قصة فيلم The Matrix Reloaded (2003) وحرق الأحداث كاملة

بوستر فيلم الماتريكس: إعادة التحميل (2003)

في الجزء الثاني من الثلاثية الشهيرة، تتصاعد وتيرة الحرب عندما يكتشف قادة مدينة "زيون" البشرية أن جيشاً جراراً من الآلات يحفر باتجاه مدينتهم للقضاء على آخر معقل للبشرية في غضون 72 ساعة. بينما يحاول مورفيوس حشد القوات للدفاع، يغوص نيو أعمق في "الماتريكس" بحثاً عن "صانع المفاتيح" للوصول إلى المصدر وتحقيق النبوءة، لكنه يواجه كوابيس مرعبة تنبئ بموت حبيبته ترينيتي، ونسخة مطورة وخطيرة من عدوه اللدود العميل سميث الذي أصبح فيروساً خارجاً عن السيطرة، مما يضع نيو أمام خيارات مصيرية بين إنقاذ البشرية أو إنقاذ من يحب.


معلومات عامة

اللغة الأصلية

  • الإنجليزية

بلد الإنتاج

تاريخ الإصدار

  • 15 مايو 2003

مدة العرض

  • 138 دقيقة

النوع

الميزانية

  • 150,000,000 دولار أمريكي

الإيرادات

  • 741,847,937 دولار أمريكي

طاقم العمل

إخراج

  • لانا واتشوسكي
  • ليلي واتشوسكي

إنتاج

  • جويل سيلفر

كتابة

  • لانا واتشوسكي
  • ليلي واتشوسكي

موسيقى

  • دون ديفيس

مدير التصوير

  • بيل بوب

تحرير

  • زاك ستاينبرج

شركة الإنتاج

  • وارنر برذرز
  • فيليج رودشو بيكشرز
  • سيلفر بيكشرز

شركة التوزيع

  • وارنر برذرز

أبرز الممثلين

  • كيانو ريفز في دور نيو
  • لورنس فيشبورن في دور مورفيوس
  • كاري-آن موس في دور ترينيتي
  • هوجو ويفينج في دور العميل سميث
  • جادا بينكيت سميث في دور نيوبي
  • جلوريا فوستر في دور الأوراكل
  • لامبرت ويلسون في دور ميروفنجيان
  • مونيكا بيلوتشي في دور بيرسيفوني

الفيديو الدعائي

السلسلة

ترتيب الفيلم رقم 2
في سلسلة أفلام الماتريكس
  1. The Matrix (1999)
  2. The Matrix Reloaded (2003)
  3. The Matrix Revolutions (2003)
  4. The Matrix Resurrections (2021)

الرؤية الفنية والسيرة المهنية

قامت الشقيقتان واتشوسكي بتوسيع العالم الفلسفي والبصري للسلسلة بشكل هائل في هذا الجزء، حيث انتقلتا من غموض الاكتشاف في الجزء الأول إلى تعقيدات الحرب والقدرية. تميز هذا الفيلم بتقديم مشاهد حركة ثورية جديدة، خاصة مشهد "قتال المائة سميث" الذي دفع تقنيات الـ CGI إلى حدودها القصوى آنذاك، ومشهد المطاردة على الطريق السريع الذي تم بناء طريق كامل له خصيصاً. يعكس هذا التوجه الجرأة البصرية التي استمرت في أعمالهما اللاحقة مثل Speed Racer (2008)، حيث يغلب طابع الألوان المشبعة والحركة المستحيلة.

يواصل كيانو ريفز تجسيد شخصية "نيو" بنضج أكبر، حيث تحول من المكتشف الحائر إلى "المخلص" الذي يحمل ثقل العالم على كتفيه. اتسم أداؤه بالهدوء الرهيب الذي يليق بشخصية وصلت لمرحلة "الألوهية" الرقمية، مع الحفاظ على الجانب الإنساني في علاقته بـ (ترينيتي). يمكن مقارنة هذا التطور بشخصيته في فيلم Constantine (2005)، حيث يلعب دور البطل الخارق للطبيعة الذي يواجه الشياطين ببرود أعصاب، وهو النمط الذي أصبح علامة مسجلة له.

تقنياً، يُعد الفيلم قفزة في صناعة أفلام الألفينيات، حيث مزج بين الفلسفة العميقة حول "الاختيار الحتمي" وبين الإبهار البصري. قدم الفيلم شخصيات أيقونية مثل "صانع المفاتيح" و"المهندس"، وطرح حوارات جدلية معقدة حول السببية، مما جعله فيلماً يتطلب مشاهدات متعددة لفهمه. ورغم الانقسام النقدي حول كثافة الحوارات الفلسفية، إلا أنه يظل واحداً من أنجح أفلام التصنيف R (للكبار) في تاريخ السينما، وأرسى قواعد جديدة لتصميم المعارك الجماعية.


الحبكة

تحذير: الفقرات التالية تحتوي على حرق كامل لأحداث فيلم الماتريكس: إعادة التحميل (2003)، بما في ذلك تفاصيل النهاية.

تهديد زيون والفيروس سميث

تستعد مدينة "زيون"، آخر معقل للبشرية، لحرب إبادة، حيث تكتشف الاستخبارات أن جيشاً من 250 ألف آلة حبارية يحفر باتجاه المدينة وسيصل خلال 72 ساعة. يطلب القائد (لوكه) بقاء جميع السفن للدفاع، لكن مورفيوس يصر على بقاء سفينة "نبوخذ نصر" في وضع البث ليتمكن نيو من الاتصال بـ (الأوراكل). يعاني نيو من كوابيس متكررة يرى فيها ترينيتي تسقط من مبنى شاهق وتموت برصاصة، مما يجعله قلقاً للغاية عليها. في هذه الأثناء، يظهر العميل سميث السابق، الذي تحرر من سيطرة النظام بعد مواجهته الأخيرة مع نيو، ويكتشف قدرته على استنساخ نفسه عبر غرس كوده في البرامج والبشر داخل الماتريكس.

يلتقي نيو بـ (الأوراكل)، التي تخبره أنه يجب أن يصل إلى "المصدر" لإنقاذ البشرية، وللقيام بذلك يحتاج إلى العثور على "صانع المفاتيح" الذي يحتجزه برنامج قوي وقديم يدعى ميروفنجيان. بعد مغادرة (الأوراكل)، يواجه نيو العميل سميث الذي يحاول استنساخ نفسه على نيو لكنه يفشل، لتبدأ معركة ملحمية يقاتل فيها نيو ضد مئات النسخ من سميث (مشهد Burly Brawl). يدرك نيو أن العدد كبير جداً، فيقرر الطيران والهرب بدلاً من الاستمرار في قتال لا ينتهي.

ميروفنجيان ومطاردة الطريق السريع

يتجه نيو ومورفيوس وترينيتي لمقابلة ميروفنجيان في مطعم فرنسي فاخر. يرفض ميروفنجيان تسليم "صانع المفاتيح" متحدثاً بغرور عن مبدأ "السببية". لكن زوجته بيرسيفوني، التي سئمت من خيانته وبروده، تعرض مساعدة الفريق مقابل قبلة من نيو تجعلها تشعر بالحب كما كانت تشعر به سابقاً. تقودهم إلى المكتبة حيث يُحتجز "صانع المفاتيح". يكتشف ميروفنجيان الأمر، ويهرب "صانع المفاتيح"، بينما يقاتل نيو رجال ميروفنجيان المسلحين بأسلحة بدائية بمهارة فائقة.

يهرب مورفيوس وترينيتي مع "صانع المفاتيح" إلى الطريق السريع، وتلحق بهم "التوائم" (أشباح ميروفنجيان) والعملاء. تندلع واحدة من أشرس المطاردات، حيث يتقاتل مورفيوس مع أحد العملاء فوق شاحنة، بينما تقود ترينيتي دراجة نارية بجرأة وسط الازدحام. ينقذ نيو الموقف في اللحظة الأخيرة بطيرانه بسرعة فائقة لالتقاط مورفيوس و"صانع المفاتيح" قبل انفجار الشاحنات. يخبرهم "صانع المفاتيح" بوجود باب سري يؤدي للمصدر، لكن يجب فتح النظام الكهربائي لمحطة طاقة لتعطيل الإنذارات لفترة قصيرة جداً.

المهندس والاختيار المستحيل

ينفذ الفريق الخطة؛ تدخل نيوبي وفريقها لتفجير محطة الطاقة، لكن ترينيتي تدخل الماتريكس للمساعدة وتواجه عميلاً، مما يجسد كابوس نيو. ينجح نيو ومورفيوس في الوصول للباب، ويضحي "صانع المفاتيح" بنفسه لفتحه. يدخل نيو باب النور ليقابل "المهندس" (The Architect)، مصمم الماتريكس. يكشف المهندس حقيقة صادمة: نيو ليس محرراً، بل هو جزء من نظام سيطرة دوري، وهذه هي النسخة السادسة من الماتريكس. وظيفته هي العودة للمصدر لإعادة تشغيل النظام واختيار 23 شخصاً لبناء زيون جديدة بعد تدمير الحالية، وإلا سينهار النظام ويموت كل البشر المتصلين به.

يضع المهندس نيو أمام خيارين: باب اليمين لإعادة تشغيل النظام وإنقاذ الجنس البشري (مع تدمير زيون الحالية)، أو باب اليسار لإنقاذ ترينيتي (التي تسقط الآن من المبنى وتقاتل عميلاً) مما سيؤدي لانهيار النظام وفناء البشرية. يختار نيو الحب (ترينيتي) متجاهلاً المنطق. يطير بسرعة جنونية وينقذها في اللحظات الأخيرة، ويزيل الرصاصة من جسدها ويعيد تشغيل قلبها بيده داخل الماتريكس. يعودان للعالم الحقيقي، ليجدا أن سفينتهم قد دمرتها الحبارات. يواجهون الحبارات وجهاً لوجه، وفجأة يكتشف نيو قدرة جديدة: يمكنه استشعار الآلات وإيقافها في العالم الحقيقي بقوة عقله. يسقط نيو مغشياً عليه في غيبوبة بجانب الآلات المعطلة، ويتم إنقاذ الطاقم بسفينة أخرى، ليكتشفوا أن المعركة لم تنتهِ وأن الهجوم على زيون قد بدأ.


الأسئلة الشائعة

لماذا أصبح العميل سميث قوياً جداً؟

بعد أن دمره نيو في الجزء الأول، رفض سميث العودة للمصدر ليتم حذفه، مما جعله "برنامجاً مارقاً" أو فيروساً. أصبح قادراً على نسخ كوده البرمجي ولصقه فوق أي برنامج أو شخص آخر في الماتريكس، مما منحه جيشاً لا نهائياً من النسخ.

ماذا قال المهندس لنيو عن "المختار"؟

أوضح المهندس أن "المختار" ليس منقذاً حقيقياً، بل هو "شذوذ منهجي" (Anomaly) يتراكم داخل معادلات الماتريكس. تم تصميم مسار المختار للتحكم في هذا الشذوذ وتوجيهه لإعادة تشغيل النظام دورياً لضمان استقرار المصفوفة، وحدث هذا 5 مرات سابقاً.

هل تم تصوير مشهد الطريق السريع في شارع حقيقي؟

لا، قامت الشركة المنتجة ببناء طريق سريع حقيقي خاص بها بطول 1.5 ميل (2.4 كم) في قاعدة بحرية قديمة في كاليفورنيا خصيصاً لتصوير مشهد المطاردة، وذلك للتحكم الكامل في السيارات والتفجيرات دون تعريض العامة للخطر.

إرسال تعليق