويكشفان الحقيقة الصادمة: القاتل هو الأب نفسه، (جرانت). لقد قتل ابنته عن طريق الخطأ أثناء شجار عندما حاولت الدفاع عن علاقتها بـ(زينبانغ)، ثم استغل موتها بقتل الشاهد (الرجل الأصلي) وتمثيل الجريمة لتبدو وكأنها هجوم وحشي، بهدف تحقيق مكاسب سياسية والتخلص من الصينيين. يواجه (جرانت) الأدلة الدامغة وينتحر، لكن النصر يكون مريراً، حيث يتم نفي (باي) الكبير ومصادرة أملاكه، بينما يقرر (تشين فو) و(آه غوي) البقاء في الحي الصيني وتأسيس وكالة تحقيقات، متخذين لقب "ثنائي الحي الصيني" الأول.
الأسئلة الشائعة
هل هذا الفيلم مرتبط بالأجزاء السابقة؟
لا يرتبط الفيلم سردياً بالأجزاء الثلاثة السابقة التي تدور في العصر الحديث. إنه فيلم مستقل (Standalone) تدور أحداثه في عام 1900، لكنه يستخدم نفس الممثلين الرئيسيين لتجسيد شخصيات جديدة قد تكون أسلافاً للأبطال الأصليين.
ما هو دور الممثل تشاو ين فات في الفيلم؟
يلعب الأسطورة تشاو ين فات دور (باي شوانلينغ)، وهو زعيم قوي ومحترم في الحي الصيني ورئيس منظمة "هيب سينغ تونغ"، الذي يستعين بالمحققين لتبرئة ابنه وحماية مجتمعه من التهديدات الخارجية.
لماذا تم اختيار عام 1900 كزمن لأحداث الفيلم؟
تم اختيار هذه الحقبة لتسليط الضوء على تاريخ المهاجرين الصينيين في أمريكا، وقوانين الإقصاء، والصعوبات التي واجهوها، مما يمنح القصة بعداً تاريخياً واجتماعياً أعمق بجانب الحبكة البوليسية الكوميدية.