قصة فيلم Resident Evil: The Final Chapter (2016) وحرق الأحداث كاملة

بوستر فيلم ريزدنت إيفل: الفصل الأخير (2016)

تصل ملحمة البقاء إلى نهايتها المحتومة في ريزدنت إيفل: الفصل الأخير (2016)، حيث تجد أليس نفسها الناجية الوحيدة بعد خيانة ويسكر في واشنطن. تتلقى أليس رسالة صادمة من "الملكة الحمراء" تخبرها بوجود مضاد حيوي في "الخلية" بمدينة راكون يمكنه القضاء على كل الكائنات المصابة بفيروس "تي" وإنقاذ ما تبقى من البشرية. في سباق لاهث ضد الزمن لا يتجاوز 48 ساعة، تعود أليس إلى حيث بدأ الكابوس، لتواجه أصولها الحقيقية وعدوها الأكبر الدكتور إسحاق، في معركة أخيرة ستحدد مصير الجنس البشري.


معلومات عامة

اللغة الأصلية

  • الإنجليزية

بلد الإنتاج

تاريخ الإصدار

  • 23 ديسمبر 2016 (اليابان)
  • 27 يناير 2017 (الولايات المتحدة)

مدة العرض

  • 107 دقيقة

النوع

الميزانية

  • 40,000,000 دولار أمريكي

الإيرادات

  • 312,242,626 دولار أمريكي

طاقم العمل

إخراج

  • بول دبليو. إس. أندرسون

إنتاج

  • بول دبليو. إس. أندرسون
  • جيريمي بولت
  • روبرت كولزر
  • صموئيل حديدا

كتابة

  • بول دبليو. إس. أندرسون

موسيقى

  • بول هاسلينجر

مدير التصوير

  • جلين ماكفيرسون

تحرير

  • دوبي وايت

شركة الإنتاج

  • كونستانتين فيلم
  • ديفيس فيلمز
  • إمباكت بيكشرز

شركة التوزيع

  • سكرين جيمز

أبرز الممثلين

  • ميلا جوفوفيتش في دور أليس / أليسيا ماركوس
  • إيان جلين في دور دكتور ألكسندر إسحاق
  • ألي لارتر في دور كلير ريدفيلد
  • شون روبرتس في دور ألبرت ويسكر
  • روبي روز في دور أبيجيل
  • إوين ماكين في دور دوك
  • وليام ليفي في دور كريستيان
  • لي جون جي في دور القائد تشو

الفيديو الدعائي

السلسلة

ترتيب الفيلم رقم 6
في سلسلة أفلام ريزدنت إيفل
  1. Resident Evil (2002)
  2. Resident Evil: Apocalypse (2004)
  3. Resident Evil: Extinction (2007)
  4. Resident Evil: Afterlife (2010)
  5. Resident Evil: Retribution (2012)
  6. Resident Evil: The Final Chapter (2016)

الرؤية الفنية والسيرة المهنية

عاد المخرج بول دبليو. إس. أندرسون ليختتم السلسلة التي بدأها، معتمداً أسلوباً إخراجياً مغايراً للأجزاء السابقة. تميز هذا الجزء بالمونتاج السريع جداً (Quick Cuts) والإضاءة الخافتة والقاتمة، في محاولة لمحاكاة الفوضى واليأس في عالم يحتضر. يذكرنا أسلوبه هنا بالتوتر الحركي في فيلم Mad Max: Fury Road (2015) من حيث إيقاع المطاردات، ولكنه حافظ على طابع الرعب الصناعي الذي يميز أعماله مثل Death Race (2008). ركز أندرسون على إغلاق جميع الثغرات السردية وتقديم نهاية عاطفية لرحلة استمرت 15 عاماً.

قدمت ميلا جوفوفيتش وداعاً يليق بشخصية "أليس"، حيث ظهرت في هذا الفيلم أكثر إنهاكاً وتأثراً بالسنوات الطويلة من القتال. أداؤها هنا يمزج بين القوة البدنية الهائلة والهشاشة العاطفية عند اكتشاف حقيقة وجودها، وهو نضج تمثيلي يختلف عن دورها في بداية السلسلة أو في أفلام الفانتازيا مثل Monster Hunter (2020). في المقابل، قدم إيان جلين أداءً مسرحياً لشخصية الشرير "إسحاق"، مضيفاً عمقاً فلسفياً للصراع حول "نهاية العالم" والتطهير العرقي.

على الصعيد التقني، تخلى الفيلم عن "نظافة" المختبرات عالية التقنية لصالح المواقع المدمرة والوحلة، مما أعطى صورة بصرية تعكس الانهيار التام للحضارة. استخدم الفيلم عدداً أقل من الوحوش العملاقة المعتمدة على الـ CGI مقارنة بالجزء السابق، وعاد للتركيز على جحافل الزومبي التقليدية والقتال القريب، مما أعاد للسلسلة بعضاً من جذور الرعب التي فقدتها في أفلام عقد 2010 المبكرة، ليقدم خاتمة مرضية للجمهور المخلص.


الحبكة

تحذير: الفقرات التالية تحتوي على حرق كامل لأحداث فيلم ريزدنت إيفل: الفصل الأخير (2016)، بما في ذلك تفاصيل النهاية.

الخيانة والعودة إلى الجذور

تستعيد أليس وعيها وسط دمار واشنطن العاصمة، لتكتشف أن ألبرت ويسكر قد خانها وأن "المعركة الأخيرة" في البيت الأبيض كانت فخاً للقضاء على ما تبقى من المقاومة البشرية. تتواصل "الملكة الحمراء" مع أليس وتخبرها بمعلومة مصيرية: يوجد مضاد فيروسي محمول جواً مخبأ داخل "الخلية" (The Hive) في مدينة راكون، يمكنه قتل أي شيء مصاب بفيروس "تي" فوراً، ولكن أمامها 48 ساعة فقط قبل أن تقضي "أمبريلا" على آخر المستوطنات البشرية المتبقية. تنطلق أليس عائدة إلى حيث بدأ كل شيء.

في طريقها إلى مدينة راكون، تقع أليس في أسر قافلة مدرعة تابعة لشركة "أمبريلا" يقودها الدكتور إسحاق (الذي يتضح أن النسخة التي قتلتها أليس في الجزء الثالث كانت مجرد مستنسخ). تنجح أليس في الهرب وتصل إلى مدينة راكون، حيث تلتقي بمجموعة من الناجين يقودهم (دوك)، وتفاجأ بوجود صديقتها القديمة كلير ريدفيلد بينهم. يستعد الفريق للدفاع عن مبناهم ضد جيش إسحاق وجحافل الموتى الأحياء التي تتبعه.

اقتحام الخلية والحقيقة الصادمة

بعد معركة ضارية، تقرر أليس وكلير وبقية الناجين اقتحام "الخلية" عبر المدخل السفلي (التهوية). يواجهون فخاخاً مميتة ووحوشاً معدلة جينياً، ويتناقص عددهم واحداً تلو الآخر. يكتشفون أن ويسكر يدير المنشأة، وأن الدكتور إسحاق الحقيقي (الذي كان مجمداً) قد استيقظ لقيادة مجلس إدارة "أمبريلا" في خطتهم لتطهير الأرض "طوفان نوح" وإعادة بنائها للأغنياء والمختارين فقط. تلتقي أليس بالملكة الحمراء التي تكشف لها السبب وراء مساعدتها: برمجة الملكة تمنعها من إيذاء موظفي أمبريلا، لكنها أيضاً مبرمجة لتقدير الحياة البشرية، وهدف إسحاق يتعارض مع البروتوكول الأسمى.

في المواجهة النهائية، يواجه الفريق إسحاق الذي يمتلك تقنيات قتالية متوقعة حاسوبياً. تكشف "الملكة الحمراء" لـ أليس حقيقتها الصادمة: أليس هي نسخة مستنسخة من (أليسيا ماركوس)، ابنة مؤسس الشركة والمالكة الحقيقية للصوت والشكل الذي بنيت عليه "الملكة الحمراء"، والتي تعاني من مرض الشيخوخة المبكرة (Progeria). تظهر (أليسيا) الحقيقية (المسنة) وتطرد ويسكر من الشركة، مما يسمح للملكة الحمراء بسحق قدميه بالبوابة الأمنية.

التضحية والخلاص

تخوض أليس معركة مستحيلة ضد إسحاق المطوّر بيولوجياً في "ممر الليزر". رغم إصابتها البالغة وفقدانها لأصابعها، تنجح في وضع قنبلة يدوية في جيب إسحاق، لكنه ينجو بفضل قدراته التجديدية. يخرجون إلى السطح، حيث يواجه إسحاق نسخته المستنسخة (التي كانت تقود القافلة). في لحظة غضب، يطعن المستنسخ الأصل (إسحاق الحقيقي) لأنه لم يصدق أنه مجرد نسخة، ثم يقتله الموتى الأحياء. تقوم أليس بكسر زجاجة المضاد الحيوي في اللحظة الأخيرة قبل نفاذ الوقت.

ينتشر المضاد في الهواء ويقتل كل الكائنات المصابة بالفيروس فوراً، بما في ذلك الوحوش والزومبي. تسقط أليس مغشياً عليها، متوقعة الموت لأنها تحمل الفيروس في دمها. لكنها تستيقظ لتجد أن المضاد قتل الفيروس فقط وأبقى الخلايا السليمة، مما جعلها بشرية بالكامل لأول مرة. تمنحها "الملكة الحمراء" ذكريات الطفولة الخاصة بـ (أليسيا ماركوس) قبل وفاتها، لتعطي أليس ماضياً حقيقياً. ينتهي الفيلم بـ أليس وهي تنطلق بدراجتها النارية، مدركة أن عملها لم ينتهِ بعد، لأن المضاد سيحتاج لسنوات ليغطي العالم بأسره.


الأسئلة الشائعة

هل أليس بشرية أم مستنسخة؟

كشف هذا الفيلم بشكل قاطع أن أليس هي نسخة مستنسخة (Clone) من (أليسيا ماركوس)، ابنة مؤسس شركة أمبريلا، تم إنشاؤها لتكون النسخة المثالية الخالية من مرض الشيخوخة المبكرة الذي أصاب الأصل.

لماذا ساعدت الملكة الحمراء أليس؟

ساعدت "الملكة الحمراء" أليس بسبب تضارب في برمجتها؛ فهي ممنوعة من إيذاء موظفي "أمبريلا"، لكن برمجتها الأساسية تلزمها بالحفاظ على الحياة البشرية. عندما اكتشفت خطة الدكتور إسحاق لإبادة البشرية تماماً، قررت خيانة صانعيها لإنقاذ البشر.

ما مصير الشخصيات الأخرى مثل جيل وليون؟

لم يظهر (ليون)، (جيل)، أو (أدا) في هذا الجزء، وتم التلميح في الرواية المصاحبة للفيلم أنهم قُتلوا في المعركة التي سبقت بداية الفيلم في واشنطن، وذلك لتركيز القصة على المواجهة النهائية بين أليس وإسحاق.

إرسال تعليق