يصل عريف بحرية طموح إلى سفارة الولايات المتحدة في دولة شرق أوسطية لمهمة حراسة تبدو روتينية وآمنة، ولكن سرعان ما ينقلب الهدوء إلى جحيم عندما تشن مجموعة إرهابية هجوماً منسقاً وكاسحاً على المجمع الدبلوماسي، ليجد الجنود أنفسهم محاصرين ومعزولين عن أي دعم، ومجبرين على خوض معركة بقاء شرسة تحت قيادة رقيب صارم لحماية المدنيين والحفاظ على حياتهم حتى آخر طلقة.
معلومات عامة |
|
|---|---|
اللغة الأصلية |
|
بلد الإنتاج |
|
تاريخ الإصدار |
|
مدة العرض |
|
النوع |
|
الميزانية |
|
الإيرادات |
|
طاقم العمل |
|
إخراج |
|
إنتاج |
|
كتابة |
|
موسيقى |
|
مدير التصوير |
|
تحرير |
|
شركة الإنتاج |
|
شركة التوزيع |
|
أبرز الممثلين |
|
الفيديو الدعائي |
|
السلسلة |
ترتيب الفيلم رقم 3
في سلسلة أفلام جارهيد
|
الرؤية الفنية والسيرة المهنية
يعتبر المخرج ويليام كوفمان من الأسماء البارزة في عالم أفلام الحركة ذات الميزانيات المحدودة، حيث يشتهر بقدرته على تقديم مشاهد قتالية واقعية ومكثفة تتفوق على إمكانيات الإنتاج. في هذا العمل، يبتعد عن أجواء الحرب المفتوحة التي ميزت الجزء الثاني، ليقدم تجربة "حصار" كلاسيكية داخل مكان مغلق، مستلهماً أسلوبه من أفلام الأكشن التكتيكي التي قدمها سابقاً مثل Sinners and Saints (2010). ينجح كوفمان في خلق توتر متصاعد وإيقاع سريع للأحداث، معتمداً على زوايا تصوير ضيقة تعكس حالة الاختناق التي يعيشها المحاصرون.
يضيف النجم سكوت أدكينز ثقلاً نوعياً للفيلم، ورغم أنه لا يلعب دور البطولة المطلقة، إلا أن حضوره كقائد متمرس يسرق الأضواء. يبتعد أدكينز هنا عن استعراض مهاراته القتالية اليدوية التي اشتهر بها في سلسلة "بويكا" وتحديداً في Boyka: Undisputed (2016) الذي صدر في نفس العام، ليركز بدلاً من ذلك على التكتيكات العسكرية واستخدام الأسلحة النارية، مقدماً شخصية "الرقيب الصارم" بأسلوب مقنع يذكرنا بأدوار الأكشن الكلاسيكية في الثمانينيات.
من الناحية الفنية، يحاول الفيلم محاكاة الأجواء الواقعية لأفلام أفلام عقد 2010 التي تناولت الهجمات على السفارات، متأثراً بوضوح بفيلم 13 Hours: The Secret Soldiers of Benghazi (2016). ورغم الفارق الكبير في الميزانية، يقدم العمل تصميم إنتاج مقبول للمجمع الدبلوماسي وتنسيقاً جيداً للمعارك النارية، مع التركيز على البطولة الجماعية وروح الفريق بدلاً من الفردية، مما يجعله إضافة مقبولة لمحبي أفلام الحصار العسكري.
الحبكة
الهدوء ما قبل العاصفة
يصل العريف (إيفان أولبرايت) إلى سفارة الولايات المتحدة في دولة شرق أوسطية غير مسماة، طامحاً للعمل الميداني وإثبات كفاءته. يصطدم (أولبرايت) بواقع الخدمة المملة والروتينية، حيث تقتصر مهامهم على التدريبات الرياضية وألعاب الفيديو، كما يواجه صرامة الرقيب (جاني رينز) الذي يرى أن الجنود غير مستعدين للقتال الحقيقي. يلاحظ (أولبرايت) بعض الأنشطة المريبة حول السفارة، بما في ذلك شخص يقوم بالتصوير والمراقبة، لكن زملاءه يقللون من شأن مخاوفه معتبرين أنه يبالغ في رد فعله بسبب قلة خبرته.
تتدهور الأوضاع فجأة عندما يشن مسلحون تابعون لتنظيم إرهابي بقيادة (خالد) هجوماً مباغتاً على بوابات السفارة مستخدمين المتفجرات والقذائف الصاروخية. ينجح المهاجمون في اختراق المحيط الخارجي بسرعة، مما يوقع القوات الأمنية في فوضى عارمة. يتحمل (رينز) و(أولبرايت) وبقية الفريق مسؤولية تأمين السفير (كاهيل) والموظفين المدنيين ونقلهم إلى الغرفة الآمنة المحصنة، بينما يحاولون صد موجات الهجوم المتتالية بأسلحتهم الخفيفة وذخيرتهم المحدودة.
الخيانة والمعركة الأخيرة
أثناء تحصنهم، يكتشف الفريق أن الهجوم لم يكن عشوائياً، بل يهدف للحصول على معلومات حساسة يملكها مخبر محلي موجود داخل السفارة. تزداد الأمور تعقيداً عندما يتضح وجود خرق أمني وسرقة لملفات رقمية خطيرة. يدرك (رينز) أن الغرفة الآمنة لن تصمد طويلاً أمام أدوات القطع الحرارية التي يمتلكها الإرهابيون، فيقرر الفريق تنفيذ خطة جريئة للخروج والوصول إلى الباب الخلفي للسفارة حيث من المفترض أن تصل مروحيات الإنقاذ.
يخوض الجنود قتالاً دموياً في أروقة السفارة المحترقة، ويسقط العديد من الرفاق قتلى خلال المواجهات القريبة. يظهر (أولبرايت) شجاعة استثنائية وينجح في القضاء على القناصة الذين يعيقون تقدمهم، بينما يتواجه (رينز) مع قادة الهجوم في اشتباكات عنيفة. في النهاية، يتمكن الناجون من تأمين وصول السفير والملفات إلى نقطة الاستخراج، وتصل القوات الخاصة (MARSOC) في اللحظة الأخيرة لتطهير المكان. ينتهي الفيلم بترقية (أولبرايت) واعتراف (رينز) بكفاءته كجندي مارينز حقيقي، بعد أن صقلته نيران المعركة وغيرت نظرته للواجب العسكري.
الأسئلة الشائعة
هل يرتبط الفيلم بأحداث الجزء الأول أو الثاني؟
لا، القصة منفصلة تماماً ولا تشترك في الشخصيات أو الأحداث مع الأجزاء السابقة. الرابط الوحيد هو العنوان وثيمة "المارينز"، ولكنه يختلف في الأسلوب حيث يميل أكثر للأكشن والحصار بدلاً من الدراما النفسية أو الحرب المفتوحة.
هل الممثل سكوت أدكينز هو بطل الفيلم الرئيسي؟
رغم أن سكوت أدكينز هو الاسم الأبرز في طاقم العمل وتظهر صورته بشكل رئيسي في البوستر، إلا أن الشخصية المحورية التي نتابع قصتها هو العريف إيفان أولبرايت (الذي يؤديه تشارلي ويبر)، بينما يلعب أدكينز دور القائد والموجه.
هل الفيلم مستوحى من قصة حقيقية؟
الفيلم خيالي بالكامل، لكنه يستلهم أجواءه بشكل واضح من حادثة الهجوم على القنصلية الأمريكية في بنغازي عام 2012، ويشبه في حبكته فيلم "13 ساعة" الذي تناول تلك الأحداث الواقعية.