عندما يرسل زعيم المقاومة جون كونور الملازم كايل ريس عبر الزمن إلى عام 1984 لحماية والدته سارة كونور وضمان المستقبل، تحدث سلسلة من الأحداث غير المتوقعة التي تخلق خطاً زمنياً جديداً ومشوهاً، حيث يجد ريس نفسه في ماضٍ غير مألوف تتعاون فيه سارة مع مدمر قديم، ويواجهون معاً أعداءً جدداً وحقائق صادمة تهدد بمسح وجودهم وتغيير مصير البشرية إلى الأبد عبر برنامج خبيث يدعى "جنيسيس".
معلومات عامة |
|
|---|---|
اللغة الأصلية |
|
بلد الإنتاج |
|
تاريخ الإصدار |
|
مدة العرض |
|
النوع |
|
الميزانية |
|
الإيرادات |
|
طاقم العمل |
|
إخراج |
|
إنتاج |
|
كتابة |
|
موسيقى |
|
مدير التصوير |
|
تحرير |
|
شركة الإنتاج |
|
شركة التوزيع |
|
أبرز الممثلين |
|
|
|
الفيديو الدعائي |
|
السلسلة |
|
|
ترتيب الفيلم رقم 5
في سلسلة أفلام المبيد |
|
الرؤية الفنية والسيرة المهنية
سعى المخرج آلان تايلور، القادم من خلفية تلفزيونية قوية ونجاحه في فيلم Thor: The Dark World (2013)، إلى إعادة إحياء السلسلة من خلال "إعادة تشغيل ناعمة" (Soft Reboot) تتلاعب بالخطوط الزمنية. حاول تايلور دمج النوستالجيا الكلاسيكية للجزء الأول مع تقنيات بصرية حديثة، مركزاً على تعقيدات السفر عبر الزمن بشكل أعمق من الأجزاء السابقة. يختلف أسلوبه عن الواقعية العسكرية في Terminator Salvation (2009)، حيث مال أكثر إلى الأكشن الاستعراضي والمؤثرات البصرية المكثفة (CGI) لإعادة خلق مشاهد الثمانينيات الشهيرة.
عادت إيميليا كلارك لتجسيد شخصية "سارة كونور" برؤية مختلفة، مستفيدة من شعبيتها الطاغية كـ"أم التنانين"، ومقدمة نسخة شابة ولكنها محاربة منذ الطفولة، وهو تحدٍ كبير لمقارنتها بالأداء الأيقوني لليندا هاميلتون. يمكن مقارنة دورها هنا بأدوار البطولة النسائية في أفلام المغامرات مثل Solo: A Star Wars Story (2018)، حيث حاولت الموازنة بين العاطفة والقوة البدنية. من جانبه، قدم أرنولد شوارزنيجر جانباً أبوياً أكثر وضوحاً في شخصية "بوبس"، مستغلاً تقدمه في العمر كجزء من حبكة القصة ("قديم، لكن ليس منتهي الصلاحية").
تميز الفيلم تقنياً بمؤثرات بصرية متطورة، خاصة في مشهد المواجهة بين "المبيد العجوز" ونسخته الشابة التي تم إنشاؤها رقمياً بالكامل، وهو إنجاز تقني يضاهي ما تم تقديمه في أفلام مثل Tron: Legacy (2010). قدمت موسيقى لورن بالف، تحت إشراف هانز زيمر، تحديثاً للثيمات الكلاسيكية، مع إضافة طابع ملحمي حديث يتناسب مع التهديد الجديد المتمثل في "النانو-تكنولوجي" (T-3000)، الذي نقل الرعب من المعدن الصلب إلى المستوى الخلوي، متجاوزاً تقنيات السائل المعدني في الأجزاء السابقة.
الحبكة
تشوه الخط الزمني
في عام 2029، يقود (جون كونور) المقاومة البشرية لشن الهجوم النهائي على قلب دفاعات "سكاي نت". تدرك الآلات هزيمتها، فترسل مدمراً (T-800) إلى عام 1984 لقتل (سارة كونور) كخطة أخيرة. يتطوع (كايل ريس) للعودة وحمايتها، وبينما هو في آلة الزمن، يرى (جون) يتعرض للهجوم من قبل جندي غريب (هو تجسيد لـ سكاي نت نفسه)، مما يغير الذكريات في عقل (كايل) ويمنحه رؤى لماضٍ بديل لم يعشه. يصل (كايل) إلى لوس أنجلوس 1984، لكنه يجد مدمراً من طراز (T-1000) بانتظاره، ليكتشف أن الماضي قد تغير بالكامل.
تظهر (سارة كونور) وتنقذ (كايل) بأسلوب بطولي، وتعرفه على حارسها "بوبس"، وهو مدمر (T-800) تمت إعادة برمجته وإرساله لحمايتها عندما كانت في التاسعة من عمرها (عام 1973). في هذا الخط الزمني، (سارة) ليست نادلة خائفة بل محاربة مدربة، وقد قامت بالفعل بصنع فخ للمدمر الأصلي الذي أرسلته "سكاي نت" (النسخة الشابة من أرنولد) وقضت عليه بمساعدة "بوبس". تشرح (سارة) لـ(كايل) أن التاريخ الذي يعرفه لم يعد موجوداً، وأن عليهم التخطيط لمواجهة "يوم الحساب" بطريقة جديدة.
القفزة الزمنية والعدو المفاجئ
بفضل رقاقة المبيد الذي تم تدميره، يتمكنون من تشغيل آلة زمن بدائية بنتها (سارة) و"بوبس". يقرر (كايل) بناءً على ذكرياته الجديدة أن يسافروا إلى عام 2017 بدلاً من 1997، لأن "يوم الحساب" قد تغير موعده ليصبح متزامناً مع إطلاق نظام تشغيل عالمي يدعى "جنيسيس". يسافر (كايل) و(سارة) للمستقبل، بينما يضطر "بوبس" للانتظار بالطريقة التقليدية (العيش عبر السنوات) لأن أنسجته الحيوية تحتاج وقتاً للتعافي. يصل الاثنان إلى سان فرانسيسكو 2017، حيث يتم القبض عليهما من قبل الشرطة ونقلهما للمستشفى.
يظهر (جون كونور) فجأة في المستشفى ويساعدهما على الهرب، لكن "بوبس" يظهر ويطلق النار عليه فوراً، كاشفاً الحقيقة المرعبة: (جون) لم يعد بشراً. لقد تم تحويله على المستوى الخلوي بواسطة "سكاي نت" ليصبح (T-3000)، وهو مزيج من البشر والآلات يعتمد على تكنولوجيا النانو المغناطيسية. يحاول (جون) إقناع والديه بالانضمام إليه وإلى "سكاي نت"، لكنهما يرفضان، وتندلع معركة يكتشفون فيها أن (T-3000) شبه منيع ضد الأسلحة التقليدية، لكنه يتأثر بالمجالات المغناطيسية القوية.
معركة جنيسيس والنهاية
يهرب الثلاثة إلى مخبأ آمن، ويخططون لتدمير مقر شركة "سايبردين" قبل إطلاق نظام "جنيسيس" (الذي هو في الحقيقة سكاي نت) عالمياً. يتسللون إلى مقر الشركة، ويواجهون (جون/T-3000) مرة أخرى في معركة ملحمية وسط الخوادم الرقمية. يستخدم "بوبس" المجال المغناطيسي القوي لآلة زمن نموذجية كانت الشركة تبنيها لتمزيق جسد (جون) النانوي. يضحي "بوبس" بنفسه لإبقاء (جون) داخل المجال المغناطيسي حتى يتم تدميره بالكامل مع انفجار المقر.
قبل الانفجار بلحظات، يُقذف بقايا "بوبس" في وعاء من المعدن السائل (mimetic polyalloy)، مما يجعله ينجو ويحصل على ترقية ليصبح شبيهاً بـ(T-1000). ينجو (كايل) و(سارة) في قبو محصن تحت الأرض. بعد انتهاء المعركة، يجدون "بوبس" بنسخته المطورة، ويدركون أنهم منعوا "جنيسيس" من الانطلاق، لكن النواة المركزية للنظام لا تزال نشطة سراً. ينتهي الفيلم بـ(كايل) و(سارة) و"بوبس" ينطلقون لمواجهة المجهول، مع رسالة أمل بأن المستقبل غير مكتوب.
الأسئلة الشائعة
لماذا يبدو المبيد T-800 عجوزاً في هذا الفيلم؟
الهيكل الداخلي للمدمر هو آلة لا تشيخ، لكنه مغطى بأنسجة بشرية حية (جلد، شعر، دم) لتسهيل التسلل. هذه الأنسجة البشرية تخضع لعملية الشيخوخة الطبيعية مثل أي إنسان، لذلك يبدو "بوبس" أكبر سناً لأنه عاش بين البشر منذ عام 1973.
ما هو T-3000 وكيف تم صنعه؟
الـ T-3000 هو نموذج متطور جداً ناتج عن إصابة إنسان (جون كونور) بجسيمات نانوية (Phase Matter) خاصة بـ"سكاي نت". هذه الجسيمات تعيد كتابة الشفرة الوراثية للخلايا البشرية وتحولها إلى معدن على المستوى الذري، مما يجعله يحتفظ بذكريات وشخصية الإنسان مع قدرات الآلة الخارقة.
هل يرتبط هذا الفيلم بالأجزاء 3 و 4 من السلسلة؟
لا، يعتبر هذا الفيلم "إعادة تخيل" (Reboot) أو خط زمني بديل يتجاهل أحداث الأجزاء الثالث والرابع، ويعود مباشرة لتغيير أحداث الجزء الأول (1984) والثاني، مما يخلق مساراً زمنياً مستقلاً خاصاً به.