قصة فيلم Saw IV (2007) وحرق الأحداث كاملة

بوستر فيلم المنشار 4 (2007)

رغم وفاة جيجسو، تستمر ألعابه الدموية في إرهاب المدينة، حيث يجد قائد فرقة التدخل السريع ريج نفسه مجبراً على خوض سلسلة من الاختبارات القاسية خلال 90 دقيقة فقط لإنقاذ حياة زميليه المحتجزين، بينما يحاول عميلا مكتب التحقيقات الفيدرالي سترام وبيريز تجميع خيوط اللغز المعقدة، ليكتشفا أن إرث القاتل أعمق وأخطر مما تخيلا، وأن هناك مساعداً آخر لا يزال طليقاً.


معلومات عامة

اللغة الأصلية

  • الإنجليزية

بلد الإنتاج

تاريخ الإصدار

  • 26 أكتوبر 2007

مدة العرض

  • 92 دقيقة

النوع

الميزانية

  • 10,000,000 دولار أمريكي

الإيرادات

  • 139,352,633 دولار أمريكي

طاقم العمل

إخراج

  • دارين لين بوسمان

إنتاج

  • جريج هوفمان
  • أورين كولس
  • مارك بورج

كتابة

  • باتريك ميلتون
  • ماركوس دونستان

موسيقى

  • تشارلي كلوزر

مدير التصوير

  • ديفيد أ. أرمسترونج

تحرير

  • كيفن جيرتيرت

شركة الإنتاج

  • تويستد بيكشرز

شركة التوزيع

  • ليونزجيت

أبرز الممثلين

  • توبين بيل في دور جون كريمر / جيجسو
  • كوستاس مانديلور في دور المحقق مارك هوفمان
  • سكوت باترسون في دور العميل بيتر سترام
  • بيتسي راسل في دور جيل توك
  • ليريك بنت في دور الضابط دانيال ريج
  • أثينا كاركانس في دور العميلة ليندسي بيريز
  • دوني والبيرج في دور إريك ماثيوز

الفيديو الدعائي

السلسلة

ترتيب الفيلم رقم 4
في سلسلة أفلام المنشار
  1. Saw (2004)
  2. Saw II (2005)
  3. Saw III (2006)
  4. Saw IV (2007)
  5. Saw V (2008)
  6. Saw VI (2009)
  7. Saw 3D (2010)
  8. Jigsaw (2017)
  9. Spiral: From the Book of Saw (2021)
  10. Saw X (2023)

الرؤية الفنية والسيرة المهنية

يعود المخرج دارين لين بوسمان ليقدم فيلمه الثالث والأخير في سلسلته المتصلة (قبل عودته لاحقاً في Spiral)، مقدماً حبكة ذكية تعتمد على التلاعب الزمني المعقد. يختلف هذا الجزء عن Saw III (2006) في أنه يكشف عن أحداث وقعت بالتوازي تماماً مع الجزء الثالث، مما يضيف طبقة جديدة من العمق للسلسلة. نجح بوسمان في الحفاظ على الإرث البصري للسلسلة، مع تقديم انتقالات مشهدية مبتكرة (Scene Transitions) بين الغرف والأزمنة، وهو أسلوب أصبح علامة مميزة لأعماله في الرعب النفسي مثل 11-11-11 (2011).

رغم وفاة شخصيته في الفيلم السابق، يظل توبين بيل النجم الأوحد للعمل، حيث تم توظيف مشاهد "الفلاش باك" ببراعة لاستعراض ماضي "جون كريمر" وتحوله إلى "جيجسو" بعد فقدان جنينه، مما أضفى بعداً تراجيدياً وإنسانياً على دوافعه، متجاوزاً صورة الشرير التقليدي. كما برز كوستاس مانديلور في دور "هوفمان"، مقدماً أداءً بارداً وغامضاً مهد الطريق ليكون الوريث الجديد والخصم الرئيسي في الأجزاء التالية، مشكلاً تضاداً مع انفعالية شخصية "أماندا" في الأجزاء السابقة.

تميز الفيلم بتقديم فخاخ تعتمد على القوة البدنية والتضحية أكثر من الذكاء، مثل فخ "مكعبات الثلج" وفخ "الشعر"، مع الحفاظ على الفلسفة الأخلاقية الملتوية للسلسلة. يعتبر هذا الجزء نقطة تحول محورية في السرد القصصي، حيث تحول التركيز من "لعبة البقاء" للضحايا إلى "تحقيق بوليسي" لكشف هوية الشريك الثالث، وهو ما جعل الفيلم أقرب لأفلام الإثارة البوليسية مثل Se7en (1995) ولكن بلمسة دموية مفرطة.


الحبكة

تحذير: الفقرات التالية تحتوي على حرق كامل لأحداث فيلم المنشار 4 (2007)، بما في ذلك تفاصيل النهاية.

التشريح واللعبة الجديدة

يبدأ الفيلم بمشهد تشريح جثة (جون كريمر/جيجسو) في المشرحة. أثناء العملية، يجد الأطباء شريط كاسيت مغطى بالشمع داخل معدته. يتم استدعاء المحقق (هوفمان) لسماع الشريط، وفيه يحذر صوت (جيجسو) من أن "اللعبة لم تنتهِ بعد". تنتقل الأحداث بعد ذلك لتركز على الضابط (ريج)، قائد فريق التدخل السريع، وصديق المحقق (إريك ماثيوز) المفقود. (ريج) مهووس بإنقاذ الجميع، لكن هذا الهوس هو عيبه القاتل الذي يقرر (جيجسو) اختباره.

يتم اختطاف (ريج) وإقحامه في لعبة مدتها 90 دقيقة. يكتشف أن (إريك ماثيوز) لا يزال حياً، ولكنه معلق فوق كتلة جليدية تذوب ببطء، ومقيد بسلسلة حول عنقه، وبجانبه المحقق (هوفمان) المقيد أيضاً إلى كرسي كهربائي بآلية توازن دقيقة؛ إذا ذاب الجليد وسقط (ماثيوز)، سيشنق وسيموت (هوفمان) بالصعق. لإنقاذهما، يجب على (ريج) اجتياز سلسلة من الاختبارات المروعة التي تعلمه درساً قاسياً: "لا يمكنك إنقاذ من لا يريدون إنقاذ أنفسهم".

التحقيق والماضي المأساوي

في خط متوازٍ، يحقق عميلا الفيدرالية (سترام) و(بيريز) في الجرائم، ويشتبهون في أن (جيجسو) لديه مساعد آخر غير (أماندا). يستجوبون (جيل توك)، زوجة (جون كريمر) السابقة، وتكشف الفلاش باك عن ماضي (جون): كيف كان مهندساً مدنياً ناجحاً، وكيف تسبب لص مدمن يدعى (سيسيل) في إجهاض (جيل) وفقدان طفلهما "جيديون". هذا الحادث دفع (جون) للجنون والاكتئاب، وأدى إلى أول اختبار له (على سيسيل)، وولادة شخصية "جيجسو".

أثناء التحقيق، تتعرض العميلة (بيريز) لإصابة خطيرة بانفجار دمية محشوة بالشظايا، مما يزيد من غضب وإصرار (سترام). يتتبع (سترام) الأدلة التي تقوده إلى مصنع تعليب اللحوم "جيديون". في هذه الأثناء، يواصل (ريج) اختباراته، لكنه يفشل في فهم الدرس؛ فهو يتدخل لإنقاذ الضحايا بالقوة بدلاً من تركهم يواجهون عواقب أفعالهم، مما يقوده مسرعاً نحو الفخ النهائي قبل انتهاء الوقت المحدد، وهو بالضبط ما حذره (جيجسو) منه.

الزمن المتداخل والمفاجأة الكبرى

يصل (ريج) إلى الغرفة التي يُحتجز فيها (ماثيوز) و(هوفمان) قبل ثانية واحدة من انتهاء الوقت. يقتحم الغرفة، مما يؤدي تلقائياً إلى تفعيل الفخ؛ يسقط (ماثيوز) وتتحطم رأسه بكتلتي جليد ضخمتين ويموت فوراً. يطلق (ريج) النار على شخص يعتقد أنه الجلاد، ليكتشف أنه مجرد ضحية أخرى. في نفس اللحظة، يصل العميل (سترام) إلى غرفة أخرى في المصنع ويجد (جيف) (بطل الجزء الثالث)، مما يكشف الحقيقة الصادمة: أحداث هذا الفيلم تقع بالتزامن تماماً مع أحداث الجزء الثالث.

يقتل (سترام) (جيف) دفاعاً عن النفس، ثم يتم حبسه في الغرفة. في غرفة (ريج)، ينهض المحقق (هوفمان) من كرسيه، كاشفاً أنه لم يكن ضحية بل هو المساعد السري والوريث لـ(جيجسو). يخبر (ريج) المحتضر أنه فشل لأنه لم يتعلم كيف يترك الأمور تجري ("Game Over")، ويتركه ليموت. ينتهي الفيلم بتوضيح أن مشهد التشريح في البداية حدث "بعد" كل هذه الأحداث، وأن الشريط الذي وجدوه في معدة (جيجسو) كان رسالة موجهة لـ(هوفمان) تحذره من أنه لن ينجو من العدالة والاختبارات القادمة.


الأسئلة الشائعة

كيف يمكن لجيجسو أن يكون حياً وميتاً في نفس الوقت في الفيلم؟

الفيلم يستخدم خدعة زمنية ذكية. مشهد التشريح في بداية الفيلم وقع زمنياً "بعد" نهاية أحداث الفيلم. باقي أحداث الفيلم (اختبار ريج) وقعت بالتزامن مع أحداث الجزء الثالث (Saw III) حين كان جيجسو لا يزال حياً ولكن على فراش الموت.

من هو المساعد الجديد لجيجسو؟

المحقق مارك هوفمان هو المساعد السري الجديد. تم الكشف عن ذلك في نهاية الفيلم عندما نهض من الكرسي الكهربائي دون أي إصابة، ليتبين أنه كان يتلاعب بالجميع ويساعد جيجسو وأماندا من خلف الكواليس.

ما هو الخطأ الذي ارتكبه الضابط ريج؟

كان درس ريج هو أن يتعلم "كيف يترك الأمور" ولا يحاول إنقاذ كل شخص بالقوة. فشله تمثل في إصراره على الوصول قبل انتهاء الوقت واقتحام الغرفة، وهو الفعل الذي أدى ميكانيكياً إلى تفعيل الفخ ومقتل إريك ماثيوز.

إرسال تعليق