قصة فيلم The Incredible Hulk (2008) وحرق الأحداث كاملة

بوستر فيلم هولك الخارق (2008)

بينما يختبئ العالم الفيزيائي بروس بانر في الظلال بحثاً عن علاج لحالته الجينية التي تحوله إلى وحش أخضر عند الغضب، يلاحقه الجيش الأمريكي بقيادة الجنرال روس لاستغلال قواه كسلاح فتاك، لتتصاعد الأحداث عندما يظهر وحش جديد أكثر رعباً وقوة يُعرف بـ"المسخ"، مما يضطر بانر لمواجهة مصيره والاختيار بين حياته كإنسان أو قبول الوحش بداخله لإنقاذ المدينة.


معلومات عامة

اللغة الأصلية

  • الإنجليزية
  • البرتغالية

بلد الإنتاج

تاريخ الإصدار

  • 13 يونيو 2008

مدة العرض

  • 112 دقيقة

النوع

الميزانية

  • 150,000,000 دولار أمريكي

الإيرادات

  • 264,770,996 دولار أمريكي

طاقم العمل

إخراج

  • لويس ليترير

إنتاج

  • أفي أراد
  • كيفن فيجي
  • جيل آن هيرد

كتابة

  • زاك بن

موسيقى

  • كريج أرمسترونج

مدير التصوير

  • بيتر مينزيس جونيور

تحرير

  • جون رايت
  • ريك شاين

شركة الإنتاج

  • مارفل ستوديوز
  • فالهالا موشن بيكشرز

شركة التوزيع

  • يونيفرسال بيكشرز

أبرز الممثلين

  • إدوارد نورتون في دور بروس بانر / هالك
  • ليف تايلر في دور بيتي روس
  • تيم روث في دور إميل بلونسكي / المسخ
  • ويليام هيرت في دور الجنرال ثاندربولت روس
  • تيم بليك نيلسون في دور صموئيل ستيرنز
  • تاي باريل في دور لينارد سامسون

الفيديو الدعائي


الرؤية الفنية والسيرة المهنية

سعى المخرج الفرنسي لويس ليترير إلى تقديم نسخة أكثر حيوية وحركة من قصة "العملاق الأخضر"، مبتعداً عن الأسلوب الفلسفي الهادئ الذي قدمه أنج لي في فيلم Hulk (2003). استلهم ليترير، المعروف بإخراجه لأفلام الحركة السريعة مثل Transporter 2 (2005)، روح المسلسل التلفزيوني الكلاسيكي الذي عرض في السبعينيات، حيث ركز على فكرة "المطاردة المستمرة" والرعب الجسدي للتحول، مما جعل الفيلم أقرب إلى أفلام الوحوش الكلاسيكية مع لمسة حديثة تناسب عالم مارفل السينمائي الناشئ آنذاك.

قدم إدوارد نورتون أداءً يتسم بالذكاء والتوتر، حيث شارك في كتابة السيناريو (دون وضع اسمه) لإضفاء عمق نفسي على الشخصية. يختلف أداء نورتون عن أدواره السابقة المعقدة في أفلام مثل Fight Club (1999)، حيث ركز هنا على الجانب العلمي ومأساة الهروب الدائم. ورغم جودة أدائه، إلا أن الخلافات الإبداعية أدت إلى استبداله لاحقاً بالممثل مارك رافالو في فيلم The Avengers (2012)، ليظل تجسيد نورتون حالة فريدة ومنفصلة في تاريخ الشخصية.

من الناحية التقنية، يعتبر الفيلم الثاني في عالم مارفل السينمائي بعد Iron Man (2008) (الترتيب 1)، وتميز بتحسينات كبيرة في المؤثرات البصرية (CGI) الخاصة بالوحش، حيث ظهر "هالك" بشكل أكثر عضلية ووحشية مقارنة بفيلم عام 2003. كما برع الممثل تيم روث في تجسيد شخصية الجندي المتعطش للقوة، مقدماً خصماً جسدياً ونفسياً مقنعاً، مدعوماً بمشاهد قتال شوارع عنيفة في هارلم تم تنفيذها بواقعية دمار عالية.


الحبكة

تحذير: الفقرات التالية تحتوي على حرق كامل لأحداث فيلم هالك الخارق (2008)، بما في ذلك تفاصيل النهاية.

الهروب في البرازيل والحادثة

يعيش (بروس بانر) متخفياً في أحياء "روسينها" الفقيرة بالبرازيل، حيث يعمل في مصنع للمشروبات الغازية نهاراً، ويتعلم تقنيات التنفس والتحكم في الغضب مع خبير فنون قتالية ليلاً، محاولاً إبقاء نبضات قلبه تحت السيطرة لمنع التحول. يتواصل (بروس) سراً عبر الإنترنت مع عالم غامض يدعى "السيد أزرق" (Mr. Blue) لمساعدته في إيجاد علاج لحالته. بسبب جرح بسيط في إصبعه، تسقط قطرة من دمه المشع بأشعة جاما داخل زجاجة مشروب، ويتم تصديرها إلى الولايات المتحدة، حيث يشربها شخص يصاب بتسمم جاما، مما يقود الجنرال (روس) إلى تحديد موقع (بانر).

يرسل الجنرال (روس) فريق كوماندوز بقيادة الجندي البريطاني المحترف (إميل بلونسكي) للقبض على (بانر). يفر (بانر) إلى المصنع، لكنه يحاصر، ومع ارتفاع معدل ضربات قلبه، يتحول إلى "هالك". يواجه الوحش الأخضر الفريق العسكري ويهزمهم بسهولة في الظلام، مما يصيب (بلونسكي) بالذهول والرغبة في الحصول على تلك القوة الهائلة. يهرب (بانر) ويستيقظ لاحقاً في جواتيمالا، فيقرر العودة إلى الولايات المتحدة للحصول على بيانات أبحاثه القديمة التي قد تساعد في العلاج.

العودة والجامعة والمواجهة الثانية

يصل (بروس) إلى جامعة "كولفر" في فرجينيا، ويلتقي بحبيبته السابقة (بيتي روس) التي تواعد الآن الطبيب النفسي (ليونارد سامسون). تساعده (بيتي) في الحصول على البيانات الرقمية لأبحاثه قبل أن يكتشف الجيش مكانهما. يوافق (بلونسكي)، الذي حقنه الجنرال (روس) بجرعة من مصل "الجندي الخارق" لتعزيز قدراته، على قيادة الهجوم الثاني. تندلع معركة ضارية في حرم الجامعة، حيث يتحدى (بلونسكي) المعزز "هالك" وجهاً لوجه، لكن "هالك" يركله بقوة تكسر كل عظام جسده، ثم يهرب مع (بيتي) إلى الجبال.

يتواصل (بروس) مع "السيد أزرق"، الذي يتضح أنه العالم (صموئيل ستيرنز) في نيويورك. يتوجه (بروس) و(بيتي) إليه، وينجح (ستيرنز) في إجراء تجربة تمكنت من عكس التحول جزئياً، لكن (بروس) يحذره من أن القوة لا تزال موجودة ويجب تدمير عينات الدم التي أرسلها له سابقاً. في تلك الأثناء، يتعافى (بلونسكي) بسرعة خارقة بفضل المصل، ويجبر (ستيرنز) تحت التهديد على حقنه بدم (بانر) المشع، مما يحوله إلى وحش هائل ومشوه يُعرف بـ"المسخ" (Abomination).

معركة هارلم والنهاية

ينطلق "المسخ" في شوارع حي هارلم بنيويورك، مدمراً كل شيء في طريقه ومطالباً بمنافس حقيقي. يدرك (بانر) أنه الوحيد القادر على إيقافه، فيقنع الجنرال (روس) بالسماح له بالقفز من الطائرة المروحية لتحفيز التحول. يسقط (بانر) ويتحول إلى "هالك" في اللحظة الأخيرة، لتبدأ معركة طاحنة بين العملاقين. يستخدم "المسخ" قوته الوحشية وسلاسل ضخمة لخنق "هالك"، لكن غضب "هالك" يمنحه قوة متزايدة تمكنه من هزيمة "المسخ" وخنقه بالسلاسل نفسها، كاد يقتله لولا تدخل (بيتي) التي تطلب منه التوقف.

يترك "هالك" خصمه للمسؤولين ويهرب مرة أخرى قبل وصول التعزيزات. ينتهي الفيلم بـ(بروس بانر) في كوخ منعزل بكولومبيا البريطانية، حيث يمارس التأمل، وبدلاً من محاولة قمع التحول، يفتح عينيه التي تتوهج باللون الأخضر مع ابتسامة خفيفة، مما يشير إلى أنه تعلم كيفية التحكم في الوحش واستدعائه بإرادته. في مشهد ما بعد النهاية، يدخل (توني ستارك) إلى حانة ويلتقي بالجنرال (روس)، مخبراً إياه أنهم "يشكلون فريقاً"، ممهداً لفيلم المنتقمون.


الأسئلة الشائعة

هل هذا الفيلم جزء ثانٍ لفيلم Hulk (2003)؟

لا، هذا الفيلم يعتبر "إعادة إطلاق" (Reboot) للقصة لدمجها في عالم مارفل السينمائي (MCU)، وهو منفصل تماماً عن فيلم عام 2003 من حيث الممثلين والقصة، رغم أنه يتجاوز قصة الأصل (Origin Story) ويبدأ والأبطال يعرفون بعضهم بالفعل.

لماذا تم تغيير الممثل إدوارد نورتون بمارك رافالو في الأفلام اللاحقة؟

حدث ذلك بسبب خلافات إبداعية بين إدوارد نورتون واستوديوهات مارفل. نورتون أراد نبرة أكثر جدية وسوداوية للشخصية وكان يتدخل في السيناريو والمونتاج، بينما فضلت مارفل ممثلاً يتناغم أكثر مع روح العمل الجماعي والأسلوب العام لسلسلة "المنتقمون".

من هو "السيد أزرق" وماذا حدث له؟

"السيد أزرق" هو العالم صموئيل ستيرنز. في نهاية الفيلم، سقطت قطرات من دم بانر على جرح في رأسه، مما أدى لبدء تحول في دماغه وتضخم رأسه. في القصص المصورة، يصبح الشرير المعروف بـ "القائد" (The Leader)، وقد تم تأكيد عودته في أفلام مارفل المستقبلية.

إرسال تعليق