قصة فيلم Resident Evil: Extinction (2007) وحرق الأحداث كاملة

بوستر فيلم ريزدنت إيفل: الانقراض (2007)

بعد سنوات من كارثة مدينة راكون، لم يكتفِ فيروس "تي" بتدمير البشرية فحسب، بل حول كوكب الأرض بأكمله إلى أرض قاحلة وجافة. تجوب أليس صحراء نيفادا وحيدة لتجنب كشفها من قبل أقمار "أمبريلا" الصناعية، لكن القدر يجمعها بقافلة من الناجين تقودها كلير ريدفيلد وكارلوس أوليقيرا. معاً، يواجهون جحافل من الموتى الأحياء المتطورين ومؤامرات الدكتور إسحاق المجنون، في رحلة يائسة نحو ألاسكا بحثاً عن ملاذ آمن خالٍ من العدوى، بينما تكتشف أليس مدى القوة المرعبة التي باتت تمتلكها.


معلومات عامة

اللغة الأصلية

  • الإنجليزية

بلد الإنتاج

تاريخ الإصدار

  • 21 سبتمبر 2007

مدة العرض

  • 94 دقيقة

النوع

الميزانية

  • 45,000,000 دولار أمريكي

الإيرادات

  • 147,717,833 دولار أمريكي

طاقم العمل

إخراج

  • راسل مولكاهي

إنتاج

  • بول دبليو. إس. أندرسون
  • بيرند إيشينجر
  • صموئيل حديدا
  • جيريمي بولت

كتابة

  • بول دبليو. إس. أندرسون

موسيقى

  • تشارلي كلوزر

مدير التصوير

  • ديفيد جونسون

تحرير

  • نيفن هوي

شركة الإنتاج

  • كونستانتين فيلم
  • ديفيس فيلمز
  • إمباكت بيكشرز

شركة التوزيع

  • سكرين جيمز

أبرز الممثلين

  • ميلا جوفوفيتش في دور أليس
  • ألي لارتر في دور كلير ريدفيلد
  • عوديد فهر في دور كارلوس أوليقيرا
  • إيان جلين في دور دكتور ألكسندر إسحاق
  • أشانتي في دور بيتي
  • مايك إيبس في دور إل. جي.
  • سبنسر لوك في دور كي مارت
  • جيسون أومارا في دور ألبرت ويسكر

الفيديو الدعائي

السلسلة

ترتيب الفيلم رقم 3
في سلسلة أفلام ريزدنت إيفل
  1. Resident Evil (2002)
  2. Resident Evil: Apocalypse (2004)
  3. Resident Evil: Extinction (2007)
  4. Resident Evil: Afterlife (2010)
  5. Resident Evil: Retribution (2012)
  6. Resident Evil: The Final Chapter (2016)

الرؤية الفنية والسيرة المهنية

في هذا الجزء، تولى المخرج الأسترالي راسل مولكاهي القيادة، وهو المعروف بأسلوبه البصري المميز الذي ظهر في فيلم الفانتازيا الشهير Highlander (1986) وفيلم الأبطال الخارقين الكلاسيكي The Shadow (1994). نقل مولكاهي السلسلة من أجواء المختبرات المظلمة وشوارع المدن الممطرة إلى رعب "النهار الساطع" في الصحراء الحارقة، مستلهماً جماليات أفلام "ما بعد نهاية العالم" مثل سلسلة "ماد ماكس". تميز إخراجه بالاعتماد على اللقطات الواسعة التي تظهر حجم الدمار العالمي، مع الحفاظ على وتيرة الأكشن السريعة التي وضع أسسها بول أندرسون.

تواصل ميلا جوفوفيتش تطورها في شخصية "أليس"، حيث انتقلت من كونها ناجية ماهرة إلى "سلاح بشري" يمتلك قدرات خارقة للعادة مثل التحريك الذهني، وهو ما أضاف بعداً جديداً للشخصية يذكرنا بأبطال القصص المصورة مثل "جين جراي" في سلسلة X-Men (2000). يمثل هذا الفيلم نقطة تحول في مسيرة جوفوفيتش حيث رسخ مكانتها كأيقونة لأفلام الخيال العلمي والأكشن بلا منازع، ممهداً الطريق لأدوارها المستقبلية في أفلام مثل Monster Hunter (2020).

على الصعيد التقني، يُعتبر الفيلم نقلة نوعية في أفلام الألفينيات الخاصة بالزومبي، حيث قدم "الموتى الأحياء" في وضح النهار لأول مرة في السلسلة، مما شكل تحدياً لفريق المكياج والمؤثرات البصرية للحفاظ على عامل الرعب تحت أشعة الشمس. تميز الفيلم بمشهد هجوم الغربان المصابة، الذي مزج بين الطيور الحقيقية والمؤثرات البصرية (CGI) ببراعة، ليصبح أحد أكثر المشاهد أيقونية في السلسلة، مستحضراً روح فيلم الرعب الكلاسيكي "الطيور" لهيتشكوك ولكن بنكهة حديثة ودموية.


الحبكة

تحذير: الفقرات التالية تحتوي على حرق كامل لأحداث فيلم ريزدنت إيفل: الانقراض (2007)، بما في ذلك تفاصيل النهاية.

العالم المحتضر والقافلة

بعد انتشار فيروس "تي" خارج حدود مدينة راكون، انهار النظام البيئي العالمي وجفت البحيرات والأنهار، وتحولت الأرض إلى صحراء قاحلة تعج بالموتى الأحياء. تتجول أليس وحيدة على دراجتها النارية، مستخدمة قدراتها الذهنية المكتسبة حديثاً لحماية نفسها، ومحاولة البقاء خارج شبكة تغطية أقمار "أمبريلا" الصناعية التي يسعى من خلالها الدكتور (إسحاق) للعثور عليها واستعادتها لتطوير مصل مضاد وترياق يعيد تدجين الزومبي. تكتشف أليس دفتر مذكرات يشير إلى وجود منطقة آمنة خالية من العدوى في ألاسكا تُدعى "أركاديا".

في هذه الأثناء، تقود (كلير ريدفيلد) قافلة مدرعة من الناجين تشمل (كارلوس أوليقيرا)، (إل جي)، (بيتي)، والفتاة الصغيرة (كي مارت). تتعرض القافلة لهجوم مروع من آلاف الغربان المصابة بالفيروس. بينما يعجز الفريق عن صد الهجوم وتوشك الكارثة أن تقع، تظهر أليس فجأة وتستخدم قواها الذهنية الهائلة لحرق السماء وتدمير السرب بأكمله، لكن هذا الجهد الكبير يجعل أقمار "أمبريلا" ترصد موقعها فوراً، مما يمنح الدكتور (إسحاق) الفرصة التي كان ينتظرها.

فخ لاس فيجاس والتضحية

تقنع أليس القافلة بالتوجه إلى ألاسكا، لكنهم يحتاجون للوقود والإمدادات للرحلة الطويلة، فيقررون التوجه إلى مدينة لاس فيجاس المدفونة تحت الرمال. هناك، يقعون في كمين نصبه الدكتور (إسحاق) الذي يطلق عليهم حاوية مليئة بـ "الزومبي الخارقين" المعدلين جينياً، والذين يتميزون بالسرعة والذكاء والعدوانية الشديدة. تدور معركة طاحنة يُقتل فيها العديد من الناجين، ويصاب (كارلوس) بالعدوى بعد عضة زومبي، بينما يضطر (إل جي) الذي كان مصاباً سراً للتحول ومهاجمة رفاقه. تلاحظ أليس وجود (إسحاق) في مكان قريب وتطادره، لكنه يهرب بطائرته المروحية بعد أن عضه أحد الزومبي الخارقين.

يتتبع الناجون مسار المروحية إلى قاعدة "أمبريلا" القريبة. يدرك (كارلوس) أن وقته قد انتهى، فيقرر التضحية بنفسه لفتح طريق للقافلة وسط جحافل الزومبي المحيطة بالقاعدة. يقود شاحنة صهريج وقود ويفجرها وسط الحشود، مفسحاً المجال لـ (كلير) والناجين للصعود إلى مروحية أخرى والهروب إلى ألاسكا. تودعهم أليس وتقرر البقاء وحدها لتواجه (إسحاق) وتنهي الأمر مرة واحدة وإلى الأبد.

المواجهة مع الطاغية وجيش النسخ

تقتحم أليس منشأة "أمبريلا" تحت الأرض، لتجد أن الذكاء الاصطناعي "الملكة البيضاء" (شقيقة الملكة الحمراء) مستعدة لمساعدتها لأن (إسحاق) أصبح خطراً بيولوجياً بعد تحوله إلى وحش "تايرنت" (Tyrant) نتيجة حقن نفسه بجرعات هائلة من الفيروس المضاد. تكتشف أليس مختبراً مليئاً بمئات المستنسخات منها، والتي فشلت في اختبارات (إسحاق) السابقة. تواجه أليس الوحش (إسحاق) في نسخة طبق الأصل من قصر الجزء الأول، وتدور بينهما معركة شرسة في ممر الليزر.

بينما يبدو أن (إسحاق) لا يقهر بقدراته المتجددة، تتدخل إحدى نسخ أليس وتفعل نظام الليزر الذي يقطع (إسحاق) إلى مكعبات صغيرة. في المشهد الختامي، تظهر أليس وهي تتواصل مع إدارة "أمبريلا" في طوكيو برئاسة (ألبرت ويسكر)، مهددة إياهم بأنها قادمة إليهم، وهذه المرة لن تكون وحدها. تبتعد الكاميرا لتكشف عن جيش كامل من مستنسخات أليس المستيقظات والمستعدات للحرب، ممهدة لأكبر معركة في السلسلة.


الأسئلة الشائعة

لماذا تحول العالم إلى صحراء في الفيلم؟

تشرح المقدمة أن فيروس "تي" لم يقتل البشر والحيوانات فقط، بل قضى على الغطاء النباتي وجفف البحيرات والأنهار، مما أدى إلى انهيار النظام البيئي وتحول الكوكب إلى أرض قاحلة.

أين ذهبت جيل فالنتاين في هذا الجزء؟

لم تظهر شخصية (جيل فالنتاين) في هذا الفيلم لأن الممثلة لم تكن متاحة، ولم يتم تقديم تفسير واضح لغيابها داخل القصة في هذا الجزء، حيث افترض المشاهدون أنها انفصلت عن المجموعة في وقت ما بعد أحداث الجزء الثاني.

هل أليس التي نراها هي النسخة الأصلية؟

نعم، أليس التي نتابعها طوال الفيلم هي الشخصية الأصلية التي نجت من الأجزاء السابقة، بينما الجثث التي نراها في بداية الفيلم وفي المختبر هي نسخ (Clones) تم استنساخها منها لاختبارات الدكتور إسحاق.

إرسال تعليق