يعود فيلم السرعة والغضب 4 (2009) ليجمع شمل الفريق الأصلي مجدداً، حيث يضطر الهارب دومينيك توريتو للعودة سراً إلى لوس أنجلوس بعد تلقيه أخباراً مفجعة عن مقتل شخص عزيز عليه. تتقاطع طرقه مرة أخرى مع العميل الفيدرالي برايان أوكونور، ويجد الغريمان السابقان نفسيهما مجبرين على وضع خلافاتهما جانباً وتوحيد جهودهما لاختراق منظمة إجرامية خطيرة لتهريب المخدرات عبر الحدود المكسيكية، في رحلة انتقامية تتطلب مهارات قيادة استثنائية وثقة متبادلة تولد من جديد تحت النار.
معلومات عامة |
|
|---|---|
اللغة الأصلية |
|
بلد الإنتاج |
|
تاريخ الإصدار |
|
مدة العرض |
|
النوع |
|
الميزانية |
|
الإيرادات |
|
طاقم العمل |
|
إخراج |
|
إنتاج |
|
كتابة |
|
موسيقى |
|
مدير التصوير |
|
تحرير |
|
شركة الإنتاج |
|
شركة التوزيع |
|
أبرز الممثلين |
|
الفيديو الدعائي |
|
السلسلة |
ترتيب الفيلم رقم 4
في سلسلة أفلام السرعة والغضب |
الرؤية الفنية والسيرة المهنية
شكل هذا الفيلم نقطة تحول حاسمة للمخرج جاستين لين، حيث انتقل بالسلسلة من مجرد أفلام سباقات موجهة للمراهقين إلى أفلام جريمة وأكشن ذات طابع ملحمي، معيداً جمع الطاقم الأصلي لضمان نجاح هذه النقلة. استطاع لين الموازنة بين الحفاظ على هوية السلسلة وتقديم نضج فني ملحوظ، وهو تطور كبير عن فيلمه السابق في السلسلة The Fast and the Furious: Tokyo Drift (2006). يتجلى أسلوب لين هنا في دمج الدراما الشخصية مع الأكشن الواقعي العنيف، مبتعداً قليلاً عن بهرجة ألوان النيون التي ميزت الأجزاء السابقة، ومقترباً أكثر من الأسلوب السوداوي الذي قدمه في بداياته مع فيلم Better Luck Tomorrow (2002).
عاد النجم فين ديزل ليس فقط كممثل رئيسي ولكن كمنتج أيضاً، مما منحه سيطرة إبداعية ساهمت في تعميق شخصية "دومينيك توريتو" وتحويلها إلى أسطورة لا تقهر، ممهداً الطريق للتوجه الجديد للسلسلة. يختلف أداؤه هنا عن أفلامه السابقة مثل Babylon A.D. (2008)، حيث بدا أكثر وزناً وهيبة، مستحضراً الكاريزما القيادية التي ميزته في الجزء الأول. نجح ديزل في هذا العمل في إعادة تعريف "توريتو" كشخصية تراجيدية تحركها قيم العائلة والانتقام، وهو ما أصبح العمود الفقري للقصة في السنوات اللاحقة.
تقنياً، يُحسب للفيلم أنه أعاد إحياء الامتياز السينمائي بعد أن كان مهدداً بالزوال، معتمداً على السيارات الكلاسيكية القوية (Muscle Cars) بدلاً من السيارات الرياضية المعدلة، مما عكس نضج الشخصيات والجمهور معاً. قدم العمل أول ظهور سينمائي للممثلة جال جادوت، وتميز بمشاهد المطاردات داخل الأنفاق الحدودية التي صممت بحرفية عالية باستخدام مزيج من المؤثرات العملية والبصرية. وضع هذا الفيلم اللبنات الأساسية للكون السينمائي الضخم الذي سيستمر طوال عقد 2010 وما بعده.
الحبكة
سرقة الوقود والفراق المؤلم
في جمهورية الدومينيكان، يقود دومينيك توريتو وفريقه المكون من حبيبته (ليتي)، وصديقه هان، وشخصين آخرين، عملية جريئة لسرقة صهاريج وقود من شاحنة ضخمة تسير بسرعة عالية. رغم نجاح العملية بصعوبة بالغة، يدرك دومينيك أن الشرطة تضيق الخناق عليه، فيقرر الانفصال عن (ليتي) وتركها لحمايتها من الملاحقة القانونية. ينتقل دومينيك للاختباء في بنما، لكنه يتلقى اتصالاً هاتفياً مروعاً من شقيقته (ميا) تبلغه فيه بمقتل (ليتي). يعود دومينيك سراً إلى لوس أنجلوس لزيارة موقع الحادث، حيث يعثر على آثار لمادة "النيترو ميثان"، مما يقوده إلى خيط رفيع للبحث عن القاتل.
في المقابل، عاد برايان أوكونور للعمل كعميل في مكتب التحقيقات الفيدرالي، ويسعى للإيقاع ببارون مخدرات غامض يُدعى (أرتورو براجا). تقود التحقيقات برايان إلى نفس الشخص الذي يلاحقه دومينيك، وهو وسيط يُدعى (ديفيد بارك). يلتقي دومينيك وبرايان وجهاً لوجه، وبعد منافسة حادة، يكتشفان أن الطريق الوحيد للوصول إلى (براجا) هو اختراق فريقه كسائقين محترفين لنقل شحنات المخدرات عبر الحدود.
الاختراق والسباق نحو الحدود
يشارك الاثنان في سباق شوارع غير قانوني تنظمه مساعدة (براجا)، (جيزيل ياشار)، لاختيار السائقين. يفوز دومينيك بالسباق بعد أن يصدم سيارة برايان عمداً في اللحظات الأخيرة، لكن برايان ينجح في الانضمام للفريق بعد الإيقاع بسائق آخر وتلفيق تهمة له. يتم نقل السائقين المختارين إلى الحدود المكسيكية، حيث يلتقون بمساعد (براجا) القاسي (فينيكس)، الذي يتبين لـ دومينيك أنه قاتل (ليتي) بناءً على نوع السيارة التي يقودها. يتم تكليفهم بنقل الهيروين عبر أنفاق ضيقة تحت الأرض تربط بين المكسيك والولايات المتحدة لتفادي الجمارك.
بعد تسليم الشحنة، يدرك دومينيك أن (فينيكس) ينوي قتل السائقين لإخفاء الأدلة، تماماً كما فعل مع (ليتي). في لحظة حاسمة، يقوم دومينيك بتفجير سيارته النيتروجينية لإحداث فوضى، مما يسمح له ولـ برايان بالهروب مع شحنة الهيروين البالغة قيمتها 60 مليون دولار. يخبئ الاثنان المخدرات ويقرران استخدامها كطعم لاستدراج (براجا) والقبض عليه، مقابل العفو عن دومينيك.
المواجهة الأخيرة والعدالة المنقوصة
يتفق برايان مع رؤسائه على خطة لتبادل المخدرات مقابل (براجا)، لكن العملية تفشل عندما تخطئ الشرطة في تحديد هوية (براجا) الحقيقي، الذي يهرب إلى المكسيك. يقرر دومينيك وبرايان ملاحقته لإنهاء الأمر بأنفسهم، وتساعدهم (جيزيل) بعد أن أنقذ دومينيك حياتها أثناء الفوضى. يعودان إلى المكسيك ويقتحمان معقل (براجا)، وينجحان في اعتقاله، لكنهما يضطران للهروب عبر الأنفاق مرة أخرى مطاردين من قبل رجال (براجا) بقيادة (فينيكس).
في نهاية الأنفاق، تحدث مواجهة عنيفة بالسيارات. يخرج (فينيكس) من النفق ويصيب سيارة برايان، وبينما يستعد لقتله، يندفع دومينيك بسيارته من داخل النفق ويصدم (فينيكس) بقوة هائلة، مما يؤدي لمقتله فوراً انتقاماً لـ (ليتي). تصل الشرطة والجيش، وبدلاً من الهروب، يقرر دومينيك تسليم نفسه لـ برايان، مكتفياً بتحقيق عدالته الخاصة. تحكم المحكمة على دومينيك بالسجن لمدة 25 عاماً، لكن في المشهد الختامي، وأثناء نقل دومينيك في حافلة السجن، تظهر سيارات يقودها برايان و(ميا) واثنان من الأصدقاء لاعتراض الحافلة وتحريره.
الأسئلة الشائعة
هل ماتت ليتي فعلاً في هذا الفيلم؟
خلال أحداث هذا الفيلم، يتم الإيهام بأن (ليتي) قد قُتلت، وتقام لها جنازة. ومع ذلك، يتم الكشف في مشهد ما بعد التترات في فيلم Fast Five (2011) وتأكيده في Fast & Furious 6 (2013) أنها نجت ولكنها فقدت ذاكرتها.
أين يقع ترتيب الفيلم الزمني بالنسبة لـ طوكيو دريفت؟
أحداث هذا الفيلم تقع زمنياً قبل أحداث فيلم The Fast and the Furious: Tokyo Drift (2006)، ولهذا السبب يظهر شخصية هان حياً ويعمل مع دومينيك قبل سفره إلى طوكيو.
ما هي السيارة الأمريكية القوية التي قادها دومينيك؟
قاد دومينيك سيارته المميزة "دودج تشارجر آر تي" موديل 1970، بالإضافة إلى سيارة "شيفروليه شيفيل إس إس" موديل 1970 التي استخدمها في السباق ضد برايان.