عندما يتم إسقاط طائرة مقاتلة أمريكية فوق الأجواء السورية ويقع طيارها، وهو ابن سيناتور أمريكي بارز، في أسر جماعة إرهابية، تضطر فرقة من مشاة البحرية الأمريكية للتعاون مع وحدة نخبة من القوات الخاصة الإسرائيلية لتنفيذ عملية إنقاذ جريئة ومستحيلة خلف خطوط العدو، حيث يتوجب عليهم تجاوز الخلافات الثقافية والعسكرية والعمل كجسد واحد لاستعادة الأسير قبل فوات الأوان.
معلومات عامة |
|
|---|---|
اللغة الأصلية |
|
بلد الإنتاج |
|
تاريخ الإصدار |
|
مدة العرض |
|
النوع |
|
الميزانية |
|
الإيرادات |
|
طاقم العمل |
|
إخراج |
|
إنتاج |
|
كتابة |
|
موسيقى |
|
مدير التصوير |
|
تحرير |
|
شركة الإنتاج |
|
شركة التوزيع |
|
أبرز الممثلين |
|
الفيديو الدعائي |
|
السلسلة |
ترتيب الفيلم رقم 4
في سلسلة أفلام جارهيد
|
الرؤية الفنية والسيرة المهنية
يعود المخرج دون مايكل بول، الذي أخرج الجزء الثاني من السلسلة، ليقدم هذا الجزء الرابع برؤية تجمع بين الأكشن العسكري والدراما السياسية. يستمر بول في تكريس أسلوبه في أفلام الحركة الموجهة للإصدار المنزلي، مستفيداً من خبرته في سلاسل أخرى مثل Sniper: Legacy (2014). يتميز هذا الجزء باختياره لزاوية سردية غير معتادة تتمثل في التعاون الميداني المباشر بين القوات الأمريكية والإسرائيلية، وهو ما أتاح للمخرج تقديم تنوع بصري وبيئي يختلف عن الأجزاء السابقة، مع الحفاظ على وتيرة المعارك السريعة والمشاهد القتالية المتلاحقة.
يشارك الممثل ديفون ساوا في دور الطيار المقاتل، مضيفاً إلى رصيده دوراً يتطلب جهداً بدنياً وانفعالياً عالياً، وهو تحول ملحوظ عن أدواره الشهيرة في أفلام الرعب الشبابية مثل Final Destination (2000). ينجح ساوا في تجسيد معاناة الأسير المعزول، بينما يقدم المخضرم روبرت باتريك أداءً رزيناً في دور السيناتور، مستدعياً هيبته المعهودة في أدوار السلطة التي عرف بها منذ دوره الأيقوني في Terminator 2: Judgment Day (1991).
يندرج الفيلم ضمن أفلام عقد 2010 التي حاولت محاكاة الواقع الجيوسياسي المعقد في الشرق الأوسط، وتحديداً الصراع في سوريا. تقنياً، ورغم الميزانية المحدودة، حاول الفيلم تقديم محاكاة مقبولة للطائرات الحربية وتقنيات القوات الخاصة، معتمداً على التصوير في مواقع بشرق أوروبا لتقليل التكلفة مع محاولة الحفاظ على مصداقية البيئة الصحراوية والجبلية، ليقدم تجربة "بقاء" تقليدية تعتمد على تيمة "خلف خطوط العدو".
الحبكة
السقوط في أرض العدو
تدور الأحداث حول الرائد (رونان جاكسون)، طيار مقاتل في سلاح الجو الأمريكي وابن سيناتور ذي نفوذ، يقود طائرته من طراز F-16 في مهمة استطلاع فوق الأجواء السورية. تتعرض طائرته لإصابة مباشرة بصاروخ أرض-جو، مما يجبره على القفز بالمظلة في منطقة تسيطر عليها فصائل مسلحة متطرفة تابعة لكيان إرهابي. ينجو (جاكسون) من السقوط لكنه يُصاب بجروح، وسرعان ما يتم أسره من قبل مجموعة يقودها إرهابي غامض وسادي يُدعى (سعدي)، الذي يخطط لاستغلال ابن السيناتور كرهينة وورقة ضغط سياسية ودعائية كبرى.
في تلك الأثناء، تتواجد فرقة من مشاة البحرية الأمريكية بقيادة الرقيب (جونثر) في إسرائيل لإجراء تدريبات مشتركة مع وحدة نخبة من قوات الجيش الإسرائيلي. عند وصول أنباء سقوط الطائرة، يضغط (السيناتور جاكسون) بكل قوته لشن عملية إنقاذ فورية. نظراً لتعقيد الموقف السياسي والحاجة للسرعة قبل نقل الأسير، يُكلف الجنرال الأمريكي الفرقة المتواجدة هناك بالتحرك، لتجد فرقة المارينز نفسها مضطرة للتعاون مع نظرائهم الإسرائيليين بقيادة الضابط (بروديسكي) والمجندة (نيتا)، رغم وجود بعض التوترات والاحتكاكات الأولية بين الفريقين حول أساليب القيادة والتكتيكات.
عملية الإنقاذ المشتركة
تتسلل القوة المشتركة عبر مرتفعات الجولان إلى داخل الأراضي السورية تحت جنح الظلام. يواجه الفريق تحديات جمة، بدءاً من حقول الألغام وصولاً إلى الكمائن التي نصبها مقاتلو الميليشيات. يضطر (رونان) في محبسه لتحمل التعذيب النفسي والجسدي، محاولاً التماسك وعدم كشف أي معلومات حساسة، بينما يقوم (سعدي) ببث مقاطع فيديو له لزيادة الضغط. ينجح الفريق المشترك في تحديد موقع القرية التي يُحتجز فيها (رونان) بفضل المعلومات الاستخباراتية وتقنيات التعقب.
تندلع معركة ضارية في القرية، حيث يظهر الجنود من الطرفين شجاعة وتنسيقاً عالياً في القتال من منزل إلى منزل. يتمكنون من الوصول إلى (رونان) وتحريره في اللحظة الأخيرة قبل إعدامه. خلال الانسحاب، تتعرض المجموعة لهجوم مضاد عنيف، ويضطرون لخوض اشتباكات دموية للوصول إلى نقطة الاستخراج. ينتهي الفيلم بنجاح المهمة وعودة (رونان) إلى والده، بينما يودع جنود المارينز رفاقهم الإسرائيليين بتقدير متبادل، مؤكدين على مبدأ "قانون العودة" العسكري الخاص بهم: لا يُترك أحد خلفهم، مهما كان الثمن.
الأسئلة الشائعة
ما معنى "قانون العودة" في عنوان الفيلم؟
العنوان يحمل دلالة مزدوجة؛ فهو يشير من ناحية إلى "قانون العودة" الإسرائيلي (Law of Return) الذي يمنح اليهود حق الهجرة لإسرائيل، ومن ناحية أخرى والأهم في سياق الفيلم، يشير إلى العقيدة العسكرية بعدم ترك أي جندي خلف خطوط العدو وضرورة إعادته للوطن مهما كلف الأمر.
هل الفيلم تكملة مباشرة للأجزاء السابقة؟
الفيلم يحمل اسم السلسلة ولكنه يقدم قصة مستقلة تماماً بشخصيات جديدة، ولا يتطلب مشاهدة الأجزاء السابقة لفهمه، وإن كان يشترك مع الجزء الثاني في المخرج ونمط الأكشن.
أين تم تصوير الفيلم؟
مثل العديد من أفلام الأكشن ذات الميزانية المحدودة، تم تصوير معظم مشاهد الفيلم في بلغاريا، حيث تم تجهيز المواقع لتبدو وكأنها مرتفعات الجولان وقرى في سوريا.