قصة فيلم Terminator 3: Rise of the Machines (2003) وحرق الأحداث كاملة

بوستر فيلم المبيد 3: صعود الآلات (2003)

بعد عقد من الزمان ظن فيه جون كونور أنه منع نهاية العالم، يعود الكابوس من جديد بوصول T-X، أكثر الآلات فتكاً وتطوراً في ترسانة "سكاي نت"، لاغتيال قادة المستقبل، ليجد جون نفسه محمياً مرة أخرى بنموذج قديم من المبيد، ويكتشف الحقيقة المرعبة بأن يوم الحساب لم يتم إلغاؤه بل تم تأجيله فقط، وأن المعركة الحقيقية لنهوض الآلات قد بدأت للتو.


معلومات عامة

اللغة الأصلية

  • الإنجليزية

بلد الإنتاج

تاريخ الإصدار

  • 2 يوليو 2003

مدة العرض

  • 109 دقيقة

النوع

الميزانية

  • 187,300,000 دولار أمريكي

الإيرادات

  • 433,371,112 دولار أمريكي

طاقم العمل

إخراج

  • جوناثان موستو

إنتاج

  • ماريو قصار
  • أندرو جي فاجنا
  • هال ليبرمان

كتابة

  • جون برانكاتو
  • مايكل فيريس

موسيقى

  • ماركو بلترامي

مدير التصوير

  • دون بورجس

تحرير

  • نيكولاس دي توث
  • نيل ترافيس

شركة الإنتاج

  • إنترميديا
  • سي-2 بيكشرز

شركة التوزيع

  • وارنر برذرز
  • كولومبيا بيكشرز

أبرز الممثلين

  • أرنولد شوارزنيجر في دور المبيد (T-850)
  • نيك ستال في دور جون كونور
  • كلير دينس في دور كيت بروستر
  • كريستانا لوكن في دور T-X
  • ديفيد أندروز في دور روبرت بروستر
  • إيرل بون في دور الدكتور سيلبرمان

الفيديو الدعائي

السلسلة

ترتيب الفيلم رقم 3
في سلسلة أفلام المبيد
  1. The Terminator (1984)
  2. Terminator 2: Judgment Day (1991)
  3. Terminator 3: Rise of the Machines (2003)
  4. Terminator Salvation (2009)
  5. Terminator Genisys (2015)
  6. Terminator: Dark Fate (2019)

الرؤية الفنية والسيرة المهنية

واجه المخرج جوناثان موستو تحدياً هائلاً في استلام الشعلة من جيمس كاميرون، مقدماً رؤية تميل إلى الأكشن الصاخب والمؤثرات العملية الضخمة (مثل مشهد الرافعة الشهير). يختلف أسلوبه عن السوداوية الفنية في الجزأين السابقين، حيث ركز على وتيرة الإثارة المتسارعة التي نجدها في أعماله الأخرى مثل U-571 (2000) وفيلم التشويق Breakdown (1997). اعتمد الفيلم على نهاية جريئة وسوداوية خالفت التوقعات السائدة في أفلام الأكشن لتلك الفترة، مما أعطى السلسلة بعداً فلسفياً جديداً حول حتمية القدر، ممهداً الطريق لأفلام المستقبل الديستوبي مثل Surrogates (2009).

عاد أرنولد شوارزنيجر لأداء دوره الأيقوني للمرة الثالثة، مقدماً نموذج (T-850) الأقدم والأكثر صلابة، مع الحفاظ على التوازن الدقيق بين الجمود الآلي واللمحات الكوميدية الجافة التي ميزت أداءه في أفلام مثل True Lies (1994). يظهر أرنولد هنا كآلة "عفا عليها الزمن" تواجه تكنولوجيا متفوقة، وهو ما يعكس نضج مسيرته كنجم أكشن مخضرم مقارنة بأفلامه في التسعينيات مثل Eraser (1996)، حيث يسلم الراية للجيل الجديد في النهاية، في آخر دور رئيسي له قبل دخوله المعترك السياسي، ليعود لاحقاً للسينما بفيلم The Last Stand (2013).

قدمت الشخصية الشريرة (T-X) التي لعبتها كريستانا لوكن مزيجاً مرعباً بين الهيكل الصلب والمعدن السائل، مستفيدة من التطور الهائل في تقنيات CGI في أوائل الألفية، لتنافس شخصيات نسائية قاتلة في تلك الحقبة كما في فيلم Species (1995). تولى الموسيقار ماركو بلترامي مهمة صعبة في تحديث الموسيقى الأيقونية، مقدماً مقطوعات أوركسترالية ضخمة تختلف عن الطابع الإلكتروني البحت للسلسلة، وهو أسلوب اتبعه في أفلام رعب أخرى مثل Resident Evil (2002)، ليصنع هوية صوتية خاصة لهذا الجزء تتماشى مع "نهوض الآلات".


الحبكة

تحذير: الفقرات التالية تحتوي على حرق كامل لأحداث فيلم المبيد 3: نهوض الآلات (2003)، بما في ذلك تفاصيل النهاية.

الهدف الجديد: إنهاء القائمة

يعيش (جون كونور)، البالغ من العمر الآن 22 عاماً، حياة المشردين بلا هاتف أو عنوان أو سجلات رسمية، محاولاً الهرب من قدره بعد وفاة والدته (سارة كونور) بسرطان الدم، معتقداً أن يوم الحساب قد انتهى. في المقابل، ترسل "سكاي نت" مدمرة جديدة ومتطورة للغاية من طراز (T-X) عبر الزمن، وهي مصممة للقضاء على الآلات الأخرى ولديها أسلحة مدمجة. بما أن (جون) لا يمكن تعقبه، تبدأ (T-X) في اغتيال مساعدي (جون) المستقبليين في المقاومة، وتصل أخيراً إلى (كيت بروستر)، طبيبة بيطرية ومساعدته المستقبلية.

في الوقت نفسه، ترسل المقاومة مدمراً من طراز (T-850) لحماية (جون) و(كيت). يلتقي الجميع في عيادة (كيت) البيطرية، حيث ينجح المبيد في إنقاذ (جون) و(كيت) من قبضة (T-X) بصعوبة بالغة. أثناء الهروب، يكشف المبيد لـ(جون) الحقيقة الصادمة: "يوم الحساب لم يُلغَ، بل تم تأجيله فقط". يدرك (جون) أن "سكاي نت" ستنشط قريباً، وأن والد (كيت)، الجنرال (روبرت بروستر)، هو المسؤول عن البرنامج العسكري الذي سيتحول إلى "سكاي نت".

سباق ضد التفعيل

يتجه الثلاثة إلى ضريح (سارة كونور)، حيث يجدون التابوت مليئاً بالأسلحة الثقيلة بدلاً من الجثة (بناءً على وصيتها). تندلع معركة عنيفة مع الشرطة و(T-X) التي تلاحقهم بلا هوادة. يقررون الذهاب إلى قاعدة "كريستال بيك" العسكرية لتحذير والد (كيت) ومنعه من تفعيل "سكاي نت". يصلون متأخرين، حيث يضطر الجنرال تحت ضغط فيروس حاسوبي عالمي إلى تفعيل النظام، مما يمنح "سكاي نت" السيطرة الكاملة على الأنظمة الدفاعية والإنترنت، وتبدأ الآلات في القاعدة بمهاجمة البشر.

يُصاب والد (كيت) بجروح قاتلة، وقبل موته يمنحهم رموز الدخول إلى "كريستال بيك" الذي يعتقدون أنه يحتوي على "النواة" المركزية لـ"سكاي نت" والتي يمكن تدميرها. تلاحقهم (T-X) بطائرة هليكوبتر، وتنجح في تحطيم المبيد (T-850) وإعادة برمجته لقتل (جون). يقاوم المبيد برمجته الخبيثة بفضل تحديثات نفسية، ويقوم بتحطيم نفسه مع (T-X) باستخدام خلية طاقته النووية الأخيرة، مفسحاً المجال لـ(جون) و(كيت) للدخول إلى المخبأ المحصن.

بداية النهاية

يدخل (جون) و(كيت) إلى منشأة "كريستال بيك" الضخمة تحت الجبل، متوقعين إيجاد حاسوب عملاق لإطفائه. لكنهم يصدمون بالحقيقة: المكان مهجور وخالٍ من أي حاسوب مركزي؛ إنه مجرد ملجأ نووي للحماية من الإشعاع تم بناؤه للشخصيات المهمة. يدرك (جون) الحقيقة المرعبة: "سكاي نت" ليس جهازاً في مكان واحد، بل هو برنامج منتشر في الفضاء الإلكتروني وعلى كل حاسوب في العالم، ولا يمكن إيقافه.

في تمام الساعة 6:18 مساءً، يبدأ الهجوم النووي الشامل. تنطلق الصواريخ وتدمر المدن الكبرى حول العالم، بينما يتلقى (جون) و(كيت) اتصالات عبر الراديو من قواعد عسكرية أخرى تطلب التعليمات، ظناً منهم أن "كريستال بيك" هي القيادة. يمسك (جون) بالميكروفون، متقبلاً قدره ومسؤوليته كقائد للمقاومة، ويجيب: "أنا جون كونور". ينتهي الفيلم بمشهد كوكب الأرض وهو يُقصف بالرؤوس النووية، معلناً بداية الحرب الحتمية ضد الآلات.


الأسئلة الشائعة

كيف نجا المبيد في بداية الفيلم رغم تدميره في الجزء الثاني؟

المبيد الذي ظهر في هذا الفيلم ليس هو نفسه الذي ظهر في الجزء الثاني. إنه نموذج مختلف (T-850) تم إرساله من المستقبل بواسطة كيت بروستر، وليس بواسطة جون كونور، وهو يمتلك ذكريات ومعلومات مختلفة عن النموذج السابق (T-800).

لماذا قتلت T-X مساعدي جون كونور بدلاً من قتله مباشرة؟

لأن جون كونور عاش حياة سرية "خارج الشبكة" تماماً، بلا سجلات طبية أو بنكية أو هاتفية، مما جعل من المستحيل على "سكاي نت" تحديد موقعه في الماضي. لذلك، برمجت T-X لقتل قائمة من ضباطه المستقبليين كخطة بديلة لإضعاف المقاومة.

من قتل جون كونور في المستقبل بحسب هذا الفيلم؟

يكشف المبيد (T-850) لـ جون أنه هو من قام بقتله في المستقبل عام 2032. حيث استغلت "سكاي نت" تعلق جون العاطفي بنموذج T-800 لتقريب الآلة منه واغتياله، وبعد ذلك قامت كيت بروستر بإعادة برمجة نفس المبيد وإرساله للماضي لحمايتهما.

إرسال تعليق