قصة فيلم Mad Max: Fury Road (2015) وحرق الأحداث كاملة

بوستر فيلم ماد ماكس: طريق الغضب (2015)

في عالم قاحل تحكمه الفوضى والجنون، يقع (ماكس روكاتانسكي) أسيراً في "القلعة"، وهي حصن منيع يحكمه الطاغية (إيمورتان جو) الذي يسيطر على الموارد والبشر. تتقاطع طرق (ماكس) مع المحاربة الثائرة (الإمبراطورة فيوريوسا) التي تهرب بشاحنتها الحربية الضخمة حاملة زوجات الطاغية الخمس بحثاً عن "المكان الأخضر". تنطلق مطاردة ملحمية لا تتوقف عبر الصحراء، حيث يجد (ماكس) نفسه مجبراً على التحالف مع (فيوريوسا) في سباق مميت ضد جيوش الحرب، في محاولة يائسة للنجاة واستعادة بعض من إنسانيتهم المفقودة.


معلومات عامة

اللغة الأصلية

  • الإنجليزية

بلد الإنتاج

تاريخ الإصدار

  • 15 مايو 2015

مدة العرض

  • 120 دقيقة

النوع

الميزانية

  • 150,000,000 دولار أمريكي

الإيرادات

  • 380,400,000 دولار أمريكي

طاقم العمل

إخراج

  • جورج ميلر

إنتاج

  • دوج ميتشل
  • جورج ميلر
  • بي. جي. فويتن

كتابة

  • جورج ميلر
  • بريندان مكارثي
  • نيكو لاثوريس

موسيقى

  • جانكي إكس إل (توم هولكينبورج)

مدير التصوير

  • جون سيل

تحرير

  • مارجريت سيكسل

شركة الإنتاج

  • كينيدي ميلر ميتشل

شركة التوزيع

  • وارنر برذرز بيكتشرز

أبرز الممثلين

  • توم هاردي في دور ماكس روكاتانسكي
  • تشارليز ثيرون في دور الإمبراطورة فيوريوسا
  • نيكولاس هولت في دور ناكس
  • هيو كييس-بيرن في دور إيمورتان جو
  • روزي هنتنغتون وايتلي في دور الرائعة أنغراد
  • رايلي كيو في دور كيبول
  • زوي كرافيتز في دور توست ذا نوينغ

الفيديو الدعائي

السلسلة

ترتيب الفيلم رقم 4
في سلسلة أفلام ماد ماكس
  1. Mad Max (1979)
  2. Mad Max 2 (1981)
  3. Mad Max Beyond Thunderdome (1985)
  4. Mad Max: Fury Road (2015)
  5. Furiosa: A Mad Max Saga (2024)
  6. Mad Max: The Wasteland (?)

الرؤية الفنية والسيرة المهنية

بعد غياب دام ثلاثين عاماً، عاد المخرج العبقري جورج ميلر ليقلب موازين أفلام الحركة رأساً على عقب بفيلم ماد ماكس: طريق الغضب (2015)، مقدماً عملاً وُصف بأنه "أوبرا من العنف والسرعة". أصر ميلر على استخدام المؤثرات العملية الحية والسيارات الحقيقية بدلاً من الاعتماد المفرط على الصور الحاسوبية (CGI)، مما منح الفيلم وزناً مادياً وواقعية مرعبة تفتقدها معظم أفلام هوليوود الحديثة. يُعد هذا الفيلم تتويجاً لمسيرة ميلر التي بدأت بفيلم Mad Max (1979)، حيث طور لغته البصرية لتصل إلى ذروة الكمال الفني، مستعيناً بمونتاج مارجريت سيكسل السريع والدقيق الذي نال جائزة الأوسكار.

واجه النجم توم هاردي تحدياً هائلاً في وراثة الدور من ميل جيبسون، لكنه نجح في تقديم نسخة أكثر اضطراباً وصمتاً من (ماكس)، معبراً عن الصدمة النفسية بهمهمات ونظرات حادة تذكرنا بأدائه المقنع في The Dark Knight Rises (2012). ومع ذلك، خطفت النجمة تشارليز ثيرون الأضواء بشخصية (فيوريوسا)، مقدمة أداءً بدنياً وعاطفياً مذهلاً جعلها القلب النابض للفيلم. هذا الدور أضاف إلى رصيدها من التحولات الجذرية في الشكل والأداء، كما فعلت سابقاً في فيلمها الحائز على الأوسكار Monster (2003).

تقنياً، يُعتبر الفيلم معجزة في التصوير السينمائي، حيث عاد المصور المخضرم جون سيل من التقاعد خصيصاً لتصويره، مستخدماً ألواناً مشبعة (البرتقالي للصحراء والأزرق لليل) كسرت نمط الألوان الباهتة المعتاد في أفلام ما بعد الكارثة. الموسيقى التصويرية الصاخبة للملحن جانكي إكس إل، بقرع الطبول المستمر وجيتار اللهب، خلقت إيقاعاً لا يهدأ يتماشى مع حركة المركبات. نجح الفيلم في دمج السرد القصصي البصري مع رسائل نسوية وبيئية عميقة دون التضحية بالمتعة، ليحجز مكانه كواحد من أعظم أفلام الأكشن في القرن الحادي والعشرين.


الحبكة

تحذير: الفقرات التالية تحتوي على حرق كامل لأحداث فيلم ماد ماكس: طريق الغضب (2015)، بما في ذلك تفاصيل النهاية.

الهروب من القلعة ومطاردة الموت

تبدأ الأحداث بوقوع المتجول الوحيد (ماكس) في أسر "فتيان الحرب" (War Boys)، جيش الطاغية (إيمورتان جو) الذي يحكم "القلعة" ويحتكر الماء والغذاء. يتم استخدام (ماكس) كـ"كيس دم" حي لتزويد السائق المريض (ناكس) بالدماء. في تلك الأثناء، تنطلق القائدة العسكرية (الإمبراطورة فيوريوسا) في مهمة روتينية لجلب الوقود والذخيرة بشاحنتها الحربية العملاقة، لكنها تنحرف فجأة عن المسار متجهة نحو الصحراء المفتوحة. يكتشف (جو) أن (فيوريوسا) قد هربت بزوجاته الخمس "المفرخات" اللواتي يعتبرهن ممتلكات خاصة لإنجاب ورثة أصحاء، فيحشد جيشه بالكامل لمطاردتها، وينضم (ناكس) للمطاردة مثبتاً (ماكس) في مقدمة سيارته كتميمة حية ومصدر للدم.

تدخل الشاحنة الحربية في عاصفة رملية هائلة ومروعة لتضليل المطاردين. داخل العاصفة، يتحطم (ناكس) وسيارته، ويتمكن (ماكس) من النجاة مقيداً بـ(ناكس). بعد انقشاع العاصفة، يجد (ماكس) الشاحنة الحربية متوقفة و(فيوريوسا) والزوجات يغتسلن. بعد مواجهة عنيفة ومشحونة بالشك، يسيطر (ماكس) على الشاحنة، لكنه يضطر للتعاون مع (فيوريوسا) والنساء لأن الشاحنة مزودة بنظام حماية لا يعرفه سواها، ولأن جيش (جو) يقترب بسرعة. ينضم (ناكس) إليهم لاحقاً بعد أن تخلى عنه سيده واعتبره فاشلاً.

التحالف الهش وانهيار الأمل

تتواصل المطاردة عبر مضيق صخري، حيث تعقد (فيوريوسا) صفقة مع عصابة الدراجات النارية لتفجير الممر وتعطيل جيش (جو). تنشب معركة ضارية يضطر فيها (ماكس) و(فيوريوسا) للقتال جنباً إلى جنب لصد الهجمات. تتعرض إحدى الزوجات (الرائعة أنغراد)، وهي حامل بطفل (جو)، للسقوط من الشاحنة وتلقى حتفها دهساً تحت عجلات سيارة (جو) العملاقة، مما يزيد من غضب الطاغية. يواصل الناجون طريقهم عبر المستنقعات الموحلة في الليل، وينجحون في التخلص مؤقتاً من المطاردين بعد أن يقوم (ماكس) بالعودة وحيداً لتدمير سيارة (رصاص المزارع) وجلب الذخيرة.

يصل الفريق أخيراً إلى المنطقة التي تعتقد (فيوريوسا) أنها "المكان الأخضر" وموطن قبيلتها، لكنها تلتقي ببقايا نساء قبيلتها (الفوفاليني) لتكتشف الحقيقة الصادمة: المكان الأخضر قد تسمم وتحول إلى مستنقع قذر مروا به سابقاً، ولم يعد هناك أي ملجأ آمن. تنهار (فيوريوسا) باكية وسط الصحراء. تقرر المجموعة ومعهم (الفوفاليني) ركوب الدراجات وعبور المسطحات الملحية المجهولة بحثاً عن أمل جديد، بينما يقرر (ماكس) الانفصال عنهم.

العودة والانعتاق الأخير

بعد رؤية رؤى لأشباح الماضي، يغير (ماكس) رأيه ويلحق بالمجموعة، مقنعاً إياهم بخطة مجنونة: بدلاً من الموت في الصحراء الملحية، يجب عليهم الاستدارة والعودة لاقتحام "القلعة" نفسها، فهي تحتوي على الماء والخضرة، وجيش (جو) بأكمله خارجها يطاردهم، مما يجعلها بلا حماية تقريباً. توافق (فيوريوسا) والنساء، وتبدأ رحلة العودة العكسية، مما يضعهم في مواجهة مباشرة وانتحارية مع جيوش (جو) الثلاثة في سباق سرعة جنوني نحو المضيق.

في المعركة الختامية على متن الشاحنة الحربية، تُصاب (فيوريوسا) بجروح بليغة، لكنها تنجح في التسلل إلى سيارة (إيمورتان جو) وتقتله بانتزاع قناعه التنفسي بوحشية. يضحي (ناكس) بنفسه بقلب الشاحنة الحربية لإغلاق المضيق وقتل باقي الجيش، سامحاً لـ(ماكس) والبقية بالهروب إلى القلعة. يصل الناجون ومعهم جثة (جو)، فيستقبلهم الشعب الفقير بالتهليل. يتم رفع (فيوريوسا) والزوجات إلى الأعلى لتولي الحكم وتوزيع المياه، بينما يتبادل (ماكس) نظرة احترام أخيرة مع (فيوريوسا) ويختفي بين الحشود، عائداً إلى طرقه المجهولة.


الأسئلة الشائعة

لماذا يرش (ناكس) وفتيان الحرب أفواههم بطلاء فضي؟

يعتبر هذا طقساً دينياً لديهم يسمى "الكروم" (Chrome)؛ فهم يؤمنون أن استنشاق هذا الطلاء قبل الموت في المعركة سيجعلهم يدخلون "فالهالا" (الجنة) لامعين ومقدسين، وهو يعكس هوسهم بالآلات والمعادن.

من هو عازف الجيتار المعلق على العربة؟

يُعرف بـ "محارب الدوف" (The Doof Warrior)، وهو موسيقي أعمى وظيفته رفع معنويات جيش (إيمورتان جو) وضبط إيقاع الحرب باستخدام جيتار يقذف اللهب ومكبرات صوت عملاقة، في إشارة لطبول الحرب القديمة.

هل هذا الفيلم تكملة أم إعادة إنتاج (Reboot) للسلسلة؟

صرح المخرج (جورج ميلر) أنه يعتبره "إعادة زيارة" للعالم؛ فهو ليس تكملة مباشرة للأجزاء القديمة ولا إعادة إنتاج تقليدية، بل قصة مستقلة بحد ذاتها، رغم أنها تحتفظ بنفس الشخصية الرئيسية والروح العامة للسلسلة.

إرسال تعليق