تستيقظ أليس في قلب أكثر منشآت شركة "أمبريلا" سرية وتحصيناً، لتكتشف أن الفيروس القاتل قد واصل انتشاره مدمراً ما تبقى من البشرية. تجد نفسها محاصرة داخل نظام محاكاة معقد يختبر سيناريوهات التفشي في عواصم العالم المختلفة، وعليها القتال للهروب بمساعدة حلفاء غير متوقعين وفريق إنقاذ أرسله عدوها اللدود السابق ألبرت ويسكر. في رحلة تمتد من طوكيو إلى نيويورك وموسكو، تواجه أليس جيوشاً من الموتى الأحياء ونسخاً مستنسخة من أصدقائها القدامى، في محاولة يائسة للبقاء على قيد الحياة وإنقاذ الجنس البشري من الانقراض التام.
معلومات عامة |
|
|---|---|
اللغة الأصلية |
|
بلد الإنتاج |
|
تاريخ الإصدار |
|
مدة العرض |
|
النوع |
|
الميزانية |
|
الإيرادات |
|
طاقم العمل |
|
إخراج |
|
إنتاج |
|
كتابة |
|
موسيقى |
|
مدير التصوير |
|
تحرير |
|
شركة الإنتاج |
|
شركة التوزيع |
|
أبرز الممثلين |
|
الفيديو الدعائي |
|
السلسلة |
ترتيب الفيلم رقم 5
في سلسلة أفلام ريزدنت إيفل |
الرؤية الفنية والسيرة المهنية
يعود المخرج بول دبليو. إس. أندرسون في هذا الجزء ليدفع بحدود الواقعية جانباً ويقدم تجربة سينمائية أقرب ما تكون إلى ألعاب الفيديو، مستخدماً بنية سردية تعتمد على "المستويات" والمحاكاة الافتراضية. يتجلى شغف أندرسون بالمؤثرات البصرية والعوالم المصطنعة هنا أكثر من أي وقت مضى، حيث يستلهم أسلوب السرد البصري من أعماله السابقة مثل Alien vs. Predator (2004) وفيلم السباقات القاتلة Death Race (2008). في هذا الفيلم، حول أندرسون القصة إلى سلسلة من المواجهات المصممة هندسياً داخل بيئات محاكاة، مما سمح له باستعراض قدرات تقنية الأبعاد الثلاثية (3D) بشكل مكثف ومبتكر، مبتعداً عن الرعب التقليدي لصالح الإبهار البصري الصرف.
تواصل ميلا جوفوفيتش هيمنتها على الشاشة في دور "أليس"، مقدمة أداءً جسدياً مبهراً يؤكد مكانتها كأيقونة لأفلام الحركة النسائية. يظهر نضجها في هذا الدور من خلال قدرتها على التعامل مع تصميمات المعارك المعقدة والأسلحة المتنوعة ببراعة فائقة، وهو ما يذكرنا بأدوارها القوية في أفلام مثل The Three Musketeers (2011) وفيلم الخيال العلمي Ultraviolet (2006). في هذا الجزء، تظهر جوفوفيتش جانباً جديداً من شخصية أليس، يجمع بين الأمومة المفاجئة تجاه الطفلة "بيكي" والشراسة المطلقة في القتال، مما أضاف بعداً إنسانياً وسط فوضى المؤثرات الرقمية.
تقنياً، يُعد الفيلم استعراضاً بصرياً وصوتياً مميزاً في أفلام عقد 2010، حيث تميز بموسيقى تصويرية إلكترونية صاخبة من تأليف فريق "تومانداندي" عززت من وتيرة الأكشن السريعة. اعتمد الفيلم بشكل كبير على العوالم الافتراضية (Simulations) لإعادة تدوير شخصيات محبوبة من الأجزاء السابقة مثل "رين" و"كارلوس"، مما سمح بتقديمهم بأدوار مزدوجة ومختلفة. ورغم الانتقادات الموجهة لضعف الحبكة، إلا أن التصميم الفني للمعارك، خاصة معركة "الممر الأبيض" ومشهد القتال النهائي على الجليد، أثبت جدارة العمل كفيلم أكشن خيالي يقدم وجبة دسمة من الإثارة البصرية لمحبي السلسلة.
الحبكة
الاستيقاظ في المحاكاة والهروب
تبدأ الأحداث من حيث انتهى الجزء السابق، حيث تهاجم قوات "أمبريلا" بقيادة جيل فالنتاين (التي تخضع للسيطرة الذهنية) سفينة "أركاديا". تسقط أليس في الماء ويتم أسرها. تستيقظ لاحقاً في زنزانة داخل منشأة ضخمة تحت الأرض تابعة لأمبريلا تقع في شبه جزيرة كامتشاتكا الروسية. يتم استجوابها وتعذيبها بصوت عالٍ، ولكن فجأة ينقطع النظام الأمني بفعل فيروس اخترقه، ويفتح باب زنزانتها. تخرج أليس لتجد نفسها في نسخة محاكاة لمدينة طوكيو، حيث تواجه "المريض صفر" وتبدأ معركة ضد جحافل الزومبي، وتلتقي بـ أدا وونج، عميلة سابقة لأمبريلا.
تخبر أدا أليس أن ألبرت ويسكر هو من دبر هروبها، لأنه يحتاج إليها لمحاربة "الملكة الحمراء" التي سيطرت على الشركة وتهدف لإبادة البشرية. يكشف ويسكر عن إرساله لفريق إنقاذ مكون من (ليون كينيدي)، (باري بورتون)، و(لوثر ويست) لاختراق المنشأة من السطح. تشرح أدا أن المنشأة تستخدم لاستنساخ البشر ووضعهم في سيناريوهات محاكاة لبيع الفيروسات للدول. يمرون عبر محاكاة لمدينة نيويورك، حيث يواجهون وحشين عملاقين من نوع "الجلاد" (Axemen)، وتنجح أليس وأدا في القضاء عليهما بصعوبة.
الضاحية وموسكو وفريق الإنقاذ
تصل أليس وأدا إلى محاكاة "الضاحية" (Suburbia)، حيث تجد أليس جثث مستنسخات لها ولزوج افتراضي (نسخة من كارلوس)، وتعثر على طفلة مستنسخة تدعى (بيكي) تعتقد أن أليس هي والدتها. تقرر أليس حماية الطفلة وتأخذها معها، مما يعقد عملية الهروب. في هذه الأثناء، يشق فريق الإنقاذ طريقه عبر محاكاة موسكو، حيث يواجهون جيشاً من "الزومبي السوفييت" المسلحين ووحش "ليكر" ضخم. تلحق بهم قوات أمبريلا بقيادة جيل ونسخة شريرة من (رين) و(كارلوس).
يتم أسر أدا من قبل جيل، بينما تلتقي أليس و(بيكي) بفريق الإنقاذ في محطة مترو أنفاق موسكو. يهربون جميعاً بسيارة رولز رويس عبر الساحة الحمراء، مطاردين من قبل وحش "ليكر" عملاق وقوات أمبريلا. يضطر الفريق للقتال بشراسة، ويضحي (باري) بنفسه لقتل نسخة (وان) وتمكين الباقين من الوصول إلى المصعد الذي سيخرجهم من المنشأة. ينجحون في تدمير المنشأة بإغراقها، ولكن (جيل) والنسخة الشريرة من (رين) يلحقون بهم إلى السطح الجليدي.
المعركة الأخيرة والتحالف الجديد
على سطح الجليد، تدور معركة نهائية شرسة. تحقن نسخة (رين) الشريرة نفسها بطفيلي "لاس بلاجاس"، مما يمنحها قوة خارقة وضد الرصاص. يقاتل (ليون) و(لوثر) ضد (رين)، بينما تواجه أليس صديقتها القديمة جيل فالنتاين. تنجح أليس في نزع جهاز التحكم (العنكبوت الآلي) من صدر جيل، لتعود لوعيها. في المقابل، تقتل (رين) (لوثر) وتكاد تقتل (ليون)، لكن أليس تدرك أن الجليد تحتهم هش، فتطلق النار على الجليد تحت أقدام (رين)، لتسقط في المياه المتجمدة وتُسحب بواسطة الزومبي السابحين تحت الجليد.
تصل مروحية لنقل الناجين (أليس، جيل، ليون، بيكي، وأدا) إلى واشنطن العاصمة، حيث تحول البيت الأبيض إلى الحصن الأخير للبشرية. يلتقون بـ ألبرت ويسكر في المكتب البيضاوي. يقوم ويسكر بحقن أليس بمصل يعيد لها قدراتها الخارقة، موضحاً أن "أليس" هي السلاح الوحيد القادر على إنقاذ البشرية من الإبادة الكاملة التي تخطط لها الملكة الحمراء. ينتهي الفيلم بمشهد بانورامي يظهر جيوش الموتى الأحياء والوحوش الطائرة تحاصر البيت الأبيض، بينما تستعد أليس والحلفاء للمعركة النهائية.
الأسئلة الشائعة
كيف عادت شخصيات ميتة مثل كارلوس ورين؟
أوضحت القصة أن شركة "أمبريلا" تستخدم تقنيات استنساخ متطورة لإنتاج نسخ متعددة من البشر لاستخدامها في تجارب المحاكاة. الشخصيات التي ظهرت (مثل رين وكارلوس) هي نسخ مستنسخة وليست الشخصيات الأصلية التي توفيت في الأجزاء السابقة.
لماذا تساعد أدا وونج وويسكر أليس؟
انشق ويسكر وأدا وونج عن شركة أمبريلا بعد أن سيطرت "الملكة الحمراء" على النظام وقررت إبادة البشرية. أصبح هدفهم المشترك هو البقاء، وأدركوا أن أليس هي المقاتلة الوحيدة التي تمتلك القدرة على مواجهة الملكة الحمراء وجيوشها.
ما هو الطفيلي الذي حقنت به رين نفسها؟
حقنت نسخة (رين) نفسها بطفيلي "لاس بلاجاس" (Las Plagas)، وهو كائن طفيلي ظهر في لعبة "Resident Evil 4"، يمنح المضيف قوة خارقة وقدرة هائلة على التحمل وتجديد الأنسجة، مما يجعلها شبه منيعة ضد الرصاص والضربات العادية.