في أعماق مدينة راكون، تتعرض منشأة أبحاث سرية للغاية تُعرف باسم "الخلية" (The Hive) والتابعة لشركة "أمبريلا" لحادث كارثي، حيث يقوم الذكاء الاصطناعي المسيطر "الملكة الحمراء" بإغلاق المنشأة وقتل جميع العاملين فيها لاحتواء فيروس مميت. تستيقظ أليس فاقدة للذاكرة في قصر مهجور، لتجد نفسها مرافقة لفريق كوماندوز عسكري في مهمة انتحارية لاختراق الخلية وإيقاف الملكة الحمراء، لتكتشف تدريجياً ماضيها الغامض وحقيقة التجارب البيولوجية المرعبة التي حولت الموتى إلى أحياء جائعين، في سباق مرعب ضد الزمن والوحوش المتحورة.
معلومات عامة |
|
|---|---|
اللغة الأصلية |
|
بلد الإنتاج |
|
تاريخ الإصدار |
|
مدة العرض |
|
النوع |
|
الميزانية |
|
الإيرادات |
|
طاقم العمل |
|
إخراج |
|
إنتاج |
|
كتابة |
|
موسيقى |
|
مدير التصوير |
|
تحرير |
|
شركة الإنتاج |
|
شركة التوزيع |
|
أبرز الممثلين |
|
الفيديو الدعائي |
|
السلسلة |
ترتيب الفيلم رقم 1
في سلسلة أفلام ريزدنت إيفل |
الرؤية الفنية والسيرة المهنية
قدم المخرج بول دبليو. إس. أندرسون رؤية سينمائية مغايرة لعالم الألعاب الشهير، مبتعداً عن أسلوب الرعب البطيء لصالح الأكشن المكثف والأجواء الصناعية الباردة (Industrial Style). استلهم أندرسون، الذي سبق له تقديم فيلم Mortal Kombat (1995)، فكرة تحويل القصة إلى تجربة بصرية تشبه "الألعاب" من حيث تصميم المتاهات وتصاعد المخاطر، لكنه أضاف لمسة من الخيال العلمي السوداوي التي تذكرنا بفيلمه السابق Event Horizon (1997). اعتمد الفيلم بشكل كبير على الموسيقى الصاخبة التي مزجت بين الأوركسترا والميتال الصناعي، لتعكس التوتر الدائم داخل ممرات "الخلية" الضيقة، متأثراً بأسلوب جيمس كاميرون في فيلم Aliens (1986).
كان هذا الدور بمثابة نقطة انطلاق جديدة للنجمة ميلا جوفوفيتش لتصبح أيقونة لأفلام الحركة والخيال العلمي. قدمت شخصية "أليس" بمزيج من الهشاشة الأولية والقوة المتصاعدة، وهو ما يختلف عن دورها الأيقوني السابق "ليلو" في فيلم The Fifth Element (1997)، حيث انتقلت من الكائن الفضائي البريء إلى المحاربة الشرسة. أثبتت جوفوفيتش قدرتها على حمل سلسلة أفلام كاملة على عاتقها، متفوقة في الأداء الجسدي ومشاهد القتال التي تضاهي أداءها الدرامي في فيلم The Messenger: The Story of Joan of Arc (1999).
تقنياً، يُحسب للفيلم أنه من أوائل الأعمال في أفلام الألفينيات التي دمجت بين رعب الزومبي الكلاسيكي والتقنيات الرقمية الحديثة، خاصة في تصميم شخصية "الملكة الحمراء" ومشهد الليزر الشهير الذي يبدو مستلهماً من فخاخ فيلم Cube (1997). ورغم ابتعاده عن القصة الأصلية للعبة، إلا أنه نجح في خلق "كون سينمائي" خاص به، ممهداً الطريق لموجة جديدة من أفلام الزومبي سريعة الإيقاع التي لا تعتمد فقط على الرعب بل على الأكشن، وهو ما ميزه عن أفلام مثل Dawn of the Dead (1978) الكلاسيكي.
الحبكة
اقتحام الخلية والملكة الحمراء
تبدأ الأحداث باستيقاظ أليس في قصر فخم دون أي ذاكرة عن هويتها. يقتحم فريق كوماندوز خاص النوافذ ويأخذونها معهم إلى قطار سري تحت الأرض يؤدي إلى "الخلية"، وهي منشأة أبحاث وراثة ضخمة تابعة لشركة "أمبريلا" تقع تحت مدينة راكون. يوضح القائد (وان) أن الذكاء الاصطناعي المركزي للمنشأة، "الملكة الحمراء"، قد أصيب بخلل وقتل جميع الموظفين بإطلاق غاز الأعصاب. مهمة الفريق هي إيقاف تشغيل الملكة الحمراء. ينضم إليهم ضابط شرطة يُدعى (مات أديسون) ورجل آخر فاقد للذاكرة يُدعى (سبنس) وجدوه في القطار.
عند وصولهم إلى غرفة التحكم بالملكة الحمراء، يتعرض الفريق لفخ مميت في ممر الليزر، مما يؤدي لمقتل القائد وثلاثة آخرين بطريقة وحشية. تنجح (كابلان) في تعطيل الملكة الحمراء، لكن هذا الإجراء يؤدي إلى فتح جميع الأبواب المغلقة في المنشأة، مما يحرر الموظفين الذين قتلوا سابقاً. يكتشف الفريق برعب أن هؤلاء ليسوا موتى عاديين، بل "زوتى" (موتى أحياء) متعطشين للدماء نتيجة إصابتهم بفيروس "تي" (T-Virus). تبدأ معركة يائسة للنجاة، وتستعيد أليس تدريجياً ذكرياتها ومهاراتها القتالية المذهلة.
الخيانة والهروب من الجحيم
بينما يتناقص عدد الفريق، تكشف أليس الحقيقة: هي و(سبنس) كانا حراساً أمنيين للمدخل السري للخلية، وكانا يخططان لفضح تجارب "أمبريلا" غير القانونية. ومع ذلك، تستعيد ذاكرتها الكاملة لتكتشف أن (سبنس) هو الخائن الحقيقي؛ فقد سرق الفيروس والترياق، وقام بكسر إحدى الزجاجات عمداً داخل المختبر لينشر العدوى ويغطي على سرقته، مما دفع الملكة الحمراء لقتلهما بالغاز (الذي سبب فقدان الذاكرة) وقتل الجميع لاحتواء العدوى. يحاول (سبنس) الهرب وحيداً لكنه يقتل بواسطة وحش "ليكر" (Licker) متحور.
يتمكن الناجون (أليس، مات، وراين المصابة) من الوصول إلى القطار للهروب قبل إغلاق الخلية نهائياً. يلاحقهم وحش "الليكر" الضخم إلى القطار. تضطر أليس لقتل (راين) بعد تحولها إلى زومبي، وتنجح بمساعدة (مات) في القضاء على الوحش. لكن (مات) يبدأ في التحور نتيجة خدش من الوحش. عند وصولهم إلى السطح، يقتحم علماء "أمبريلا" المكان ويأخذون (مات) لبرنامج "نيمسيس"، ويخدرون أليس. تستيقظ أليس لاحقاً في مستشفى مهجور بمدينة راكون، لتخرج إلى الشارع وتجد المدينة مدمرة ومهجورة تماماً، فتأخذ بندقية من سيارة شرطة وتستعد لمواجهة الكابوس الذي انتقل إلى السطح.
الأسئلة الشائعة
لماذا تختلف قصة الفيلم عن لعبة الفيديو؟
قرر المخرج بول دبليو. إس. أندرسون عدم تحويل اللعبة حرفياً لتجنب التكرار ولجعل القصة غير متوقعة للمعجبين. لذا ابتكر شخصية جديدة كلياً هي "أليس" وقصة تسبق أحداث الألعاب (Prequel) تشرح كيف انتشر الفيروس، مع الاحتفاظ ببعض العناصر الأيقونية مثل الزومبي وشركة "أمبريلا".
ما هو فيروس "تي" (T-Virus)؟
هو فيروس "التايرنت" (Tyrant Virus) المصنع وراثياً من قبل شركة أمبريلا. صُمم في الأصل للأغراض الطبية لتجديد الخلايا الميتة، لكنه يسبب تأثيرات جانبية كارثية تشمل تحويل البشر والحيوانات إلى كائنات متوحشة (زومبي) ذات قدرة هائلة على التحمل والعدوانية.
ما معنى نهاية الفيلم؟
مشهد استيقاظ أليس في مدينة راكون المدمرة يشير إلى فشل عملية الاحتواء وانتشار الفيروس من "الخلية" إلى المدينة بأكملها. هذا المشهد يمهد مباشرة لأحداث الجزء الثاني Resident Evil: Apocalypse (2004).