قصة فيلم Alien Resurrection (1997) وحرق الأحداث كاملة

بوستر فيلم قيامة فضائي (1997)

بعد مرور مائتي عام على تضحية (إلين ريبلي) بحياتها في الكوكب السجن، يعيد الجيش استنساخها من بقايا دمائها الملوثة لاستخراج جنين ملكة الفضائيين، لكن التجربة تسفر عن نتائج غير متوقعة؛ حيث تعود (ريبلي 8) بصفات جينية هجينة تجمع بين البشر والوحوش. تتفجر الفوضى عندما يهرب الفضائيون من الأسر على متن سفينة الأبحاث العسكرية، ليجد طاقم من قراصنة الفضاء أنفسهم محاصرين في سباق مميت، مجبرين على الاعتماد على النسخة الجديدة والمخيفة من (ريبلي) لمواجهة مسخ جديد يهدد بإبادة الجنس البشري.


معلومات عامة

اللغة الأصلية

  • الإنجليزية

بلد الإنتاج

تاريخ الإصدار

  • 26 نوفمبر 1997

مدة العرض

  • 109 دقيقة

النوع

الميزانية

  • 75,000,000 دولار أمريكي

الإيرادات

  • 161,400,000 دولار أمريكي

طاقم العمل

إخراج

  • جان-بيير جونيه

إنتاج

  • بيل بادالاتو
  • جوردون كارول
  • ديفيد جيلر
  • والتر هيل

كتابة

  • جوس ويدون

موسيقى

  • جون فريزل

مدير التصوير

  • داريوس خوندجي

تحرير

  • هيرفي شنيد

شركة الإنتاج

  • برانديواين برودكشنز

شركة التوزيع

  • توينتيث سينشوري فوكس

أبرز الممثلين

  • سيجورني ويفر في دور ريبلي 8
  • وينونا رايدر في دور أنالي كول
  • رون بيرلمان في دور جونر
  • دومينيك بينون في دور فريس
  • براد دوريف في دور الدكتور جيديمان
  • مايكل وينكوت في دور فرانك إلجين

الفيديو الدعائي

السلسلة

ترتيب الفيلم رقم 4
في سلسلة أفلام فضائي
  1. Alien (1979)
  2. Aliens (1986)
  3. Alien 3 (1992)
  4. Alien Resurrection (1997)

الرؤية الفنية والسيرة المهنية

اتخذ المخرج الفرنسي جان-بيير جونيه اتجاهاً بصرياً وفنياً مغايراً تماماً للأجزاء السابقة في فيلم قيامة فضائي (1997)، حيث صبغ الفيلم بأسلوبه الأوروبي الغرائبي والمميز الذي اشتهر به في أفلام مثل Amélie (2001) وThe City of Lost Children (1995). اعتمد جونيه على الكوميديا السوداء، الشخصيات غريبة الأطوار، والزوايا الواسعة للكاميرا، مع لوحة ألوان يطغى عليها الأصفر العنبري والأخضر اللزج، مما منح الفيلم طابعاً كابوسياً سريالياً يبتعد عن الواقعية الصناعية للجزء الأول أو الأكشن العسكري للجزء الثاني. هذا النهج جعله الفيلم الأكثر انقساماً في الآراء، لكنه بلا شك الأكثر تميزاً بصرياً.

تُعيد سيجورني ويفر ابتكار شخصيتها الأيقونية بالكامل؛ فهي هنا ليست (إلين ريبلي) البشرية الخائفة أو المحاربة الأمومية، بل "ريبلي 8" المستنسخة جينياً. قدمت ويفر أداءً يمزج بين البرود والوحشية الحيوانية، مستخدمة لغة جسد تعكس الغرائز الفضائية التي تجري في عروقها، مع لمحة من السخرية والتعالي على البشر الفانين. يشكل هذا الأداء تناقضاً مثيراً مع شخصية وينونا رايدر (كول)، التي تمثل الجانب الإنساني والعاطفي رغم طبيعتها الآلية، مما يخلق ديناميكية مقلوبة بين البطلتين تختلف عما قدمته ويفر سابقاً في Alien 3 (1992).

من الناحية التقنية، استفاد الفيلم من التطور الهائل في المؤثرات البصرية في أواخر التسعينيات، حيث دمج بين الدمى المتحركة والمؤثرات الحاسوبية (CGI) لتقديم كائنات فضائية أكثر سلاسة وسرعة في السباحة والحركة. السيناريو الذي كتبه جوس ويدون، مبتكر مسلسل (Buffy the Vampire Slayer)، أضفى حوارات سريعة وتهكمية على الطاقم، بينما قدم تصميم المخلوق الجديد "المولود الجديد" (The Newborn) رؤية بشعة ومثيرة للشفقة لنتائج العبث الجيني، مما أضاف بعداً تراجيدياً مرعباً للفصل الأخير من الفيلم.


الحبكة

تحذير: الفقرات التالية تحتوي على حرق كامل لأحداث فيلم قيامة فضائي (1997)، بما في ذلك تفاصيل النهاية.

الاستنساخ وصفقة القراصنة

بعد 200 عام من أحداث الكوكب (فيورينا 161)، ينجح علماء الجيش المتحد على متن السفينة الفضائية العملاقة "أوريجا" في استنساخ (إلين ريبلي) باستخدام عينات دم مجمدة تم إنقاذها من موقع موتها. الهدف الحقيقي ليس إعادة (ريبلي)، بل استخراج جنين "ملكة الفضائيين" الذي كان بداخلها. تنجح العملية ويتم عزل الملكة لتربيتها، بينما يتم الإبقاء على المستنسخة "ريبلي 8" للدراسة، والتي تظهر قدرات غير بشرية مثل القوة المفرطة، الدم الحمضي، وذاكرة وراثية جزئية، مما يجعلها كائناً هجيناً لا ينتمي للبشر ولا للفضائيين تماماً.

تصل سفينة المرتزقة "بيتي" إلى "أوريجا" حاملة شحنة غير قانونية من البشر المخطوفين وهم في حالة سبات، ليتم استخدامهم كمضيفين لبيض الفضائيين الذي أنتجته الملكة. يتكون طاقم "بيتي" من شخصيات غريبة الأطوار بينهم الزعيم (إلجين)، القوي (جونر)، والميكانيكية الشابة (كول). تتسلل (كول) للبحث عن (ريبلي) بهدف قتلها قبل استخراج الملكة، ظناً منها أنها لا تزال تحمل الجنين، لكنها تكتشف أن الأوان قد فات. في هذه الأثناء، تنمو الفضائيات الجديدة بسرعة، وتظهر ذكاءً مرعباً حيث يقتلون أحدهم ليذيب دمه الحمضي أرضية الزنزانة ويهربون، مما يطلق العنان للفوضى في السفينة.

الهروب من الجحيم والمسخ الجديد

يتم إخلاء السفينة العسكرية وتفعيل نظام العودة التلقائية للأرض، لكن الجنود والعلماء يُقتلون بوحشية، ولا ينجو سوى الدكتور (رين) والجندي (ديستيفانو). يلتقي طاقم القراصنة بـ(ريبلي 8)، ويقررون التعاون للوصول إلى سفينتهم "بيتي" والهروب قبل اصطدام "أوريجا" بالأرض. يواجهون سلسلة من العقبات المميتة، أبرزها مشهد مطاردة تحت الماء في مطبخ السفينة المغمور، حيث يظهر الفضائيون مهارة مرعبة في السباحة. تكتشف المجموعة أن (كول) ليست بشراً بل "أوتون" (روبوت صنعته روبوتات أخرى)، مما يفسر دافعها الأخلاقي لمحاولة إنقاذ البشرية.

أثناء هروبهم، تسقط (ريبلي) في عش الملكة، لتشهد تطوراً جينياً مرعباً؛ فبسبب اختلاط الحمض النووي البشري لـ(ريبلي) بالملكة، أصبح لدى الملكة رحم بشري بدلاً من وضع البيض. تلد الملكة مسخاً هجيناً مرعباً بملامح بشرية وعيون معبرة يسمى "المولود الجديد" (The Newborn). يقوم المسخ بقتل أمه الملكة بضربة واحدة لأنه لا يتعرف عليها، وبدلاً من ذلك، يرى في (ريبلي) أمه الحقيقية بسبب الرائحة والجينات المشتركة، فيبدأ بملاطفتها بطريقة دموية ومقززة.

النهاية المؤلمة والعودة للأرض

تستغل (ريبلي) تعلق "المولود الجديد" بها للهروب واللحاق بالناجين إلى سفينة "بيتي". بينما تستعد السفينة للإقلاع ومغادرة "أوريجا" قبل انفجارها، يتسلل "المولود الجديد" إلى عنبر الشحن ويحاصر (كول). تتدخل (ريبلي) لإنقاذ (كول)، وتجد نفسها ممزقة عاطفياً بين طبيعتها البشرية ورابطتها الجينية مع هذا الوحش الذي ينظر إليها بحب. في لحظة حاسمة، تقرر (ريبلي) إنهاء معاناته؛ فتجرح يدها بدمها الحمضي وترشه على نافذة السفينة الصغيرة، مما يحدث ثقباً يؤدي لشفط الهواء بقوة هائلة.

يتم سحب جسد "المولود الجديد" بعنف عبر الثقب الصغير قطعة قطعة في مشهد مؤلم ودموي، بينما تعتذر له (ريبلي) باكية. تنجح سفينة "بيتي" في الابتعاد، وتنفجر سفينة "أوريجا" العسكرية مدمرة كل الأدلة والتجارب. يدخل الناجون الغلاف الجوي للأرض، وينتهي الفيلم بوقوف (ريبلي) و(كول) ينظران إلى الأفق، حيث تتساءل (كول) عما سيفعلونه الآن، فتجيب (ريبلي) والغموض يكتنف مصيرها: "أنا غريبة هنا نفسي".


الأسئلة الشائعة

كيف عادت (ريبلي) للحياة بعد موتها في الجزء الثالث؟

تم استنساخها من قبل علماء الجيش باستخدام عينات دم مجمدة تم سحبها منها في السجن (فيورينا 161) قبل انتحارها. العملية لم تكن مثالية، حيث تم دمج حمضها النووي مع الحمض النووي للفضائي، مما أنتج النسخة رقم 8 الهجينة.

لماذا قتل "المولود الجديد" (The Newborn) الملكة الأم؟

بسبب التداخل الجيني، اعتبر "المولود الجديد" أن (ريبلي 8) هي أمه الحقيقية وليست الملكة الفضائية، لأنه ورث صفات بشرية وعاطفية مشوهة جعلته يرفض التسلسل الهرمي التقليدي للفضائيين (الزينومورف).

هل شخصية (كول) بشرية أم آلة؟

(كول) هي "أوتون" (Auton)، وهو جيل متقدم من الأندرويد (الروبوتات) التي صممت وصنعت نفسها بنفسها لتكون أكثر إنسانية من البشر، لكن تم حظرها وتدمير معظمها لأنها كانت "أكثر كمالاً مما يحتمله البشر".

إرسال تعليق