بعد توليه رسمياً درع ولقب "كابتن أمريكا"، يجد (سام ويلسون) نفسه وسط مؤامرة دولية خطيرة عندما يتعرض الرئيس الأمريكي الجديد (ثاديوس روس) لمحاولة اغتيال غامضة داخل البيت الأبيض، مما يضطر (سام) للتحرك سريعاً لكشف العقل المدبر وراء الهجوم قبل أن ينزلق العالم في فوضى عارمة، ليصطدم بحقيقة مرعبة تتعلق بتجارب "الجندي الخارق" القديمة وعدو يمتلك قوة غاشمة لا يمكن إيقافها، يُعرف بـ "هالك الأحمر".
معلومات عامة |
|
|---|---|
اللغة الأصلية |
|
بلد الإنتاج |
|
تاريخ الإصدار |
|
مدة العرض |
|
النوع |
|
الميزانية |
|
الإيرادات |
|
طاقم العمل |
|
إخراج |
|
إنتاج |
|
كتابة |
|
موسيقى |
|
مدير التصوير |
|
تحرير |
|
شركة الإنتاج |
|
شركة التوزيع |
|
أبرز الممثلين |
|
الفيديو الدعائي |
|
السلسلة |
ترتيب الفيلم رقم 4
في سلسلة أفلام كابتن أمريكا
|
الرؤية الفنية والسيرة المهنية
يواجه المخرج يوليوس أوناه تحدياً كبيراً في هذا الفيلم لإعادة ضبط نغمة السلسلة بعد خروج ستيف روجرز، حيث يعود بالفيلم إلى أجواء "الإثارة السياسية الواقعية" (Political Thriller) التي ميزت فيلم Captain America: The Winter Soldier (2014). يركز أوناه على الصراع الأيديولوجي والسياسي بدلاً من المعارك الفضائية، مستخدماً خلفية (سام ويلسون) كجندي عادي لا يملك قدرات خارقة لزيادة حدة التوتر والخطر، خاصة عند مواجهته لخصوم يفوقونه قوة بمراحل مثل "هالك الأحمر".
يتحمل الممثل أنتوني ماكي مسؤولية قيادة الفيلم منفرداً لأول مرة، مقدماً منظوراً جديداً لشخصية كابتن أمريكا يرتكز على الذكاء التكتيكي والقيادة الأخلاقية بدلاً من القوة البدنية المطلقة. يختلف أداؤه هنا عن ظهوره المساعد في أفلام مثل Avengers: Endgame (2019)، حيث نرى جانباً أكثر صرامة وجدية لشخصية (سام)، وهو يحاول إثبات جدارته باللقب أمام عالم مشكك ورئيس عدائي.
يُعد انضمام الأسطورة هاريسون فورد إلى عالم مارفل السينمائي حدثاً بارزاً، حيث يملأ الفراغ الذي تركه الراحل ويليام هيرت في دور (ثاديوس روس). يضيف فورد ثقلاً درامياً وكاريزما طاغية للشخصية، خاصة في مشاهد التحول الجسدي والنفسي إلى "هالك الأحمر"، مما يخلق توازناً مرعباً بين شخصية السياسي المحنك والوحش الغاضب. كما يشهد الفيلم عودة شخصية (القائد) التي غابت منذ عام 2008، لتربط خيوط القصة بفيلم The Incredible Hulk (2008) وتغلق دوائر سردية ظلت مفتوحة لعقود.
الحبكة
قمة البيت الأبيض والهجوم المفاجئ
بعد انتخابه رئيساً للولايات المتحدة، يدعو (ثاديوس روس) البطل (سام ويلسون) إلى البيت الأبيض، عارضاً عليه تحويل "كابتن أمريكا" إلى منصب عسكري رسمي لإعادة بناء فريق "المنتقمون" تحت إشراف الحكومة. يتردد (سام) في القبول، خوفاً من تقييد حريته كما حدث سابقاً. خلال حفل استقبال دُعي إليه الجندي السابق (إشعياء برادلي)، تنقلب الأمور فجأة عندما يتصرف (إشعياء) وعدد من العملاء السريين بغرابة ويبدأون في مهاجمة الرئيس (روس) بعنف شديد، كما لو كانوا تحت تأثير التنويم المغناطيسي. يتدخل (سام) لإنقاذ الرئيس بصعوبة، بينما يتم اعتقال (إشعياء) المصدوم الذي لا يتذكر شيئاً مما حدث.
يبدأ (سام) وشريكه الجديد (خواكين توريس)، الذي ورث أجنحة "فالكون"، تحقيقاً سرياً لكشف سبب الهجوم. تقودهم الأدلة إلى مؤامرة يقودها العالم المنبذ (صموئيل ستيرنز)، المعروف بلقب "القائد"، الذي كان مسجوناً سراً ويقوم بالتلاعب بعقول الجنود الخارقين. يكتشف (سام) أن (ستيرنز) يخطط لإشعال حرب عالمية من خلال السيطرة على معدن "الأدامننيوم" النادر الذي تم اكتشافه في جزيرة "تياموت" (جثة العملاق السماوي في المحيط)، وأن الرئيس (روس) نفسه متورط في تجارب سرية باستخدام دمه الملوث بإشعاع جاما لعلاج مرضه.
ظهور هالك الأحمر
تتصاعد الأحداث عندما يقوم (القائد) بتفعيل خطته النهائية، مما يجبر (روس) على تناول مصل تجريبي منحه إياه (ستيرنز) سابقاً كعلاج، لكن المصل يتفاعل مع غضبه وإشعاع جاما في جسده، ليحوله إلى وحش عملاق أحمر اللون ذي قوة تدميرية هائلة ونار مشتعلة، يُعرف بـ "هالك الأحمر". يفقد الرئيس السيطرة على نفسه ويبدأ في تدمير واشنطن، معتبراً الجميع أعداءً له. يجد (سام) نفسه الوحيد القادر على الوقوف في وجه هذا الوحش الهائج، رغم الفارق الهائل في القوة البدنية.
تدور معركة طاحنة في سماء وعاصمة واشنطن بين (سام ويلسون) و(هالك الأحمر). يستخدم (سام) سرعته وذكاءه ودرعه المصنوع من الفايبرانيوم لتفادي ضربات الوحش القاتلة، بينما يحاول (توريس) و(صبرا) -عميلة استخبارات حليفة- التعامل مع مرتزقة (سايدويندر) الذين استغلوا الفوضى. يدرك (سام) أنه لا يستطيع هزيمة (روس) بالقوة، فيخاطر بحياته للاقتراب منه ومحاولة الوصول إلى الجانب الإنساني المتبقي بداخله، مستغلاً ظهور ابنته (بيتي روس) التي تحاول تهدئته.
الانتصار وبداية عهد جديد
ينجح (سام) في الصمود لفترة كافية حتى يستعيد (روس) وعيه جزئياً ويتراجع عن هيئته الوحشية بعد رؤية ابنته والدمار الذي سببه. يتم القبض على (روس) وإيداعه في سجن "الرافت" شديد الحراسة بسبب جرائمه وفقدانه للأهلية الرئاسية. في المقابل، ينجح (سام) في تبرئة (إشعياء برادلي) بعد إثبات خضوعه للسيطرة العقلية، ويضمن له ولعائلته الحماية والتقدير الذي حرموا منه لعقود.
في النهاية، يلقي (سام) خطاباً ملهماً أمام العالم، مؤكداً أن القوة الحقيقية لكابتن أمريكا لا تكمن في المصل أو العضلات، بل في القدرة على فعل الصواب مهما كانت التكلفة، معلناً عن تشكيل فريق جديد من الأبطال المستقلين عن السياسة. في مشهد ما بعد التترات، نرى (صموئيل ستيرنز) في زنزانته يبتسم بخبث، ملمحاً إلى أن خطته الكبرى لا تزال في بدايتها وأن هناك تهديدات كونية أخرى في الطريق.
الأسئلة الشائعة
هل حصل سام ويلسون على مصل الجندي الخارق في هذا الفيلم؟
لا، يرفض سام ويلسون تناول المصل، مفضلاً الاعتماد على مهاراته القتالية، أجنحته المتطورة، ودرع الفايبرانيوم، ليثبت أن الإنسان العادي يمكنه أن يكون رمزاً للأمل دون قوى خارقة.
من هو هالك الأحمر (Red Hulk)؟
هو الهيئة المتحولة للجنرال (ثم الرئيس) ثاديوس "ثاندربولت" روس. يتميز بقوة هائلة تضاهي هالك الأخضر، بالإضافة إلى قدرته على توليد حرارة شديدة ونار من جسده عند الغضب.
ما هو دور شخصية "صبرا" في الفيلم؟
تلعب الممثلة شيرا هاس دور (روث بات سيراف / صبرا)، وهي عميلة سابقة للأرملة السوداء تعمل الآن مستشارة في الحكومة الأمريكية، وتساعد سام في كشف المؤامرة بفضل قدراتها وخبرتها الاستخباراتية.
كيف ارتبط الفيلم بفيلم "الأبديون" (Eternals)؟
تمحور جزء كبير من الصراع الدولي في الفيلم حول جزيرة "تياموت" (جثة الكائن السماوي المتحجر في المحيط)، حيث اكتشفت الدول وجود معدن "الأدامننيوم" النادر فيها، مما أشعل سباق تسلح عالمي.