قصة فيلم Conquest of the Planet of the Apes (1972) وحرق الأحداث كاملة

بوستر فيلم غزو كوكب القردة (1972)

في مستقبل ديستوبي مظلم عام 1991، وبعد أن قضى وباء غامض على القطط والكلاب، لجأ البشر لاستعباد القردة لخدمتهم، محولين إياهم إلى طبقة مسحوقة تعاني من أبشع أنواع القهر والتعذيب. وسط هذا الجحيم، يظهر (سيزر)، ابن القردين القادمين من المستقبل، والذي نشأ سراً بين البشر ممتلكاً ذكاءً خارقاً وقدرة على النطق. يجد (سيزر) نفسه مدفوعاً للانتقال من موقع الضحية إلى القائد الثوري، مُخططاً لانتفاضة دموية ستشعل شرارة الحرب الأزلية وتقلب موازين القوى إلى الأبد.


معلومات عامة

اللغة الأصلية

  • الإنجليزية

بلد الإنتاج

تاريخ الإصدار

  • 14 يونيو 1972

مدة العرض

  • 88 دقيقة

النوع

الميزانية

  • 1,700,000 دولار أمريكي

الإيرادات

  • 9,700,000 دولار أمريكي

طاقم العمل

إخراج

  • جي. لي تومسون

إنتاج

  • آرثر بي جاكوبس

كتابة

  • بول دين

موسيقى

  • توم سكوت

مدير التصوير

  • بروس سورتيس

تحرير

  • مارجوري فاولر
  • آلان ياجلز

شركة الإنتاج

  • أبجاك برودكشنز

شركة التوزيع

  • توينتيث سينشري فوكس

أبرز الممثلين

  • رودي ماكدويل في دور سيزر
  • دون موراي في دور الحاكم بريك
  • ريكاردو مونتالبان في دور أرماندو
  • ناتالي تروندي في دور ليزا
  • هاري رودس في دور ماكدونالد

الفيديو الدعائي

السلسلة

  1. Planet of the Apes (1968)
  2. Beneath the Planet of the Apes (1970)
  3. Escape from the Planet of the Apes (1971)
  4. Conquest of the Planet of the Apes (1972)
  5. Battle for the Planet of the Apes (1973)

الرؤية الفنية والسيرة المهنية

يُعرف المخرج جي. لي تومسون ببراعته في خلق أجواء التوتر المتصاعد، وقد نجح في هذا الفيلم في تحويل السلسلة من المغامرة الفلسفية إلى دراما سياسية عنيفة ذات طابع ثوري، متغلباً على محدودية الميزانية من خلال التصوير في مواقع حقيقية ذات طابع معماري مستقبلي بارد. استمر تومسون في تقديم أفلام تتميز بالإثارة والحدة النفسية، مثل تعاونه مع تشارلز برونسون في فيلم الويسترن الفريد The White Buffalo (1977)، وفيلم الرعب والغموض Happy Birthday to Me (1981)، بالإضافة إلى فيلم الجريمة 10 to Midnight (1983).

يعود النجم رودي ماكدويل ليقدم واحداً من أعظم أدوار حياته، وهذه المرة ليس في دور (كورنيليوس) المسالم، بل في دور ابنه (سيزر) الثائر. قدم ماكدويل أداءً جسدياً وعاطفياً مذهلاً يظهر التحول من الخضوع إلى القيادة الشرسة، مثبتاً أن الممثل يمكنه السيطرة على الشاشة حتى خلف طبقات المكياج. واصل ماكدويل تألقه في سينما السبعينيات والثمانينيات، حيث شارك في فيلم الكوارث الضخم The Poseidon Adventure (1972)، وفيلم الرعب الكلاسيكي The Legend of Hell House (1973)، ودوره الشهير في فيلم Fright Night (1985).

بصرياً، اعتمد مدير التصوير بروس سورتيس على الإضاءة الخافتة والظلال القاسية لتعكس سوداوية العالم الديستوبي، وهو أسلوب اشتهر به في أعمال "النوار" الحديثة مثل فيلم كلينت إيستوود الشهير Dirty Harry (1971) وفيلم الويسترن السوداوي High Plains Drifter (1973)، وكذلك فيلم السيرة الذاتية Lenny (1974). تضافرت هذه الرؤية البصرية مع موسيقى الجاز والفانك المتوترة للملحن توم سكوت، لتخلق تجربة سينمائية مشحونة بالغضب والترقب تختلف جذرياً عن الأجزاء السابقة.


الحبكة

تحذير: الفقرات التالية تحتوي على حرق كامل لأحداث فيلم غزو كوكب القردة (1972)، بما في ذلك تفاصيل النهاية.

نشأة سيزر وعالم العبودية

في عام 1991، تحققت نبوءة القردة القادمة من المستقبل، حيث قضى وباء فضائي جلبه رواد الفضاء على جميع القطط والكلاب، مما دفع البشر لتبني القردة كحيوانات أليفة بديلة. وبمرور الوقت، تطور الأمر لاستخدام القردة كخدم وعبيد للقيام بالأعمال الشاقة، ونشأت دولة بوليسية تراقبهم بقسوة. في هذا العالم، يعيش (سيزر)، ابن (زيرا) و(كورنيليوس)، متخفياً كقرد بدائي بصحبة (أرماندو) صاحب السيرك الذي رباه سراً. يزور الاثنان مدينة كبيرة لتوزيع إعلانات السيرك، وهناك يشهد (سيزر) لأول مرة الوحشية التي يُعامل بها بنو جنسه، مما يثير غضبه ويدفعه للصراخ بكلمة "كلا!" عندما يرى شرطياً يضرب قرداً، مما يكشف سره.

يتحمل (أرماندو) المسؤولية ويسلم نفسه للشرطة مدعياً أنه هو من صرخ، بينما يهرب (سيزر) ويختبئ بين مجموعة من القردة المشحونة في قفص. يتم بيع (سيزر) في مزاد علني للحاكم المستبد (بريك)، الذي يقوم بتدريبه للعمل كخادم شخصي. في هذه الأثناء، يخضع (أرماندو) لاستجواب قاسٍ، وعندما يدرك أن جهاز "كشف الحقيقة" سيفضح حقيقة (سيزر)، يقرر الانتحار بالقفز من النافذة لحماية "ابنه" بالتبني ومستقبل القردة، مما يترك (سيزر) وحيداً ومحملاً برغبة عارمة في الانتقام.

التنظيم وبداية الثورة

بعد علمه بموت (أرماندو)، يدرك (سيزر) أن التعايش مع البشر لم يعد ممكناً. يستغل منصبه في مركز إدارة القردة للبدء في تنظيم صفوفهم سراً. يعلمهم كيفية استخدام الأسلحة، التخريب، وفنون القتال، ويؤسس شبكة اتصالات سرية بين القردة في مختلف القطاعات. يبدأ القردة في جمع السكاكين، أدوات الحفر، والوقود، بينما يتزايد شك (بريك) في سلوك القردة، ويأمر بإعادة التحقيق في سجلات الشحنة التي جاء منها (سيزر). يكتشف (بريك) أن (سيزر) هو القرد الذكي الذي يبحثون عنه، ويأمر بالقبض عليه وتعذيبه بالكهرباء لإجباره على الكلام.

يتظاهر (سيزر) بالموت أثناء التعذيب بمساعدة المسؤول البشري المتعاطف (ماكدونالد)، الذي يدرك ظلم النظام البشري. يقتل (سيزر) جلاده ويهرب ليقود جيشه الذي أعده. تبدأ "ليلة الحرائق"، حيث يشن القردة هجوماً كاسحاً ومنسقاً على المدينة، محرقين المباني ومحطمين البنية التحتية. تندلع حرب شوارع دموية بين قوات الشرطة المسلحة وجيش القردة الثائر الذي يطغى على البشر بأعداده وتنظيمه وشراسته، محولين المدينة المتقدمة إلى ساحة معركة فوضوية.

سقوط الطاغية والخطاب الأخير

تنجح القردة في اختراق مركز القيادة والسيطرة على المدينة بالكامل، ويتم محاصرة الحاكم (بريك) ورجاله في غرفة التحكم. يقتحم (سيزر) المكان ويأمر رجاله بجر (بريك) إلى الخارج لقتله علناً كرمز لسقوط عبودية البشر. وبينما ترفع القردة أسلحتها للإجهاز على (بريك) وباقي الأسرى، تتدخل (ليزا)، القردة التي أحبها (سيزر)، وتصرخ بأول كلمة لها: "لا!". تتسبب هذه الكلمة في صدمة لـ (سيزر) وتوقفه عن تنفيذ الإعدام.

في لحظة حاسمة، يلقي (سيزر) خطاباً نارياً أمام جيشه المنتصر، معلناً نهاية عهد البشر وبداية "كوكب القردة". يقرر (سيزر) العفو عن (بريك) وإظهار الرحمة، ليس ضعفاً، بل تأكيداً على تفوق القردة الأخلاقي وإثباتاً لإنسانيتهم التي فقدها البشر. يأمر (سيزر) بإنزال الأسلحة، لكنه يتوعد بأن القردة ستبني حضارتها الخاصة على أنقاض حضارة البشر، وسيسيطرون على العالم، ولكن برحمة وعدالة تفتقدها الإنسانية، منهياً الفيلم بانتصار مدوٍ ومستقبل غامض.


الأسئلة الشائعة

لماذا تختلف نهاية الفيلم في بعض النسخ؟

النسخة الأصلية كانت دموية للغاية وانتهت بقتل الحاكم (بريك) بوحشية، لكن بعد عرض تجريبي، شعر الاستوديو أن النهاية مظلمة جداً، فتم تعديلها وإعادة دبلجة صوت (سيزر) ليظهر الرحمة ويترك الحاكم حياً لتقليل التصنيف العمري.

هل يرتبط هذا الفيلم بفيلم Rise of the Planet of the Apes (2011)؟

نعم، فيلم 2011 يعتبر إعادة تصور (Reboot) لقصة هذا الجزء تحديداً، حيث يستلهم فكرة ثورة القردة بقيادة (سيزر) ونشأته مع البشر، لكنه يقدمها بتفسير علمي حديث (فيروس ودواء) بدلاً من فكرة السفر عبر الزمن.

كيف انتشر الذكاء لباقي القردة بهذه السرعة؟

في هذا الجزء، القردة الأخرى لم تكتسب ذكاءً خارقاً مثل (سيزر)، بل تعلموا منه المهارات القتالية والتنظيم عبر التدريب والمحاكاة. الذكاء الوراثي الحقيقي سيظهر في الأجيال القادمة كما سنرى في الجزء التالي.

ما هو الرمز وراء "ليلة الحرائق"؟

مشاهد الشغب والحرائق في الفيلم كانت مستوحاة بشكل مباشر من أحداث الشغب العرقية والاضطرابات المدنية التي شهدتها الولايات المتحدة في أواخر الستينيات، مما يعطي الفيلم طابعاً سياسياً وواقعياً قوياً.

إرسال تعليق