بعد تدمير العالم بواسطة فيروس "تي"، تشن أليس وجيش من مستنسخاتها هجوماً كاسحاً على مقر شركة "أمبريلا" في طوكيو، لكنها تفقد قدراتها الخارقة في مواجهة مع ألبرت ويسكر. تعود أليس كبشرية عادية للبحث عن الناجين في منطقة "أركاديا" الموعودة في ألاسكا، لتجد صديقتها كلير ريدفيلد فاقدة للذاكرة. تقودهما الرحلة إلى سجن محصن في لوس أنجلوس تحاصره آلاف الزومبي، حيث يكتشفان أن "أركاديا" ليست أرضاً يابسة، بل سفينة فخ تابعة لأمبريلا، وعليهما خوض معركة أخيرة لإنقاذ ما تبقى من البشرية.
معلومات عامة |
|
|---|---|
اللغة الأصلية |
|
بلد الإنتاج |
|
تاريخ الإصدار |
|
مدة العرض |
|
النوع |
|
الميزانية |
|
الإيرادات |
|
طاقم العمل |
|
إخراج |
|
إنتاج |
|
كتابة |
|
موسيقى |
|
مدير التصوير |
|
تحرير |
|
شركة الإنتاج |
|
شركة التوزيع |
|
أبرز الممثلين |
|
الفيديو الدعائي |
|
السلسلة |
ترتيب الفيلم رقم 4
في سلسلة أفلام ريزدنت إيفل |
الرؤية الفنية والسيرة المهنية
عاد المخرج بول دبليو. إس. أندرسون لتولي دفة الإخراج بنفسه في هذا الجزء، مدشناً حقبة جديدة للسلسلة باستخدام تقنيات التصوير ثلاثي الأبعاد (3D) التي طورها جيمس كاميرون في فيلم Avatar (2009). تميزت رؤية أندرسون هنا بالتركيز المفرط على الجماليات البصرية، ومشاهد التصوير البطيء (Slow Motion)، واللقطات المصممة خصيصاً لتبرز عمق الشاشة، مما جعل الفيلم يبدو كفيديو كليب طويل مليء بالأناقة والحركة. ابتعد الفيلم عن الرعب التقليدي ليقترب أكثر من أجواء أفلام الخيال العلمي الملحمية، مستلهماً تصميم المعارك من سلسلة "الماتريكس".
شهد هذا الجزء انضمام النجم وينتوورث ميلر، الذي اشتهر عالمياً بدوره في مسلسل "بريزون بريك"، ليجسد شخصية "كريس ريدفيلد" المحبوبة في الألعاب. ورغم المفارقة الطريفة في العثور عليه مسجوناً داخل زنزانة، إلا أن ميلر قدم أداءً هادئاً وواثقاً يختلف عن انفعالاته الدرامية في فيلم The Human Stain (2003). شكل ميلر مع ألي لارتر ثنائياً متناغماً، بينما واصلت ميلا جوفوفيتش هيمنتها على الشاشة، مقدمة أداءً يوازن بين ضعفها البشري الجديد وخبرتها القتالية القديمة.
من الناحية التقنية، يُعد الفيلم قفزة نوعية في أفلام عقد 2010 من حيث استخدام التكنولوجيا، حيث كان أول فيلم مبني على لعبة فيديو يصور بالكامل بتقنية الأبعاد الثلاثية الحقيقية. قدم الفيلم الشرير الأيقوني "ألبرت ويسكر" (الذي أداه شون روبرتس) بشكل يطابق حركاته وسرعته في الألعاب تماماً، بالإضافة إلى تقديم وحش "الجلاد" (Axeman) الضخم، مما أرضى عشاق السلسلة الأصلية بصرياً رغم ابتعاد القصة عنها.
الحبكة
الهجوم على طوكيو وفقدان القوى
بعد عام من أحداث الجزء السابق، تشن أليس الأصلية وجيش من مستنسخاتها هجوماً شاملاً على المقر الرئيسي لشركة "أمبريلا" تحت الأرض في طوكيو. تقتحم النسخ المنشأة وتقتل الحراس، بينما تواجه أليس الرئيس ألبرت ويسكر. يهرب ويسكر بطائرة مروحية ويفجر المنشأة بقنبلة نووية، مما يقضي على جميع النسخ. تنجو أليس الأصلية التي كانت مختبئة في طائرته، لكن ويسكر يباغتها ويحقنها بمصل يحيّد فيروس "تي" في دمها، مما يجردها من قواها الخارقة ويعيدها بشرية عادية. تتحطم الطائرة، وينجو الاثنان من الحطام.
بعد ستة أشهر، تسافر أليس بطائرة صغيرة إلى ألاسكا بحثاً عن "أركاديا"، الملاذ الآمن الذي ذُكر في بث الطوارئ. تجد المكان مهجوراً ومليئاً بالطائرات الفارغة، لكنها تعثر على كلير ريدفيلد في حالة يرثى لها، مثبتة بجهاز تحكم غريب على صدرها وفاقدة للذاكرة. تنزع أليس الجهاز، وتستعيد كلير وعيها تدريجياً، لتبدأ الاثنتان رحلة البحث عن باقي الناجين.
سجن لوس أنجلوس والجلاد
تطير أليس وكلير إلى لوس أنجلوس، حيث تشاهدان مجموعة من الناجين يلوحون من سطح سجن شديد الحراسة محاط بآلاف الزومبي. تهبط أليس بطائرتها ببراعة على السطح. يلتقون بالناجين، ومن بينهم النجم السينمائي السابق (لوثر ويست) والمنتج الأناني (بينيت). يكتشفون أن "أركاديا" ليست مدينة، بل سفينة شحن راسية قبالة الساحل تبث رسالة مسجلة. في قبو السجن، يجدون رجلاً مسجوناً يدعى كريس ريدفيلد (شقيق كلير)، الذي يدعي أنه جندي ويعرف طريقاً للهروب.
تقتحم جحافل الزومبي السجن بعد أن يحطم وحش عملاق يحمل فأساً ضخماً (الجلاد) البوابة الرئيسية. يضطر الفريق لتحرير كريس، الذي يكشف عن وجود عربة مدرعة ومخزن أسلحة. يخوض كلير وأليس معركة شرسة ضد "الجلاد" في حمامات السجن وينجحان في القضاء عليه. يهرب الناجون عبر نفق مائي، لكن (بينيت) يخونهم ويسرق الطائرة الوحيدة للهروب إلى السفينة، بينما يُفترض أن (لوثر) قد قُتل أثناء الهجوم.
المواجهة على أركاديا
تصل أليس وكلير وكريس إلى سفينة "أركاديا"، ليكتشفوا أنها فخ نصبه ويسكر لجذب الناجين واستخدامهم كعينات تجارب، حيث يجدون مئات الكبسولات التي تحتوي على البشر، بما في ذلك (كي مارت). يواجهون ويسكر الذي تحول بفعل الفيروس إلى كائن سريع وقوي يحتاج لتناول الحمض النووي البشري للسيطرة على طفراته. تدور معركة نهائية يستخدم فيها ويسكر كلاباً متحورة وسرعته الخارقة، بينما ينضم الخائن (بينيت) لمساعدته.
تنجح أليس ورفاقها في هزيمة ويسكر و(بينيت)، ويقومون بحبسهما وتفجير الطائرة التي حاول ويسكر الهرب بها (بفضل قنبلة زرعتها أليس مسبقاً). يفتحون الكبسولات ويحررون آلاف الأسرى. بينما يخرج الجميع للسطح، يظهر سرب ضخم من مروحيات "أمبريلا" الحربية يقترب من السفينة بقيادة جيل فالنتاين (التي تضع جهاز تحكم على صدرها مثل الذي كان على كلير)، لتأمر الجنود بالهجوم، ممهدة لمعركة جديدة.
الأسئلة الشائعة
لماذا فقدت أليس قواها الخارقة؟
قام ألبرت ويسكر بحقن أليس بمصل مضاد للفيروس في بداية الفيلم، مما أدى إلى تحييد خلايا "تي" في جسمها وإعادتها إلى حالتها البشرية الطبيعية، منهياً بذلك قدراتها الذهنية والجسدية الخارقة التي اكتسبتها في الأجزاء السابقة.
من هو الوحش العملاق الذي يحمل الفأس؟
هذا الوحش يُعرف باسم "الجلاد" (Executioner Majini)، وهو شخصية مقتبسة مباشرة من لعبة "Resident Evil 5". يتميز بضخامته وقوته الهائلة واستخدامه لفأس ومطرقة عملاقة، وقد تم إدخاله في الفيلم لإرضاء محبي اللعبة.
ماذا حدث لجيل فالنتاين في نهاية الفيلم؟
ظهرت جيل فالنتاين في مشهد ما بعد النهاية (أو النهاية المباشرة) وهي تقود قوات أمبريلا، وتبين أنها تخضع لسيطرة الشركة عبر جهاز ميكانيكي (يشبه العنكبوت) مثبت على صدرها يتحكم في إرادتها، مما يمهد لدورها كشريرة في الجزء القادم.