قصة فيلم Iron Man (2008) وحرق الأحداث كاملة

بوستر فيلم الرجل الحديدي (2008)

في إطار من التشويق والخيال العلمي، يجد الملياردير العبقري وتاجر الأسلحة (توني ستارك) نفسه أسيراً لدى جماعة إرهابية في أفغانستان تجبره على صناعة صاروخ مدمر، لكنه يستغل ذكاءه الفذ لصناعة درع فولاذي متطور يساعده على الهروب، ليعود بعدها إلى وطنه ويقرر تكريس حياته وموارده لمحاربة الشر الذي ساهمت شركته في صنعه، مواجهاً خيانة غير متوقعة من أقرب حلفائه ومؤسساً لحقبة جديدة من الأبطال الخارقين.


معلومات عامة

اللغة الأصلية

  • الإنجليزية

بلد الإنتاج

تاريخ الإصدار

  • 2 مايو 2008

مدة العرض

  • 126 دقيقة

النوع

الميزانية

  • 140,000,000 دولار أمريكي

الإيرادات

  • 585,796,247 دولار أمريكي

طاقم العمل

إخراج

  • جون فافرو

إنتاج

  • آفي أراد
  • كيفن فيجي

كتابة

  • مارك فيرجوس (سيناريو)
  • هوك أوستبي (سيناريو)
  • آرت ماركوم (سيناريو)
  • مات هولوواي (سيناريو)

موسيقى

  • رامين جوادي

مدير التصوير

  • ماثيو ليباتيك

تحرير

  • دان ليبنتال

شركة الإنتاج

  • مارفل ستوديوز
  • فيرفيو إنترتينمنت

شركة التوزيع

  • باراماونت بيكتشرز

أبرز الممثلين

  • روبرت داوني جونيور في دور توني ستارك / الرجل الحديدي
  • تيرينس هوارد في دور جيمس "رودي" رودس
  • جيف بريدجز في دور أوباديا ستين / أيرون مونجر
  • جوينيث بالترو في دور بيبر بوتس
  • شون توب في دور هو ينسين
  • فاران طاهر في دور رازا
  • بول بيتاني في دور جارفيس (صوت)
  • ليزلي بيب في دور كريستين إيفرهارت

الفيديو الدعائي

السلسلة

ترتيب الفيلم رقم 1
في سلسلة أفلام الرجل الحديدي
  1. Iron Man (2008)
  2. Iron Man 2 (2010)
  3. Iron Man 3 (2013)

الرؤية الفنية والسيرة المهنية

يُعتبر هذا الفيلم هو حجر الأساس الذي بُني عليه عالم مارفل السينمائي بأكمله، حيث استطاع المخرج جون فافرو تقديم مزيج متقن بين الواقعية والخيال، مبتعداً عن الأسلوب الكرتوني المعتاد، ومستفيداً من خبرته في أفلام المغامرات العائلية مثل Zathura: A Space Adventure (2005). ركز فافرو بشكل كبير على الارتجال وبناء الشخصية أكثر من اعتماده الكلي على المؤثرات البصرية، وهو أسلوب نراه يتطور لاحقاً في أعماله الإخراجية الأخرى مثل النسخة الواقعية من The Jungle Book (2016)، مما منح الفيلم روحاً إنسانية فريدة ميزته عن أقرانه في ذلك الوقت.

بالنسبة للنجم روبرت داوني جونيور، كان هذا الدور بمثابة العودة الأسطورية من الرماد، حيث أدى شخصية (توني ستارك) بتماهٍ مطلق جعله أيقونة لا يمكن استبدالها. يختلف أداؤه هنا، الذي يمزج بين الغرور والضعف الإنساني، عن أدواره الدرامية السابقة مثل دوره في Chaplin (1992)، وحتى عن أدوار الحركة والغموض اللاحقة مثل شخصية المحقق في Sherlock Holmes (2009). لقد خلق داوني نموذجاً جديداً للبطل الخارق الذي يعتمد على الكاريزما والذكاء بقدر اعتماده على القوة البدنية.

على الصعيد التقني، أحدث الفيلم ثورة في تصميم الدروع الميكانيكية بفضل تعاون شركة "إندستريال لايت آند ماجيك" مع استوديوهات "ستان ونستون"، مما جعل الدرع يبدو ثقيلاً وواقعياً. تميزت الموسيقى التصويرية للملحن رامين جوادي باستخدام القيثارات الكهربائية الصاخبة، مما أضفى طابع "الروك أند رول" المناسب لشخصية البطل المتمردة. ساهم هذا التوجه الفني في تمهيد الطريق لـ أفلام عقد 2010، واضعاً معياراً مرتفعاً للجودة البصرية والسردية التي سارت عليها مارفل لاحقاً حتى ذروتها في Avengers: Endgame (2019).


الحبكة

تحذير: الفقرات التالية تحتوي على حرق كامل لأحداث فيلم الرجل الحديدي (2008)، بما في ذلك تفاصيل النهاية.

الأسر في الكهف وولادة البطل

يسافر الملياردير العبقري (توني ستارك)، وريث شركة "ستارك للصناعات"، إلى أفغانستان المنكوبة بالحرب لاستعراض صاروخه الجديد المسمى "أريحا". بعد العرض الناجح، تتعرض قافلته لكمين من قبل جماعة إرهابية تدعى "الخواتم العشر"، ويصاب (توني) بجروح خطيرة بشظايا قنبلة من صنع شركته تستقر بالقرب من قلبه. يستيقظ ليجد نفسه أسيراً في كهف، وقد قام سجين آخر يُدعى (هيو ينسين) بزرع مغناطيس كهربائي في صدره لمنع الشظايا من الوصول إلى قلبه وقتله. يطلب قائد الإرهابيين (رازا) من (توني) بناء صاروخ "أريحا" لهم مقابل حريته، لكن (توني) و(ينسين) يدركان أنه سيُقتل في كلتا الحالتين.

بدلاً من الصاروخ، يخطط (توني) سراً لبناء مولد طاقة صغير قوي جداً يسمى "مفاعل القوس" لتشغيل المغناطيس في صدره، ويستخدمه أيضاً لتشغيل بدلة مدرعة بدائية ضخمة (مارك 1). عندما يكتشف الإرهابيون خطتهم، يضحي (ينسين) بنفسه لكسب الوقت لـ (توني) ليتم شحن البدلة. يخرج (توني) في هيئة مدرعة مرعبة، مدمراً أسلحة الإرهابيين والكهف بالكامل باستخدام قاذفات اللهب، ثم يطير بعيداً ليتحطم في الصحراء، حيث تعثر عليه القوات الأمريكية وصديقه الكولونيل (جيمس رودس) وينقلونه إلى الديار.

العودة والتحول والخيانة

بعد عودته إلى الولايات المتحدة، يعلن (توني) في مؤتمر صحفي إغلاق قسم تصنيع الأسلحة في شركته فوراً، بعد أن رأى كيف تُستخدم لقتل الأبرياء، مما يثير غضب شريكه القديم ومدير الشركة (أوباديا ستين). ينعزل (توني) في ورشته، ويركز على تطوير التكنولوجيا الخاصة به، حيث يبني نسخة محسنة وأكثر انسيابية من الدرع (مارك 2)، ثم يكتشف مشكلة التجمد في الارتفاعات العالية، فيقوم بتعديلها وصناعة الدرع النهائي (مارك 3) المصنوع من سبيكة الذهب والتيتانيوم والمطلي باللون الأحمر. يكتشف (توني) أن (ستين) يبيع الأسلحة للإرهابيين من وراء ظهره، فيطير إلى أفغانستان بدرعه الجديد ويقضي على الجماعة الإرهابية وينقذ القرويين.

في تلك الأثناء، يزور (ستين) موقع تحطم البدلة الأولى في الصحراء، ويستعيد حطامها ليطلب من مهندسيه بناء نسخة أكبر وأقوى منها، لكنهم يعجزون عن تصغير تقنية "مفاعل القوس" لتشغيلها. يقرر (ستين) اللجوء للخيانة الصريحة، فيقتحم منزل (توني) ويشله بجهاز موجات صوتية، وينتزع "مفاعل القوس" من صدره، تاركاً إياه ليموت ببطء. ينجح (توني) بصعوبة بالغة في الزحف إلى ورشته وتركيب المفاعل القديم الذي احتفظت به مساعدته (بيبر بوتس) كتذكار، ليعود للحياة مرة أخرى.

المواجهة الأخيرة وكشف الهوية

تكتشف (بيبر بوتس) مخططات (ستين) وتذهب مع عملاء منظمة "شيلد" لاعتقاله، لكن (ستين) يظهر مرتدياً البدلة العملاقة التي بناها "أيرون مونجر". يتدخل (توني) بدرعه المستنزف الطاقة لإنقاذ (بيبر)، وتدور معركة طاحنة في شوارع المدينة وعلى سطح مبنى شركة ستارك. نظراً لتفوق (ستين) في القوة وحداثة مفاعله، يطلب (توني) من (بيبر) زيادة الحمل الكهربائي للمفاعل الضخم الذي يغذي المبنى. تنجح الخطة، وتنطلق حزمة طاقة هائلة تصعق (ستين) وتلقيه في المفاعل المنفجر، مما يؤدي إلى مقتله.

في اليوم التالي، تطلب الصحافة والسلطات تفسيراً للأحداث، ويقوم العميل (فيل كولسون) بتجهيز قصة تغطية لـ (توني) تزعم أن "الرجل الحديدي" هو حارس شخصي في الشركة. ومع ذلك، وأمام عدسات الكاميرات، يتخلى (توني) عن الورقة المكتوبة ويعلن بجرأة أمام العالم: "أنا هو الرجل الحديدي". في مشهد ما بعد التترات، يعود (توني) إلى منزله ليجد (نيك فيوري)، مدير منظمة شيلد، ينتظره ليخبره أنه ليس البطل الخارق الوحيد في العالم، ويحدثه لأول مرة عن "مبادرة المنتقمون".


الأسئلة الشائعة

ما هي الأغنية التي ظهرت في بداية فيلم الرجل الحديدي؟

الأغنية الشهيرة التي عُزفت في المشهد الافتتاحي أثناء وجود توني ستارك في القافلة العسكرية هي "Back in Black" لفرقة الروك الأسترالية AC/DC.

هل ظهر ستان لي في فيلم الرجل الحديدي (2008)؟

نعم، ظهر مبتكر شخصيات مارفل (ستان لي) في مشهد قصير (Cameo) عند مدخل الحفل الخيري، حيث ربت توني ستارك على كتفه معتقداً خطأً أنه مؤسس مجلة "بلاي بوي" هيو هيفنر.

ماذا حدث في مشهد ما بعد التترات للفيلم؟

ظهر نيك فيوري (مدير منظمة شيلد) في منزل توني ستارك ليخبره أن عالمه أصبح أكبر مما يتخيل، وطرح عليه فكرة الانضمام إلى "مبادرة المنتقمون" (Avengers Initiative).

لماذا قام توني ستارك بصنع المفاعل في صدره؟

في البداية، قام ينسين بتركيب مغناطيس كهربائي لمنع شظايا القنبلة من الوصول إلى قلب توني وقتله. قام توني بتطوير ذلك إلى "مفاعل القوس" المصغر ليعمل كمغناطيس قوي وأيضاً كمصدر طاقة جبار لتشغيل بدلة الرجل الحديدي.

إرسال تعليق