قصة فيلم Captain America: The Winter Soldier (2014) وحرق الأحداث كاملة

بوستر فيلم كابتن أمريكا: جندي الشتاء (2014)

بينما يحاول (ستيف روجرز) التكيف مع تعقيدات العالم الحديث، يجد نفسه متورطاً في شبكة من المؤامرات والدسائس التي تهدد بتقويض منظمة "شيلد" من الداخل، ومع تعرض المدير (نيك فيوري) لهجوم غادر، يضطر (كابتن أمريكا) للهروب والتحالف مع (الأرملة السوداء) وحليف جديد يدعى (فالكون) لكشف الحقيقة، ليصطدموا بقاتل محترف غامض وقوي يُعرف بـ "جندي الشتاء"، الذي يحمل سراً صادماً من ماضي (ستيف) البعيد.


معلومات عامة

اللغة الأصلية

  • الإنجليزية

بلد الإنتاج

تاريخ الإصدار

  • 4 أبريل 2014

مدة العرض

  • 136 دقيقة

النوع

الميزانية

  • 170,000,000 دولار أمريكي

الإيرادات

  • 714,421,503 دولار أمريكي

طاقم العمل

إخراج

  • أنتوني روسو
  • جو روسو

إنتاج

  • كيفن فيجي

كتابة

  • كريستوفر ماركوس (سيناريو)
  • ستيفن ماكفيلي (سيناريو)

موسيقى

  • هنري جاكمان

مدير التصوير

  • ترينت أوبالو

تحرير

  • جيفري فورد
  • ماثيو شميت

شركة الإنتاج

  • مارفل ستوديوز

شركة التوزيع

  • والت ديزني ستوديوز موشن بيكتشرز

أبرز الممثلين

  • كريس إيفانز في دور ستيف روجرز / كابتن أمريكا
  • سكارليت جوهانسون في دور ناتاشا رومانوف / الأرملة السوداء
  • سيباستيان ستان في دور جيمس "باكي" بارنز / جندي الشتاء
  • أنتوني ماكي في دور سام ويلسون / فالكون
  • روبرت ريدفورد في دور ألكسندر بيرس
  • صامويل إل. جاكسون في دور نيك فيوري
  • كوبي سمولدرز في دور ماريا هيل
  • فرانك جريلو في دور بروك راملو

الفيديو الدعائي

السلسلة

ترتيب الفيلم رقم 2
في سلسلة أفلام كابتن أمريكا
  1. Captain America: The First Avenger (2011)
  2. Captain America: The Winter Soldier (2014)
  3. Captain America: Civil War (2016)
  4. Captain America: Brave New World (2025)

الرؤية الفنية والسيرة المهنية

يُعد هذا الفيلم نقطة تحول كبرى في مسيرة الأخوين روسو (أنتوني وجو)، اللذين انتقلا من إخراج المسلسلات الكوميدية إلى تقديم واحد من أفضل أفلام الإثارة السياسية في عالم مارفل. استلهم المخرجان أسلوب أفلام السبعينيات الجاسوسية مثل Three Days of the Condor (1975)، معتمدين على الكاميرا المحمولة والقتال اليدوي العنيف والواقعي، مما أضفى طابعاً جدياً ومقبضاً على العمل، وهو الأسلوب الذي صقلوه وطوروه لاحقاً للوصول إلى ملحمية Avengers: Infinity War (2018).

قدم كريس إيفانز أداءً ناضجاً يظهر تطور شخصية (كابتن أمريكا) من الجندي المطيع للأوامر إلى القائد الذي يشكك في النظام والسلطة. يعكس هذا الدور الجانب الأكثر سوداوية وواقعية في مسيرة إيفانز، ويمكن مقارنة أدائه هنا بدوره في فيلم الخيال العلمي الديستوبي Snowpiercer (2013)، حيث يجسد في كلا العملين دور القائد المتردد الذي يكتشف فساد الهيكل الذي يعيش فيه ويقرر هدمه من أجل الصالح العام، مثبتاً قدرته على حمل ثقل درامي كبير.

على الصعيد التقني، تميز الفيلم بالاعتماد الكبير على المؤثرات العملية والمجازفات الواقعية بدلاً من الشاشات الخضراء المفرطة، خاصة في مشهد المطاردة الشهير لـ (نيك فيوري) ومشهد القتال في المصعد. هذا التوجه "الأرضي" جعله يبدو كفيلم أكشن عسكري وليس مجرد فيلم أبطال خارقين، مما ساهم في رفع معايير أفلام الأكشن في تلك الفترة، وجعله يُصنف غالباً كأفضل فيلم منفرد في عالم مارفل السينمائي بفضل توازنه بين القصة العميقة والحركة المتقنة.


الحبكة

تحذير: الفقرات التالية تحتوي على حرق كامل لأحداث فيلم كابتن أمريكا: جندي الشتاء (2014)، بما في ذلك تفاصيل النهاية.

الشكوك واغتيال نيك فيوري

يعمل (ستيف روجرز) لصالح منظمة "شيلد" في العصر الحديث، لكنه يشعر بعدم الارتياح تجاه سياسات المدير (نيك فيوري)، خاصة بعد اكتشافه لمشروع "البصيرة" (Project Insight)، الذي يتضمن إطلاق ثلاث حاملات طائرات عملاقة مرتبطة بأقمار صناعية للتجسس والقضاء على التهديدات المحتملة قبل حدوثها. تزداد شكوك (ستيف) عندما يتم تكليفه بمهمة تحرير رهائن على سفينة، ليكتشف أن (ناتاشا رومانوف) لديها مهمة سرية موازية لسرقة بيانات من حواسيب السفينة بأمر من (فيوري) نفسه. يحاول (فيوري) فك تشفير البيانات المسروقة، لكنه يكتشف أنه لا يملك الصلاحية، مما يشير إلى اختراق عميق داخل المنظمة.

يتعرض (فيوري) لهجوم عنيف ومباغت في شوارع واشنطن من قبل مرتزقة يقودهم قاتل غامض بذراع معدنية يُعرف بـ "جندي الشتاء". ينجح (فيوري) في الهرب والوصول إلى شقة (ستيف)، حيث يسلمه وحدة تخزين البيانات (Flash Drive) ويحذره قائلاً "لا تثق بأحد"، قبل أن يطلق "جندي الشتاء" النار عليه عبر الجدار. يتم نقل (فيوري) للمشفى حيث يُعلن عن وفاته، ويقوم (ألكسندر بيرس)، المسؤول الكبير في شيلد، باستدعاء (ستيف) واستجوابه. عندما يرفض (ستيف) البوح بالمعلومات، يعلنه (بيرس) هارباً من العدالة، ويجد (ستيف) نفسه مطارداً من قبل المنظمة التي كان يخدمها.

سقوط الأقنعة وكشف حقيقة هايدرا

يتعاون (ستيف) مع (ناتاشا) لفك تشفير البيانات، ويقودهما البحث إلى مخبأ سري قديم لـ "شيلد" في نيوجيرسي، حيث يجدان حاسوباً عملاقاً يحتوي على وعي العالم النازي (أرنيم زولا). يكشف (زولا) لهما الحقيقة المروعة: منظمة "هايدرا" لم تمت مع الجمجمة الحمراء، بل نمت كطفيلي داخل "شيلد" منذ تأسيسها، وهي تغذي الفوضى في العالم لتقبل البشرية بالتنازل عن حريتها مقابل الأمن. يكشف أيضاً أن مشروع "البصيرة" مصمم لقتل 20 مليون شخص يعتبرهم النظام تهديداً لـ "هايدرا" (بمن فيهم المنتقمون). يتم تدمير المخبأ بصاروخ، وينجو البطلان بصعوبة ويلجآن إلى (سام ويلسون)، جندي سابق يمتلك بدلة طيران مجنحة "فالكون".

يقوم الثلاثة باستجواب العميل المزدوج (جاسبر سيتويل) الذي يكشف تفاصيل الخطة، لكن "جندي الشتاء" يهاجمهم في الطريق السريع. تدور معركة ضارية يفقد فيها (ستيف) درعه، وعندما يتمكن من نزع قناع القاتل، يُصدم باكتشاف هويته الحقيقية: إنه صديق طفولته (باكي بارنز)، الذي نجا من السقوط وتم غسل دماغه وتحويله لسلاح حي. يتم القبض على الفريق، لكنهم يهربون بمساعدة (ماريا هيل) التي تأخذهم إلى مخبأ سري حيث يكتشفون أن (نيك فيوري) لا يزال حياً وزيف موته لكشف الخونة.

المعركة النهائية وسقوط شيلد

يضع الفريق خطة يائسة: يجب استبدال رقاقات التحكم في حاملات الطائرات الثلاث لتعطيلها قبل أن تطلق النار، وفي الوقت نفسه، يجب فضح "هايدرا" للعالم. يتسلل (ستيف) و(سام) إلى الحاملات، بينما تتنكر (ناتاشا) وتقتحم اجتماع مجلس الأمن العالمي مع (بيرس) لتسريب أسرار "شيلد" و"هايدرا" على الإنترنت. ينجح (ستيف) و(سام) في تعطيل حاملتين، لكن (جندي الشتاء) يعترض طريق (ستيف) في الحاملة الثالثة. تدور معركة عاطفية وجسدية بين الصديقين، حيث يحاول (ستيف) إيقاف الإطلاق دون قتل صديقه.

ينجح (ستيف) في استبدال الرقاقة الأخيرة وهو مصاب بجروح بالغة، ويأمر (هيل) بإطلاق النار على الحاملات لتدمير بعضها البعض. وبينما تنهار الحاملة، يرمي (ستيف) درعه ويرفض قتال (باكي)، مردداً عبارتهما القديمة: "أنا معك حتى نهاية الطريق". يتذكر (باكي) شيئاً من ماضيه، وينقذ (ستيف) من الغرق في النهر قبل أن يختفي. تنهار "شيلد" رسمياً، ويتفرق الأبطال: (فيوري) يذهب لملاحقة خلايا هايدرا في أوروبا، و(ناتاشا) تمثل أمام الكونغرس، بينما يقرر (ستيف) و(سام) الذهاب للبحث عن (باكي). في مشهد ما بعد التترات، نرى البارون (ستروكر) يحتفظ بصولجان (لوكي) ويجري تجارب على توأمين (واندا وبيترو ماكسيموف).


الأسئلة الشائعة

كيف نجا باكي بارنز من السقوط في الجزء الأول؟

بعد سقوطه من القطار، فقد ذراعه اليسرى لكنه نجا بفضل التجارب التي أجراها عليه (أرنيم زولا) سابقاً. عثرت عليه القوات السوفيتية وسلمته لـ "هايدرا"، التي استبدلت ذراعه بأخرى معدنية ومسحت ذاكرته ليصبح "جندي الشتاء".

لماذا تم اختيار روبرت ريدفورد لدور الشرير ألكسندر بيرس؟

تم اختياره كتحية لأفلام الإثارة السياسية في السبعينيات التي كان (ريدفورد) بطلاً لها، مثل "Three Days of the Condor"، حيث أراد المخرجان ربط أجواء الفيلم بتلك النوعية الكلاسيكية من السينما.

ما هي القائمة التي كان يكتب فيها ستيف روجرز في بداية الفيلم؟

هي قائمة بالأشياء الثقافية والأحداث المهمة التي فاتته أثناء تجمده لمدة 70 عاماً (مثل الهبوط على القمر، حرب النجوم، نيرفانا، وستيف جوبز). اختلفت محتويات القائمة قليلاً حسب الدولة التي عُرض فيها الفيلم.

ما أهمية مشهد ما بعد التترات مع التوأمين؟

هذا المشهد يمهد مباشرة لأحداث فيلم "المنتقمون: عصر ألترون"، حيث يقدم شخصيتي (سكارليت ويتش) و(كويك سيلفر) لأول مرة، ويكشف أن "هايدرا" تستخدم صولجان لوكي في تجارب بشرية.

إرسال تعليق