قصة فيلم Resident Evil: Apocalypse (2004) وحرق الأحداث كاملة

بوستر فيلم ريزدنت إيفل: نهاية العالم (2004)

ينتقل الكابوس من باطن الأرض إلى السطح في ريزدنت إيفل: نهاية العالم (2004)، حيث يجتاح فيروس "تي" مدينة راكون ويحول سكانها إلى موتى أحياء متعطشين للدماء. تجد أليس نفسها وسط الفوضى، مسلحة بقدرات وراثية معدلة جينياً، لتتحالف مع ضابطة الشرطة الصلبة جيل فالنتاين والمرتزق كارلوس أوليقيرا في سباق يائس لإنقاذ ابنة العالم الذي صنع الفيروس، وذلك لتأمين طريق للهروب قبل أن تقوم شركة "أمبريلا" بمحو المدينة بالكامل بضربة نووية عند الفجر لإخفاء أدلة الكارثة.


معلومات عامة

اللغة الأصلية

  • الإنجليزية

بلد الإنتاج

تاريخ الإصدار

  • 10 سبتمبر 2004

مدة العرض

  • 94 دقيقة

النوع

الميزانية

  • 45,000,000 دولار أمريكي

الإيرادات

  • 129,342,769 دولار أمريكي

طاقم العمل

إخراج

  • ألكسندر ويت

إنتاج

  • بول دبليو. إس. أندرسون
  • جيريمي بولت
  • دون كارموجي

كتابة

  • بول دبليو. إس. أندرسون

موسيقى

  • جيف دانا

مدير التصوير

  • كريستيان سيبالدي
  • ديريك روجرز

تحرير

  • إيدي هاميلتون

شركة الإنتاج

  • كونستانتين فيلم
  • ديفيس فيلمز
  • إمباكت بيكشرز

شركة التوزيع

  • سكرين جيمز

أبرز الممثلين

  • ميلا جوفوفيتش في دور أليس
  • سينا جيلوري في دور جيل فالنتاين
  • عوديد فهر في دور كارلوس أوليقيرا
  • توماس كريتشمان في دور الرائد كاين
  • جاريد هاريس في دور دكتور أشفورد
  • صوفي فافاسور في دور أنجيلا أشفورد
  • مايك إيبس في دور إل. جي.
  • ماثيو جي. تايلور في دور نيمسيس

الفيديو الدعائي

السلسلة

ترتيب الفيلم رقم 2
في سلسلة أفلام ريزدنت إيفل
  1. Resident Evil (2002)
  2. Resident Evil: Apocalypse (2004)
  3. Resident Evil: Extinction (2007)
  4. Resident Evil: Afterlife (2010)
  5. Resident Evil: Retribution (2012)
  6. Resident Evil: The Final Chapter (2016)

الرؤية الفنية والسيرة المهنية

تولى المخرج التشيلي ألكسندر ويت مهمة إخراج هذا الجزء بدلاً من بول أندرسون (الذي انشغل بإخراج فيلم Alien vs. Predator (2004))، جالباً معه خبرته الطويلة كمصور سينمائي ومخرج وحدة ثانية في أفلام أكشن ضخمة مثل Speed (1994). انعكس هذا التغيير بوضوح على أسلوب الفيلم، حيث انتقل التركيز من الرعب الخانق في الأماكن المغلقة الذي ميز الجزء الأول، إلى الأكشن المفتوح والمطاردات السريعة في شوارع المدينة المدمرة، مستخدماً إضاءة زرقاء وليلية لإضفاء جو نهاية العالم، مع محاولة محاكاة مشاهد اللعبة الأيقونية (Resident Evil 3: Nemesis) بشكل مباشر لإرضاء الجمهور.

عززت ميلا جوفوفيتش مكانتها كبطلة أكشن من الطراز الأول، حيث أظهرت تطوراً ملحوظاً في قدرات شخصية "أليس" الجسدية بعد التعديل الجيني، مقدمة مشاهد قتالية تتحدى الجاذبية تذكرنا بأدائها في فيلم Ultraviolet (2006). شهد الفيلم أيضاً تقديم شخصية "جيل فالنتاين" المحبوبة، التي جسدتها سينا جيلوري بدقة عالية من حيث المظهر والحركات، مما خلق توازناً بين الشخصية السينمائية الأصلية وشخصيات اللعبة الكلاسيكية.

من الناحية التقنية، ركز الفيلم على المؤثرات العملية (Practical Effects) في تصميم الوحوش، خاصة وحش "نيمسيس" الذي تم تنفيذه ببدلة حقيقية ومكياج معقد بدلاً من الاعتماد الكلي على الصور الحاسوبية (CGI)، مما أعطاه حضوراً مرعباً وواقعياً. يُحسب للفيلم أنه وسع نطاق القصة لتشمل كارثة بيولوجية على مستوى مدينة كاملة، مما مهد الطريق لتحول السلسلة إلى نمط "ما بعد نهاية العالم" (Post-Apocalyptic) الذي سيسيطر على الأجزاء اللاحقة في عقد الألفينيات.


الحبكة

تحذير: الفقرات التالية تحتوي على حرق كامل لأحداث فيلم ريزدنت إيفل: نهاية العالم (2004)، بما في ذلك تفاصيل النهاية.

تفشي الوباء وإغلاق المدينة

بعد ساعات من خروج أليس من "الخلية"، تقوم شركة أمبريلا بإرسال فريق بحث لفتح المنشأة، مما يؤدي لانتشار بقايا الموتى الأحياء وفيروس "تي" إلى مدينة راكون عبر المجاري. تخرج الأمور عن السيطرة بسرعة، فتقوم شركة أمبريلا بإغلاق جميع مخارج المدينة وعزلها، تاركة المدنيين الأصحاء محاصرين مع المصابين. يسيطر الرائد (كاين) على العملية ويأمر بتفعيل مشروع "نيمسيس" (وهو مات أديسون المتحور من الجزء السابق) ومشروع "أليس" (التي تم تعديل جيناتها لتصبح سلاحاً بيولوجياً)، لاختبار قدراتهما في بيئة واقعية.

في وسط الفوضى، تلتقي ضابطة الشرطة الموقوفة (جيل فالنتاين) مع المرتزق (كارلوس أوليقيرا) وزميله (نيكولاي) بعد أن تخلت عنهم أمبريلا. تظهر أليس بشكل درامي في كنيسة المدينة وتنقذ (جيل) وفريقها من هجوم وحوش "ليكرز" المتحورة، مستعرضة قدراتها الخارقة الجديدة وسرعتها المذهلة. يدرك الفريق أن السبيل الوحيد للنجاة هو الهروب قبل شروق الشمس، حيث تخطط أمبريلا لتطهير المدينة بصاروخ نووي تكتيكي لإخفاء الدليل.

مهمة البحث عن أنجيلا

يتواصل الدكتور (تشارلز أشفورد)، مخترع فيروس "تي" (الذي صممه أصلاً لعلاج ابنته المقعدة)، مع أليس والفريق عبر هواتف عمومية وكاميرات المراقبة. يعرض عليهم صفقة: إذا تمكنوا من العثور على ابنته (أنجيلا) المفقودة داخل مدرسة المدينة وإنقاذها، سيقوم هو بترتيب عملية إخلاء لهم بطائرة مروحية. يوافق الفريق وينطلقون نحو المدرسة، ليكتشفوا أن المكان يعج بالكلاب الزومبي. تنجح أليس ورفاقها في العثور على (أنجيلا) التي تحمل معها الترياق المضاد للفيروس، وتكشف لهم أن الفيروس صُنع لأغراض طبية قبل أن تسيء الشركة استخدامه.

يصل الفريق إلى نقطة الإخلاء الموعودة، لكنهم يقعون في كمين نصبه الرائد (كاين). يجبر (كاين) أليس على قتال الوحش "نيمسيس" في معركة بالأيدي، مهدداً بقتل الأصدقاء إذا رفضت. تقاتل أليس وتتمكن من هزيمة "نيمسيس"، لكنها ترفض قتله بعد أن تدرك أنه (مات أديسون). يستعيد "نيمسيس" جزءاً من وعيه البشري وينقلب ضد قوات أمبريلا، مساعداً أليس في الهجوم على الجنود وتدمير المروحيات بمدفعه الرشاش.

الهروب والقيامة

يُقتل "نيمسيس" وهو يحمي أليس من سقوط مروحية. ينجح الناجون (أليس، جيل، كارلوس، إل جي، وأنجيلا) في السيطرة على مروحية أمبريلا والهروب، بينما يتركون (كاين) ليلتهمه الزومبي عند البوابة. ينطلق الصاروخ النووي ويدمر مدينة راكون بالكامل. تؤدي موجة الانفجار إلى تعطل المروحية وتحطمها في الجبال القريبة. يتم العثور على جثة أليس المتفحمة من قبل فريق أمبريلا، بينما يختبئ باقي الناجين.

بعد أسابيع، تستيقظ أليس في منشأة طبية تابعة لأمبريلا في ديترويت. لقد تم إحياؤها ومعالجتها بالكامل، لكن ذاكرتها مشوشة. يحاول العلماء السيطرة عليها، لكنها تتذكر كل شيء وتقاتل طريقها للخروج باستخدام قوى ذهنية جديدة (Telekinesis). عند البوابة، تجد (جيل) و(كارلوس) و(إل جي) بانتظارها في سيارة، متظاهرين بأنهم جاؤوا لاصطحابها بأمر رسمي (بفضل اختراقهم للنظام). يسمح لهم مدير أمبريلا، الدكتور (إيزاكس)، بالمغادرة، مفعلًا برنامج "مشروع أليس" عبر الأقمار الصناعية، كاشفاً أنه يراقبهم وأن أليس لا تزال تحت المراقبة كسلاح محتمل.


الأسئلة الشائعة

من هو الوحش الضخم "نيمسيس"؟

الوحش "نيمسيس" هو في الأصل (مات أديسون)، الناجي من الجزء الأول، الذي أصيب بخدش من وحش "ليكر". قامت شركة أمبريلا بأخذه وإجراء تجارب عليه ضمن "مشروع نيمسيس"، محولينه إلى سلاح بيولوجي مطيع ومدجج بالسلاح.

لماذا دمرت أمبريلا مدينة راكون؟

قررت شركة أمبريلا إطلاق صاروخ نووي تكتيكي لتدمير المدينة بالكامل بهدف احتواء تفشي الفيروس ومنعه من الانتشار خارج المدينة، والأهم من ذلك، لطمس كل الأدلة التي تدين الشركة بالتجارب غير القانونية.

هل جيل فالنتاين شخصية من اللعبة؟

نعم، جيل فالنتاين هي واحدة من أشهر شخصيات سلسلة ألعاب الفيديو، وتحديداً بطلة الجزء الأول والثالث (Resident Evil 3: Nemesis). تم تصميم مظهرها وملابسها في الفيلم لتكون مطابقة تماماً لشكلها في اللعبة الثالثة.

إرسال تعليق