في إطار من الكوميديا الرومانسية المستوحاة من مسرحية شكسبير "ترويض النمرة"، تدور الأحداث داخل أروقة مدرسة ثانوية أمريكية حيث يضع الأب الصارم شرطاً تعجيزياً لابنته الصغرى "بيانكا"؛ وهو أنها لن تتمكن من المواعدة إلا إذا واعدت شقيقتها الكبرى المتمردة "كات" أولاً. ومن هنا تبدأ خطة سرية لاستئجار الطالب المشاغب "باتريك" لترويض طباع "كات" الحادة وكسب قلبها، لتتصاعد المفارقات بين المشاعر الحقيقية والمكائد المدبرة.
معلومات عامة |
|
|---|---|
اللغة الأصلية |
|
بلد الإنتاج |
|
تاريخ الإصدار |
|
مدة العرض |
|
النوع |
|
الميزانية |
|
الإيرادات |
|
طاقم العمل |
|
إخراج |
|
إنتاج |
|
كتابة |
|
موسيقى |
|
مدير التصوير |
|
تحرير |
|
شركة الإنتاج |
|
شركة التوزيع |
|
أبرز الممثلين |
|
الفيديو الدعائي |
|
الرؤية الفنية والسيرة المهنية
يُعد هذا العمل التجربة الإخراجية الأولى للمخرج جيل جونجر في السينما، حيث نجح في تقديم معالجة عصرية خفيفة الظل توازن بين الكوميديا والرومانسية دون الانزلاق إلى الابتذال. تميز جونجر بقدرته على إدارة الممثلين الشباب ببراعة، وهو ما ظهر لاحقاً في أعمال أخرى له مثل Black Knight (2001)، حيث يظهر اهتمامه بالمفارقات الكوميدية الناتجة عن اختلاف الطباع. كما يتشابه هذا الفيلم في الروح الرومانسية المؤثرة مع فيلمه اللاحق If Only (2004)، مما يؤكد بصمته في تقديم قصص الحب التي تولد من رحم الصراع والاختلاف، معتمداً على إيقاع سريع وحوارات ذكية تجذب جمهور التسعينيات.
شكل هذا الفيلم نقطة انطلاق حقيقية للنجم الراحل هيث ليدجر في هوليوود، حيث قدم أداءً ساحراً جمع بين الكاريزما والشغب والجانب العاطفي العميق، مما مهد له الطريق لاحقاً لأدوار أكثر تعقيداً. يختلف أداؤه هنا كشاب مراهق متمرد تماماً عن دوره الملحمي الأيقوني في The Dark Knight (2008)، أو دوره الدرامي المؤثر في Brokeback Mountain (2005). أثبت ليدجر في هذا العمل المبكر قدرته الفطرية على خطف الأنظار، حتى قبل مشاركته في أعمال ضخمة مثل The Patriot (2000).
ينتمي الفيلم إلى موجة أفلام المدارس الثانوية التي اقتبست كلاسيكيات الأدب، حيث أعاد صياغة مسرحية "ترويض النمرة" لوليام شكسبير. يتشابه في هذا التوجه مع فيلم Clueless (1995) المقتبس عن رواية "إيما" لجين أوستن، وفيلم She's the Man (2006) المقتبس عن "الليلة الثانية عشرة". تميز العمل باختيار موسيقى تصويرية تعكس روح الروك البديل في تلك الحقبة، مما أضاف بعداً تمرّدياً لشخصية البطلة، وجعله عملاً مرجعياً في فئة أفلام المراهقين (Teen Movies).
الحبكة
قاعدة عائلة سترافورد الصارمة
تبدأ القصة بوصول الطالب الجديد (كاميرون جيمس) إلى مدرسة بادوا الثانوية، حيث يقع فوراً في حب (بيانكا سترافورد)، الفتاة الجميلة ذات الشعبية الواسعة. لكنه يصطدم بعقبة كبيرة تتمثل في والدها (والتر سترافورد)، وهو طبيب توليد شديد القلق يفرض قاعدة صارمة في المنزل: لا يُسمح لبيانكا بالمواعدة إلا إذا واعدت شقيقتها الكبرى (كات سترافورد) أيضاً. المشكلة تكمن في أن (كات) فتاة حادة الطباع، سليطة اللسان، وتكره التقاليد الاجتماعية والمواعدة، مما يجعل احتمالية خروجها مع أي شاب أمراً شبه مستحيل، وبالتالي تظل حياة (بيانكا) العاطفية معلقة.
يقرر (كاميرون) بمساعدة صديقه الجديد المهووس بالتكنولوجيا (مايكل إيكمان) ابتكار خطة للالتفاف على هذه القاعدة. يقومان باستغلال الفتى الغني والمغرور (جوي دونر)، الذي يرغب هو الآخر في مواعدة (بيانكا)، ويقنعانه بأن الطريقة الوحيدة للوصول إليها هي العثور على شخص يقبل بمواعدة أختها (كات). يقع اختيارهم على (باتريك فيرونا)، وهو طالب غامض ومشاغب تدور حوله شائعات مخيفة بأنه أكل بطة حية أو أشعل النار في شرطي، حيث يوافق (جوي) على دفع المال لـ(باتريك) مقابل كل مرة يخرج فيها مع (كات).
خطة الترويض والتقارب
يبدأ (باتريك) محاولاته للتقرب من (كات)، لكنه يواجه بصدور ورفض قاطع في البداية بسبب طبيعتها الشكاسة. يكتشف (باتريك) بمساعدة (كاميرون) و(مايكل) اهتمامات (كات) الموسيقية وحبها لفرق الروك النسائية، فيبدأ في التظاهر بمشاركتها هذه الاهتمامات. تتطور الأحداث عندما ينجح (باتريك) في إقناعها بالذهاب إلى حفلة، حيث تظهر (كات) جانباً أكثر ليونة بعد أن تشرب الكحول، وتقوم بالرقص على الطاولة، مما يقرب المسافات بينهما قليلاً، بينما يستغل (كاميرون) الفرصة للتقرب من (بيانكا) بصدق بعيداً عن ألاعيب (جوي).
تتوالى المحاولات عندما يغني (باتريك) أغنية "Can't Take My Eyes Off You" لـ(كات) في المدرج الرياضي أمام المدرسة بأكملها بمرافقة الفرقة الموسيقية، مما يعرضه للاحتجاز ولكنه ينجح في كسب إعجابها وإذابة الجليد بينهما. في المقابل، تدرك (بيانكا) سطحية (جوي) وأنانيته، وتبدأ في الميل تجاه (كاميرون) اللطيف والصادق. ينجح (باتريك) أخيراً في إقناع (كات) بالذهاب إلى حفل التخرج الموسيقي (Prom)، وهو الحدث الذي كانت ترفضه دائماً، مما يسمح لـ(بيانكا) بالذهاب أيضاً مع (كاميرون).
انكشاف الحقيقة والنهاية
في ليلة الحفل، تسير الأمور بشكل جيد حتى يكتشف (جوي) أن (بيانكا) تفضل (كاميرون) عليه. في نوبة غضب، يواجه (جوي) (كات) ويكشف لها الحقيقة الصادمة بأن (باتريك) كان يخرج معها فقط لأنه كان يتقاضى المال مقابل ذلك. تُصدم (كات) وتغادر الحفل باكية، ويشعر (باتريك) بالندم الشديد لأنه وقع بالفعل في حبها ولم يعد المال يهمه. تنقطع العلاقة بينهما، وتعود (كات) إلى عزلتها وحزنها، بينما تواجه (بيانكا) والدها وتنجح في انتزاع استقلاليتها وتكمل علاقتها مع (كاميرون).
في اليوم التالي في المدرسة، يُطلب من الطلاب كتابة قصيدة وتلقيها. تقف (كات) أمام الفصل وتلقي قصيدتها المؤثرة "10 أشياء أكرهها بشأنك"، والتي تسرد فيها بصدق أسباب غضبها من (باتريك) لتنتهي بالاعتراف بأن أكثر ما تكرهه هو أنها لا تستطيع أن تكرهه، ولا حتى قليلاً. يلحق (باتريك) بها في موقف السيارات ويهديها غيتاراً كانت ترغب فيه، ويعترف بأنه أخطأ ولكنه يحبها بصدق. تسامحه (كات) ويتصالحان، لينتهي الفيلم بقبلة تعلن بداية حقيقية لعلاقتهما بعيداً عن الرهانات.
الأسئلة الشائعة
هل الفيلم مقتبس عن قصة حقيقية أو عمل أدبي؟
نعم، الفيلم هو معالجة عصرية لمسرحية الكاتب الإنجليزي ويليام شكسبير الشهيرة "ترويض النمرة" (The Taming of the Shrew)، حيث تم نقل الأحداث إلى مدرسة ثانوية أمريكية في أواخر التسعينيات.
هل غنى هيث ليدجر بصوته الحقيقي في مشهد المدرج؟
نعم، قام الممثل هيث ليدجر بالغناء بصوته الحقيقي في المشهد الشهير الذي أدى فيه أغنية "Can't Take My Eyes Off You" في ملعب المدرسة.
ما سر عنوان الفيلم والقصيدة التي ألقتها البطلة؟
العنوان مستوحى من القصيدة التي كتبتها وألقتها شخصية "كات" في نهاية الفيلم، والتي تعبر فيها عن مشاعرها المتناقضة تجاه "باتريك". ويقال إن دموع الممثلة جوليا ستايلز أثناء إلقاء القصيدة كانت حقيقية ولم تكن مكتوبة في السيناريو.
هل يوجد جزء ثانٍ للفيلم؟
لا، لم يتم إنتاج جزء ثانٍ للفيلم (Sequel)، ولكن تم إنتاج مسلسل تلفزيوني يحمل نفس الاسم في عام 2009 استمر لموسم واحد، مع طاقم عمل مختلف تماماً.