تنتقل الإثارة في 2 Fast 2 Furious (2003) إلى شوارع ميامي المشمسة، حيث يجد الشرطي السابق الهارب برايان أوكونور نفسه محاصراً من قبل مكتب التحقيقات الفيدرالي. للحصول على حريته ومسح سجله الجنائي، يوافق برايان على العمل متخفياً للإطاحة بتاجر مخدرات دولي خطير يدعى كارتر فيرون. لكنه يرفض القيام بالمهمة وحيداً، ويستعين بصديق طفولته المشاكس رومان بيرس، ليخوضا معاً مغامرة مليئة بالسرعة والمطاردات الجنونية، مستخدمين مهاراتهم في القيادة لاختراق منظمة إجرامية لا ترحم.
معلومات عامة |
|
|---|---|
اللغة الأصلية |
|
بلد الإنتاج |
|
تاريخ الإصدار |
|
مدة العرض |
|
النوع |
|
الميزانية |
|
الإيرادات |
|
طاقم العمل |
|
إخراج |
|
إنتاج |
|
كتابة |
|
موسيقى |
|
مدير التصوير |
|
تحرير |
|
شركة الإنتاج |
|
شركة التوزيع |
|
أبرز الممثلين |
|
الفيديو الدعائي |
|
السلسلة |
ترتيب الفيلم رقم 2
في سلسلة أفلام السرعة والغضب
|
الرؤية الفنية والسيرة المهنية
بعد النجاح الساحق للجزء الأول، تولى المخرج جون سينجلتون دفة القيادة ليضفي طابعاً مختلفاً تماماً عن سابقه، مستفيداً من خبرته في دراما الشوارع والثقافة الأفرو-أمريكية التي برزت في رائعته Boyz n the Hood (1991). نقل سينجلتون السلسلة من أجواء لوس أنجلوس الرمادية إلى ألوان ميامي الصاخبة والمشبعة، مركزاً بشكل أكبر على الكوميديا الثنائية (Buddy Cop) بدلاً من الدراما العائلية. يظهر تأثير أسلوبه في التركيز على العلاقات المتوترة بين الأصدقاء، وهو ما يتشابه مع الديناميكية التي قدمها في فيلم Baby Boy (2001)، حيث جمع بين الحركة واللمسات الإنسانية للشخصيات الهامشية.
شهد هذا الجزء غياب النجم فين ديزل، مما وضع حملاً كبيراً على عاتق بول ووكر لقيادة الفيلم منفرداً، وقد نجح في تثبيت أقدامه كنجم أكشن قادر على حمل الامتياز. شكل ووكر ثنائياً متناغماً مع تيريس جيبسون، الذي جلب طاقة كوميدية وعفوية افتقدها الجزء الأول. يُعد أداء جيبسون هنا امتداداً لشخصيته المتمردة في تعاونه السابق مع المخرج في Baby Boy (2001)، بينما أظهر ووكر نضجاً أكبر في مهارات القيادة والتمثيل الجسدي مقارنة بدوره في فيلم الإثارة النفسية Joy Ride (2001).
من الناحية التقنية، عزز الفيلم مكانته في أفلام الألفينيات عبر الاستخدام المكثف للألوان النيون والسيارات اليابانية المعدلة (JDM) مثل "ميتسوبيشي لانسر إيفوليوشن"، مما جعله أيقونة بصرية لجيل "بلاي ستيشن". تميز العمل بدمج المؤثرات البصرية CGI مع الحركات الخطرة الحقيقية، خاصة في مشهد القفز نحو القارب، وهو أسلوب أصبح معياراً لأفلام الحركة لاحقاً. ورغم انحرافه عن الجدية التي ميزت الجزء الأول، إلا أنه نجح في توسيع عالم السلسلة وتقديم شخصيات محورية مثل "تيج باركر" الذي أداه مغني الراب لوداكريس.
الحبكة
الهروب والصفقة الإجبارية
بعد هروبه من لوس أنجلوس وتركه لـ (دومينيك توريتو) طليقاً، يعيش برايان أوكونور في ميامي ويكسب عيشه من سباقات الشوارع غير القانونية بسيارته "نيسان سكاي لاين جي تي آر". بعد فوزه في سباق مثير، تداهم الشرطة المكان وتنجح في القبض عليه باستخدام تقنيات التعطيل الإلكتروني. في مركز الاحتجاز، يواجه برايان رئيسه السابق في مكتب التحقيقات الفيدرالي (بيلكينز) والعميل الجمركي (ماركهام)، اللذين يعرضان عليه صفقة: مسح سجله الجنائي بالكامل مقابل العمل متخفياً للإيقاع بـ كارتر فيرون، وهو بارون مخدرات أرجنتيني يسيطر على ميامي.
يوافق برايان بشرط أن يختار شريكه بنفسه، فيتجه إلى بارستو، كاليفورنيا، حيث يجد صديق طفولته رومان بيرس، الذي يعيش تحت الإقامة الجبرية ويلوم برايان على كونه شرطياً. بعد عراك بالأيدي، يتصالح الصديقان ويقنع برايان رومان بالانضمام إليه مقابل نفس الصفقة (مسح السجل). يتجه الثنائي إلى ميامي ويلتقيان بالعميلة المتخفية (مونيكا فوينتس)، التي ترتب لهما لقاءً مع فيرون. ولإثبات جدارتهما، يشارك برايان ورومان في سباق جنوني على الطريق السريع لجلب غرض من سيارة "فيراري" محجوزة، وينجحان في التفوق على السائقين الآخرين والحصول على الوظيفة.
المهمة والخطة البديلة
يُكلف فيرون الثنائي بنقل حقائب مليئة بالأموال القذرة إلى مهبط طائرات في منطقة "الكيز". يشك برايان ورومان في نوايا فيرون، خاصة بعد أن شهدا وحشيته في تعذيب أحد رجال الشرطة الفاسدين لكشف خيانة محتملة. يدرك الصديقان أن فيرون ينوي التخلص منهما بعد انتهاء المهمة، لذا يقرران وضع خطة خاصة بهما. يقومان بسباق تحدي ضد سائقين محليين للفوز بسيارتي "شيفروليه كامارو" و"دودج تشالنجر" لاستخدامهما كسيارات بديلة، بينما يعمل صديقهما التقني تيج باركر على تجهيز السيارات وإعداد فريق دعم.
في يوم التنفيذ، يرافق رجال فيرون كلاً من برايان ورومان في السيارات المحملة بالمال. تتدخل الشرطة، التي لا تعلم بتفاصيل الخطة الكاملة، وتبدأ مطاردة ضخمة عبر المدينة. يقود برايان ورومان السيارات إلى مستودع ضخم، حيث ينفذان خدعة "الخلط" (Scramble)؛ إذ تخرج عشرات السيارات المعدلة من المستودع في وقت واحد لإرباك الشرطة، مما يسمح لهما بالهروب في سيارات العضلات الأمريكية التي فازا بها سابقاً، بينما تلاحق الشرطة السيارات اليابانية الفارغة.
القفزة الأخيرة والنهاية
يكتشف رومان المقعد القاذف في سيارته ويتخلص من الراكب المرافق له، بينما يتجه برايان نحو المطار لإنقاذ (مونيكا) التي كشف فيرون أمرها وقرر أخذها معه على يخته الخاص. تفشل خطة الشرطة في اعتراض فيرون في المطار لأنه غير وجهته نحو مرسى اليخوت. يدرك برايان أن الطريقة الوحيدة لإيقافه هي الوصول إليه قبل أن يغادر المياه الإقليمية. ينضم إليه رومان، ويقرران القيام بمجازفة انتحارية: قيادة سيارة الـ "كامارو" بأقصى سرعة والقفز بها من منحدر لتهبط فوق سطح اليخت المتحرك.
تنجح القفزة الإعجازية وتتحطم السيارة فوق اليخت، مما يؤدي لإصابة برايان ورومان بكدمات، لكنهما يتمكنان من السيطرة على فيرون وإنقاذ (مونيكا) قبل لحظات من وصول قوات خفر السواحل والجمارك. يتم اعتقال فيرون، ويفي العملاء بوعدهم بمسح السجلات الجنائية للصديقين. في المشهد الختامي، يتبين أن رومان قد سرق بعض الأموال من فيرون وخبأها في حزامه، ليقرر هو وبرايان البقاء في ميامي لبعض الوقت والاستمتاع بحياتهم الجديدة وبدء مشروع ورشة سيارات، منهين الفيلم بضحكات وانتصار.
الأسئلة الشائعة
لماذا لم يظهر فين ديزل في الجزء الثاني؟
رفض فين ديزل المشاركة في الفيلم لأنه لم يعجب بالسيناريو المقترح في ذلك الوقت، وفضل التركيز على بطولة فيلم The Chronicles of Riddick (2004).
ما هي السيارة الزرقاء التي قادها برايان في بداية الفيلم؟
السيارة التي قادها برايان أوكونور في سباق الافتتاح هي "نيسان سكاي لاين جي تي آر آر 34" (Nissan Skyline GT-R R34) موديل 1999، وأصبحت واحدة من أشهر سيارات السلسلة.
هل استخدموا تقنية CGI في مشهد قفزة اليخت؟
نعم، مشهد قفز السيارة فوق اليخت في النهاية تم تنفيذه باستخدام مزيج من التصوير الحقيقي للسيارة وهي تنطلق من المنحدر، ومؤثرات حاسوبية (CGI) للحظة الاصطدام والهبوط على سطح القارب لضمان سلامة طاقم العمل.