قصة فيلم The Matrix Revolutions (2003) وحرق الأحداث كاملة

بوستر فيلم ثورات الماتريكس (2003)

في الفصل الختامي الملحمي للثلاثية، تواجه مدينة "زيون" البشرية خطر الفناء المحتم مع وصول جيش الآلات لاختراق دفاعاتها الأخيرة. بينما يقف نيو عالقاً في محطة قطار غامضة بين العالمين، يتضخم خطر العميل سميث ليصبح فيروساً يهدد بتدمير "الماتريكس" وعالم الآلات معاً. يجد نيو نفسه أمام خيار وحيد: الانطلاق في رحلة مستحيلة إلى قلب مدينة الآلات "زيرو ون" لعقد صفقة سلام يائسة، تتطلب منه خوض معركة أخيرة ستحدد مصير الوجود بأسره وتنهي الحرب الطويلة.


معلومات عامة

اللغة الأصلية

  • الإنجليزية

بلد الإنتاج

تاريخ الإصدار

  • 5 نوفمبر 2003

مدة العرض

  • 129 دقيقة

النوع

الميزانية

  • 150,000,000 دولار أمريكي

الإيرادات

  • 427,344,031 دولار أمريكي

طاقم العمل

إخراج

  • لانا واتشوسكي
  • ليلي واتشوسكي

إنتاج

  • جويل سيلفر

كتابة

  • لانا واتشوسكي
  • ليلي واتشوسكي

موسيقى

  • دون ديفيس

مدير التصوير

  • بيل بوب

تحرير

  • زاك ستاينبرج

شركة الإنتاج

  • وارنر برذرز
  • فيليج رودشو بيكشرز
  • سيلفر بيكشرز

شركة التوزيع

  • وارنر برذرز

أبرز الممثلين

  • كيانو ريفز في دور نيو
  • لورنس فيشبورن في دور مورفيوس
  • كاري-آن موس في دور ترينيتي
  • هوجو ويفينج في دور العميل سميث
  • ماري أليس في دور الأوراكل
  • جادا بينكيت سميث في دور نيوبي
  • إيان بليس في دور باين
  • هاري لينيكس في دور القائد لوكه

الفيديو الدعائي

السلسلة

ترتيب الفيلم رقم 3
في سلسلة أفلام الماتريكس
  1. The Matrix (1999)
  2. The Matrix Reloaded (2003)
  3. The Matrix Revolutions (2003)
  4. The Matrix Resurrections (2021)

الرؤية الفنية والسيرة المهنية

في هذا الجزء الختامي للثلاثية الأصلية، قررت المخرجتان واتشوسكي نقل الصراع من الطابع الفلسفي الذهني إلى الحرب الملحمية الشاملة، متأثرتين بشكل كبير بأعمال الأنيمي الياباني وتحديداً نوعية "الميكا" (الآليين). تميز الفيلم بتقديم "معركة زيون" كواحدة من أضخم المعارك التي نُفذت بتقنية CGI في تاريخ السينما في ذلك الوقت، حيث ركزتا على اليأس البشري في مواجهة طوفان الآلات. يعكس العمل رؤيتهما السوداوية التي ترفض النهايات السعيدة التقليدية، مفضلة السلام الهش القائم على التضحية، وهو نهج سردي سنجد صداه لاحقاً في عملهما الملحمي Cloud Atlas (2012).

وصل كيانو ريفز بشخصية "نيو" إلى ذروة تحولها الروحاني، حيث يظهر هنا كشخصية "مسيحانية" (Messianic figure) بامتياز، خاصة بعد فقده لبصره، مما يجعله يرى "النور" والحقيقة المجردة دون فلاتر الماتريكس، في إحالة واضحة للأساطير الإغريقية مثل أوديب. يبتعد أداء ريفز هنا عن حركات الكونغ فو الاستعراضية التي ميزت الجزء السابق The Matrix Reloaded (2003)، ليركز على المواجهة النهائية ذات الطابع الكوني ضد نقيضه سميث، مقدماً أداءً هادئاً وحزيناً يليق ببطل يدرك أن مصيره هو الفناء من أجل الآخرين.

من الناحية التقنية، انقسمت الآراء حول الفيلم؛ فبينما أشاد البعض بالمؤثرات البصرية الجبارة لتصميم الآلات "APU" والمعركة الجوية النهائية (Super Brawl)، انتقد آخرون تراجع الجانب الفلسفي لصالح الأكشن الصاخب. ومع ذلك، يظل الفيلم علامة فارقة في أفلام الألفينيات لجرأته في تقديم خاتمة غير متوقعة حيث لا ينتصر البشر بالحرب، بل بالدبلوماسية والتضحية، منهياً حقبة مهمة في تاريخ أفلام الخيال العلمي.


الحبكة

تحذير: الفقرات التالية تحتوي على حرق كامل لأحداث فيلم ثورات الماتريكس (2003)، بما في ذلك تفاصيل النهاية.

الجحيم والمحطة الانتقالية

بعد دخوله في غيبوبة إثر تدميره للآلات في العالم الحقيقي بقوة عقله، يجد نيو نفسه محاصراً في مكان وسيط بين الماتريكس والعالم الحقيقي يشبه محطة قطار الأنفاق، يديره برنامج غامض يدعى "رجل القطار" يخدم ميروفنجيان. تحاول (ساتي)، وهي برنامج طفلة صغيرة، مساعدة نيو، لكنه يظل عالقاً. في العالم الحقيقي، تكتشف ترينيتي ومورفيوس مكان نيو، فيذهبان لمواجهة ميروفنجيان في ناديه الخاص. بعد تهديد مباشر بالسلاح، يضطر ميروفنجيان لإطلاق سراح نيو. يزور نيو (الأوراكل) للمرة الأخيرة، والتي تخبره أن العميل سميث أصبح نقيضه السلبي الذي يهدد بتدمير الماتريكس والمدينة الآلية والبشر على حد سواء.

في العالم الحقيقي، تستعد سفن البشر للدفاع عن "زيون". يقرر نيو أن عليه الذهاب إلى "مدينة الآلات" (Zero One) لمقابلة القائد الأعلى للآلات، بدلاً من العودة للماتريكس أو البقاء في زيون. ترافقه ترينيتي في سفينة "لوغوس" التي منحتها لهم القائدة نيوبي. قبل انطلاقهم، يتسلل (باين)، العضو البشري الذي استولى العميل سميث على عقله، إلى السفينة. يهاجم (باين) نيو ويحرق عينيه بكابل كهربائي، مما يصيب نيو بالعمى الدائم. لكن نيو يكتشف أنه بات قادراً على رؤية الطاقة الحرارية والآلات بلون ذهبي ساطع رغم عماه، فيتمكن من قتل (باين) ويكمل رحلته.

حصار زيون وسقوط الدفاعات

تصل جيوش الآلات (الحبارات) إلى "زيون" وتبدأ باختراق القبة. يقود القائد (ميفوني) وجنوده في بدلات آلية قتالية (APU) دفاعاً يائساً ومميتًا ضد طوفان لا يتوقف من الآلات. رغم شجاعتهم، تسقط الدفاعات واحداً تلو الآخر، ويموت (ميفوني) بطلًا. تصل سفينة "المطرقة" (The Hammer) بقيادة نيوبي وتنجح في شق طريقها عبر الأنفاق الميكانيكية بمهارة قيادة استثنائية. يقوم "الفتى" (The Kid) بفتح بوابة المرسى يدوياً للسماح للسفينة بالدخول، فتطلق السفينة نبضة كهرومغناطيسية (EMP) تدمر كل الآلات المهاجمة، لكنها تعطل أيضاً دفاعات زيون المتبقية، مما يتركهم عزلاً أمام الموجة الثانية القادمة.

السلام والمعركة النهائية

يقترب نيو وترينيتي من مدينة الآلات. تهاجمهم الآلات بكثافة، فتقود ترينيتي السفينة فوق السحاب لرؤية الشمس لأول مرة، قبل أن تهبط اضطرارياً وتتحطم السفينة. تموت ترينيتي بين ذراعي نيو متأثرة بجراحها. يكمل نيو طريقه وحيداً لمقابلة "ديوس إكس ماكينا" (الإله الآلة). يعرض نيو صفقة: هو سيدمر العميل سميث (الذي خرج عن سيطرة الآلات) مقابل السلام ووقف الهجوم على زيون. توافق الآلات وتوصل نيو بالماتريكس.

تدور المعركة النهائية بين نيو وسميث (الذي استنسخ نفسه في كل سكان الماتريكس) وسط أمطار غزيرة وفي السماء. يدرك نيو أنه لا يستطيع هزيمة سميث بالقوة، فيتذكر كلمات (الأوراكل): "كل ما له بداية له نهاية". يسمح نيو لـ سميث بامتصاصه وتحويله لنسخة منه. بمجرد اتصال سميث بـ نيو، ترسل الآلات دفقاً من الطاقة عبر جسد نيو في العالم الحقيقي، مما يؤدي لتدمير سميث وكل نسخه من الداخل. يموت نيو ويحمل الآلات جسده بإجلال. تنسحب الآلات من زيون ويعم السلام. يُعاد تشغيل الماتريكس بنسخة جديدة ملونة ومشرقة، وتلتقي (الأوراكل) بالمهندس، متفقين على السماح لأي بشري يرغب بالخروج من الماتريكس بفعله، واضعين حداً للحرب.


الأسئلة الشائعة

لماذا تغيرت الممثلة التي تؤدي دور "الأوراكل"؟

توفيت الممثلة القديرة جلوريا فوستر (التي أدت الدور في الجزأين الأول والثاني) بمرض السكري قبل بدء تصوير الجزء الثالث. تم استبدالها بالممثلة ماري أليس، وقامت المخرجتان بتعديل السيناريو لتبرير تغيير شكلها داخل القصة بأنها فقدت "قشرتها" الخارجية كعقاب من نظام الماتريكس لمساعدتها لنيو.

هل مات نيو في النهاية؟

نهاية نيو تركت غامضة في هذا الجزء؛ جسده مات في العالم الحقيقي نتيجة الطاقة الهائلة، لكن الآلات حملته باحترام ولم يتم التخلص منه كالمعتاد. تم تأكيد عودته لاحقاً في فيلم The Matrix Resurrections (2021) حيث تم إصلاح جسده من قبل الآلات.

كيف استطاع نيو الرؤية بعد أن فقد عينيه؟

بعد فقده لبصره المادي، تطورت قدرات نيو لدرجة أنه أصبح قادراً على استشعار "المصدر" والطاقة الكهرومغناطيسية التي تصدرها الآلات والبرامج، مما سمح له برؤية العالم كحقول من الطاقة النورانية الذهبية.

إرسال تعليق